• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

اللاجئون.. بين مواجهة الموت وأزمة كورونا

مروة حسن الجبوري / الأربعاء 22 تموز 2020 / حقوق / 3981
شارك الموضوع :

يعرف اللاجئون على أنهم أشخاص يفرون من الصراع أو الاضطهاد، يعترف بهم القانون الدولي ويحميهم

ما معنى أن تكون لاجئ.. أن تغادر بلدك وتبحث عن بلد آخر، تبحث عن بر النجاة، نجاة الفقر.. والكرامة.. والأمان بين خارطة العالم، فيقال عنك لاجئ، نازح، غريب، مهاجر..

تعددت الأسماء والحال كما هو، تارك وطنه وأهله باحثا عن وطن آخر، وسعيد من كان يحمل معه الأمتعة عند مغادرته، في ذاكرته يحمل الذكريات والصور التي كانت معلقة في باله فهي زاد الغربة، قد يصعب تخيل الحياة كلاجئ، ولكن الأصعب من ذلك هو حقيقة وجود 25.9 مليون شخص حول العالم من هذه الفئة.

يُعرف اللاجئون على أنهم أشخاص يفرون من الصراع أو الاضطهاد، يعترف بهم القانون الدولي ويحميهم، ولا يجب طردهم أو إعادتهم إلى أوضاع تعرض حياتهم وحريتهم للخطر، وتقدم المفوضية المساعدة اللازمة للاجئين منذ أكثر من نصف قرن.

في عام 2018، ارتفع عدد اللاجئين الخاضعين لولاية المفوضية إلى 20.4 مليون شخص.

تجاوز عدد الأشخاص الفارين من الحروب والاضطهاد والنزاعات حاجز الـ 70 مليون شخص في عام 2018، وهو أعلى مستوى تشهده المفوضية منذ ما يقرب من 70 عاماً على تأسيسها، وتُظهر البيانات الواردة في تقرير ”الاتجاهات العالمية“ السنوي، والذي صدر عن المفوضية اليوم، بأن ما يقرب من 70.8 مليون شخص هم الآن في عداد النازحين قسراً، وهو ضعف المستوى الذي كان عليه قبل 20 عاماً، وأكثر بـ 2.2 مليون شخص عن العام الماضي، وهو ما يتراوح بين عدد سكان تايلاند وتركيا.

ويعتبر العدد البالغ 70.8 مليون شخص من باب التقدير، خاصة وأن الأرقام الخاصة بالأزمة في فنزويلا تم إضافتها جزئياً إلى هذا المجموع. وعلى وجه الإجمال، غادر حوالي 4 ملايين فنزويلي بلادهم، وذلك بحسب بيانات صادرة عن الحكومات التي تستضيفهم، مما يجعلها من أكبر أزمات النزوح الأخيرة في العالم. وعلى الرغم من أن أغلبية هؤلاء الجموع بحاجة إلى حماية دولية خاصة باللاجئين، إلا أنه حتى يومنا هذا لم يتخذ سوى نصف مليون شخص فقط الخطوة من أجل التقدم بطلب رسمي للجوء.

في الماضي، كان العديد من اللاجئين الذين يعيشون في المدن من الشباب ذوي المهارات التي تمكنهم من العيش بمفردهم، أما اليوم، فنرى أعداداً متزايدة من النساء اللواتي قد يكنّ تعرضن للاغتصاب أو الاعتداء قبل الفرار من بلدانهن، وكذلك أطفالاً ومسنين يحتاجون جميعاً إلى مساعدة خاصة، في المدن الكبيرة حيث يمكن للاجئين العيش دون التعرف عليهم، قد يكون من الصعب ضمان أن يجد اللاجئون الدعم الحيوي الذي يحتاجون إليه ويتلقونه.

اللاجئين وموجة الحر وأزمة كورونا

تضرب العراق حالياً موجة الحرّ الصيفية الثانية حيث تتجاوز درجات الحرارة الـ50

درجة مئوية مما يضاعف من صعوبة حياة مئات آلاف اللاجئين في المخيمات ودور السكن الغير الصالحة للسكن.

وقال المتحدث الإعلامي باسم المفوضية الأممية أندريه ماخيتش “هناك 10 حالات مؤكدة في ألمانيا”، وأضاف أن هؤلاء المصابين لاجؤون أو طالبو لجوء، ويقيمون حاليا في العاصمة برلين ومدينتي ميونخ وهايدلبرغ، ودعا المتحدث الإعلامي كل الدول التي تستقبل لاجئين وطالبي لجوء مصابين بـ”كورونا” للتعامل معهم مثل المواطنين، وأخضعت ألمانيا جميع اللاجئين الذين دخلوا إليها حديثا للحجر الصحي والفحص ومنهم اللاجئون السوريين والعراقيين.

وذكرت تقارير إعلامية ألمانية أن عدد اللاجئين الذين تم فحصهم في مدينة هامبورغ بلغ 434 لاجئا، وبينت الفحوصات عدم إصابتهم بالفيروس.

أكدت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد -19) أدى إلى تعميق محنة طالبي اللجوء الذين فروا من الحرب والاضطهاد. وأشارت إلى أن نحو 167 دولة قامت حتى الآن بإغلاق كامل أو جزئي لحدودها، بهدف احتواء الفيروس، من بينها 57 دولة على الأقل لا تقدم أية استثناءات لطالبي اللجوء، الذين أصبحوا يواجهون تهديدا لحياتهم وحرياتهم.

قالت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن جائحة فيروس كورونا المستجد قد أدت إلى تعميق المحنة التي يعيشها أولئك الذين فروا من الحروب والصراعات والاضطهاد.

حقوق اللاجئين معرضة للخطر

وأوضحت المفوضية الأممية في بيان أنه "في الوقت الذي تناضل فيه الدول من أجل حماية سكانها واقتصاداتها، فإن القواعد الأساسية للقوانين الخاصة باللاجئين وحقوق الإنسان معرضة للخطر".

وأكد فيليبو غراندي، المفوض السامي لشؤون اللاجئين، أن "المبادئ الجوهرية لحماية اللاجئين أصبحت موضع اختبار، والأشخاص الذين أجبروا على الفرار من النزاع المسلح والاضطهاد لا ينبغي أن يحرموا من الأمن والحماية، ولو حتى كأثر جانبي لأزمة فيروس كورونا".

وأضاف أن "ضمان الصحة العامة وحماية اللاجئين لا يستبعد أحدهما الآخر، وهذه ليست المعضلة، ويجب علينا القيام بالأمرين معا".

المصدر: اليونيسف /  مهاجر نيوز /  وكالات/
الهجرة
الوطن
الانسان
كورونا
الازمات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/
    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخميس 09 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة