• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

تُحفة محمد..

فاطمة باسم / الأحد 19 آذار 2017 / اسلاميات / 3862
شارك الموضوع :

أرسل العلي الأعلى ميكائيل وبين جناحيه طبقٌ مغطى بمنديل إستبرقي، محتواه طعامُ من الجنة.. هبط جبرائيل ليُحاكي خاتم المرسلين (يامحمد يأمُرك رب

أرسل العلي الأعلى ميكائيل وبين جناحيه طبقٌ مغطى بمنديل إستبرقي، محتواه طعامُ من الجنة.. هبط جبرائيل ليُحاكي خاتم المرسلين (يامحمد يأمُرك ربُك أن تجعل الليلة إفطارك على هذا الطعام)، كشف خير الأنام عن الطبق وإذا به عذقُ من رطب وعنقود من عنب، فأكل منه شبعا وشرب من الماء ريا، ليبشرهُ بعدها جبرائيل (إن الله عزوجل آلى  على نفسه أن يخلق من صُلبك هذه الليلة ذرية طيبة..).

أُنسية خديجة

وأزهر ثقل فاطم في بطن خديجة، وغدى طِيب الجنة ونسمة فاطم تنبعث من رحم خديجة.. خفيفةَ روُح تتورد في أحشاء أمها، تُحدثها خديجة بين الحين والآخر، دخل يوماً النبي المُختار صلى الله عليه وآله سمعها تُكلم أحداً فصار يتساءل عمن كانت تخاطبه؟ فقالت: مافي بطني، فإنه يتكلم معي.. فقال النبي صلوات العلي الاعلى عليه: (أبشري يا خديجة، هذه بنت جعلها الله أُم أحد عشر من خلفائي يخرجون بعدي وبعد أبيهم) ..

نور فاطمة

وأكملت خديجة حملها، جاء المخاض، أرسلت طارش لنساء قريش لكي يلِينَّ امر ولادتها لكنهنَّ أبنَّ لأنها زوجة محمد!. 

مرت ومضة لثواني  وإذا بأربع نسوة يغشاهُن الجمال النوراني يدخلنَّ دار خديجة، وكلاً منهنَّ تعرف بنفسها قائلة: (أنا أمكِ حواء، أنا آسية بنت مُزاحم، أنا كلثم أخت موسى وأنا مريم بنت عمران، جئنا لنلي من امركِ ما يلي النساء). 

وأنبلج نور الله من السماء ليسكنُ ارضه ووضعت فاطِمَة، وقعت ساجدة رافعة إصبعها وعَّج نورها المحمدي ارجاء الفضاء، دخلَنَّ أحد عشر من الحور عين، جالبات معهن طست وإبريق من الجنة يحتوي ماء الكوثر، ولٌفت بخرقتين بيضاويتين ريحهما ريح المسك والعنبر الفردوسي، وإستنطقتها، فنطقت فاطمة بالشهادتين وقالت: (أشهد أن لا إلٰه إلا الله، وأن أبي رسول الله سيد الأنبياء، وأن بعلي سيد الأوصياء، وولدي سادة الأسباط)..

حزنُ مبكر

بلغت زهرة محمد السابعة من عمرها، وبلغت أمها خديجة مبلغ المرض، طريحة الفراش وقد خيَّم عليها ظلال الوهن والضعف ..

ذات ليلة جرت دموعها على خديها فسألتها أسماء:  ما خطب دموعكِ الجارية يا سيدة نساء عصركِ وفخرهُنَّ وأنتِ زوجة النبي؟ مبشرة على لسانه بالجنة؟ 

فقالت: ما لهذا بكيت، ولكن البنت ليلة زفافها تحتاج لأمها تفضي إليها بسرها وتستعين بها على حوائجها، وفاطمة حديثة عهد بصبا، وأخاف أن لا يكون لها من يتولى أمرها حينئذ!

 فقالت أسماء: ياسيدتي  لكِ عهد الله إن بقيت إلى ذلك الوقت أن أقوم مقامكِ في هذا الأمر.. 

وشاء ريح الموت أن يحول بين فاطم وأمها، وشاء لفاطم ان ترتدي عباءة اليُتم.. 

أمرها من السماء

بلغت فاطمة الزهراء الحورية الانسية سن شبابها لتزهر على أهل الأرض كما تزهر النجوم لأهل السماء، وقد هلَّ على مظهرها أوفر وأحسن الجمال والملاحة والكمال الجسماني، وتوقد سنها ونضجها الفكري وذكاءها العقلاني الذي حيَّر ذوي الالباب والفهم!. 

ولامست يديها المواهب الكُثر فيما يُنسب لها كأنثى..

طهر محمد وفلذة روحه من الذي يتهاون عن خطبتها؟ 

سعى من سعى لخطبتها ولكن كان النبي لهم كائن بقوله: (إني انتظرُ بها القضاء)، إنتظاراً منه لمن يكونُ كفؤ لها من عند العلي الأعلى كما أنها هي بجلالة قدرها أُنزلتَ من السماء وأشرقت على الأرضين ..

أتى ذلك الغُلام الذي يُسمى علي، ابن عم النبي (ص)، ذلك الذي لم يسجد للأصنام قط، وكان للنبي روحُ وجسد دخل داره مُسلماً خاطباً بضعته فاطمة والخجلُ يطرقُ به حياءاً، استأذن نبي خير الورى ابنته ليسألها، فأشرقت فاطم تبسُماً حياءاً لأبيها، تهلل وجه أبيها سروراً (فداها ابوها، سكوُتها رضاها)، فأستهلت السماوات فرحة وأُقيمت الافراح في السماء الرابعة قبل الارض، إجتمعت ملائكة السماء ونصب منبر الكرامة المُزخرف من النور وأمَر رب الأكوان ملكه (راحيل) ان يعلو المنبر ويحمده بمحامده ويمجده بتمجيده وان يثني عليه بما هو اهله فقال راحيل بعدها: إختار الله الملك الجبار صفوة كرمه، وَعَبَد عظمته لأمته سيدة النساء، بنت خير النبيين وسيد المرسلين، وإمام المتقين، فوصل حبله بحبل رجل من اهله، المصدق دعوته، المبادر الى كلمته، علي الوصول بفاطمة البتول إبنة الرسول..

اما عقدها في الأرض أجراه الرسول صلوات الله عليه وعلى آله في المسجد على المنبر بمرأى المسلمين، وكان مهرها عليها السلام درع بعلها علي عليه السلام..

زف النبي ابنته ذو الحسن الملائكي والطيب الهاشمي وهي مرتدية ثوبها الطويل، واركبها على بغلته الشهباء واشتركوا سكان السماوات والأرض في زفاف الحوراء الأنسية، النبي قبيلها وجبرائيل عن يمينها وميكائيل عن يسارها وسبعون ألف ملك خلفها يسبحون الله ويقدسونه، وكبروا جميعاً ورافقنها بنات عبد المطلب ونساء المهاجرين والأنصار وزوجات النبي (ص).. 

دار علي ..

انتقلت الطاهرة المطهرة من بيت الرسالة والنبوة الى دار الإمامة والوصاية والخلافة والولاية، شع منها نور جمالها، وانسجامها ببعلها وكأنهم نوراً أوحد إنشق ليكون (فاطم وعليَّ).

كانت تعمل في منزلها تعجن وتخبز وتقمّٓ عشها، تُقسَّم الاعمال بينها وبين خادمتها فضة رضوان الله عليها.. 

اغدقت بيت عليَّ بنور السبطين  الحسن  و الحٌسين  وزينب الطُهر ذو البهاء الوفية في عشرتها وتربيتها، الطاهرة العالمة غير المُعلمة.. 

النبي محمد
فاطمة الزهراء
الايمان
الاسلام
الدين
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    وحزناً سرمداً

    وحزناً سرمداً

    الأثنين 30 تشرين الاول 2017/
    والصُبح اذا تنَفس..

    والصُبح اذا تنَفس..

    الأحد 30 نيسان 2017/
    وابتسم ثغر الأكوان حين هب ريح علي!!

    وابتسم ثغر الأكوان حين هب ريح علي!!

    الأربعاء 12 نيسان 2017/
    سبع الدجيل.. مسهّل الشدّات وباب للحوائج

    سبع الدجيل.. مسهّل الشدّات وباب للحوائج

    الثلاثاء 28 آذار 2017/
    تمتمة طُهر..

    تمتمة طُهر..

    الأثنين 13 شباط 2017/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    الغلوكوزامين تحت المجهر: دراسة تربطه بتفاقم أعراض الزهايمر

    النشر : الأحد 21 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    هل للزواج فوائد؟

    النشر : السبت 23 كانون الأول 2023
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    قصة مدينة وحكاية شعبها

    النشر : السبت 02 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    استراتيجيات نجاح التعليم الإلكتروني

    النشر : الثلاثاء 06 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    هل صفة الغباء والذكاء موروثة من الأم؟

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    توصيات ومقترحات للمرأة العاملة

    النشر : الثلاثاء 29 تشرين الاول 2024
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 459 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 307 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 307 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 304 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1132 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 923 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 641 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 24 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 24 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 24 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 24 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة