• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

سكرات القلوب

اخلاص داود / الأحد 29 كانون الثاني 2017 / اسلاميات / 3119
شارك الموضوع :

يا بني ادم انتبه، كلنا هكذا، فبعد ان يتوقف ذلك القلب القابع بين الثنايا من الخفقان مهما حاولنا نحن ومن حولنا جاهدين نفشل، ليقضي الله أمرا كا

يا بني ادم انتبه، كلنا هكذا، فبعد ان يتوقف ذلك القلب القابع بين الثنايا من الخفقان مهما حاولنا نحن ومن حولنا جاهدين  نفشل، ليقضي الله أمرا كان مفعولا.

لنصبح بعدها خائفين عاجزين، وأساليب الحيلة والكذب والمراوغة او الفرار التي إتخذناها طرقا لانقاذ انفسنا واعتدنا عليها في دنيانا لا تجدي نفعا، فقد قال الله تعالى: "وجاءت سكرةُ الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيدُ" (ق).

ووقتها ننسى ان كنا اثرياء او متسولين وفقراء أو اصحاب مناصب وحرس يحيطون بنا لضمان سلامتنا من كل شر، ففي وجه الموت، تنهدم فوارقنا الدنيوية، لنعود لبنة واحدة، وقبرٌ واحد.... وهول الآتي لا يعطينا فرصة، لمعرفة من نحن! او ما كنا عليه!.

ومن كنا نأنس بوجودهم ونفرح بفرحهم وربما حبهم أجبرنا يوما على ارتكاب الاخطاء والمعاصي من أجل ان نوفر لهم حياة رغيدة ليمنحونا نظرة رضا وسعادة  فترفرف قلوبنا بها  فرحا، ومتناسين قوله تعالى: "كُل نفسٍ ذائقةُ الموت ثم إلينا ترجعون" (العنكبوت). و مستبعدين هذا اليوم وتلك الساعة.  نجدهم راحلون كلهم بخطى واحدة بعد ان يبكونا، فلا نستطيع اللحاق بهم او مناجاتهم. 

والصيحات والدموع وكلمات الحزن والفراق التي يعلنونها امامنا تفشل بكسر صمتنا، وتنجح بأيلامنا!!....

ونرى ذكرياتنا تنساب من بين جنباتنا بطعمها الحلو العذب لا نستطيع اللحاق بها ولاتجرؤ ان تحلي ايامنا القادمة...

 فنخفق لمناغاتها وجذبها إلينا!!...

لنبدأ رحلة جديدة وحيدين لعالم مهما تصورنا أو قرأنا عنه يبقى أكبر من ان تستدركه عقولنا او نعرف كل خفاياه!! لنساق الى تلك الحفرة الضيقة التي لا انيس فيها ولا جليس مرعوبين ومندهشين ونحن نرى احبتنا يتسابقون بهيل التراب علينا فنستحلفهم بكل ما كان بيننا ان يتمهلوا فوحشة القبر لا تطاق، وبعدها يباغتنا سؤال مفاجيء ماذا نصطحب معنا في حقيبة سفرنا الطويل وكيف ملأناها

وهل كنا ممن قال الله تعالى عنهم: "يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون" (الروم)، ام اننا جئنا بقلبٍ سليم وروح طاهرة ومؤمنة بقضاء الله وقدره، فيابني ادم انتبه، "أنك ميت

وإنهم ميتون" (الزمر)، وكلنا على هذا الطريق و ما نحتاجه لحقيبة سفرنا حفنة من الانسانية وكلام طيب وابتسامة بريئة ويد ساهمت في البناء واعتكفت عن الهدم، وهذا كفيل ليضيء حفرتنا ويؤنس وحدتنا...

الموت
الايمان
الحياة
الانسان
العمل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ماهي أهم النصائح التي تريدين تقديمها لعروس جديدة؟

    ماهي أهم النصائح التي تريدين تقديمها لعروس جديدة؟

    الخميس 29 ايلول 2022/
    إلى الأرواح التي تعرف معناها

    إلى الأرواح التي تعرف معناها

    الثلاثاء 06 ايلول 2022/
    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    الأربعاء 17 آب 2022/
    مرارة الثقة وحلاوة الحذر

    مرارة الثقة وحلاوة الحذر

    الأحد 17 تموز 2022/
    لوزن أقل ومتنفس عاطفي.. الوعي الرياضي يسهم بانتشار النوادي النسوية

    لوزن أقل ومتنفس عاطفي.. الوعي الرياضي يسهم بانتشار النوادي النسوية

    الأثنين 28 شباط 2022/
    المرأة وأخاديد البرمجة الجمعية

    المرأة وأخاديد البرمجة الجمعية

    الأربعاء 02 شباط 2022/

    آخر الاضافات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    مد يد العون وأهمية النصيحة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    عسر الهضم.. خطوات بسيطة في المنزل قد تساعد على تخفيف الأعراض

    آخر القراءات

    باب من الجنة

    النشر : الأحد 19 تشرين الاول 2025
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    النشر : الخميس 20 آب 2026
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    النوم في النهار.. خطر أم مفيد؟

    النشر : الثلاثاء 17 كانون الأول 2019
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    تلقين العقل الباطني: قوة الكلمة الملفوظة

    النشر : الخميس 09 شباط 2023
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    النشر : منذ 10 ساعة
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    إنسانية الإمام علي وعظمته في الفكر المسيحي

    النشر : الخميس 07 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 822 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار تنظم جلسة حول هندسة الوعي وبناء الحصانة الفكرية في المنتدى النسوي

    • 401 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 395 مشاهدات

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    • 351 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 310 مشاهدات

    الإفراط في تصفح الإنترنت قد يفاقم التوتر والمشاعر السلبية.. دراسة تكشف السبب

    • 301 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1012 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 822 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 729 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 626 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 602 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 596 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد
    • منذ 10 ساعة
    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة
    • منذ 10 ساعة
    تقبّل.. فما حدث قد حدث
    • منذ 10 ساعة
    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة