• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أين نضع الله في جدولنا اليومي؟

انتظار جعفر عمران / الأحد 22 حزيران 2025 / ثقافة / 975
شارك الموضوع :

ربما لا نحتاج مزيدًا من الوقت.. بل مزيدًا من الوعي بمن يستحق وقتنا أولًا. فاسأل نفسك من جديد: أين وضعت الله اليوم؟

في زحام الحياة، بين مواعيد العمل، وضغط الدراسة، وتفاصيل الأسرة، ورسائل الهاتف التي لا تنتهي، غالبًا ما نؤجل الأمور التي نظنها “غير عاجلة”، رغم أنها أهم ما في يومنا. من بين كل ما نؤجله، يظل ذِكر الله، واللحظة الصادقة معه، هي الضحية الكبرى.

فنسأل أنفسنا: أين نضع الله في جدولنا اليومي؟

بين الواجب والعادة

لكثير من الناس، يختزل “وجود الله” في يومهم في أداء الصلوات الخمس، وربما أذكار قصيرة بين الفينة والأخرى. وهذا شيء عظيم، لكنه قد يتحول إلى عادة ميكانيكية إذا لم يصاحبه حضور القلب. الإيمان ليس طقسًا نؤديه، بل علاقة نعيشها.

ليس السؤال فقط: هل صليت؟

بل: هل شعرت بالقرب من الله وأنت تصلي؟

هل خرجت من صلاتك أرحم بالناس؟ أصدق؟ أنقى؟

مكان الله في جدولك… هو مكانك عنده

حين نُعطي الله الهامش، نُعطي أرواحنا أقل مما تستحق. الله لا يحتاج إلينا، نحن من نحتاج إليه. ومثلما نرتب لقاءات العمل، ونخصص وقتًا للأصدقاء، يجب أن نسأل: هل خصصت وقتًا لله اليوم؟

ليس فقط لصلاة أو دعاء، بل لحظة تأمل، شكر، تفكّر في نعم لا تُعد، أو حتى صمت تُسلِّم فيه قلبك لله دون كلام.

الدين ليس وقتًا محددًا… بل وعي دائم

أن تضع الله في جدولك لا يعني أن تفصل لحظات “دينية” عن باقي يومك، بل أن تجعل الله حاضرًا في كل لحظة:

في ابتسامتك للناس: “تبسمك في وجه أخيك صدقة”. في صدقك في العمل: “إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه”. في تجنب الغيبة والنميمة: عبادة صامتة.

في رحمتك بمن حولك، حتى إن لم تتحدث.

عندما يتحول الدين من شيء نفعله إلى شيء نكونه، يصبح جدولنا اليومي أكثر بركة، وقلوبنا أكثر طمأنينة.

كيف نُدرج الله في يومنا عمليًا؟

ابدأ يومك بذكر قصير: حتى لو دقيقة واحدة بعد الاستيقاظ. اجعل لكل صلاة معنى: ركعة بخشوع خير من عشر بغياب قلب. خصص 5 دقائق للتفكر أو قراءة آية ومعناها.

ذكر الله أثناء المهام البسيطة: في الطريق، أثناء العمل، في لحظة تعب. ادعُ الله وكأنه صديق مقرب، ليس فقط في الشدائد.

وجود الله في جدولك لا يعني إضافة موعد… بل إضافة معنى لكل موعد. حين تجعل لله مساحة في قلبك ووقتك، ستندهش كيف يُعيد ترتيب فوضى يومك بهدوء، ويمنحك طاقة للنجاة من ضغط الحياة دون أن تفقد نفسك.

ربما لا نحتاج مزيدًا من الوقت.. بل مزيدًا من الوعي بمن يستحق وقتنا أولًا. فاسأل نفسك من جديد: أين وضعت الله اليوم؟

الايمان
التفكير
الحياة
الانسان
السلوك
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها

    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها

    منذ 21 ساعة/
    عندما يصمت الأنا ويتكلم القلب.. كيف يحررنا العشق الحقيقي من الغرور؟

    عندما يصمت الأنا ويتكلم القلب.. كيف يحررنا العشق الحقيقي من الغرور؟

    الثلاثاء 21 تموز 2026/
    التفاؤل طاقة الحياة.. انشر الأمل ولا تنقل السلبية

    التفاؤل طاقة الحياة.. انشر الأمل ولا تنقل السلبية

    الأربعاء 15 تموز 2026/
    الصبر ليش انتظاراً .. بل ثقة بالمستقبل

    الصبر ليش انتظاراً .. بل ثقة بالمستقبل

    السبت 04 تموز 2026/
    محرم… فرصةٌ لبناء الآخرة قبل فوات الأوان

    محرم… فرصةٌ لبناء الآخرة قبل فوات الأوان

    الأربعاء 17 حزيران 2026/
    غدير خُم اليوم الذي لم يكن عادياً

    غدير خُم اليوم الذي لم يكن عادياً

    الأربعاء 03 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها

    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات

    ظاهرة BookTok كيف أعادت خوارزميات الشاشة تشكيل سوق الكتاب الورقي؟

    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    هل أنتم سعداء؟!

    حساسية الخريف.. أعراض موسمية تزداد مع تغير الطقس

    آخر القراءات

    لو كان الإنسان لقمة

    النشر : الأحد 04 تموز 2021
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    في قيظ الصيف.. كيف أصبحت الأنهار والمسابح ملاذ العراقيين من الحر؟

    النشر : السبت 03 تموز 2021
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    قاعدة الحفاظ على خصوصياتك الشخصية.. غير قابلة للتجاوز!

    النشر : الثلاثاء 29 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    سورة الكهف.. للمهدويين سور وكهف

    النشر : الأربعاء 03 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    خمس قصص نجاح عالمية ستلهمك

    النشر : الأثنين 28 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 898 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 408 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 354 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 327 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 327 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 315 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1031 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 898 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 739 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 636 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 622 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 606 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى
    • منذ 21 ساعة
    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟
    • منذ 21 ساعة
    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها
    • منذ 21 ساعة
    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة