• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

التكافل الاجتماعي.. نداء الانسانية بصوت المرجعية

زهراء جبار الكناني / السبت 23 آيار 2020 / حقوق / 4640
شارك الموضوع :

إن الجائحة الوبائية لفيروس كورونا المستجد أدت إلى إثارة الذعر بين المواطنين وبالتحديد الكسبة من أصحاب الأعمال الحرة

أحس عقيل بالعجز ازاء وضعه المالي وتدهور حالّ معيشته فهو يعمل عتالا على عجلته البسيطة (الستوتة)، كان يقف بها جانبا أمام المجمعات التجارية  أو مخازن التجار، ينتظر  المتبضعين حينما يبتاعوا بعض الحاجيات ليساعدهم بنقل الأغراض وايصالهم إلى وجهتهم،  ولكن بعد فرض حظر التجوال القسري توقف عمله البسيط هذا، الأمر الذي جعله عاجزا أمام قسوة الحياة المضنية وخصوصا حينما يكون أبا لعائلة مكونة من خمسة أفراد.

إن الجائحة الوبائية لفيروس كورونا المستجد أدت إلى إثارة الذعر بين المواطنين وبالتحديد الكسبة من أصحاب الأعمال الحرة كما بات الأمر لا يقتصر على الجانب الصحي فحسب بل الاجتماعي والاقتصادي فأغلب تلك العوائل من الطبقة دون الوسطى التي تقتات معيشتها يوماً بيوم..

ونظرا لحالة عقيل وغيره من العوائل المتعففة انطلقت المرجعية العليا بالمساهمة بحملة التكافل الاجتماعي التي باشر بها أبناء العراق كافة، من ناشطين مدنيين ومؤسسات خيرية وغيرهم ممن يملكون القدرة على المساعدة.

وذلك من خلال القيام بتجهيز سلات غذائية وتوزيعها على العوائل المحتاجة.

رسالة إنسانية

أبو يوسف أثنى على هذه المبادرة ووصفها برسالة انسانية خطت بأيدي الكرماء.

حدثنا قائلا: بهذا الجانب لا يسعنى سوى تثمين هذا المجهود الذي سعت به المرجعية لحث المواطنين على التكافل فيما بينهم لما نمر به من أزمة وبائية أدت إلى تدهور الاقتصاد.

إلا إني ممتعض جدا من جانب آخر وهو التشهير بهذه المبادرة لبعضهم من خلال التصوير  ونشرهم على مواقع التواصل مع العوائل حين استلام المساعدات الغذائية.

وأضاف: جميعنا نعلم أن الصدقة يجب أن تكون سرا لحفظ ماء الوجه والكرامة وقد كنت متمنيا أن لا يفسدوا عمل الخير الذي باشروا به لمد يد العون وتشويهه بهذه القسوة.

من جانبه قال علاء أبو الهيل:  لكل عمل ايجابيات وسلبيات لهذا علينا أن نغض عن السلبيات التي اظهرتها تطبيقات العالم الافتراضي لبعض أصحاب النفوس الضعيفة بالسعي خلف الشهرة بأعمالهم الخيرية، وللنظر إلى الجانب المشرق لغيرهم ممن تطوعوا بحملات تعفير وخياطة كمامات وتوزيع سلات غذائية ليلا ونهارا  بالخفاء وهناك من يستدل على العوائل المتعففة ليضع أمام بابهم سلة غذائية ليطرق الباب ويختبئ حفاظا على مشاعرهم.

ختم حديثه: أسأل الله أن تنتهي هذي الأيام العصيبة وتعود سلاسة حياتنا البسيطة التي كان يتذمر منها البعض من روتينها الملل.

أما الناشطة المدنية مثال القطيفي حدثتنا عن مساهمتها قائلة:  تلبية لنداء المرجعية انطلقت بحملة تبرعات من خلال منصة الفيس بوك الخاصة بي وقد لاقت تفاعلا كبيرا واستطعت من خلالها استحصال الكثير من التبرعات وتوفير ألف سلة غذائية وتوزيعها على الأحياء الفقيرة في أطراف المدينة.

وأضافت: كانت بدايتنا عشوائية من حيث التوزيع وفيما بعد تكفل أحد المتطوعين بجدولة وترتيب آلية التوزيع من أجل المساواة  بين العوائل وذلك من خلال تطبيق قاعدة البيانات لكل المستلمين وتدوين المستحقين ثم باشرنا بآلية أخرى وهي ختم البطاقة التموينية وكتابة تاريخ ويوم الاستلام ومتى يوم الاستحقاق ليكون التوزيع بشكل منظم وذلك من خلال مختار المحلة، كما شارك الكثير من المتطوعين في تجهيز السلات وتوزيعها من أبناء مدينتنا الحبيبة كربلاء.

وفي الختام كانت لنا هذه الوقفة مع الباحثة الاجتماعية ثورة مهدي الأموي قالت من خلالها: لا يخفى على الجميع أن أول محافظات العراق عملت بكفالة الأيتام كانت كربلاء وحتى قبل سقوط  النظام السابق.

حيث كانت هنالك حملات رمضانية سرية لتوزيع المواد الغذائية على العوائل المتعففة في المدينة، وهذا يدل على أن مبدأ التكافل الاجتماعي موجود منذ سنوات وهو عائد إلى طبيعة الأهالي الذين يقطنون بها وتركيبتهم الاجتماعية إذ دأبوا منذ الأزل على تفقد الجار لجاره ولأرحامه، لإعانة المحتاجين منهم.

كما يدل ذلك أنما تعلمهم هذه المبادئ من قائد ثورتهم الأبية الامام الحسين واخيه العباس (عليهما السلام)  لذا نرى مدينة  كربلاء المقدسة كانت أولى المحافظات التي وزعت السلات الغذائية وغيرها، وهذا هو مبدأ التكافل الإجتماعي وأول من طبق توجيهات المرجعية الرشيدة دام ظلها، ثم حذت حذوها المحافظات الأخرى.

ولا ننسى مساهمة العتبتين المقدستين بهذا الجانب مساندة لأبناء مدينتها من أجل القضاء على وباء كورونا المستجد نسأل الله أن يحفظ الجميع وأن تنتهي عاقبة هذه المحنة على خير بفضل قدوم الشهر الفضيل إن شاء الله.

الفقر
كربلاء
القيم
كورونا
الانسانية
الازمات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/
    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    السبت 01 آب 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة