• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

تقنية تبريد مبتكرة قد تعيد تعريف المكيّفات وتخفف عبئها على المناخ

بشرى حياة / الأثنين 26 كانون الثاني 2026 / صحة وعلوم / 700
شارك الموضوع :

ويشير خبراء إلى أن أحد أبرز التحديات أمام هذه الأنظمة هو تحقيق كفاءة طاقة تضاهي مكيفات الهواء التقليدية

مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة عالميًا بفعل التغيّر المناخي، يتسارع الاعتماد على أجهزة تكييف الهواء، ما يضع العالم أمام مفارقة بيئية: الحاجة إلى التبريد من جهة، وتأثيره الكبير على المناخ من جهة أخرى.

وتشير تقديرات الوكالة الدولية للطاقة إلى أن الطلب على الطاقة المخصصة لتبريد المباني قد يرتفع إلى أكثر من ثلاثة أضعاف بحلول عام 2050، مدفوعًا بالانتشار الواسع لمكيفات الهواء. غير أن تقنيات التبريد المستخدمة حاليًا تُعد من المساهمين الرئيسيين في الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري.

مشكلة أنظمة الضغط التقليدية

تعتمد الغالبية العظمى من أنظمة التبريد الحالية على تقنية الضغط بالبخار، وهي تقنية تعود جذورها إلى القرن التاسع عشر، وتعمل عبر تدوير مبردات كيميائية داخل ضاغط.

ويقول بيراردو ماتالوتشي، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة MIMiC Systems في بروكلين، إن قطاع التبريد ظل لسنوات طويلة متمسكًا بهذه التكنولوجيا القديمة، رغم آثارها البيئية الكبيرة.

من جانبه، يوضح جاراد ماسون، أستاذ الكيمياء بجامعة هارفارد، أن معظم أجهزة التكييف والثلاجات ومضخات الحرارة تعمل باستخدام مبردات قائمة على مركبات الفلوركربون، المعروفة باسم الهيدروفلوركربونات، وهي غازات دفيئة شديدة القوة، تتجاوز في تأثيرها الاحتراري ثاني أكسيد الكربون بمئات المرات.

حتى التسربات البسيطة من هذه الغازات، رغم أن الأنظمة مصممة كدوائر مغلقة، يمكن أن تترك أثرًا مناخيًا كبيرًا. كما أن فقدان المبردات يقلل من كفاءة الأجهزة، ما يزيد استهلاك الكهرباء والانبعاثات المرتبطة بها.

وتُقدَّر مساهمة هذه المبردات بنحو 2% إلى 3% من إجمالي الانبعاثات العالمية للغازات الدفيئة، وهو رقم يقترب من البصمة الكربونية لقطاع الطيران العالمي.

بدائل بلا مبردات

في ظل هذه التحديات، يتجه الباحثون والشركات إلى تطوير تقنيات تبريد بديلة تُعرف باسم “التبريد الصلب”، وهي أنظمة تستغني كليًا عن الغازات المبردة.

وتعتمد شركة MIMiC Systems على تقنية التبريد الكهربائي الحراري، التي تنقل الحرارة عبر حركة الإلكترونات داخل مواد صلبة مثل البزموت والتيلوريوم والأنتيمون، مع تجارب على مواد أخرى أقل تكلفة مثل الفضة والسيلينيوم.

الميزة الأبرز لهذه التقنية أنها لا تحتوي على مبردات متطايرة ولا أجزاء متحركة، ما يقلل من الأعطال، ويحد من النفايات، ويخفض تكاليف الصيانة على المدى الطويل.

سوق واعد وتحديات قائمة

ورغم أن سوق تكييف الهواء العالمي يُقدَّر حاليًا بنحو 160 مليار دولار، مع توقعات بوصوله إلى أكثر من 300 مليار دولار بحلول 2035، فإن سوق التبريد الصلب لا يزال ناشئًا، إذ لم يتجاوز حجمه مليار دولار في 2024، مع توقعات بنموه إلى 4.5 مليارات دولار بحلول 2032.

ويشير خبراء إلى أن أحد أبرز التحديات أمام هذه الأنظمة هو تحقيق كفاءة طاقة تضاهي مكيفات الهواء التقليدية. فبينما يتراوح معامل الأداء للمكيفات الحالية بين 2 و4 في المتوسط، لا تزال معظم تقنيات التبريد الصلب دون هذا المستوى، رغم وجود نماذج تجريبية حققت أرقامًا أعلى في ظروف معينة.

من المختبر إلى المنازل

تاريخيًا، اقتصر استخدام التبريد الصلب على تطبيقات خاصة مثل المركبات الفضائية والغواصات والمبردات المحمولة، حيث تكون السلامة والموثوقية أولوية قصوى. لكن شركة MIMiC تسعى إلى نقل هذه التقنية إلى المنازل والمباني السكنية.

وتعتمد الشركة على تصميم معياري بوحدات صغيرة بحجم الغرفة، يمكن دمجها حسب الحاجة، بدل الاعتماد على أنظمة التكييف المركزية الكبيرة. هذا النهج يسمح بتبريد المساحات المطلوبة فقط وفي الوقت المناسب، ما يزيد الكفاءة ويقلل الهدر.

وقد دخلت هذه الفكرة حيز التطبيق بالفعل، إذ ركبت الشركة أول نظام تجريبي للتحكم المناخي الصلب في شقة سكنية بمدينة فانكوفر الكندية في أغسطس/آب 2025.

الكلفة والانبعاثات

ورغم أن تكلفة هذه الوحدات لا تزال حاليًا أعلى بنحو الضعف مقارنة بأنظمة الضغط التقليدية، يؤكد ماتالوتشي أن الاستثمار في البحث والتطوير يهدف إلى خفض تكاليف المواد والتصنيع.

وبحسب تقديرات الشركة، يمكن للتحول إلى أنظمة التبريد الصلب أن يقلل الانبعاثات المرتبطة بتكييف الهواء بنسبة تتراوح بين 3% و20% خلال 15 عامًا، ما يجعلها خيارًا واعدًا في معركة الحد من تغيّر المناخ.

العلم
دراسات
المناخ
الصحة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    منذ 5 ساعة/
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الثلاثاء 06 تشرين الاول 2026/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    آخر القراءات

    شركة يابانية تطور قناعا ذكيا يتصل بالانترنت

    النشر : الثلاثاء 30 حزيران 2020
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    لا تقلق على سلامتك العقلية.. أن تتحدث مع نفسك أمر جيد

    النشر : السبت 31 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    أخطاء في التعامل مع الطفل.. إياكِ والتقليل من شأنه

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    هل تعاني من حَب الشباب؟. تناول هذه الأغذية

    النشر : السبت 21 آيار 2022
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    تودين الانتقال إلى منزل آخر جديد؟ لا تقعي في هذه الأخطاء

    النشر : الخميس 22 شباط 2018
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    عالم غامبول المدهش

    النشر : الأحد 25 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 652 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 314 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 303 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 301 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 293 مشاهدات

    العمل الجماعي في التخطيط

    • 291 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 764 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 652 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 623 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 530 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 519 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 491 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره
    • منذ 5 ساعة
    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة
    • منذ 5 ساعة
    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق
    • منذ 5 ساعة
    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • الثلاثاء 06 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة