• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

قصص مؤلمة يرويها لنا ابطال العراق

اخلاص داود / الخميس 03 آب 2017 / منوعات / 3516
شارك الموضوع :

تكاتفوا وتوحدوا وصبروا، ويدا بيد بدأوا، أطلقوا صيحات الحرب بوجه الهمجية المغولية، وأرخصوا ارواحهم الطاهرة الزكية من اجل دينهم وأرضهم وعرض

تكاتفوا وتوحدوا وصبروا، ويدا بيد بدأوا، أطلقوا صيحات الحرب بوجه الهمجية المغولية، وأرخصوا  ارواحهم الطاهرة الزكية من اجل دينهم وأرضهم وعرضهم، لم يأبهوا للموت فالموت شهادة وفخر وجنة، ولم تهدأ دمائهم حتى اخذوا بالثأر وهزموا سفاحي العصر وأعلنوا النصر ليبقى علما يرفرف بالشموخ والعزة وصفحة مشرفة في تاريخ البشرية، لتطرز هوية شرف على جبين كل من شارك وساهم ودعم وبارك هذه المعركة، اليوم وبعد أن حطت الحرب أوزارها وتحررت الاراضي التي شهدت التضحيات والقسوة والدمار والأيام المريرة والمواقف الصعبة.

شارك موقع (بشرى حياة) جنودنا الذكريات الحزينة التي رووها لنا بألم وأسى بالغ حين سُئلوا عن أصعب المواقف التي واجهتهم؟.

"كل المواقف صعبة وزادتنا أملا بالله وفخرا بأنفسنا"، تكلم المقاتل ابو محمد (33) سنة: كل المواقف صعبة هكذا هي حياة الحروب، لكن الذي لن انساه أبدا أستشهاد صديقي (مرتضى) وكان هذا في بداية معركتنا مع داعش عند اجتياح قطعاتنا لاحدى احياء الرمادي وقد علمنا أن احد سكان المنطقة المنضوي لداعش قد زرع لغما في الطريق وبينما نحن نؤمن الطريق طلب صديقي مرتضى أن نبتعد عنه وأخبرنا أنه قد داس على واحد (لغم)، كانت اصعب ساعة لنا ونحن نراه في حيرة وخوف وهلع ولا نعرف ماذا نفعل؟، وبعد لحظات مظلمة بالنسبة لي اخرج الشهيد مرتضى هاتفه واتصل بزوجته وسلم عليها بكل هدوء وتكلم معها ثم طلب منها أن توقظ ابنته الصغيرة والتي لم يتجاوز عمرها الثمان أشهر ثم طلب منها أن تقوم بأضحاكها كي يسمع ضحكاتها وبعد أن اكمل حديثه الطويل معها قال لها: أنا اقف الان على لغم وربما اكون شهيدا بعد قليل.

وحين بدأت زوجته بالصياح والبكاء رفع رجله ليذهب الى ربه راضيا مرضيا شهيدا .

المقاتل سالم عودة (28) سنة، تكلم عن أصعب المواقف وقال: كنا سبعة جنود عزل نروم الالتحاق الى وحدتنا في سامراء بعد ان اكملنا اجازتنا مع الاهل، فخرج علينا ثلاث دواعش من منطقة المقابر يحملون الرشاش اثنان في عمر العشرين والثالث كان قد تجاوز الأربعين من عمره، هربنا جميعا وأنا اختبأت وراء حاجز كونكريتي وشاهدت بأم عيني كيف قتل أصدقائي وأحدهم كان شاب بعمر الزهور متزوج حديثا وأذكر انه حدثني عن: (مواقف مضحكة  حدثت  يوم زفافه وعن تكاليف الزواج وكيف هو استدان من اجل ان يتمم زواجه بسرعة فقد كانت احدى اقربائه وقد تعب كثيرا للحصول عليها، وقال بوقتها ان قلبه مطمئن ويشعر بسعادة خفية) فأجبته مازحا: هذا شعور مابعد الزواج، ولم أعلم أن ملاقات ربه هو سبب اطمئنانه.

وأكمل بعد أن أخذ نفسا عميقا وتعابير وجهه أوحت بحزن عميق: ثم ركضت صوب المفرزة التي تركناها خلفنا لكنهم شاهدوني ومن بعيد ضربوني بطلقة جاءت برجلي فزحفت الى منزل في المنطقة واختبأت بين قصباته وشعرت ان موتي قد حان، ثم لحقوا بي ولم يشاهدوني لكن الحمد الله تمكنت القوات العراقية من قتلهم جميعا، وأنا الان في صحة جيدة والحمد الله لكن هذه الحادثة لن انساها ابدا.

بينما أستذكر المقاتل عبد الكاظم (38) سنة حادثته المريرة وقال: ثلاثة ايام قضيتها مع الأموات في احدى البيوت بعد أن اشتد الهجوم علينا ونحن داخل احد المنازل الذي قمنا بمداهمته قرب منطقة الكرمة وقتلنا من فيه ولم أتمكن من الخروج مع أصحابي فأشاروا لي بالبقاء حفاظا على سلامتي، كانت أصعب الايام، ثلاث جثث كانت تحيط بي وكان احدهم قد بقى يئن لساعات حتى مات وأنا وحدي ولا اعرف متى يهجم الدواعش ويقتلوني والحقيقة تقال أردت ان افقد عقلي وفكرت ان أجازف والتحق بأصحابي الذين ابتعدوا كثيرا عني حتى لو قتلت!.

لكن ايماني بالله وال بيت رسوله أنقذني وزادني صبرا وكذلك مخابرات الضابط المستمرة معي لتشجيعي، اليوم أنا بصحة جيدة وسعيد انني شاركت في القضاء على مفسدي الأرض، وهذه الحادثة التي لن انساها ابدا وجعلتني مؤمن بأن الله لا ينسى عبده وينتصر الحق ويزهق الباطل مهما طال الزمن .

شاركنا ذكرياته الاليمة الضابط (ف.ع) والذي بدأها بكلامه حين قال: أن ماوجدناه في اخلاقيات وافعال الدواعش التي مارسها على المواطنين من ترهيب وقتل وانتهاك حرمة الطفل والمرأة تجعلك تراهم ادنى بكثير من مستوى الحيوان ولو قورنوا باكثر الحيوانات ضررا وضراوة وشراسة لوجدت تلك الحيوانات افضل منهم بكثير لانها ببساطة قد تمسكت بصفاتها التي فطرها الله عليها وليست دخيلة عليها.

واضاف: من المواقف التي لا استطيع نسيانها ما حدث مع الشهيد البطل والزوج الكريم والاب الحنون (ابو وئام) الذي كان يقول لرفاقه دائما انا لا أخاف من الموت فالأستشهاد كرامة وعزة وفخر لأهلي لكن خوفي هو ان اترك اطفالي في بيت مستأجر لا ضمان ولا أستقرار فيه و(يتبهذلون) من بعدي، وكأن الله استجاب لدعواته ففي أحد الإيام التحق وهو فرح كونه قد اكمل بيته ولم ينم بالبيت الذي بناه بتعبه سوى ليلتين مع اولاده وشاركهم فرحة البيت الجديد ولم يعد الى اهله فقد انفجرت به عبوة ناسفة هو واصدقائه وهم في سيارتهم متوجهين لنقل تعيين الجنود على طريق الفلوجة، ليرحل عنا شهيدا مطمئنا.

ونحمد الله الذي نصرنا على تتار العصر والهمج والظالمين والمغررين بهم، وهذا النصر تم بدماء شهداءنا والفخر لهم ولن ننساهم ابدا.

العراق
داعش
الارهاب
الحشد الشعبي
الوطن
قصة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ماهي أهم النصائح التي تريدين تقديمها لعروس جديدة؟

    ماهي أهم النصائح التي تريدين تقديمها لعروس جديدة؟

    الخميس 29 ايلول 2022/
    إلى الأرواح التي تعرف معناها

    إلى الأرواح التي تعرف معناها

    الثلاثاء 06 ايلول 2022/
    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    الأربعاء 17 آب 2022/
    مرارة الثقة وحلاوة الحذر

    مرارة الثقة وحلاوة الحذر

    الأحد 17 تموز 2022/
    لوزن أقل ومتنفس عاطفي.. الوعي الرياضي يسهم بانتشار النوادي النسوية

    لوزن أقل ومتنفس عاطفي.. الوعي الرياضي يسهم بانتشار النوادي النسوية

    الأثنين 28 شباط 2022/
    المرأة وأخاديد البرمجة الجمعية

    المرأة وأخاديد البرمجة الجمعية

    الأربعاء 02 شباط 2022/

    آخر الاضافات

    للورد الأحمر حكاية

    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور

    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    كيف تصبحين السيدة الأولى قرآنياً؟ سيدة نساء العالمين تجيبكِ

    مع تراجع ساعات النهار.. كيف تتكيف أجسامنا مع الخريف وما هي سبل الوقاية من الاكتئاب الموسمي؟

    نجمة في سماء قمّ

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    آخر القراءات

    دراسات حديثة: تقليل السعرات والصوم المتقطع قد يدعمان تجدد الخلايا

    النشر : الخميس 26 شباط 2026
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    ما هو الفرق بين التفكير والتفكير المفرط؟

    النشر : الخميس 08 ايلول 2022
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    شكراً أيها الرجل النظيف

    النشر : الثلاثاء 17 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    ما هي الأمراض خارج الرئة؟

    النشر : الخميس 02 تشرين الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    أهم أسس بناء العلاقة الزوجية الناجحة

    النشر : الأحد 11 تشرين الاول 2020
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    الكمية المسموح بتناولها من معمول العيد.. تعرف عليها

    النشر : الأثنين 24 نيسان 2023
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 442 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 422 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    • 301 مشاهدات

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    • 299 مشاهدات

    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    • 295 مشاهدات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    • 294 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1195 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1146 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 1010 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 777 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 682 مشاهدات

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    • 574 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    للورد الأحمر حكاية
    • منذ 12 ساعة
    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور
    • منذ 12 ساعة
    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟
    • منذ 12 ساعة
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة
    • الثلاثاء 22 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة