• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

على ضفاف نهر الحياة

امنة عباس / السبت 23 ايلول 2017 / منوعات / 5296
شارك الموضوع :

تأتي لحظات من الزمان نشعر فيها بالأمن والسعادة والاطمئنان دون وجود باعث خارجي.. كم تلك الأزمنة في عمرنا تجعلنا نعيش براحة نسأل دوامها في كل ا

تأتي لحظات من الزمان نشعر فيها بالأمن والسعادة والاطمئنان دون وجود باعث خارجي.. كم تلك الأزمنة في عمرنا تجعلنا نعيش براحة نسأل دوامها في كل الأوقات ونشتاق إليها كما نشتاق لحبيب أو طبيب يربت على رؤوسنا أو يحن لأجلنا فنمتلىء نحن حنانا ورأفة ولطافة.

في مثل تلك الأوقات نسعد بمواقف بسيطة وتجتاحنا السكينة والهدوء نقدر النعم ونراها ونشكرها ليزداد النهر نهر الحياة في وعينا ووجودنا.

أن نمتلئ بكل هذه الاحاسيس والتي نراها عونا من السماء وامدادا غيبيا لانعرف مصدره سوى القوى اللطيفة الرؤوفة رعاية الحب الذي لاينتهي.

وقد تأتي بعض الكلمات تحاول اخراجنا من دائرة الهدوء عندما تبعث في انفسنا أسئلة  وراءها الظن السيء والشكوك تحاول سلبنا هذا الجمال الذي نتغنى به ويسحرنا فكيف نجعل انفسنا في تلك الدائرة دون أن تخرجنا الهموم والأحزان منها دون أن تثير الكلمات السيئة وجداننا وتلوثه وتلوث تلك البراءة التي تشبه صفحة بيضاء أو نسيم صباحي عطر برائحة ماء وتراب.

نعود ونقرأ تلك الكلمات فنضحك من أنفسنا إن هي اساءتنا بعض الشيء ولو قرأناها مرات ومرات سنلاحظ تلك الإبتسامة الخفية لمن كتبها او قالها كانت تلك الكلمات تحاول ابهاجنا ولم تفلح في المرة الأولى ولكنها استطاعت بعد التأني أن ترسم نوعا من الرضا في قلوبنا وبسمة على شفاهنا وضحكة على وجوهنا .

ولعل تلك الكلمات حزينة ولم نفهمها ولكننا مع الوقت سنفهمها. ترى؟ أي الكلمات لها وقع خاص علينا.. عندما تأتي من أشخاص نهتم برأيهم ويعنون لنا الشيء الكثير.. لذلك فعلى من يرى الآخرين يهتمون لرأيه أن يبلسم كل جراحات روحه ليخرج نقيا لأنه بذلك يصنع عالما وعليه أن  يكون نقيا كما هو.

أما عالمي فيه العاب كدمية صغيرة.. احادثها ببراءة الطفولة هذه الدمية هي الكلمات اصوغها كما تصوغ الجدة بسطها بتماسك واحتكام وقوة وتارة اعزفها لحنا لتطرب القلب الحزين وتبهج القلب الكئيب إذن هي كلماتي لعبتي الصغيرة التي استطيع بها تغيير العالم وتغيير الأفكار.. كم هي لعبة خطرة وكم هي لعبة مدهشة هذا ما جعل العالم كله يكتب كل يوم .

ومن يومها وانا أخشى من لعبتي واهرب منها بعيدا واكتفي  بالقراءة بالاعجاب بإشارات الاستفهام والتعجب لأضمن أن  لا اكسر قلوبا أو احطم عوائل  أو اغير براءة .

إن نقاء الأطفال كان حين ولادتهم وترجعني الذكرى إلى ذلك النقاء وأحاول التمسك به والتشبث بأنامله كي لا يأخذني النضج إلى ساحات الاقتتال والحروب السوداء من التصنيف والعزل إلى  الاتهام والحقد والكيد.

وعندما انظر للواقع كلنا سنفنى ويبقى وجه الله ذو الجلال والاكرام كلنا سنموت وسندفن في الأرض وهذه الأرض بقدر مالها من محبة لنا ستضمنا وسنتجانس معها لنصبح فيما بعد وبعد وقت طويل شجرة ربما تعطي ثمارا تأكل منها فتاة لتصبح فيما بعد أما... ودورة الحياة لاتنتهي.

كلنا من الأرض وإليها ننتمي فما أجمل لو كنا جميعا أبناء لهذه الأرض يحب بعضنا بعضا نتجانس كما ترابها نضم البذور لتعطي ثمار والثمار ليست ما يؤكل بل ما تأكل أرواحنا من الحب والعطف والنور لنكن ثمارا لارواح متعبة نربت بكلماتنا اللطيفة جروحا وتعيش تلك الطاقة دهورا.. هو العطاء من يجعل أنفسنا تعيش ألف دهر وألف سعادة.

الأمان مفردة أخرى لاسمي، كم من الشعوب قد عانت جراء غيابه وكم هو طيف حبيب تشتاقه الأنفس بعد سلاسل من الظلام واعوام واعوام ...

الأمان في كل بلد نشتاق ان يأتينا قد يفرحنا وقد يوجعنا لانه ليس منتشرا يطمئننا إنه سيعود إليهم لاجلنا لكي نحيا به ويحيا بنا. نتمنى أن يسير في كل جمع أن يمسح الدموع وأن يضمد الجراح وان يطعم الجائعين ويدفء الباردين ويزيل قسوة الشمس من المتعبين.

هذا الأمان أن يوفر نفسه أن يتكاثر وينتشر ويزدحم حتى تملأ ضحكات الاطفال الشوارع وحدك أيها الامان تعيد الابتسام والفرح اليهم وتسقي قلوبا يحثها الظمأ للحياة فانت رحيم بهم عطوف عليهم تراهم مبتهجين فتبتهج معهم وتلونك الألوان.

الايمان
الحياة
السعادة
الايجابية
العاطفة
الأمل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    منهاج السماء وخيارات البشر

    منهاج السماء وخيارات البشر

    الأثنين 09 تشرين الاول 2023/
    في رحاب صحيفة المعلّم

    في رحاب صحيفة المعلّم

    الأثنين 02 تشرين الاول 2023/
    مدرسة من نوع آخر

    مدرسة من نوع آخر

    الثلاثاء 19 آيار 2020/
    هذا السيف أعشقه

    هذا السيف أعشقه

    الثلاثاء 28 نيسان 2020/
    أنا في الانتظار

    أنا في الانتظار

    الأثنين 20 نيسان 2020/
    ذلك اللمعان

    ذلك اللمعان

    الخميس 02 نيسان 2020/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة