• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ماهي مراحل نمو علاقة الصداقة بين الأشخاص؟

زهراء الجابري / الخميس 02 آيار 2019 / تربية / 6353
شارك الموضوع :

قدم ليفنجر وسنوك نظرية مستوى الارتباط في أوائل السبعينات، وحاولا من خلالها الإجابة عن سؤالين هما: كيف يمكن التمييز بين علاقات اجتماعية تتفا

قدم ليفنجر وسنوك نظرية مستوى الارتباط في أوائل السبعينات، وحاولا من خلالها الإجابة عن سؤالين هما:

كيف يمكن التمييز بين علاقات اجتماعية تتفاوت في درجة قوتها وتوثقها؟ كيف تتغير خصائص العلاقات على المدى القريب أو البعيد؟.

مراحل ارتقاء العلاقة الاجتماعية:

تمر العلاقة الاجتماعية بين شخصين عبر ثلاث مراحل ارتقائية متدرجة، وهي:

1- الوعي، ولا يحدث في تلك المرحلة المبدئية تفاعلات متبادلة، وتقتصر على تعبير أحد الأشخاص عن اتجاهاته الإيجابية نحو الشخص الآخر.

2- الاتصال السطحي، وتشهد تلك المرحلة بزوغ تفاعلات غير متعمقة وفي الغالب يتجه التخاطب نحو مهمة معينة وتكون معلومات كل طرف عن الطرف الآخر محدودة، وغير دقيقة.

3- التبادل، وفيها يتميز التفاعل بالتفرد بين الشخصين، مع زيادة رصيد الخبرات المتبادلة، وصياغة توقعات حول المستقبل.

ويشير ليفنجر وسنوك إلى تفاوت المحددات التي تيسر ارتقاء العلاقة من مرحلة إلى أخرى، فمن المتغيرات المؤثرة في انتقال العلاقة من المستوى الأول إلى المستوى الثاني القرب المكاني، والمناخ المعتدل، وتماثل المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية وخصائص الشخصية وتقارب العمر، أما الانتقال من المستوى الثاني إلى الثالث فيتأثر بكل المتغيرات السابقة إضافة إلى مشاعر الحب بين الشخصين ودرجة الرضا عن العلاقة والصراحة والثقة وتوافق الحاجات والقيم والاتجاهات.

وقد أضاف ليفنجر ثلاث خصائص رئيسية تكشف عن درجة ارتقاء العلاقة الاجتماعية وهي:

1-  الاستغراق: ويشير إلى درجة التداخل بين الشخصين أو المشاركة في الاهتمامات.

2- الالتزام: ويعني تميز حدود العلاقة الداخلية والخارجية بالصلابة.

3- التناسب: بين مقدار الاستثمارات والإثابات لطرفي العلاقة.

علاقة ارتقاء مراحل العلاقة بالمدعمات الاجتماعية:

يشير ليفنجر إلى العلاقة الوثيقة بين التدعيم وارتقاء العلاقة الاجتماعية وهو يتفق على أن المبدأ الأساسي في التدعيم ينطبق تماماً في مجال التجاذب بين الأشخاص، وهو المبدأ الذي يذهب إلى أن الأشخاص يحبون من يثيبهم ويكرهون من يعاقبهم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، ويصنف ليفنجر المدعمات الاجتماعية في ثلاث فئات تنهض كل فئة منها بوظيفة خاصة وهي:

1- الظروف التي تيسر تكوين أو مواصلة العلاقة بين الشخصين وتشمل القرب والألفة.

2- الخصائص النفسية التي تسهم في تحقيق الانسجام بين الشخصين وتشمل التماثل في الخلفية الاقتصادية والاتجاهات والقيم.

3- الإفصاح عن المشاعر المتبادلة والمساندة والحب.

نظرية النفاذ الاجتماعي

قدم ألتمان وتايلور أهم النظريات المفسرة لنمو وارتقاء العلاقات الاجتماعية، وتسمى نظرية "النفاذ الاجتماعي".

وتكتسب نظرية النفاذ الاجتماعي أهميتها لاعتبارات عديدة من أبرزها:

1- التأثير الواضح في دراسات الإفصاح عن الذات.

2- التناول المفصل لارتقاء العلاقات الاجتماعية وعمليات التبادل بين الأشخاص والقائمة على المقارنة بين الإثابات والتكاليف.

3- الاستناد إلى إطار نظري متكامل يتناول العلاقات المحتملة بين العديد من المتغيرات، منها محكات تقويم الرضا عن العلاقة، ومظاهر التخاطب اللفظي وغير اللفظي، وتغيرها مع الوقت.

مراحل النفاذ الاجتماعي:

افترض ألتمان وتايلور أن عملية النفاذ الاجتماعي ترتقي عبر أربع مراحل رئيسية، وهي:

1- التوجه:

تظهر في هذه المرحلة الاستجابات الاجتماعية المنمطة، مع تفاعل لفظي مقيد في حدود المناطق السطحية من الشخصية، كما يتسم الأشخاص في هذه المرحلة بالحذر والحرص وتجنب تقويم الآخرين أو انتقادهم أو الإفصاح عن المناطق المركزية أو الحميمة في الشخصية.

2- التبادل الوجداني الاستطلاعي:

تتضمن تلك المرحلة محاولات للكشف عن الذات وتبادل الإفصاح عن مناطق أكثر تفردا، وفيها يتسع التواصل في المناطق الخارجية للشخصية مع مزيد من التفاصيل، وتتسم التفاعلات بالسلاسة، وفيها يزداد التسامح بين الأفراد كما يتضح من تقبل آرائهم، ويتميز التفاعل أيضاً بالمودة والارتياح، مع التجنب التام للتفاعلات التي تستهدف المناطق المركزية للشخصية. وتقف نسبة كبيرة من العلاقات عند هذا المستوى.

3- التبادل الوجداني:

تميز هذه المرحلة علاقات الصداقة الوثيقة، وفيها يتوافر للأفراد تاريخ (سابق) عن المعرفة الجيدة ببعضهم البعض، وتتسم التفاعلات بالارتياح والصراحة والاتساع في المناطق الخارجية، ويبدأ الأفراد في الإفصاح عن المناطق المركزية في الشخصية، رغم بقاء بعض الحرص. وترسي تلك المرحلة قواعد العلاقة الحميمة طويلة الأجل.

4- التبادل المستقر:

يصل القليل من العلاقات الاجتماعية إلى هذه المرحلة، وتعكس التفاعلات عندئذ الصراحة والثراء والتلقائية في المناطق العامة والمركزية، ويقل سوء الفهم بين الأشخاص وتستخدم التعبيرات غير اللفظية بحرية أكبر.

من كتاب (الصداقة من منظور علم النفس)  تأليف د.أسامة سعد أبوسريع
الصداقة
الانسان
السلوك
علم النفس
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    محاولة لفهم العقل الإجرامي

    محاولة لفهم العقل الإجرامي

    الأثنين 13 نيسان 2026/
    أحبّ الطّفل في داخلك

    أحبّ الطّفل في داخلك

    الثلاثاء 07 نيسان 2026/
    تجاوز الألم

    تجاوز الألم

    السبت 04 نيسان 2026/
    القوة الداخلية

    القوة الداخلية

    الأربعاء 25 آذار 2026/
    كيف تُصبح قارئًا؟

    كيف تُصبح قارئًا؟

    الخميس 19 آذار 2026/
    العوامل المؤثرة في النمو

    العوامل المؤثرة في النمو

    الأربعاء 25 شباط 2026/

    آخر الاضافات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    آخر القراءات

    التمثيل الناجح.. بطبائعنا الملونة وتصرفاتنا المفتعلة!

    النشر : الأثنين 12 شباط 2018
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    العواصف الترابية.. زائر الصيف الثقيل

    النشر : الأربعاء 18 آيار 2022
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    طفلكِ لا يحب اللحوم.. إليكِ بدائل البروتين

    النشر : السبت 30 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    كيف نحمي صحة أطفالنا النفسية في أوقات الحروب والصراعات؟

    النشر : الأثنين 09 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    خادمُ الحسين خادمٌ للامة

    النشر : الثلاثاء 26 ايلول 2017
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    أخلاق التقدم: إعلامٌ صادق.. شعبٌ واع

    النشر : الخميس 09 كانون الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1127 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 328 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 321 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 316 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 314 مشاهدات

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    • 309 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1127 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 778 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 548 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 542 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 526 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 499 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة