• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

اليوم العالمي لعمالة الأطفال: العراق بالأرقام

دلال العكيلي / الأربعاء 12 حزيران 2019 / تطوير / 3944
شارك الموضوع :

تحت شعار"يجب ألا ينشغل الأطفال بالعمل في الحقول، ولكن بتحقيق أحلامهم" تحتفل منظمة العمل الدولية باليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال لعام 2019

تحت شعار"يجب ألا ينشغل الأطفال بالعمل في الحقول، ولكن بتحقيق أحلامهم" تحتفل منظمة العمل الدولية باليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال لعام 2019، حيث لا يزال 152 مليون طفل منخرطون في عمل الأطفال حول العالم وتوجد ظاهرة عمل الأطفال في جميع القطاعات تقريباً، إلا أن 7 من كل 10 أطفال عاملين يوجدون في قطاع الزراعة.

هناك ملايين الأطفال يعملون لمساعدة أسرهم بطرق لا تنطوي على ضرر أو استغلال ومع ذلك، تشير تقديرات اليونيسف إلى أن هناك حوالي 150 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 5 أعوام و 14 عاماً في البلدان النامية، وحوالي 16 في المائة من جميع الأطفال في هذه الفئة العمرية، ينخرطون في عمالة الأطفال.

وتقدر منظمة العمل الدولية أن هناك نحو 215 مليون طفل دون سن 18 عاماً يعملون ويعمل كثير منهم بدوام كامل، في جميع أنحاء العالم وفي أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى يعمل واحد من كل 4 أطفال تتراوح أعمارهم بين 5 أعوام 17 عاماً، مقارنة بواحد من كل 8 أطفال في آسيا والمحيط الهادي وواحد من كل 10 أطفال في أمريكا اللاتينية.

أسباب عمالة الأطفال

•           المستوى الثقافي المتدني للأسرة؛ حيث إنهم ينظرون إلى التعليم على أنّه أمر لا فائدة منه. ارتفاع مستويات الفقر عند الكثير من الأسر، ممّا يدفع الكثير من الأطفال إلى العمل من أجل مساعدة أهلهم، والإنفاق عليهم.

•           قلّة وجود المدارس في بعض المناطق الفقيرة؛ وغياب سياسة التعليم الإلزامي فيها.

•           الجهل بالقوانين التي تمنع عمالة الأطفال.

•           الحروب والأزمات التي تخلق العبء الاقتصادي، وتزيد الفقر.

•           سوء النظام التعليمي السائد في بعض المدارس مثل سوء معاملة المعلمين.

وعلى الرغم من أن الأرقام الاجمالية تشير إلى أن الفتيان المنخرطين في عمالة الأطفال أكثر من الفتيات، إلا أن العديد من أنواع الأعمال التي تنخرط فيها الفتيات غير واضحة للعيان وتشير التقديرات إلى أن حوالي 90 في المائة من الأطفال الذين يعملون في المنازل هم من الفتيات.

وعلى الرغم من أن انتشار عمالة الأطفال قد تراجع في السنوات الأخيرة في كل مكان عدا أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى حيث تزايد فعلياً، فإن عمالة الأطفال لا تزال تضر النمو البدني والعقلي للأطفال واليافعين، وتؤثر على تعليمهم وتعزز عمالة الأطفال دورات الفقر بين الأجيال، وتقوض الاقتصادات الوطنية وتعرقل التقدم باتجاه تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية إنها ليست سبباً فقط، ولكنها أيضاً نتيجة لعدم المساواة الاجتماعية التي يعززها التمييز فالأطفال من جماعات السكان الأصليين أو الطبقات الدنيا هم أكثر عرضة للتسرب من التعليم للعمل كما أن الأطفال المهاجرين أيضاً معرضون للعمالة الخفية وغير المشروعة.

مليون طفل عراقي في سوق العمل

اعترفت رئيس المنظمة العراقية لحقوق الطفل "لمياء أحمد عبد الله"، بأن نسبة الأطفال العاملين في البلاد تجاوزت مليون طفل، هم دون الرابعة عشرة، وشريحة مهمة منهم تتعرض للاستغلال والتعنيف، وقالت في تصريح صحفي إن: "العراقيين ينتقدون أداء الحكومة ويطالبون بتوفير الكهرباء والماء وخدمات أخرى، لكنهم يغفلون عن أخطر ملف، وهو عمالة الأطفال، الذين سيشكلون جيل العراق ووجهه المقبل، وهم بلا تعليم ولا ثقافة ويواجهون مشاكل نفسية مختلفة"، وتتابع "الموضوع خطير للغاية، لكن لدينا حكومات أمية منذ الاحتلال ولغاية الآن".

عمالة اطفال العراق بالارقام

الأطفال الأيتام في العراق يفوق المليونين ونصف المليون طفل فقدوا الأب أو الأمّ، أو فقداهما معاً جراء الحروب وأعمال العنف التي عصفت بالبلاد منذ الاجتياح الأميركي للبلاد عام 2003، بحسب تقديرات منظمات أممية ومحلية.

وأوضح المصدر أن "الحكومة لا توفر أي برامج أو مخططات واضحة لرعاية هذه الشريحة أو الاهتمام بها، ما دفع بمعظمهم إلى الخروج للعمل مع أقرانهم الذين يعيلون أُسَرهم في العديد من المهن التي تنطوي على مخاطر كثيرة، والأهم من ذلك أنها تسلبهم طفولتهم وتحرمهم من حقوقهم".

وتدعم اليونيسف خارطة الطريق للقضاء على أسوأ أشكال عمالة الأطفال بحلول عام 2016، والتي تدعو إلى استجابة متكاملة لعمالة الأطفال كما تدعم اليونيسف المجتمعات المحلية في تغيير قبول عمالة الأطفال ثقافياً، وفي نفس الوقت تدعم استراتيجيات وبرامج توفير دخل بديل للعائلات والحصول على خدمات دور الحضانة والتعليم الجيد والخدمات الوقائية وتعمل اليونيسف أيضاً مع أصحاب العمل والقطاع الخاص على تقييم سلاسل إمداداتهم وممارساتهم التجارية ودراسة تأثيرها على الأطفال.

وبحسب آخر إحصاءات وزارة التخطيط في العراق فإن عمالة الأطفال في البلاد بلغت 4.9 في المئة للفئات العمرية ما بين الخامسة والـ 17 من العمر، وتزداد لدى العائلات التي ترزح تحت خط الفقر حيث يقبع 30% من العراقيين.

وقال الجهاز التابع لوزارة التخطيط إن "عمالة الأطفال للفئة العمرية البالغة 5- 17 سنة بلغت نسبتها 4.9% حيث شكلت نسبة الذكور من هذه العمالة 7.1% ونسبة الإناث 2.5%".

في المقابل يرى مراقبون أن نسبة عمالة الأطفال تصل إلى 8% مشيرين إلى أن هذه النسبة في ازدياد من العام 2003، واصفين، الأعمال التي يقوم بها بعض الأطفال بالخطرة، خصوصاً في المعامل والمصانع والورش المتخصصة بتصليح السيارات.

وكانت الأمم المتحدة أعلنت أن أكثر من ثلاثة ملايين طفل عراقي لا يرتاد المدارس بانتظام، بينما هناك مليون و200 ألف طفل هم خارج المدرسة تماماً، وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن طفلاً عراقياً واحداً من بين كل أربعة أطفال يعيش في أسرة فقيرة، وأن أكثر من خمسة ملايين طفل بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة، إلى جانب الآلاف الذين قتلوا أو أصيبوا في العمليات العسكرية.

وبحسب الأمم المتحدة فإن ما يزيد عن 280 مليون طفل ما بين الخامسة والـ 17 من العمر منخرطون في سوق العمل حول العالم، وأكثر من 152 مليونا منهم ضحايا لعمالة الأطفال التي تتراوح بين العمل القسري والعبودية والدعارة أو النشاطات غير المشروعة.

.....................

-           جريدة البصائر
-           وكالة يقين للأنباء
-           صحيفة المستقبل
-           يونسيف
-           موقع موقع

العراق
الطفل
مفاهيم
الانسانية
ايام عالمية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الامام الحسين.. أول دروسهم والمجلس أول مدرسة

    الامام الحسين.. أول دروسهم والمجلس أول مدرسة

    الأربعاء 23 تموز 2025/
    الآباء والتكنولوجيا: كيف نعيد التوازن في تربية الجيل الرقمي؟

    الآباء والتكنولوجيا: كيف نعيد التوازن في تربية الجيل الرقمي؟

    الأربعاء 16 تموز 2025/
    مسؤولية مبكرة ونضج مفاجئ

    مسؤولية مبكرة ونضج مفاجئ

    الأثنين 20 كانون الثاني 2025/
    مجسم البومة والثروة: تجارة الوهم التي تهدد وعي المجتمع العراقي

    مجسم البومة والثروة: تجارة الوهم التي تهدد وعي المجتمع العراقي

    الأحد 01 كانون الأول 2024/
    كيف يمكن للخنفساء أن تركض مع الخيل؟

    كيف يمكن للخنفساء أن تركض مع الخيل؟

    الخميس 31 تشرين الاول 2024/
    حين يصنع الصبر أجيالًا

    حين يصنع الصبر أجيالًا

    الأثنين 28 تشرين الاول 2024/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    اليوم العالمي لحقوق الإنسان ورسالة الحقوق للإمام السجاد

    النشر : السبت 11 كانون الأول 2021
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    انوثة دون رتوش !

    النشر : السبت 26 تشرين الثاني 2016
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    عزوف الشباب عن القراءة.. أزمة فكرية أم اقتصادية؟!

    النشر : الثلاثاء 18 تموز 2017
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    مدرّسة فنلندية تقوم بتعليم أطفال داعش في سوريا سراً

    النشر : الأربعاء 15 كانون الأول 2021
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    العرفان الشيعي.. ومعرفة الله!

    النشر : الأحد 20 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    قِصَصٌ وَفُرَصٌ ٧: مُعَوقاتْ الأَخْذِ بالتَذْكِرَةِ

    النشر : الأربعاء 27 آذار 2024
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 539 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 494 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 351 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 337 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 333 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 328 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1575 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1177 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1029 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 805 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 722 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 557 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 16 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 16 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 16 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 16 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة