• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

من درر جواد الأئمة: الراضي بالظلم كالظالم!

فهيمة رضا / السبت 11 كانون الثاني 2025 / ثقافة / 1855
شارك الموضوع :

مولانا الامام الجواد (عليه السلام) يشير إلى أطراف القضية والأفراد المحكوم عليهم

يقال جاور جميل الروح تُصِبك عدوى جماله. ‎ السَعادة مُعدية فاحرصْ على مُخالطة السُعداء، فقد قَالت العرب قديماً: من جَاور السعيد سَعد. بما إن السعادة معدية فالبؤس و السلبية معدية أيضا كم وكم من لحظات التي اسودت بسبب من حولنا حيث كلامهم السلبي و أفعالم أثر على نفوسنا و أصبحنا تائهين في زقاق الظلمة، هذا بالنسبة لحالات روحية والأدق من ذلك إن الانسان لديه قدرات فائقة فحتى سكوته باستطاعته فعل شيء ! كيف؟ نقرأ في زيارة عاشوراء ولعن الله أمة أسرجت و ألجمت و تنقبت وتهيأت لقتالكأي جعلوا السرج واللجام على خيولهم ومراكبهم و النقاب أيضا معروف هو الذي يبدو منه محجر العين ومن عادة العرب التنقب أي أخذ النقاب عند المحاربات و تهيأت أي استعدت بإعداد اسلحة الحرب والظاهر المراد بهم الاتباع من الجيوش والعساكر فانهم مستحقون اللعن كالرؤساء المشار اليهم لولا هذا العدد الهائل لما تمردت وتشجعت الرؤساء لتلك الأفعال الشنيعة بل إن الانسان يطغى ويتمرد عندما يجد عونة ! ونقرأ في زيارة الامام الحسين (عليه السلام): ‎فـَلَعـَنَ اللهُ اُمَةً قَتـَلَتـكَ وَلَعَنَ اللهُ اُمَةً ظَلَمَتكَ وَلَعَنَ اللهُ اُمَةً سَمِعت بـِذلك فَرَضِيَت بـه. كيف يمكن لشخص يأتي بعد مئات السنوات من القضية أن يكون مشاركا فيها؟ و يكتب اسمه في هذه القائمة؟ باختصار: لرضايته بما حدث! لولا نصرة أهل الباطل للباطل لما اتسعت دائرة الظلم والأدق من ذلك لولا سكوت الناس أمام الظلم لما تشجع أهل الباطل لارتكاب الظلم ، من هنا نجد أهمية كلامنا وحتى سكوتنا لما يحدث حولنا فقد نكتب في زمرة الظالمين لمجرد سكوتنا لأننا أيدنا الظلم، مولانا الامام الجواد (عليه السلام) يشير إلى أطراف القضية والأفراد المحكوم عليهم حيث يقول (عليه السلام): العامل بالظلم , والمعين عليه , والراضي به شركاء ثلاثتهم. يا ترى نحن في أي صنف من الأصناف؟ قد نندهش عندما نرى صحيفة أعمالنا فقد نجد في السجلات المكتوبة القتل و الدمار وتخريب البيوت والفتنة ليس لأننا كنا العامل الأساس وليس لأننا كنا عونة للظالمين، بل لأننا سكتنا أمام الظلم ورضينا . من الجميل أن نغتنم الفرصة في أيام ميلاد أهل البيت (عليهم السلام) أن نغترف من ذلك النبع الصافي المبارك ونستهل من علومهم و نراجع حساباتنا مع أنفسنا لنرى أين نحن؟ و أين موقعنا من الإعراب في قائمة الموالين.!

 بحار الأنوار ج72 ص312
اهل البيت
الوعي
المجتمع
الظلم
الامام الجواد
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    السبت 22 آب 2026/
    شمس الشموس … وبذور الخير التي لا تموت

    شمس الشموس … وبذور الخير التي لا تموت

    السبت 15 آب 2026/
    الأدب مع رسول الله.. بين تعظيم النبوّة ورزية الخميس

    الأدب مع رسول الله.. بين تعظيم النبوّة ورزية الخميس

    الأربعاء 12 آب 2026/
    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    الخميس 06 آب 2026/
    حب أهل البيت.. نعمةٌ تستوجب المسؤولية

    حب أهل البيت.. نعمةٌ تستوجب المسؤولية

    السبت 25 تموز 2026/
    الشك في الإمام… بداية السقوط

    الشك في الإمام… بداية السقوط

    الخميس 23 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها

    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات

    ظاهرة BookTok كيف أعادت خوارزميات الشاشة تشكيل سوق الكتاب الورقي؟

    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    هل أنتم سعداء؟!

    حساسية الخريف.. أعراض موسمية تزداد مع تغير الطقس

    آخر القراءات

    لو كان الإنسان لقمة

    النشر : الأحد 04 تموز 2021
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    في قيظ الصيف.. كيف أصبحت الأنهار والمسابح ملاذ العراقيين من الحر؟

    النشر : السبت 03 تموز 2021
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    قاعدة الحفاظ على خصوصياتك الشخصية.. غير قابلة للتجاوز!

    النشر : الثلاثاء 29 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    سورة الكهف.. للمهدويين سور وكهف

    النشر : الأربعاء 03 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    خمس قصص نجاح عالمية ستلهمك

    النشر : الأثنين 28 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 898 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 408 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 350 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 327 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 327 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 315 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1031 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 898 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 739 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 636 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 622 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 606 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى
    • منذ 20 ساعة
    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟
    • منذ 20 ساعة
    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها
    • منذ 20 ساعة
    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة