• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ما الذي يتعبك وماذا يمكن أن تفعل بشأنه؟!

ولاء عطشان / الأحد 04 حزيران 2017 / تطوير / 2955
شارك الموضوع :

العمل الذهني بمفرده لا يسبب لك التعب. قد يبدو ذلك سخيفا. لكن منذ سنوات قليلة، حاول العلماء أن يكتشفوا كم من الزمن يستطيع الذهن البشري العمل م

العمل الذهني بمفرده لا يسبب لك التعب. قد يبدو ذلك سخيفا. لكن منذ سنوات قليلة، حاول العلماء أن يكتشفوا كم من الزمن يستطيع الذهن البشري العمل من دون التوصل الى "الطاقة المتناقصة للعمل"، هذا هو التعريف العملي للإرهاق. ويالدهشة هؤلاء العلماء حين اكتشفوا أن الدم الذي يمر عبر الذهن، حين يكون ناشطاً، لا يبدي أي ارهاق بتاتاً!.

اذا أخذت عيّنة من دم عامل يومي أثناء قيامه بعمله، تجد أنه مليء "بجراثيم" الإرهاق وآثار الإرهاق. لكن اذا أخذت نقطة دم من ذهن ألبرت إينشتاين، تجد أنها خالية من جراثيم الإرهاق حتى في نهاية اليوم.

وفيما يتعلق بالذهن، فهو يستطيع أن يعمل "بشكل جيد وبسرعة في نهاية ثمان أو حتى اثنتي عشرة ساعة من الجهد، مثلما يعمل في البداية.

فالذهن لا يتعب أبداً... فما الذي يتعبك اذاً؟

يعلن أطباء النفس أن معظم الإرهاق هو نتيجة لمواقفنا الفكرية والعاطفية. يقول ج.أ. هارفيلد، أشهر الأطباء النفسانيين في انكلترا، في كتابه "علم نفس القوة": "الجزء الأكبر من الإرهاق الذي نعاني منه مصدره الذهن، وفي الواقع، أن الإرهاق الناتج عن مصدر جسدي بحت هو أمر نادر".

ويذهب الدكتور الأميركي الشهير أ.بريل أبعد من ذلك. وهو يعلن: "مئة بالمئة أن إرهاق العامل المتمتّع بصحة جيّدة يعود إلى عوامل نفسية، وهي التي بها نعني عوامل عاطفية".

فما هي أنواع العوامل العاطفية التي تتعب العامل (أو العامل المستريح)؟

الفرح؟ الراحة؟ كلا! أبداً! إن السأم والاستياء والشعور بعدم تقدير الآخرين له والشعور بالعداء والسرعة والقلق  هي العوامل العاطفية التي ترهق العامل وتجعله عرضة للرشوحات وتقلّل من مردوده وتعيده إلى منزله مصاباً بصداع شديد. وهكذا، نحن نتعب لأن مشاعرنا تسبب لأجسادنا التوتر العصبي.

أشارت إلى ذلك شركة متروبوليتان للتأمين على الحياة في كتيّب عن الإرهاق: "إن العمل المرهق نفسه نادراً ما يسبب الإرهاق الذي لا يمكن شفاءه بالنوم أو الراحة... إلا أن القلق والتوتر والاضطراب العاطفي هي الأسباب الحقيقية للإرهاق. وليس العمل الجسدي أو الذهني هما السبب... تذكر أن العضلات المتوترة هي عضلات عاملة. تمهل! ووفّر طاقتك للواجبات المهمّة".

راقب نفسك بهذه اللحظة مراقبة دقيقة. وبينما تقرأ هذه الأسطر، هل تعبس؟ هل تشعر بتوتر؟ أم تجلس مسترخياً في مقعدك؟ أو هل ترفع كتفيك؟ وهل عضلات وجهك مشدودة؟ اذا لم يكن جسدك مسترخيا كدمية قماش قديمة، تكون في هذه اللحظة تبذل توتراً عصبياً وتوتراً في عضلاتك. فأنت تبذل توتراً عصبياً وإرهاقاً عصبياً!.

لِم نسبب مثل هذه التوترات أثناء قيامنا بعمل ذهني؟

يقول جوسلين: "أرى أن العقبة الرئيسية... هي الاعتقاد السائد من أن العمل الشاق يتطلب شعوراً بالجهد وإلا لايمكن انجازه بشكل جيّد". وهكذا نحن نقطب عندما نفكّر، ونرفع كتفينا، وندعو عضلاتنا للتظاهر بالجهد، الأمر الذي لا يساعد الذهن على العمل أبداً.

هنا حقيقة مأساوية مذهلة: إن ملايين الناس الذين لا يحلمون في فقد المال، يتجهون إلى فقد وهدر طاقاتهم دون اكتراث..

فما هو اذن الجواب لهذا الإرهاق العصبي؟

الاسترخاء! تعلّم أن تسترخي أثناء قيامك بعملك!.

هل هذا سهل؟ كلا. فربما عليك أن تقلب عادات حياتك رأساً على عقب. لكن الأمر يستحق هذا الجهد، لأنه ربما يحرر حياتك! قال وليم جايمس في مقالته: "رسالة الاسترخاء" ، "إن التوتر المتزايد والسرعة وشدة المعاناة لدى الأمريكي... هي عادات سيئة لا أكثر ولا أقل".

إن التوتر هو عادة. والاسترخاء هو عادة. والعادات السيئة يمكن القضاء عليها واستبدالها بعادات جيدة.

كيف تسترخي؟ هل تبدأ بذهنك أم بأعصابك؟ يجب أن لا تبدأ بأي منهما، بل ابدأ بعضلاتك!.

يقول الدكتور إدمون جاكوبسون من جامعة شيكاغو اذا كنت تستطيع إرخاء عضلات عينيك، تستطيع أن تنسى جميع متاعبك! وسبب أهمية العين في إزالة توتر الأعصاب يعود إلى كونها تستهلك ربع الطاقات العصبية التي يستهلكها الجسد. ولذلك أيضاً يعاني الكثيرون ممن يتمتعون بنظر جيد من "توتر العين". فهم يوترون عيونهم.

تقول فيكي بوم، الروائية الشهيرة، إنها حين كانت طفلة، التقت برجل عجوز علمها أحد أهم الدروس التي تعلمتها في حياتها.

إذ سقطت وجرحت ركبتها وأصيبت في معصمها. فالتقطها الرجل العجوز الذي كان يعمل في شبابه مهرجاً في السيرك، وأزال عنها الغبار والأوساخ، ثم قال: "إن سبب إصابتك وجروحك هو أنك لا تعرفين كيف تسترخين. يجب أن تتظاهري أنك رخوة مثل جورب قديم. تعالي لأريك كيف تفعلين ذلك".

هذا العجوز علّم فيكي بوم والأطفال الآخرين كيف يقعون ويتشقلبون. وكان يصر دائماً على القول: "فكّر في نفسك وكأنك جورب قديم، عليك أن تسترخي دائماً!".

يمكنك أن تسترخي في لحظات الفراغ، وأينما كنت لا تبذل أي جهد للاسترخاء. فالاسترخاء هو غياب لكل التوتر والجهد. فكّر بهدوء وإسترخاء. إبدأ بالتفكير باسترخاء عضلات عينيك ووجهك، ردّد دائماً: لنبدأ بالاسترخاء...".

هنا خمسة مقترحات تساعدك على الاسترخاء:

1-اقرأ أحد أشهر الكتب التي تدور حول هذا الموضوع: "التحرر من التوتر العصبي" تأليف الدكتور دايفيد هارولد فينك.

2-استرخي في لحظات الفراغ، اترك جسدك يسترخي تماماً.

3-اعمل في وضع مريح. تذكر أن التوتر الجسدي يسبب ألماً في الكتفين كما يسبب الإرهاق العصبي.

4-تفحص نفسك أربع أو خمس مرات في اليوم، قل في نفسك: هل أجعل عملي أكثر ارهاقاً مما هو عليه؟ هل أستخدم عضلات لا دخل لها في العمل الذي أقوم به؟ إن هذا سيساعدك في تكوين عادة الاسترخاء.

5-اختبر نفسك ثانية في نهاية اليوم، وذلك بالسؤال: "هل أنا تعب؟ فاذا كنت تعباً، فليس هذا بسبب العمل الذهني الذي قمت به، بل بسبب الطريقة التي اتبعتها للقيام به".

يقول الدكتور دانيال و. جوسلين: "لا أقيس منجزاتي بمقدار تعبي في نهاية النهار، بل بالكمية التي لا أشعر بها من التعب. فعندما أشعر بالتعب في نهاية النهار، أو حين أشعر بتعب أعصابي، أعرف تماماً أن نهاري لم يكن ذو فعالية بالنسبة للنوعية والكمية".

من كتاب (كيف تتعامل مع الناس) لمؤلفه دايل كارينجي
التفكير
صحة نفسية
الانسان
علم النفس
الايجابية
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    الأثنين 15 كانون الأول 2025/
    متى يكون الإنسان معاقًا؟

    متى يكون الإنسان معاقًا؟

    الأربعاء 04 كانون الأول 2024/
    إذا حكمتَ فاحكم بالعدل

    إذا حكمتَ فاحكم بالعدل

    الخميس 18 آيار 2023/
    نورٌ سماوي

    نورٌ سماوي

    الخميس 06 نيسان 2023/
    على أرصفة الطريق

    على أرصفة الطريق

    السبت 01 نيسان 2023/
    الغضب.. من منظور رسول الرحمة

    الغضب.. من منظور رسول الرحمة

    السبت 15 تشرين الاول 2022/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة