• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ما الذي يتعبك وماذا يمكن أن تفعل بشأنه؟!

ولاء عطشان / الأحد 04 حزيران 2017 / تطوير / 2864
شارك الموضوع :

العمل الذهني بمفرده لا يسبب لك التعب. قد يبدو ذلك سخيفا. لكن منذ سنوات قليلة، حاول العلماء أن يكتشفوا كم من الزمن يستطيع الذهن البشري العمل م

العمل الذهني بمفرده لا يسبب لك التعب. قد يبدو ذلك سخيفا. لكن منذ سنوات قليلة، حاول العلماء أن يكتشفوا كم من الزمن يستطيع الذهن البشري العمل من دون التوصل الى "الطاقة المتناقصة للعمل"، هذا هو التعريف العملي للإرهاق. ويالدهشة هؤلاء العلماء حين اكتشفوا أن الدم الذي يمر عبر الذهن، حين يكون ناشطاً، لا يبدي أي ارهاق بتاتاً!.

اذا أخذت عيّنة من دم عامل يومي أثناء قيامه بعمله، تجد أنه مليء "بجراثيم" الإرهاق وآثار الإرهاق. لكن اذا أخذت نقطة دم من ذهن ألبرت إينشتاين، تجد أنها خالية من جراثيم الإرهاق حتى في نهاية اليوم.

وفيما يتعلق بالذهن، فهو يستطيع أن يعمل "بشكل جيد وبسرعة في نهاية ثمان أو حتى اثنتي عشرة ساعة من الجهد، مثلما يعمل في البداية.

فالذهن لا يتعب أبداً... فما الذي يتعبك اذاً؟

يعلن أطباء النفس أن معظم الإرهاق هو نتيجة لمواقفنا الفكرية والعاطفية. يقول ج.أ. هارفيلد، أشهر الأطباء النفسانيين في انكلترا، في كتابه "علم نفس القوة": "الجزء الأكبر من الإرهاق الذي نعاني منه مصدره الذهن، وفي الواقع، أن الإرهاق الناتج عن مصدر جسدي بحت هو أمر نادر".

ويذهب الدكتور الأميركي الشهير أ.بريل أبعد من ذلك. وهو يعلن: "مئة بالمئة أن إرهاق العامل المتمتّع بصحة جيّدة يعود إلى عوامل نفسية، وهي التي بها نعني عوامل عاطفية".

فما هي أنواع العوامل العاطفية التي تتعب العامل (أو العامل المستريح)؟

الفرح؟ الراحة؟ كلا! أبداً! إن السأم والاستياء والشعور بعدم تقدير الآخرين له والشعور بالعداء والسرعة والقلق  هي العوامل العاطفية التي ترهق العامل وتجعله عرضة للرشوحات وتقلّل من مردوده وتعيده إلى منزله مصاباً بصداع شديد. وهكذا، نحن نتعب لأن مشاعرنا تسبب لأجسادنا التوتر العصبي.

أشارت إلى ذلك شركة متروبوليتان للتأمين على الحياة في كتيّب عن الإرهاق: "إن العمل المرهق نفسه نادراً ما يسبب الإرهاق الذي لا يمكن شفاءه بالنوم أو الراحة... إلا أن القلق والتوتر والاضطراب العاطفي هي الأسباب الحقيقية للإرهاق. وليس العمل الجسدي أو الذهني هما السبب... تذكر أن العضلات المتوترة هي عضلات عاملة. تمهل! ووفّر طاقتك للواجبات المهمّة".

راقب نفسك بهذه اللحظة مراقبة دقيقة. وبينما تقرأ هذه الأسطر، هل تعبس؟ هل تشعر بتوتر؟ أم تجلس مسترخياً في مقعدك؟ أو هل ترفع كتفيك؟ وهل عضلات وجهك مشدودة؟ اذا لم يكن جسدك مسترخيا كدمية قماش قديمة، تكون في هذه اللحظة تبذل توتراً عصبياً وتوتراً في عضلاتك. فأنت تبذل توتراً عصبياً وإرهاقاً عصبياً!.

لِم نسبب مثل هذه التوترات أثناء قيامنا بعمل ذهني؟

يقول جوسلين: "أرى أن العقبة الرئيسية... هي الاعتقاد السائد من أن العمل الشاق يتطلب شعوراً بالجهد وإلا لايمكن انجازه بشكل جيّد". وهكذا نحن نقطب عندما نفكّر، ونرفع كتفينا، وندعو عضلاتنا للتظاهر بالجهد، الأمر الذي لا يساعد الذهن على العمل أبداً.

هنا حقيقة مأساوية مذهلة: إن ملايين الناس الذين لا يحلمون في فقد المال، يتجهون إلى فقد وهدر طاقاتهم دون اكتراث..

فما هو اذن الجواب لهذا الإرهاق العصبي؟

الاسترخاء! تعلّم أن تسترخي أثناء قيامك بعملك!.

هل هذا سهل؟ كلا. فربما عليك أن تقلب عادات حياتك رأساً على عقب. لكن الأمر يستحق هذا الجهد، لأنه ربما يحرر حياتك! قال وليم جايمس في مقالته: "رسالة الاسترخاء" ، "إن التوتر المتزايد والسرعة وشدة المعاناة لدى الأمريكي... هي عادات سيئة لا أكثر ولا أقل".

إن التوتر هو عادة. والاسترخاء هو عادة. والعادات السيئة يمكن القضاء عليها واستبدالها بعادات جيدة.

كيف تسترخي؟ هل تبدأ بذهنك أم بأعصابك؟ يجب أن لا تبدأ بأي منهما، بل ابدأ بعضلاتك!.

يقول الدكتور إدمون جاكوبسون من جامعة شيكاغو اذا كنت تستطيع إرخاء عضلات عينيك، تستطيع أن تنسى جميع متاعبك! وسبب أهمية العين في إزالة توتر الأعصاب يعود إلى كونها تستهلك ربع الطاقات العصبية التي يستهلكها الجسد. ولذلك أيضاً يعاني الكثيرون ممن يتمتعون بنظر جيد من "توتر العين". فهم يوترون عيونهم.

تقول فيكي بوم، الروائية الشهيرة، إنها حين كانت طفلة، التقت برجل عجوز علمها أحد أهم الدروس التي تعلمتها في حياتها.

إذ سقطت وجرحت ركبتها وأصيبت في معصمها. فالتقطها الرجل العجوز الذي كان يعمل في شبابه مهرجاً في السيرك، وأزال عنها الغبار والأوساخ، ثم قال: "إن سبب إصابتك وجروحك هو أنك لا تعرفين كيف تسترخين. يجب أن تتظاهري أنك رخوة مثل جورب قديم. تعالي لأريك كيف تفعلين ذلك".

هذا العجوز علّم فيكي بوم والأطفال الآخرين كيف يقعون ويتشقلبون. وكان يصر دائماً على القول: "فكّر في نفسك وكأنك جورب قديم، عليك أن تسترخي دائماً!".

يمكنك أن تسترخي في لحظات الفراغ، وأينما كنت لا تبذل أي جهد للاسترخاء. فالاسترخاء هو غياب لكل التوتر والجهد. فكّر بهدوء وإسترخاء. إبدأ بالتفكير باسترخاء عضلات عينيك ووجهك، ردّد دائماً: لنبدأ بالاسترخاء...".

هنا خمسة مقترحات تساعدك على الاسترخاء:

1-اقرأ أحد أشهر الكتب التي تدور حول هذا الموضوع: "التحرر من التوتر العصبي" تأليف الدكتور دايفيد هارولد فينك.

2-استرخي في لحظات الفراغ، اترك جسدك يسترخي تماماً.

3-اعمل في وضع مريح. تذكر أن التوتر الجسدي يسبب ألماً في الكتفين كما يسبب الإرهاق العصبي.

4-تفحص نفسك أربع أو خمس مرات في اليوم، قل في نفسك: هل أجعل عملي أكثر ارهاقاً مما هو عليه؟ هل أستخدم عضلات لا دخل لها في العمل الذي أقوم به؟ إن هذا سيساعدك في تكوين عادة الاسترخاء.

5-اختبر نفسك ثانية في نهاية اليوم، وذلك بالسؤال: "هل أنا تعب؟ فاذا كنت تعباً، فليس هذا بسبب العمل الذهني الذي قمت به، بل بسبب الطريقة التي اتبعتها للقيام به".

يقول الدكتور دانيال و. جوسلين: "لا أقيس منجزاتي بمقدار تعبي في نهاية النهار، بل بالكمية التي لا أشعر بها من التعب. فعندما أشعر بالتعب في نهاية النهار، أو حين أشعر بتعب أعصابي، أعرف تماماً أن نهاري لم يكن ذو فعالية بالنسبة للنوعية والكمية".

من كتاب (كيف تتعامل مع الناس) لمؤلفه دايل كارينجي
التفكير
صحة نفسية
الانسان
علم النفس
الايجابية
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    الأثنين 15 كانون الأول 2025/
    متى يكون الإنسان معاقًا؟

    متى يكون الإنسان معاقًا؟

    الأربعاء 04 كانون الأول 2024/
    إذا حكمتَ فاحكم بالعدل

    إذا حكمتَ فاحكم بالعدل

    الخميس 18 آيار 2023/
    نورٌ سماوي

    نورٌ سماوي

    الخميس 06 نيسان 2023/
    على أرصفة الطريق

    على أرصفة الطريق

    السبت 01 نيسان 2023/
    الغضب.. من منظور رسول الرحمة

    الغضب.. من منظور رسول الرحمة

    السبت 15 تشرين الاول 2022/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة