• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل نحتاج إلى نهج جديد لتفادي الإصابة بأمراض الحساسية؟

بشرى حياة / الأثنين 12 ايلول 2016 / صحة وعلوم / 2979
شارك الموضوع :

على الرغم من أن البكتيريا النافعة يمكن أن تحمينا من الأمراض، إلا أننا لا يجب أن نتخلى عن العادات الصحية الشائعة. وقد لاحت في الأفق طرق عديدة

على الرغم من أن البكتيريا النافعة يمكن أن تحمينا من الأمراض، إلا أننا لا يجب أن نتخلى عن العادات الصحية الشائعة. وقد لاحت في الأفق طرق عديدة أكثر فعالية للحفاظ على "الميكروبيوم"، أي مجموع الكائنات الدقيقة النافعة التي تعيش داخل أجسادنا.

على مدار السنوات القليلة الماضية، تبيّن أن الكثير من البكتيريا والطفيليات لا تؤذينا كما كنا نظن، بل قد تعمل على حماية أجسامنا، إذ تحول دون دخول الكائنات الدقيقة الأكثر ضررا إلى أجسادنا، وتعدل جهازنا المناعي تعديلا طفيفا ليصبح أكثر فعالية.

وقد دفع ذلك البعض إلى اقتراح تفادي غسل اليدين بالصابون كليا، زاعمين أن الإفراط في النظافة قد يضعف صحتنا في واقع الأمر، إذ قد يزيد من معدل الإصابة بأمراض مثل التهاب الأنف الناتج عن استنشاق مسببات الحساسية (والذي يسمى بحمى القش) والربو، والحساسية من بعض الأنواع من الطعام..

ولكن هل آن الأوان لدحض هذه النظرية؟ كانت هذه رسالة لجنة من الخبراء التي اجتمعت بناء على دعوة من الجمعية الملكية للصحة العامة بالمملكة المتحدة، والمنتدى العلمي الدولي للحفاظ على الصحة والنظافة في المنازل.

وفي الوقت الذي زادت مقاومة الميكروبات للمضادات الحيوية والقابلية للإصابة بالأمراض المعدية، لا يفسد غسل اليدين وحده الجهود التي تبذل لمحاربة الأمراض، بل إن الإفراط في تنظيف جميع أسطح المنزل بالمُطهرات لا يجدي نفعا. وعلى الرغم من أن علينا الاعتناء بكائنات الميكروبيوم الدقيقة التي تعيش في أجسامنا، فإن ثمة طرقا للاعتناء بها أكثر أمانا وفعالية من عدم المواظبة على النظافة.

إذا دلفت إلى قسم الأدوات المنزلية في أي متجر، كبيرا كان أو صغيرا، ستجد أمامك جدارا به شتى أصناف المنظفات، والصابون، والجِلّ المطهر لليدين، وكل منها يعدك بالتخلص من البكتيريا والفيروسات المسببة للأمراض مثل فيروس الأنفلونزا وبكتيريا إيشريشيا كولاي.

وفي الوقت نفسه، أثار الوعي المتزايد بالميكروبيوم، والدور الذي يلعبه في الحفاظ على صحة البشر، ردود أفعال معاكسة لدى بعض المعنيين بدراسة الميكروبيوم، وقد ذهب البعض منهم إلى حد اقتراح أن التوقف عن غسل اليدين قد يكون أكثر نفعا للصحة.

ولكن بحسب ورقة بحثية جديدة، نشرت مؤخرا في دورية "بريسبيكتيف إن بابليك هيلث" الصادرة عن الجمعية الملكية للصحة العامة في بريطانيا الشهر الحالي، تحت عنوان "فرضية النظافة الزائفة"، لا الإفراط في النظافة يفيد، ولا عدم غسل اليدين يجدي نفعا.

وفي المقابل، علينا أن نضع إطار "النظافة المطلوبة"، لنحدد بموجبه الخطوات التي من شأنها أن تحد من انتقال الكائنات الضارة، مع عدم المساس بالبكتيريا النافعة.

تقول سالي بلومفيلد، الأستاذة الفخرية بكلية لندن للصحة العامة والطب المداري، وأحد الناشرين الرئيسيين لهذه الورقة البحثية: "يظن الناس أن المشكلة تكمن في إفراطنا في النظافة، لكن النظافة هي ما يجب أن نفعله في الوقت المناسب والمكان المناسب. فليس المهم أن تكون الغرفة نظيفة من حولنا، بل العبرة بما سنفعله نحن في هذه الغرفة".

يقول ويليام باركر، الذي يجري أبحاثا في مجال بيولوجيا القناة الهضمية بجامعة ديوك في نورث كارولينا، ونشر تعليقا منفصلا في هذا الإصدار الخاص: "إن النظام المناعي في البيئة الحالية يشبه السيارة التي تحتاج إلى بعض التعديلات. إذ أن الجهاز المناعي لا يعمل بكفاءة، بسبب كثرة الالتهابات، كما تنقصه بعض التعديلات الطفيفة التي يجب أن تطرأ على الجهاز المناعي".

وتابع: "إن الجهاز المناعي كالقوة الشرطية التي لا تملك إلا قنابل يدوية".

ويوافقه الرأي ديفيد داولينغ، الباحث الزميل في طب الأطفال بمستشفى الأطفال في بوسطن، إذ يقول: "تشوب فرضية النظافة، التي طُرحت في أواخر ثمانينيات القرن العشرين، نقيصة قد يصعب ملاحظتها ولكنها خطيرة، إذ لم تضع في الحسبان أنه بينما قد يكون التعرض لبعض الكائنات الميكروبية مضرا وقد يؤدي إلى الإصابة بالعدوى، فإن التعرض للبعض الآخر في بيئتنا قد يكون نافعا ولكن بطرق لم ندركها بعد".

وأضاف قائلا: "وإيجازا، إن أهم ما في الأمر هو زيادة التعرض للكائنات الميكروبية المناسبة بالقدر المناسب، ولكن لا يوجد دليل قوي على أن التعرض المناسب يقتضي الإصابة بمسببات الأمراض".

نحن في حاجة إلى استراتيجيات تزيد من تعرضنا للميكروبات النافعة، وفي الوقت نفسه تقلل من تعرضنا للميكروبات المسببة للأمراض. ولكن ليس الحل في أن نحيا وسط الملوثات والأوساخ وألا نغسل أيدينا.

من المهم مثلا أن تنظف يديك وأسطح المطبخ عقب ملامسة اللحوم النيئة (ولا سيما الدجاج)، وأن تغطي يديك وفمك (باستخدام منديل ورقي)، إذا سعلت أو عطست، ثم اغسل يديك وتخلص من المنديل. ولا تغسل يديك فقط بعد قضاء حاجتك في المرحاض، بل طهر قاعدة المرحاض، وصندوق طرد المياه والصنابير وكل مقابض المرحاض.

وفي الوقت نفسه، يوصي بعض الخبراء باتخاذ عدد من الخطوات لتحسين طرق التعرض للميكروبات النافعة، ولا سيما في مرحلة الطفولة.

وكتب هؤلاء الخبراء في توصياتهم: "لدينا الآن أدلة قوية تكفي للحث على التغيير، مثل تشجيع الولادة الطبيعية، والتلامس بين الأطفال، سواء أكانوا أشقاء أم غير أشقاء، والانخراط في الرياضة بأنواعها وغيرها من الأنشطة في الهواء الطلق، (بما فيها الخروج بالأطفال الرُضع في العربة المخصصة لهم) وقضاء وقت أقل في الداخل، وتقليل استهلاك المضادات الحيوية".

ويضيف روك أن نظامنا الغذائي لا يقل أهمية أيضا، ويقول: "يبدو أن الألياف والبولي فينول (الذي يوجد في النبيذ الأحمر والفاكهة والخضروات) يسهما في الحفاظ على تنوع الكائنات المجهرية التي تعيش في القناة الهضمية (التي تسمى مجهريات البقعة)، في حين تقلل الأنظمة الغذائية التي تخلو من هذين العنصرين من هذا التنوع، حتى إن بعض الأنواع الهامة من الميكروبات تندثر تماما".

إن الجراثيم التي تعيش على جلودنا وداخل أجسامنا تمثل جزءا من النسيج المتنوع الغني الذي يميزنا كبشر عن غيرنا. ويبدو أننا نزداد قوة بالفعل كنسيج واحد.

(بي بي سي)
العراق
المجتمع المدني
الطفل
طب
الدولة المدنية
الديمقراطية
المواطنة
النصر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    منذ 21 ساعة/
    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    الأحد 02 آب 2026/
    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    السبت 01 آب 2026/
    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    الخميس 30 تموز 2026/
    الفول.. غذاء متكامل يعزز الصحة ويمنح وجبتي الفطور والعشاء قيمة غذائية

    الفول.. غذاء متكامل يعزز الصحة ويمنح وجبتي الفطور والعشاء قيمة غذائية

    الأربعاء 29 تموز 2026/
    الزنجبيل.. مشروب طبيعي قد يساعد في تقليل الالتهابات ودعم صحة الجسم

    الزنجبيل.. مشروب طبيعي قد يساعد في تقليل الالتهابات ودعم صحة الجسم

    الثلاثاء 28 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو واجبنا تجاه القضية الحسينية.. وما هي مسؤوليتنا في الوقت الحاضر؟

    النشر : الخميس 04 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    الوحدة الزوجية وتدخل الأهل السلبي

    النشر : الثلاثاء 27 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    المهدي المنتظر وأسرار الغيبة..

    النشر : السبت 10 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    في ذمة الذاكرة

    النشر : الأثنين 11 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    ما هو فرط الدرقية المترافق مع نقص اليود وسبات الوذمة المخاطية؟

    النشر : السبت 20 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    النشر : الثلاثاء 28 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة