• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل تمنيت يومًا لقاء امام زمانك؟

حنان حازم / الأربعاء 12 شباط 2025 / تطوير / 1613
شارك الموضوع :

قد يتمنى كل مؤمن ومؤمنة لقاء امام زمانهم، ولكن ما مدى جدية هذه الأمنية وكيفية الفوز بنيلها

في زمن يعج بالتطور وتعدد المغريات التي تُزيّن الحياة الدُنيا أكثر وأكثر عند كل اشراقة لمن على قيدها، تتفاوت الأمنيات عند الأفراد ويسعى كل متمنٍ خلف تحقيق أمنيته مهما كلفته، وفور اقرارها تبدأ رحلة مطلب آخر وهذا بديهي لدى البشر، بيد أن هناك فوارق تبرز بين المبتغيات، وقبل وبعد الوصول للمبتغى ذاته، تُبنى على أساس الايمان بالفكرة وشدة الرغبة وجموحها..

إن الإمام المهدي (عجل الله فرجه) الشريف حيُّ يعيش بيننا متنقلًا من مكان إلى آخر، يستطلع أمورنا ويفرح ويحزن لها، يزور مراقد أجداده (عليهم السلام) لاسيما في كربلاء، ويعبد الله عبادة كاملة تضيف إلى نورانيته نورانية قادرة أن تزيل كل الظلمات في هذا العالم وينتظر أمر الله بتسهيل مخرجه، ما إن يقدر المؤمنون على ازاحة الحواجز الحاجبة لنور وجهه المُبارك، كما ينتظرون ويتضرعون إلى الله بتعجيل الفرج كل صباح ومساء "وأكحل ناظري بنظرة مني اليه"...

هل تمنيت يومًا لقاء امام زمانك؟

قد يتمنى كل مؤمن ومؤمنة لقاء امام زمانهم، ولكن ما مدى جدية هذه الأمنية وكيفية الفوز بنيلها وردت قصص عن لقاءات حقة بالإمام "عليه السلام" لعلماء وفقهاء وربانيّين وأُناس عاديين تمكنوا من رؤيته والتواصل معه، ما يثير دهشة الآخرين وتساؤلاتهم كيف يتم ذلك؟ فوِجد أن القاسم المشترك بين من رأوه هو اتصافهم بالتقوى والاستقامة والعدالة على وجه الخصوص في سلوكهم الاجتماعي لما له من أثر بالغ، ومثابرتهم وإصرارهم على لقاء مولاهم هو ما يميزهم عن غيرهم من الراغبين ..

علينا ان نسعى لأن نكون من أنصار الامام المهدي (عليه السلام) وأن لا نزهد في طلب رعايته في الدنيا وشفاعته في الآخرة، ولكي نفوز بذلك يكفي أن نكون واعيين لأمور زمانه، ملتزمين بدين الله ومجاهدين في سبيل الله أمام هذا السيل العارم من الآسرات، صادقين في الحديث ومؤدين للأمانات، نتعاون على البر والتقوى ونبغض الإثم والعدوان ..

إمام زماننا هو ملجأنا الوحيد ومنقذنا المنتظر على مر السنين، فإن له ولاية تكوينية ولولاه لساخت الأرض بمن عليها، هو يراقبنا في أمور ديننا ودنيانا، فكلما التزمنا بالفرائض والطاعات وابتعدنا عن المعاصي والمحرمات، اقتربنا منه ومن تحقيق أمنيتنا بلقائه .

وما يجب علينا معرفته أن تمتين العلاقة بالإمام (عجل الله فرجه) يتم من خلال توطيدها بمثلث الحزن والمظلومية (فاطمة الزهراء-الامام الحسين- العقيلة زينب عليهم السلام) فلهم في قلب الامام موقع شكوى وتظلم، كما الحب والعاطفة، وهنا تكمن أهمية مجالس العزاء المرتبطة بهم ..

وبعد، قراءة سورة الفاتحة لأمّه "سلام من الله عليها" وزيارة والديه في سامراء ، وإن مساعدة الأيتام والمساكين والمستضعفين في غيبته من أهم الأمور التي تُفرح قلبه فهو أبو الأيتام وناصر المستضعفين، وراعي المساكين، فمن يقوم بهذه الأعمال يكون خادما للامام الحجة ويساهم في مهمته الأصلية، وإنهُ سيشكره على ذلك وستأتيه إشارة القبول منه..

وأيضًا من أراد أن يتواصل مع الامام يستطيع ذلك من خلال المداومة على زيارة عاشوراء ولو مرة واحدة في الاسبوع ، وقراءة دعاء العهد كل صباح ودعاء الندبة صباح كل جمعة، وزيارة آل ياسين ودعاء الحفظ ودعاء الفرج، والزيارة الجامعة لأئمة أهل البيت ودفع الصدقة عن سلامة الامام "روحي فداه" كل جمعة، وإحياء المناسبات المتعلقة به، فمن يذكر الامام فلا بد ان الامام سيذكره وهو أكرم الكرماء.

وقد تكون رؤية الامام في المنام دليلًا على سلامة الدين أو على عمل خير قام به الرائي، وإن عدم الرؤية ليس دليلًا على عدم الصلاح، وإنما يرى الامام في مصلحة العبد أن يحرمه الرؤيا حتى يبقى متضرعًا وساعيًا إلى اللقاء، أو حتى لا يعجب بنفسه ويغتر .. أما رؤيته في اليقظة دليلًا على صلاح حال الرائي واستقامته وحسن دينه، ولأجل ذلك ورد في دعاء الندبة: "واتمم نعمتك بتقديمك إياه أمامنا حتى توردنا جنانك ومرافقة الشهداء من خلصائك " .

فيارب أعنا على بلاء دنيانا، واجعلنا وذريتنا ممن ينالون شرف رؤية حجتك في الأرض، اللهم عجل بفرج صاحب العصر والزمان، وأرنا الطلعة الرشيدة والغرة الحميدة، واجعلنا وكل مؤمن وموالي من أنصاره وأعوانه والمستشهدين بين يديه برحمتك يا أرحم الراحمين.

الايمان
الحب
العمل
العاطفة
الامام المهدي
الانتظار
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعيدًا عن كربلاء .. من هو الإمام الحُسين؟

    بعيدًا عن كربلاء .. من هو الإمام الحُسين؟

    الأربعاء 24 حزيران 2026/
    إعادة تأهيل النفس: كيف نعود إلى أنفسنا؟

    إعادة تأهيل النفس: كيف نعود إلى أنفسنا؟

    الأربعاء 10 حزيران 2026/
    العطاء.. بين الرحمة والحكمة

    العطاء.. بين الرحمة والحكمة

    الخميس 21 آيار 2026/
    المجاعة الفكرية: نقصٌ حادّ بلا تشخيص

    المجاعة الفكرية: نقصٌ حادّ بلا تشخيص

    الأحد 03 آيار 2026/
    حقيقة القلب الطيّب

    حقيقة القلب الطيّب

    الثلاثاء 09 كانون الأول 2025/
    نور الذكر: مكانة تسبيح الزهراء في الحياة الإسلامية

    نور الذكر: مكانة تسبيح الزهراء في الحياة الإسلامية

    الخميس 27 تشرين الثاني 2025/

    آخر الاضافات

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    آخر القراءات

    كيف تؤثر تغيرات الكتلة العظمية على الإنسان مدى الحياة؟

    النشر : الخميس 16 كانون الأول 2021
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    إحسانٌ بلا إذلال: رؤية جديدة لتمكين الفقراء وتحريرهم من السؤال

    النشر : السبت 02 آيار 2026
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الامام علي

    النشر : السبت 25 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    رُبَّ صمتٍ أبلغُ من ألفِ تصريحٍ أجوفَ: استراتيجيات حكيمة للمسؤولين

    النشر : الخميس 20 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    أصناف الناس قرآنياً.. بين سلم التكامل والتسافل ٥

    النشر : الأحد 06 نيسان 2025
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 314 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 303 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 303 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 299 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 293 مشاهدات

    العمل الجماعي في التخطيط

    • 291 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 764 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 623 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 530 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 518 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 491 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 491 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره
    • منذ 3 ساعة
    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة
    • منذ 3 ساعة
    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق
    • منذ 3 ساعة
    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • الثلاثاء 06 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة