• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الأولوية لأزواجنا.. ثم العمل

messages.workteam : آلاء هاشم القطب د. علي المؤمن
/ الخميس 02 حزيران 2016 / علاقات زوجية / 3178
شارك الموضوع :

مع اشراقة الصباح تبدأ سلسلة الاعمال والواجبات، فبغض النظر عن كونك تمتلكين عملا خارج المنزل او لست بذلك، فالصباح يعني لجميع الزوجات بدء الع

 مع اشراقة الصباح تبدأ سلسلة الاعمال والواجبات، فبغض النظر عن كونك تمتلكين عملا خارج المنزل او لست بذلك، فالصباح يعني لجميع الزوجات بدء العمل المتواصل والغير منتهي الى حلول اخر ساعات المساء... فالوظيفة والمنزل والعائلة والاقارب والواجبات والتسوق.. وغيرها كثير، جعلت من يومنا سلسلة من الاحداث الغير منتهية لكن يؤجلها المساء الى اليوم التالي.

فبين كل هذه الاعمال التي نَتِمُها بأكمل وجه لكي يعيش من حولنا بسعادة  فنبذل كل طاقاتنا لأجل من نحب لنشعرهم بالراحة، فنشعر بالرضا لذلك، تركنا محور هذه العائلة الا وهو "الزوج" فوضعناه في المرحلة الثانية او الثالثة او الرابعة حسب جدول الاعمال المتواجد في حياتنا.

فبعد التنظيف والترتيب وتدريس الأطفال واجراء المكالمات ومشاهدة ما  حدث في مواقع التواصل، وبعد ان يصل البيت الى حالة من السكون والركود اخر المساء  نلتفت الى الزوج الذي يلجأ هو الآخر بملأ وقته أيضا، ليقضي على الفراغ بجرعة من التسلية كرفقة الأصدقاء وارتياد المقاهي والمطاعم، عائدا الى المنزل في ساعات متأخرة، فنستقبله بنظرة كلها لوم وعتب، باعتبارنا  قضينا اليوم كله منهمكين في العمل وتنظيف المنزل واعداد الطعام وتجهيز المائدة وغيرها من الاعمال التي اشبه ما تكون بالأعمال الشاقة، ولم يلتفت هو الى ذلك لكن في الحقيقة نحن من لم نلتفت اليه ونحن من اردنا ان نقوم بكل شيء من دونه، فوجوده بجانبنا قد يعرقل بعض الأمور، او يجعل بعض الاعمال تتأجل الى وقت اخر لأنه قد يرغب بتبادل الحديث او الخروج معنا لزيارة الاقارب، او اعداد شيء خفيف ليتناوله عصرا، وهذا كله يؤثر على جدول اعمالنا... الممتلئ بأعمال  ليست جميعها ذات أولوية.

لذا نقدم لك بعض النصائح لكي لا تخسري علاقتك الزوجية من اجل العمل:

- رتبي الاغطية والشراشف حال الاستيقاظ من النوم مباشرة، لأنك ستحصلين على منزل مرتب وباقل وقت، ففي الصباح يكون العمل اسهل لكونك ما تزالين بأول نشاطك.

- لو كنت موظفة فأعدي الغداء اثناء اعداد وجبة العشاء  لتوفري الوقت عند عودتك من العمل.

- حاولي ان تكون الاطباق الرئيسية مسكوبة في اواني كبيرة، ليتسنى لمن يريد تناول الطعام ان يسكب لنفسه وبحسب ما يحتاج، لحفظ الطعام من التلف اولا، وتقليل عدد الاواني في حال عدم تناول الطعام من قبل بعض افراد العائلة.

- قللي من خروجك من المنزل، ونظمي وقتك بحيث يكون موعد عودتك الى المنزل قبل زوجك، اخرجي برفقة زوجك والعائلة فبذلك ستضربين عصفورين بحجر واحد خروجك أولا وكونك برفقة العائلة ثانيا.

- اجعلي عائلتك جميعها تشاركك في اعداد الطعام والمائدة ، وان كنت لا ترغبين  ان يشاركك احد بإعداد الطعام، فاجعليهم يشاركوكي بتنظيف الخضار وغسلها، وتحضير المقبلات، واعداد المائدة وبذلك سيكونون قربك لفترة يتسنى لكم الحديث فيها، ووقت إضافي لك جراء التعاون.

- من القوانين المهمة التي يجب ان تُسَن في كل منزل هو قانون النظافة، فلو ان كل فرد من العائلة لم يرم الاوساخ، وارجع ما استخدم في مكانه الصحيح لبقى البيت مرتبا ونظيفا، ووفر لصالحك وقتا وجهدا.

- خصصي وقتا لجلوسك مع العائلة واجلي عمل اليوم الغير مهم الى الغد، اذا كان  العمل غير ضروري ومن المكن تأجيله.

- لا تنشغلي بالأعمال فتنهكي نفسك كثيرا، فتهملين نفسك وزوجك، واتخذي  من هذه القصة عبرة لك... فيحكى ان رجلا كان متزوجا من امرأتين... غاب عن منزله بسبب السفر لمدة طويلة.. وعندما أراد العودة اخبر الزوجتين عن موعد قدومه... فكانت احدى الزوجات حريصة كل الحرص على تنظيف المنزل وجعله بأبهى صورة وترتيب المائدة، واعداد ما لذ وطاب من الأطعمة والاشربة من مختلف الأصناف، و لكن ما نسته هو نفسها، اما الزوجة الأخرى فقامت بإجراء ترتيب بسيط على المنزل، واعداد لون واحد من الطعام، وتجهيز مائدة بسيطة، ولكن جعلت نفسها تبدوا بأبهى حُلة.. عندما عاد الزوج دخل المنزل الأول فوجد زوجته قد هيأت كل شيء لاستقباله الا نفسها، فتركها وذهب الى زوجته الأخرى فشاهدها تسر الناظرين فجلس عندها واكل من مائدتها البسيطة وقضى الوقت برفقتها.

وأخيرا.. كثيرة هي مشاغل الحياة لكن لا تدعيها تُربك حياتك الزوجية، لتصبح خطرا يهدد استقرار زواجك.

 

 

الاقتصاد
العمل
العائلة
العلاقات الزوجية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الطفل الكارتوني

    الطفل الكارتوني

    الجمعة 02 كانون الأول 2016/
    كيف تعيدين زوجك الى العش الذهبي من جديد؟!

    كيف تعيدين زوجك الى العش الذهبي من جديد؟!

    الثلاثاء 22 تشرين الثاني 2016/
    فتاة من اطراف المدينة..

    فتاة من اطراف المدينة..

    الأثنين 21 تشرين الثاني 2016/
    عباءة من راية زينب..

    عباءة من راية زينب..

    السبت 19 تشرين الثاني 2016/
    السيدة زينب.. الصوت الاعلامي لواقعة الطف

    السيدة زينب.. الصوت الاعلامي لواقعة الطف

    الجمعة 21 تشرين الاول 2016/
    شموع الغرباء

    شموع الغرباء

    الجمعة 14 تشرين الاول 2016/

    آخر الاضافات

    ظاهرة BookTok كيف أعادت خوارزميات الشاشة تشكيل سوق الكتاب الورقي؟

    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    هل أنتم سعداء؟!

    حساسية الخريف.. أعراض موسمية تزداد مع تغير الطقس

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    آخر القراءات

    المسؤولية الاجتماعية في فكر الامام علي

    النشر : الثلاثاء 28 حزيران 2016
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    مدارج الرحمة بين الحجب والتجلِّي في آيات الذكر الحكيم

    النشر : الأثنين 05 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    حروفٌ زينبية..

    النشر : الثلاثاء 03 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    التربة الحسينية.. سُنة الموالين للتبرك بمنزلة القداسة

    النشر : السبت 14 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    ماهي أسباب مشاجرات الأطفال وكيف يمكن التعامل معها؟

    النشر : الأربعاء 19 كانون الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    أنقذوهم من الأقفاص وقتلوهم في النهر.. جريمة بدافع الحب

    النشر : الأحد 21 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 892 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 404 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 342 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 320 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 316 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 307 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1021 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 892 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 735 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 632 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 618 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 602 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    ظاهرة BookTok كيف أعادت خوارزميات الشاشة تشكيل سوق الكتاب الورقي؟
    • منذ 24 ساعة
    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟
    • منذ 24 ساعة
    هل أنتم سعداء؟!
    • منذ 24 ساعة
    حساسية الخريف.. أعراض موسمية تزداد مع تغير الطقس
    • منذ 24 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة