• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

عذراً يا عيد الله!

غدير مهدي / الخميس 30 آب 2018 / ثقافة / 3370
شارك الموضوع :

جئت يا عيد الله الأكبر يا من حدّث عنك المعصوم وهو الذي لا ينطق عن الهوى فقال: إن يوم الغدير بين الأضحى والفطر والجمعة كالقمر بين الكواكب..

جئت يا عيد الله الأكبر يا من حدّث عنك المعصوم وهو الذي لا ينطق عن الهوى فقال: إن يوم الغدير بين الأضحى والفطر والجمعة كالقمر بين الكواكب..

إلا إنّا نعتذر منك فأهل الأرض لم يحتفلوا بك كما احتفل بك أهل السماء. لم يعرفوا حقك ولم يدركوا عظيم شأنك، فتراهم يمرون بيومك وكأنه يوم لا ميزة له، قد تناسوا التعيد فيه والتصدق والتوسيع على العيال، والأعظم من هذا أن بعض من غرفوا من معينك العذب لم يرشدوا الأمة اليك ولم يذكّروا من جعلوا علياً الرابع بالبيعة، فهو من عين في يومك وصياً وإماما لا من تقمصها ظلماً وعدوانا. ما اجرأه على الله وعلى رسوله وعلى أمير المؤمنين!.

ولابد هنا أن نذكر أول من احتج بك للدفاع عن الوصي الشرعي وهي السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام حين قالت للقوم: أنسيتم قول رسول الله صلى الله عليه وآله يوم غدير خم: من كنت مولاه فعلي مولاه، وقوله صلى الله عليه وآله: أنت مني بمنزلة هارون من موسى عليهما السلام؟.

أو ليس تذكيرها دليلاً على أنك الحجة الدامغة التي تاهت فيها عقول أهل الحقد في محاولة إطاحتها..

فهل سيقتدي شيعة علي ومحبيه بسيدة النساء ويذكّروا الآخرين فيك كي تعود الأمة الى الخليفة الشرعي بعد ما جحدت ما جرى فيك وأزاحته ومنعته من الحق الذي وهبه الله له، وما هذا إلا لما حملته صدور القوم من ضغائن وحقد وغيرة من الأمير عليه السلام وحب للدنيا وزخرفها.

أما حان الوقت ليستفيق أهل الارض ويلتفتوا إليك وليعلموا أن تنصيب علي فيك هو من الرب العلي، وأن يعتبروا من عقوبة ذاك الناصبي حين سأل رسول الله صلى الله عليه وآله: هذا شيء منك أو من الله ؟ وعندما أجابه بأنه من الله تعالى رفع رأسه وقال: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو آتنا بعذاب أليم، وما أن قام من مكانه وذهب نحو راحلته حتى أنزل الله عليه ما يستحقه من العقوبة أمام القاصي والداني، ونزل جبرائيل بقوله تعالى: (سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع).

أوليست هذه الحادثة كافية لأهل الارض كي يقرّوا بإمامة علي عليه السلام وولايته المقرونة بإتمام النعم وبإمامة الائمة الهداة عليهم السلام وبذلك يضمنون سلامة دينهم وكماله واستقامة حالهم ووحدة كلمتهم فإن طاعة أهل البيت عليهم السلام نظاماً للملة وإمامتهم أمان من الفرقة كما قالت مولاتنا الزهراء أرواحنا فداها.

وما أيامك يا عيد الله إلا فرصة لتعود هذه الأمة للبيعة الحقة لأمير المؤمنين والأخذ بعلومه والتعلم من سيرته ومبادئه وأن ينهل مسلمي هذه الأمة من منهل الولاء والعشق لآل محمد عليهم السلام ليفوزوا فوز الدنيا والآخرة.

الشيعة
الامام علي
الاسلام
الدين
عيد الغدير
التاريخ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ألعوبة الغرب

    ألعوبة الغرب

    الثلاثاء 17 تشرين الثاني 2020/
    سلّم الإيمان

    سلّم الإيمان

    السبت 12 كانون الثاني 2019/
    في فضاء القلم

    في فضاء القلم

    الأربعاء 19 كانون الأول 2018/
    نحو تفجير الطاقات

    نحو تفجير الطاقات

    الأحد 02 ايلول 2018/
    بين تجارب الماضي وآفاق المستقبل

    بين تجارب الماضي وآفاق المستقبل

    الأربعاء 04 تموز 2018/
    لا تقارنوهم بأقرانهم

    لا تقارنوهم بأقرانهم

    الأربعاء 27 حزيران 2018/

    آخر الاضافات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    مد يد العون وأهمية النصيحة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    عسر الهضم.. خطوات بسيطة في المنزل قد تساعد على تخفيف الأعراض

    آخر القراءات

    باب من الجنة

    النشر : الأحد 19 تشرين الاول 2025
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    النشر : الخميس 20 آب 2026
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    النوم في النهار.. خطر أم مفيد؟

    النشر : الثلاثاء 17 كانون الأول 2019
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    تلقين العقل الباطني: قوة الكلمة الملفوظة

    النشر : الخميس 09 شباط 2023
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    النشر : منذ 10 ساعة
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    إنسانية الإمام علي وعظمته في الفكر المسيحي

    النشر : الخميس 07 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 822 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار تنظم جلسة حول هندسة الوعي وبناء الحصانة الفكرية في المنتدى النسوي

    • 401 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 395 مشاهدات

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    • 351 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 310 مشاهدات

    الإفراط في تصفح الإنترنت قد يفاقم التوتر والمشاعر السلبية.. دراسة تكشف السبب

    • 301 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1012 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 822 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 729 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 626 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 602 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 596 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد
    • منذ 10 ساعة
    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة
    • منذ 10 ساعة
    تقبّل.. فما حدث قد حدث
    • منذ 10 ساعة
    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة