• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

العدل العالمي بعد الظلم العالمي

فهيمة رضا / الأربعاء 02 آيار 2018 / تربية / 4275
شارك الموضوع :

هل فكرنا لماذا تؤكد الروايات على العدل العالمي بعد ما ملئت الدنيا ظلماً وجوراً، لماذا لم يذكر في الروايات به يملأ الله الأرض عدلا وقسطاً فقط

هل فكرنا لماذا تؤكد الروايات على العدل العالمي بعد ما ملئت الدنيا ظلماً وجوراً، لماذا لم يذكر في الروايات به يملأ الله الأرض عدلا وقسطاً فقط، ويذكر  في الخاتمة بعدما ملئت ظلماً وجوراً ربما لأن لا يوجد معنى للعدل إلا بعد وجود الظلم فدرجة العدل تختلف حسب درجة الظلم الموجود، إذا توجد حفرة في البيت سوف يبحث الانسان  عن مصالح البناء على قدر تلك الحفرة إذا يحتاج البناء إلى مصالح أكثر سوف يحضر هذه المصالح لأجل سد الفراغات والترميم، ولكن في أي وقت يخرب الانسان البناء كاملاً كى يبني من جديد؟

عندما يشعر بأن البناء لا يصلح للعيش في هذه الحالة يخرب البناء كي يبني من جديد، 

اذا اراد العالم ان يحصل على العدل يجب ان يعم الظلم في البلاد كي يتمنى الناس ظهور المنجي والمنقذ. 

يجب أن يصبح عالماً يبكي فيه الصغير والكبير يتألم فيه الفقير والغني شرقي كان أو غربياً لذلك ورد في الروايات سوف يقتل ثلثا الناس ويبقى ثلث منهم، يا ترى كيف يكون حال البشرية في ذلك الدمار؟

عندما يرى أمامه القتل والدمار كيف يكون حالهم؟ ربما متحيرين، مستغربين، يائسين!.

عندما تقضي الحرب على ثلثا العالم لا نستطيع ان نتصور ماذا يحدث ربما يخاف الانسان من طائر صغير ويظن إنه طيارة حربية أو آلة جاسوسية، كل القارات ترتدي لباس الحزن والألم 

من عظم المصيبة والحرق والبلايا، في ذلك الزمن تصبح المظاهر المادية منفورة من قبل الناس حيث يلعنون القنابل والنووي والأسلحة والطيارات كل شيء يثير غضب الناس !

الناس تبحث عن مأوى وملاذ، في ذلك الزمان يصرخ الجميع بأعلى صوته ويطلب الرحمة من الله ويردد ألا يوجد مأوى وملاذ يخلصنا من هذه الأزمات؟

ألم يوجد مرجع يختم هذه البلايا؟

في ذلك الزمان يرجع الجميع إلى المعنويات، الى الفطرة التي خلقها الله بعد أن يملأ الأرض ظلماً وجوراً يأتي نداء و يقول:

"ألا يا أهل العالم قد ظهر مهديّ آل محمد فاتّبعوه"*1

الكلام ليس في وجع قبيلة أو مدينة أو بلد، الكلام أعم من ذلك بكثير حيث يتوجع الجميع من البلايا والظلم في هذه الحالة يصبح العالم مهيأ للتغيير ويستقبل المنجي وبه يملأ الله الأرض....

لو يقال الآن يوجد في قرية صغيرة في الهند علاج تام للسرطان وتظهر جماعة ممن عانوا من هذا المرض وفي النهاية نجوا منه أمام التلفاز وقالوا بالفعل نحن على أفضل حال وشفينا من المرض ماذا يحدث؟

جميع الذين يعانون من هذا المرض "السرطان" في العالم سوف يتجهون نحو هذه القرية ولا يهمهم الطريق البعيد أو إسم القرية، المهم في الأمر النجاة من هذا المرض الصعب والعالم يصبح هكذا أيضاً يعاني من سرطان الظلم حيث يؤثر على آسيا وافريقيا وامريكا، تُسمع صرخات الثكالى والشباب، المزارع يبكي، الأب ينحب، وتموت ثلثا الأرض ويأتي النداء كي يدخلون في دين الله أفواجا....

لهذا السبب ورد في شرائط الظهور بأن الطلب والدعاء يجب أن يكون من جوف القلب ومن احساس نابع عن الباطن لذلك نرى بأن الدعاء يغير كثير من الأمور كما حصل في قوم بني اسرائيل فنجوا من الظلم وكذلك الأمم السابقة حيث استطاعوا ان يدفعوا البلاء بالدعاء والإستغفار. 

الأمن يسود العالم بعد أن يعاني الأكثرية من الفتن والغدر ويعيش الجميع بأمان ليس فقط الانس بل وحتى الحيوانات يعيشون بسلام.

عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، حيث قال: (يملك المهدي مشارق الأرض ومغاربها، وترعى الشاة والذئب في مكان واحد، ويلعب الصبيان بالحيّات والعقارب ولا تضـرّهم شيء، ويذهب الشرُّ ويبقى الخير)*2وقد ورد عن الإمام الحسن عليه السلام: (تصطلح في ملكه السباع، وتخرج الأرض نبتها، وتنزل السماء بركتها، وتظهر له الكنوز، يملك مابين الخافقين، فطوبى لمن أدرك أيّامه وسمع كلامه)*3.

قال عجل الله فرجه الشريف: أكثروا الدعاء بتعجيل الفرج فإن في ذلك فرجكم.

عندما يأتي ربيع الأنام ينتهي الشتاء والأيام العصيبة سيظهر ويعمر البلاد وينثر الزهور هنا وهناك لينسى العالم مرارة الظلم والدمار ...

اللهم أرني الطلعة الرشيدة..

‎1-عوالم العلوم ج26
‎2-يوم الخلاص: ٣١٧.
‎3-٢٩ بحار الأنوار ٥٢: ٢٨٠.

الامام المهدي
الظلم
العدل
التاريخ
الاسلام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الاضافات

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!

    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري

    العلاقة بين الاكتئاب والنوم

    التفاؤل قوة يُستهان بتأثيرها على صحتك النفسية!

    الانتصار على النفس: أعظم انتصار يمكن أن تحققه

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    آخر القراءات

    كرم الحسن والشفاعة المذخورة

    النشر : السبت 30 آذار 2024
    اخر قراءة : منذ 5 ثواني

    شربنا كأس الشجاعة وتناسينا الحِلم

    النشر : الأربعاء 23 آذار 2022
    اخر قراءة : منذ 5 ثواني

    سمفونية الكلمات

    النشر : الأثنين 01 تشرين الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 7 ثواني

    قافلة المنتظرين.. هل نحن معها؟

    النشر : الأربعاء 02 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 10 ثواني

    الزهراء.. شتائل زهر وأنوار بصيرة

    النشر : الثلاثاء 29 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 13 ثانية

    بناء الأسرة بين الواقع والطموح

    النشر : الخميس 18 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 15 ثانية

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العباءة الزينبية: رمز الهوية والعفاف في كربلاء

    • 606 مشاهدات

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    • 547 مشاهدات

    أصحاب الامام الحسين.. أنموذج لصداقة لا يفنى ذكرها

    • 373 مشاهدات

    روبوت يحمل وينجب بدلًا من الأم.. كارثة أم معالجة طبية؟

    • 354 مشاهدات

    عــودة

    • 348 مشاهدات

    الانتصار على النفس: أعظم انتصار يمكن أن تحققه

    • 329 مشاهدات

    مناهل الأربعين.. فتنافسوا في زيارته

    • 1447 مشاهدات

    زوار الحسين: فضل عظيم وشرف أبدي

    • 1395 مشاهدات

    سوء الظن.. قيدٌ خفيّ يقيّد العلاقات ويشوّه النوايا

    • 1107 مشاهدات

    بين طموحات الأهل وقدرات الأبناء.. هل الطب هو الخيار الوحيد؟

    • 1068 مشاهدات

    المواكب الحسينية.. محطات خدمة وإيثار في درب العشق الحسيني

    • 1054 مشاهدات

    ذكرى استشهاد الإمام الحسن المجتبى ونصائح للشباب

    • 963 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صحيفة الكترونية اجتماعية ثقافية بادارة جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!
    • الخميس 28 آب 2025
    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري
    • الخميس 28 آب 2025
    العلاقة بين الاكتئاب والنوم
    • الخميس 28 آب 2025
    التفاؤل قوة يُستهان بتأثيرها على صحتك النفسية!
    • الخميس 28 آب 2025

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2025
    2025 @ بشرى حياة