• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ماهو الفرق بين كورونا ونزلات البرد والإنفلونزا؟

بشرى حياة / الأربعاء 30 ايلول 2020 / صحة وعلوم / 3208
شارك الموضوع :

كذلك يشعر المصاب بكورونا في بعض الأحيان بالإعياء والتعب والتهاب الحلق والصداع

مع اقتراب فصل الشتاء تنتشر نزلات البرد والإنفلونزا الموسمية، الأمر الذي يثير خوف كثيرين حول العالم وخصوصا مع تفشي فيروس كورونا المستجد، وتشابه أعراضه مع تلك الخاصة بهذه الأمراض.

وأصدرت هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا دليلا للتمييز بين الأمراض الثلاثة، يعتقد خبراء الصحة أنه سيكون مفيدا في محاصرة كورونا، ومساعدة المرضى على تقييم وضعهم الصحي واللجوء إلى العزل في حال شكهم بإصابتهم بكوفيد-19.

كوفيد-19

تعد الحمى من الأعراض الأكثر شيوعا لكورونا، حيث تتخطى درجة الحرارة لدى المصاب بكوفيد-19 حاجز الـ37.8 درجة، هذا إلى جانب السعال المستمر الجاف عادة، وفقدان لحاستي الشم والذوق أو أحدهما.

كذلك يشعر المصاب بكورونا في بعض الأحيان بالإعياء والتعب والتهاب الحلق والصداع، بالإضافة إلى إحساس بضيق في التنفس.

وحسبما نقلت صحيفة "الغارديان" البريطانية، فإن هيئة الخدمات الصحية الوطنية أشارت في دليلها إلى أن الإسهال وسيلان أو انسداد الأنف، يعد من الأعراض النادرة للإصابة بكورونا.

نزلات البرد

من أكثر أعراض نزلات البرد شيوعا العطس، هذا بالإضافة إلى شعور بآلام وسيلان الأنف أو انسداده والتهاب الحلق يترافق بسعال خفيف.

كما يعاني المصابون بنزلات البرد من الإرهاق أحيانا، ويندر رصد حمى أو صداع، ولا تسبب نزلات البرد الإسهال، علما بأن هيئة الخدمات الصحية الوطنية تؤكد "الظهور التدريجي" لأعراض نزلات البرد.

الإنفلونزا

تترافق الإنفلونزا بالحمى والتعب والسعال الجاف وأوجاع الجسد والصداع بشكل عام، كما يعاني مرضى الإنفلونزا أحيانا من سيلان أو انسداد في الأنف أو التهاب بالحلق، مع احتمال حدوث إسهال عند الأطفال.

ولا يصاحب الإنفلونزا عطس أو ضيق تنفس، إلا أن هيئة الخدمات الصحية الوطنية تشير إلى بداية سريعة لأعراض هذا المرض. حسب سكاي نيوز

لماذا اختفت وفيات الإنفلونزا الموسمية؟

سيكون وباء «كوفيد - 19»، أو فيروس كورونا مرحلة فاصلة بين زمن وآخر، فالذعر أصاب سكان الكرة الأرضية، وأدخل العالم في مرحلة من العلم مختلفة، فالعدو القادم هو الفيروسات، والتنافس سيكون مثيرًا أمام شركات الأدوية لتحقيق الأرباح الخالية من خلف مضادات الفيروسات الجديدة، لكن قد تختلف الاتجاهات، فالعلم تحول إلى حق إنساني للجميع بعد أن احتكرته الشركات لعدة عقود..

من أجل أن نفهم ما يحدث علينا أن نراجع الأرقام قليلاً، فعدد الوفيات من «كوفيد - 19» تجاوز المائة ألف في العالم منذ ديسمبر الماضي، وهي حصيلة خمسة شهور من الوباء، وأدى الإعلام دوره في إثارة الذعر، وهي حالة متوقعه عند التوقف أمام وفاة الإِنسان، فما بالك من مائة ألف إِنسان..

لكن هل تعلم أنه يتم تسجيل نحو 650000 حالة وفاة سنويًا بأمراض الجهاز التنفسي من الإنفلونزا الموسمية في العالم، أي يتوفى نحو 54000 شهريًا، وذلك وفقًا لتقديرات جديدة صادرة عن مراكز الولايات المتحدة لمكافحة الأمراض والوقاية منها (US -CDC) ومنظمة الصحة العالمية وشركاء الصحة العالميين، وهو أضعاف ما يتم إعلانه عن وفيات ما يسمى فيروس كورونا، الذي حسب الوتيرة الحالية قد يصل إلى 200000 حالة وفاة قبل نهاية العالم.

هل تعلم أن الإنفلونزا الموسمية في السعودية تؤدي إلى وفاة 14700 سنويًا، أي بمعدل شهري يصل إلى 1225 وفاة، وهو ما يرفع أكثر من علامة استفهام: هل كانت كورونا وأخواتها من الفيروسات مستوطنة منذ زمن، وبسبب عدم وجود فحوصات متفق عليها يُطلق عليها جمعًا إنفلونزا موسمية..

المثير في الأمر أين هي إحصاءات وفيات الإنفلونزا الحالية والعالية من تعداد وفيات كورونا الحالي، والأقل حسب إحصاءات المنظمة العالمية ومنظمة السيطرة على الأمراض الأمريكية (CDC)، وهل العالم يستعد الآن إلى مرحلة انتقالية، هي صناعة مضادات الفيروسات واللقاحات، فهناك سباق للحصول على أكبر حصيلة من ثروات دول العالم.

المفاجأة أنه في الطريق إلى هذه الهدف حدثت منعطفات في غاية الأهمية، ومنها أن التجارب السريرية أقنعت الناس أن هناك أدوية رخيصة للغاية مثل دواء الملاريا والزنك مؤثرة جدًا، وتقوم بالمهمة، وهما مرشحان للاستمرار في علاج حالات الإنفلونزا الموسمية بعد زوال سحابة كورونا.

كذلك كانت هناك مفاجأة، فقد اتضح أن الفيروسات تحصد الأرواح في دول الغرب أكثر منها في دول إفريقيا أو الشرق والغرب الآسيوي، وتم تفسير ذلك أن هذه المناطق تفرض لقاحات الأمراض مثل السل، كما تبين أن المناطق الموبوءة بالملاريا أقل إصابة بالفيروسات الموسمية!

المفارقة في الأمر أن الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في عام 2014، سبق وأن تنبأ عن وباء عالمي بعد خمسة أعوام، وهل كان ذلك تهيئة لنقطة التحول في بدء استثمار جديد في مكافحة الفيروسات، بعد أن تم استنزاف الأمراض الأخرى..

مما لا شك فيه نجحت أزمة كورونا في تسليط الضوء على الأمراض الفيروسية التي تصيب الرئة، وتقتل الإِنسان، ثم تنسب لمجهول، فقد كانت تحصد مئات الآلاف سنويًا، ولم تحرك ساكنًا قبل ذلك، لكن يبدو أن الدول العميقة قررت مواجهة الفيروسات، وكان أولها «كوفيد - 19»، لكن الأهم أن نستوعب أن الطبيعة غنية بالمواد الأساسية المضادة لمختلف الأمراض، وأن الطريق إلى معرفتها هو تشجيع البحث العلمي.. حسب العربية

دراسات
كورونا
الصحة
الازمات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    منذ 14 ساعة/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    الأربعاء 30 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة