• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

قمريٌ انت أم انت القمر؟!

messages.workteam : فاطمة أسد باسم حسين الزيدي
/ الأحد 09 تشرين الاول 2016 / اسلاميات / 5527
شارك الموضوع :

منذ سنين طويلة يشعُّ وجهي بجماله.. أفتخر به و أتباهى بضياءه، فأنا مشكاة الأزمنة الفريد.. يُشبّهون الجميل بي، يتغزلون بجمالي و بطلّتي المغرور

منذ سنين طويلة يشعُّ وجهي بجماله.. أفتخر به و أتباهى بضياءه، فأنا مشكاة الأزمنة الفريد.. يُشبّهون الجميل بي، يتغزلون بجمالي و بطلّتي المغرورة، تلك التي اُخفيها و لا اطلّ عليهم بها كل ليلة من فرط اعجابي بنفسي!

تحسدني الشمس و اتعجب من سبب ذلك.. رغم أني اغار منها! على ما تملك من أشعة تحرق العين بنورها.. اغار من طلتّها الكريمة بكل يوم دون منّة، من عطاءها السخي المبذول على مدار الأيام.. وفيّة تأتي بوقتها كل يوم و تخبر الناس بموعد رحيلها حين تغرب، حتى لا توحشهم بالظلمة المفاجئة..  "فمن كان يريد بعضاً من الكمال والعلى فليكن كالشمس معطاء و وفي و سخياً ايضاً في آنٍ واحد"..

عندما تعذبني غيرتي احاول بأن اغيضها بجمالي حين أكتمل بليلة واحدة فقط، فأظهر في اول بدايات الليل و البث حتى تشرق الشمس بكامل خيوط نورها ..
انا جميل حقاً، اعلم ذلك و لا يختلف عليه اثنين و لكنني لا أصل لكرم الشمس وعطاءها،،  إذن لماذا تحسدني هي؟؟
حسناً سأسألها عن ذلك و اجبرها على الجواب، اريد جواباً لظنوني و تساؤلاتي ف ما الذي يجعل كوكباً مشعاً كالشمس بأن يغار من نور القمر المتلاشي امام عظمته!
إنتظرت الى مطلعها و قاومت موعد رحيلي رغم حلول حينه، حتى اجد جوابي المنتظر و حينما تقابلنا و لأول مرة كانت السماء بلونها المشرق تتدلى فوق رؤوسنا، رأيت إنعكاس وجهي أمام نورها.. تمالكت نفسي و سألتها بجرأة باردة دون اية مقدمات والرعشة تعتري صوتي المتهدّج، لماذا تحسديني أيتها الشمس الكريمة برغم أن نوري امام عظمتك معدم القيمة؟!

صمتت قليلاً و صمتها اخافني حتى اني اشحت بوجهي عنها قليلاً لتستجمع قواها و تجيببني،  ولكنها لم تستغرب لتساؤلاتي و اجابتني بجملة قصيرة كافية: "لأنك جميل يا قمر"
انت ايضاً جميلة ايتها الشمس المعطاءة؟!
" اعلم بذلك يا قمر، و لكن نوري لم يشفع لي ليشبّهون العباس به؟!"
حقاً ما تقولين يا شمس؟! اي عباساً تعنين؟! صفيه لي ارجوك ..

"عباس بن امير المؤمنين ذاك من اجتمعت فيه جميع صفات الكمال من بأس و شجاعة واباء ونجدة .. وبهجة في المنظر و وضاءة في المحيا، من ثغر باسم و وجه طلق يطفح عليه رواء الجمال.. ضياءٌ يشع من رأسه الى قدميه حتى صار هو قمر الارض وقمر العشيرة و قمر اخيه الحسين ..
اتعلم يا قمر لم يمر على البشرية وفاءاً كوفاء العباس لأخيه !
" اكملي يا شمس، فها انا اشعر بهيبة تسري في عروقي اثر سماع اسمه فقط ..زيديني خشوعاً"..

اخٌ كان كالعمود الشامخ لخيمة اخواته و كالظهر الصلب لجسد اخيه و كالمشكاة المضيئة لموكب الاحزان في كربلاء، القلب الثاني للحسين و الخيمة الساترة لزينب.. تخطى الوف الفرسان ليجلب الماء للحرم العَطِش و حين وصل اليه بشجاعة غير مسبوقة و امتلت يداه منه رماه بقسوة دون ان يرتوي به قبل اخيه الحسين معلناً بذلك وفاءاً لا مثيلاً له في تاريخ البشرية..
اتريد وصف العباس يا قمر.. كيف و القمر لا يُطلق الا على الكامل في الصفات و الهبات ..
"العباس لا يُوصف"..
فلا تأس على جمالك امام نوري و ان كنتُ مشعة في كل يوم.. يكفيك من العباس فخراً وفضلا..

عاشوراء
الامام الحسين
محمد الشيرازي
مركز الامام الشيرازي
القيادة
التنظيم
ابو الفضل العباس
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    اعتنِ بنفسك

    اعتنِ بنفسك

    السبت 27 حزيران 2020/
    الماء الساخن يطفئ النار أيضًا

    الماء الساخن يطفئ النار أيضًا

    الثلاثاء 14 نيسان 2020/
    العام الذي رحل في يوم

    العام الذي رحل في يوم

    الأحد 29 كانون الأول 2019/
    المهرج الذي ظن أنه ربا!

    المهرج الذي ظن أنه ربا!

    الأثنين 21 تشرين الاول 2019/
    ليس كل ما تراه حقيقيا

    ليس كل ما تراه حقيقيا

    الخميس 10 تشرين الاول 2019/
    هل لديك ملاكاً!

    هل لديك ملاكاً!

    الأربعاء 10 تموز 2019/

    آخر الاضافات

    بين صمت المحراب وضجيج السعي

    حين يصبح التأخر تهمة

    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟

    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها

    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات

    آخر القراءات

    اكتشاف الذات.. خطوة لمستقبل أفضل

    النشر : الأربعاء 25 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    في الخلافات الزوجية.. لا بد من التنازلات

    النشر : الأحد 10 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    بالانفوجرافيك: حصاد جمعية المودة وبشرى حياة خلال 2023

    النشر : السبت 03 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    بالكلمة الطيبة قوة الأثر والتغير

    النشر : الخميس 02 تشرين الاول 2025
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    الاحتيال المالي يتفاقم.. هل تستطيع البنوك الصمود بمفردها؟

    النشر : الأحد 22 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    طوارئ وخسارات لاتُعوَّض!

    النشر : الأثنين 23 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 912 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 371 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 337 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 337 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 320 مشاهدات

    التدفق واليقظة الذهنية: طريقان إلى الحضور والإنجاز

    • 313 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1047 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 912 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 745 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 640 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 630 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 613 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    بين صمت المحراب وضجيج السعي
    • منذ 23 ساعة
    حين يصبح التأخر تهمة
    • منذ 23 ساعة
    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟
    • منذ 23 ساعة
    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر
    • منذ 23 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة