• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

للمرأة في يومها العالمي.. حقوق ومطالب

جنان الهلالي / الأحد 10 آذار 2019 / حقوق / 3236
شارك الموضوع :

إِنَّها شريكة الرَّجُل ومربية أَولاده في نفسِ الوقت، وهي التي تبني بيتها وبيتَ الرَّجُل في نفسِ الوقت، وهي التي تبني اعتبارَها واعتبارهُ ف

ما من رجل عظيم يصادفني في الحياة إلا وأجزم في الحال أن والدته أكثر عظمة منه.

أَنا أُؤمنُ إِيمانا جازماً بأَنَّ المرأَة كلَّ المُجتمع وليس نِصفه، فلولاها لما نجحَ رجلٌ في حياتهِ أَبداً!.

إِنَّها شريكة الرَّجُل ومربية أَولاده في نفسِ الوقت، وهي التي تبني بيتها وبيتَ الرَّجُل في نفسِ الوقت، وهي التي تبني اعتبارَها واعتبارهُ في نفسِ الوقت. وبالرغم من كل الصعوبات التي تواجه المرأة وخاصة في هذا العصر الحديث إلا أنها تنجحُ دينيّاً وعلميّاً واجتماعيّاً وأَدبيّاً في آنٍ واحدٍ، تنجحُ كزَوجةٍ وكأُمٍّ وفي موقعِها في المُجتمع في آنٍ واحدٍ!، وهذا إِن دلَّ على شيءٍ فإِنَّما يدلُّ على تميُّزها بقُدراتٍ خارقةٍ وذكاءٍ واسعٍ يمكِّنها من أَن تُوازن الأُمور بدقَّةٍ فلا تضحِّي بشيءٍ لصالحِ شيءٍ آخر، وإِذا تضاربت الضروريَّات والواجبات والأَولويَّات فإِنَّها تقدِّم الأَهم على المُهم مهما بلغت التضحيات.

إن الأحتفال بهذا اليوم هو ضرورةٌ عالمية؛ ويعد يوماً رسميّاً للاحتفاء بالمرأة على مستوى العالم منذ قرن، والإشادة بدورها المهم في دفع عجلة التطوّر والازدهار، والتذكير بأبرز إسهاماتها التنمويّة على الأصعدة الاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية، بالإضافة على الإقرار بكافّة حقوقها المشروعة ضمن مؤتمرات، وعروض، وفعاليات فالاحتفال بهذا اليوم هو من باب تذكير من نسي ومن لا زال مصراً على أنّ المرأة خلقت لغاية معيّنة، بالإضافة إلى إبراز بعض النماذج الناجحة من النساء اللواتي يجب أن يكنَّ قدوةً لنساء العالم.

نبذة عن اليوم العالمي للمرأة:

اليوم العالمي للمرأة هو احتفال عالمي يحدث في اليوم الثامن من شهر مارس / آذار من كل عام، وهو دلالة على احترام المرأة، وتقدير إنجازاتها على جميع الاصعدة، الاقتصادية، والسياسية والاجتماعية.

يرجع أصول هذا الاحتفال إلى قرن تقريباً إثر إضراب عاملات صناعة الملابس في نيويورك،

حيث خرجن بعض النسوة مطالبات بحقوقهن وزيادة رواتبهن أسوة بالرجال العاملين وكان ذلك عام 1856م حيث شهد هذا العام أكبر تظاهرة نسائية في شوارع نيويورك بخروج الآف النساء للاحتجاج على ظروف العمل القاسية واللاإنسانية التي كن يجبرن على العمل تحتها، وقد استطعنا ان يلفتن انتباه المسؤولين والسياسين ليتم طرح مطالبهن امام الحكومة، وتكرر هذا المشهد في 8 مارس 1908.

حيث عادت الآلاف من عاملات النسيج للتظاهر من جديد في شوارع نيويورك، وهن يحملن الخبز اليابس دلالة ورمزية على حق العمل بطريقة انسانية، وباقات الورد ترمز للحب وخرجت هذه المسيرة بنتيجة تشكيل حركة نسوية تحت اسم "الخبز والورد" تطالب بكافة الحقوق الأساسية للمرأة بما في ذلك الحق السياسي بالترشيح والانتخاب والمساواة في ظروف العمل والرواتب بتخفيض ساعات العمل ووقف تشغيل الأطفال، وقد تم الاحتفال باليوم العالمي للمرأة لأول مرة في 8 مارس 1909 في أميركا وكان يعرف باليوم القومي للمرأة ومن ثم اندفعت الحركة نفسها إلى أوروبا إلى أن تم تبني اليوم على الصعيد العالمي بعد أن وجدت التجربة صداها داخل أميركا.

حتى جاء عام 1977م اعتمدت منظمة الأمم المتحدة يوم 8 مارس / اذار هو اليوم العالمي للمرأة لأول مرة، ليتحول هذا التاريخ رمزاً  لنضال المرأة للحصول على حقوقها.

أما الأديان السماواية وآخرها ديينا الاسلامي فقد كرم المرأة ومنحها حقوقها كاملة وكرمها الله سبحانه وتعالى بسورة كاملة في القرآن الكريم باسمها (سورة النساء) ليعطينا دلالة على أهمية المرأة وكيانها وواجب احترامها والتعامل معها بحب وعطف، وقد وردت الكثير من الأحاديث عن رسولنا الكريم محمد، "صلى الله عليه واله وسلم،" في حق المرأة ومعاملتها واحترامها ومنها: (خير الرجال من أُمتي الذين لا يتطاولون على أهليهم، ويحنّون عليهم، ولا يظلمونهم).

ماذا تريد المرأة العراقية في هذا اليوم؟

لا يخفى على الجميع معاناة المرأة العراقية فهي بسبب الظروف الصعبة التي عصفت بالبلاد تمخضت لنا بأمهات ثكلى ونساء أرامل، وبنات يتامى ونساء في عمر الزهور خريجات وعاطلات عن العمل، ومنهن غادرهن القطار بسبب عدم قدرة الشباب على الزواج ومنهن من تعيل عائلة كاملة بسبب استشهاد الزوج، أو الأب، نساء غادرن الزينة وخرجن يبحثن عن عمل (إن وجد) حياة شاقة ومضنية.. يترجين من الدولة أن تضع حد لمعاناتهن لذلك نجد خروجهن ومشاركتهن في أغلب المظاهرات بسبب تهميشهن ومطالبتهن بحياة كريمة في بلد ينهش من خيراته كل من هب ودب، وهي تعاني من شضف الحياة.

المرأه كالوردة.. إن أحبت بصدق نَجدها تكبر وتنمو وينتشر عبيرها لمن حولها.. وإن كرهت تجد العبير يتحول إلى أشواك تؤذي نفسها قبل أن تؤذي غيرها، فرفقاً بالقوارير.

المرأة
القيم
المجتمع
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الخميس 17 ايلول 2026/
    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأحد 02 آب 2026/
    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    الثلاثاء 07 تموز 2026/
    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    الأثنين 22 حزيران 2026/
    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الثلاثاء 19 آيار 2026/
    محاسبة النفس والشروع باستصلاح الأمة

    محاسبة النفس والشروع باستصلاح الأمة

    الأربعاء 22 نيسان 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 15 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة