• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

نادي أصدقاء الكتاب يناقش: قوة العادات

حنين حليم / الأربعاء 01 ايلول 2021 / تطوير / 4068
شارك الموضوع :

تعتبر العادة ذلك السلوك الذي نقوم به بشكل دوري بدون تفكير تقريباً ويختلف ذلك السلوك من شخص لآخر

‎يعتبر هذا الكتاب من أفضل الكتب في مجال التطوير الذاتي والتفكير الايجابي من تأليف تشارلز دوهيك، حقق مبيعات كبيرة جداً خصوصا في الفترة الأولى من إطلاقه حيث حافظ في هذه الفترة على الرتبة الأولى من الكتب الأكثر مبيعاً ضمن قوائم الصحف العالمية..

‎يعرج الكاتب إلى تعريف العادة بداية بقوله:

‎تعتبر العادة ذلك السلوك الذي نقوم به بشكل دوري بدون تفكير تقريباً ويختلف ذلك السلوك من شخص لآخر بعضه يكون ضاراً والآخر مفيداً ويقول الكاتب بأن 40 بالمائة من الأفعال التي نقوم بها في حياتنا اليومية هي عبارة عن عادات ليس لها علاقة بهل فكرنا بها أم لا تم إكتسابها بشكل تراكمي حتى أصبحت روتينا..

‎ومن ثم يبين ممن تتكون حيث إن كل العادات الموجودة حول العالم تتكون من ثلاث عناصر أساسية: الإشارة أو المحفز والروتين ثم المكافأة.

‎كل عادة نقوم بها أتت نتيجة لإشارة أو محفز معين دخل إلى دماغنا حتى تحول إلى فعل معين ثم إنتقل إلى روتين بسبب أننا نحصل على مكافأة أثناء إنتهائنا من ذلك الفعل وأيضا نتيجة للتكرار والتراكمية يمكن أن نلعب في هذه الثلاثة عناصر بذكاء وكما نريد سواءً لاكتساب عادات جديدة أو للتخلص من عادات سلبية قديمة..

‎وبعدها يبين كيفية تكوين العادة حيث يوضح لنا الكاتب أنه لتكوين العادة الجديدة علينا تحديد إشارة واضحة أو محفز قوي وواضح ثم تحديد معه المكافأة التي سنتلقاها مباشرة بعد إنتهائنا من ذلك الفعل أو الروتين والمكافأة يجب أن تكون واضحة ومناسبة تماماً لذلك الفعل لتغطي تعب قيامك بهذه العادة، أما المرحلة الأخيرة والمهمة جداً هي أن نبدأ في تحميل ذلك الروتين إلى دماغنا من خلال التخيل بشكل يومي لمدة ما بين عشرة إلى أربعة عشر يوماً، نقوم بتخيل الإشارة والروتين الذي نريد أن نعمله والمكافأة التي سنحصل عليها وبهذه الطريقة سنجعل دماغنا يتعرف على العادة الجديدة وسيساعدنا على تكوينها بشكل أسرع.

حينما نقوم بعادة معينة يومياً فنحن ندور في حلقة من الإشارة مروراً بالفعل وصولاً إلى المكافأة التي نحصل عليها بعد الروتين أو الفعل الذي نعتبره كعادة، لأن العادات تسيطر علينا بشكل قوي وتتحكم في حياتنا بشكل أقوى، لهذا من المهم جداً أن نفهمها جيداً ونعرف كيف تتكون وكيف نستطيع تغييرها كما نريد ونقوم بتكسير العادات السلبية المؤذية لنا.. ويعرج بعدها إلى:

طريقة كسر العادات السلبية:

‎هناك قاعدة أساسية لكسر أي عادة سلبية وهي من خلال عدم مقاومة إشتياقنا أو شهوتنا تجاه ذلك الفعل الذي نقوم به أو تلك العادة المبرمجة في عقلنا والمتمكنة من جسمنا فمن الذكاء أن تغير تركيزك وتوجه العادة يعني تقوم بتغيير روتين بروتين آخر قم بتثبيت المحفز وتثبيت المكافأة ولكن إشتغل على الروتين..

‎يعطينا الكاتب مثالاً لأحد الشركات التي كان سبب إرتفاع مبيعاتها هو عادة قاموا بإدخالها على زبنائهم، الشركة تبيع منتج معجون الأسنان فقاموا بإضافة مكون جديد لمعجون الأسنان يجعل الشخص الذي يستعمله يشعر بدغدغة في اللثة بعد الانتهاء منه وتلك الدغدغة كانت تشعرهم بالمتعة وبهذا كانت المكافأة التي يحصلون عليها بعد إستعمالهم لمعجون الأسنان هي الدغدغة الممتعة..

‎إذا كنت تظن بأن أفضل طريقة لتغيير عادة سيئة تقوم بها هي الإقلاع عنها فأنت مخطئ تماما لأنك سرعان ما ستحن لها وتعود إلى ممارستها مجددا ولكن الطريقة المثلى هي ترك عنصر المحفز والمكافأة كما هما ولكن تغير الروتين فقط حتى تحصل على نفس مكافأتك وتبقى لديك نفس الإشارة التي تحفزك للقيام بالفعل السابق لأن العقل يهمه الحصول على مكافأته ولا يهم ما هو الفعل الذي قام به للحصول على تلك المكافأة.

 وكمثال هنا نجد أن المدخنين لم ينجحوا في الاقلاع عن التدخين من خلال تكسير علبة السجائر وإنما استبدال السجائر الحقيقية بالسجائر الالكترونية للحصول على النكوتين أو فعل شيئ معين مكان التدخين كمرحلة أولى هو ما جعل أغلب الأشخاص يقلعون بشكل نهائي عن هذه العادة السيئة لقد حافظوا على الإشارة والمكافأة ولكن غيروا من الفعل والروتين..

‎تغيير العادات:

‎يعطينا الكاتب خطوات عملية تطبيقية لتغيير أي عادة مهما كانت في حياتنا، عليك اولاً أن تحدد الفعل أو السلوك الذي تريد تغييره وما هو السلوك القديم الذي ستستبدله بالسلوك الجديد ثم حدد المكافأة التي تريد الحصول عليها بعد إنتهائك من هذا الفعل أو السلوك الروتيني وما هي الإشارة التي ستحفزك في الدخول إلى هذه العادة الجديدة ثم مباشرة بعد ذلك ضع خطة عمل واضحة تجعلك تثبت الإشارة في دماغك والمكافأة وتغير من الروتين..

‎لقد قدمنا لك ملخصاً موجزاً لكتاب قوة العادات الذي فعلاً بإمكانه تغيير أي عادة أو إدخال أي عادة تريد في حياتك، كل ما عليك فعله هو تطبيق الارشادات الموجودة

‎فيه والانطلاق في الفعل لترى نتائج على أرض الواقع..

وجدير بالذكر أن نادي أصدقاء الكتاب أسسته جمعية المودة والازدهار والذي يهدف إلى تشجيع القراءة والمطالعة عبر غرس حب الكتاب وفائدته في المجتمع.

شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: عناصر التفاوض

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: عناصر التفاوض

    الأثنين 13 تموز 2026/
    لماذا أمة اقرأ لا تقرأ

    لماذا أمة اقرأ لا تقرأ

    الأثنين 11 آيار 2026/
    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: أولوية الولاية ومحوريتها في قبول الايمان والفرائض

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: أولوية الولاية ومحوريتها في قبول الايمان والفرائض

    الخميس 12 شباط 2026/
    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: وهم المعرفة

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: وهم المعرفة

    الأربعاء 28 كانون الثاني 2026/
    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: التنمية الاقتصادية في نصوص الامام علي

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: التنمية الاقتصادية في نصوص الامام علي

    الأحد 02 تشرين الثاني 2025/
    نادي أصدقاء الكتاب ينافش: لماذا ننام؟

    نادي أصدقاء الكتاب ينافش: لماذا ننام؟

    الأربعاء 30 نيسان 2025/

    آخر الاضافات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    قصف الطفولة.. كيف تستنزف الشاشات انتباه الأطفال؟

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    آخر القراءات

    موجات ثيتا الدماغية تتراقص على صوت المطر

    النشر : الأثنين 10 آذار 2025
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    قراءة في كتاب: 250 مهارة ذهنية

    النشر : الثلاثاء 15 نيسان 2025
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    حين تباع الأنوثة في سوق الطاقة: عصر النخاسة الرقمي

    النشر : الخميس 26 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الولاء العلوي: قراءة في أبعاد المنهج وعمقه العقائدي والإنساني

    النشر : الخميس 04 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    لا حياة بلا ضوضاء!

    النشر : الأربعاء 31 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    لماذا لا نتقرب من الله إلا بعد الابتلاء؟

    النشر : الثلاثاء 02 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 793 مشاهدات

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    • 503 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 471 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 421 مشاهدات

    الخدر العاطفي: حين تتوقف الروح عن الشعور

    • 394 مشاهدات

    شهادة السيدة الزهراء وصوت المظلومية

    • 340 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1567 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1161 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1018 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 793 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 712 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 547 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج
    • منذ 12 ساعة
    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟
    • منذ 12 ساعة
    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما
    • منذ 12 ساعة
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية
    • منذ 12 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة