• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

فلنتواصل معه

نجيبة السيد علي / السبت 23 آيار 2020 / خواطر / 2440
شارك الموضوع :

اللهم إنّا لندبة وليّ أمرك راغبون.. فتقبلنا بأحسن القبول..

لطالما ودعنا شهر رمضان عاماً بعد عام وجداً ودموعاً، يستعمرنا شعور الوحشة لفراقه كثيراً، والحزن لانتهائه مديداً...

هذا ونحن قد أعددنا الجديد...

ولم نغفل حلاوة العيد...

للضيف والقريب...

والقادم من بعيد...

أما سنتنا هذه فوحشتنا بفراقه ليس لها في الحساب مقارنة...

ولا في مامضى من الأعوام مشابهة...

مختلفة بل نادرة...

فقد حلّ علينا في حَجرٍ ثقيل..

ووحدة مؤلمة..

وظروف لم نعرف لها مثيل..

ومع ذلك أمتعنا أنساً وسروراً...

بالنسبة لي مجرد أن أعلم أنّي من ضيوف الله في الشهر الكريم...

فذلك أمرٌ يرتقي بمشاعري ويخفف عنّي كلّ وحدة...

يكفيني شهر رمضان أنيساً..

وقد أجد كلّ من في الدار من وجودات حيّة أو جامدة  تحمل رائحة الشهر الكريم... وتتلوّن بلونه...

"هو شهر دعيتم فيه إلى ضيافة الله، وجعلتم فيه من أهل كرامة الله"

بعد قلائل... ننسلخ من تلك  الضيافة التي لزمتنا ولزمناها على رحب وسعة..

أنسنا بها وأنستنا مانحن فيه من حجر وابتلاء..

فهذه لياليه تنسحب منا... تتصرّم وتطوي ساعاتها ساعة بعد ساعة...

لقد بدأنا في العدّ التنازلي... ساعة الصفر قادمة...

نودّع ... نفارق...

ونتلو ترانيم الختام...

"...فَنَحْنُ قَائِلُونَ السّلَامُ عَلَيْكَ يَا شَهْرَ اللّهِ الْأَكْبَرَ....

وَيَا عِيدَ أَوْلِيَائِهِ....

السّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَكْرَمَ مَصْحُوبٍ مِنَ الْأَوْقَاتِ...

وَيَا خَيْرَ شَهْرٍ فِي الْأَيّامِ وَ السّاعَاتِ...

السّلَامُ عَلَيْكَ مِنْ شَهْرٍ قَرُبَتْ فِيهِ الْ‏آمَالُ..

وَنُشِرَتْ فِيهِ الْأَعْمَالُ...

السّلَامُ عَلَيْكَ مِنْ قَرِينٍ جَلّ قَدْرُهُ مَوْجُوداً...

وَأَفْجَعَ فَقْدُهُ مَفْقُوداً...

وَمَرْجُوٍّ آلَمَ فِرَاقُهُ....

بدأ مَزق الفراق يجرّح قلوبنا وحشة وغصّة...

وصرنا إلى استقبال ليلة العيد

فدعوني أشرح لكم كيف كنّا في ليلة العيد لسنوات مضت؟؟

كان ياما كان...

في سالف السنوات والأزمان...

حينما كانت الدنيا بخير...

ولم يعشعش في العباد مايسمى بكورونا...

كانت ليلة تسمى ليلة العيد...

وماأروعها من ليلة...

كنا نستعد.. ونستعد... ونستعد...

بكلّ ألوان الاستعداد من فنون وأشكال وكلّ له مراسيمه في تلك الليلة...

وخصوصيته في الاستعداد..

ولأنّها ليلة يكثر فيها العتق من النار، فنزدادد فيها ذكراً وعبادة...

ودموعاً ووفادة..

ثم نتهيأ لصلاة العيد بعيْد شروق الشمس... ونستمتع بالتهليلات والتكبيرات من كلّ المآذن..

ونعقب بزيارة الحسين عليه السلام..

ثم لانبارح حتى نقرأ الندبة في لوعة وبكاء وماأبدعه من دعاء..

ونبكّر بفطور الصباح ذلك اليوم، وقد نأخذ من النوم إغماضة بسيطة تقوّينا، فلدينا برنامج حافل مع أحبتنا... نزور ونزار، نصافح بالأكف ونعايد بالأحضان.. ونهشّ في وجه الخاص والعام.. عيدكم مبارك... تخرج بهيجة من كلّ لسان...

ماذا لدينا هذا العام؟؟؟

فلا مصافحات ولا أحضان...

ولا نزور ولا نُزار.. كلّ ذلك صار في زمن كان...

ماالمطلوب؟؟

فلنلوّن عيدنا بلون خاص...

نذكره عاماً بعد عام...

فليكن عيدنا هذا العام مختلفاً...

كيف؟؟؟

لنعطي -دعاء الندبة- النصيب الأوفر من يوم فطرنا..

لطالما كنا نحاول أن نقارب غربة مولانا الحجة بن الحسن في غيبته الطويلة...

فلا نجد لدينا مؤهلات المقاربة...

فنحن نعيش التجمعات الأسرية والاجتماعات العائلية التي بلاشك  تدخل على قلوبنا السعادة... وتزيل عنّا أيّ شعور بالغربة أو الوحدة بل ترفع عنّا الأكدار...

هذا العام سنعيش الوحدة بالتأكيد، ونتذوق مرّ الغربة ونحن في قعر بيوتنا..

كلّ في داره محجور وعن أحبابه مستور بل من أخوته وأقرب أرحامه محتجز..

فما أيسر المقاربة..

"بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ مُغَيَّبٍ لَمْ يَخْلُ مِنّا بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ نازِحٍ ما نَزَحَ عَنّا بِنَفْسِي أَنْتَ أُمْنِيَّةُ شائِقٍ يَتَمَنَّى مِنْ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ ذَكَرا فَحَنّا".

إمامنا كان  ولايزال عنا مبعداً..

ينتظر منا تواصلاً حقيقياً، بصلاة، بدعاء، بزيارة، بندبة، بعمل يقرّبنا منه.... بمشاعر فياضة نطرق بها بابه..

أنّها ساعة زمان مستقطعة من يوم العيد  ثم نهجره... قد نعاود أو لانعاود...

 وهناك من لايتواصل معه أصلاً حيث تأخذه ملهيات العيد بعيداً..

فلايجد وقتاً إلى دعاء أو ندبة..

في هذا العام، كلّ مايزاحم العيد قد ولّى وأدبر، مراسيم، طقوس، اجتماعات، معايدات، عزائم، برامج ترفيهية، سفرات، لقاءات...

وبقي لنا فقط..

أصل العيد.... العودة ...

شعائره العبادية لكن...

سنؤديها فرادى ونستشعر الاجتماع القلبي..

فلتكن شعائراً حقيقية نؤديها بكلّ ماتستحقه من معايشة وتواصل مع ولي الأمر...

ندبتنا هذا العام مختلفة..

لنعدّ أنفسنا وأزواجنا، أبناءنا وبناتنا، أسرنا بكلّ أفرادها إلى معايشة دعاء الندبة بحيث يكون المحطة الأهم في برنامج العيد...

حيث يجتمع فيها الكبير والصغير عن بعد وعبر قنوات البث والاتصال حيث، نلتقي قلوباً ومشاعر عبر كلمات الدعاء وإن كنا نبتعد بالاجساد... بل لنتوقف مليّاً عند كلمات الدعاء ففيها كنوز من المعارف..   

ليس لنا غير ندبة الامام والتوسل إليه لرفع مانحن فيه..

فهل نحن فاعلون؟؟؟

قد يعترض البعض

يقول:

وماعلاقة الصغار بالندبة

فأجيب..

لماذا لايعيش الصغار ندبة الامام؟؟

هل هي للكبار فقط!!!

حقيقة أنّ المنابر بالبث المباشر لم تقصر وأشبعت برنامج الشهر الكريم وستفعل كذلك يوم العيد...

المطلوب هو أن تتابع كلّ أسرة مجتمعة هذا البرنامج متابعة حقيقية...

وما أروع الطفل الصغير إذ يرفع كفيه في ندبة العيد... وقد اغرورقت عيناه بدموع الرجاء وأمل الفرج...

بهذه الأكف الصغيرة الضارعة نرجو من الله أن يغيّر سوء حالنا ويرفع عنا البلاء..

فياكلّ القلوب المؤمنة التي طالما نادت وندبت واستغاثت..

لاتفوتكن فرصة اللجوء إلى الله بالاطفال والصغار بالصبيان والبنات بالشيوخ والعجائز... في ندبة المولى الغائب...

فنحن جميعا بعينه..

فلنرفع الأكف ولنضج بالنجوى..

أشتاتاً بأجسادنا... لكن القلوب مجتمعة إلى بؤرة النور ومفتاح الفرج..

وَاجْعَلْ صَلاتَنا بِهِ مَقْبُولَةً... وَذُنُوبَنا بِهِ مَغْفُورَةً... وَدُعَاءَنَا بِهِ مُسْتَجاباً... وَاجْعَلْ أَرْزاقَنا بِهِ مَبْسُوطَةً وَهُمُومَنا بِهِ مَكْفِيَّةً... وَحَوائِجَنا بِهِ مَقْضِيَّةً..

وَأَقْبِلْ إِلَيْنا بِوَجْهِكَ الكَرِيمِ وَاقْبَلْ تَقَرُّبَنا إِلَيْكَ وَانْظُرْ إِلَيْنا نَظْرَةً رَحِيمَةً نَسْتَكْمِلُ بِها الكَرامَةَ عِنْدَكَ ثُمَّ لا تَصْرِفْها عَنّا بِجُودِكَ..

وَاسْقِنا مِنْ حَوضِ جَدِّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ بِكَأْسِهِ وَبِيَدِهِ رَيّاً رَوِيّاً هَنِيئاً سائِغاً لا ظَمأَ بَعْدَهُ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ...

اللهم إنّا لندبة وليّ أمرك راغبون.. فتقبلنا بأحسن القبول..

كوريا الشمالية
الحب
شهر رمضان
الامام المهدي
كورونا
الحزن
العيد
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    رجل الكهف

    رجل الكهف

    الأربعاء 29 تموز 2020/
    لقطات على الكورنيش

    لقطات على الكورنيش

    الأحد 26 تموز 2020/
    لقطاتٌ من الحجر العام

    لقطاتٌ من الحجر العام

    الأثنين 20 تموز 2020/
    من منّا سيعود كما كان؟

    من منّا سيعود كما كان؟

    الأحد 12 تموز 2020/
    نرتقي الحبّ معارج

    نرتقي الحبّ معارج

    الأحد 14 حزيران 2020/
    رحيقُ التسليم

    رحيقُ التسليم

    الخميس 21 آيار 2020/

    آخر الاضافات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    مد يد العون وأهمية النصيحة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    عسر الهضم.. خطوات بسيطة في المنزل قد تساعد على تخفيف الأعراض

    آخر القراءات

    باب من الجنة

    النشر : الأحد 19 تشرين الاول 2025
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    النشر : الخميس 20 آب 2026
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    النوم في النهار.. خطر أم مفيد؟

    النشر : الثلاثاء 17 كانون الأول 2019
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    تلقين العقل الباطني: قوة الكلمة الملفوظة

    النشر : الخميس 09 شباط 2023
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    النشر : منذ 10 ساعة
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    إنسانية الإمام علي وعظمته في الفكر المسيحي

    النشر : الخميس 07 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 822 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار تنظم جلسة حول هندسة الوعي وبناء الحصانة الفكرية في المنتدى النسوي

    • 401 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 395 مشاهدات

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    • 351 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 310 مشاهدات

    الإفراط في تصفح الإنترنت قد يفاقم التوتر والمشاعر السلبية.. دراسة تكشف السبب

    • 301 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1012 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 822 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 729 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 626 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 602 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 596 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد
    • منذ 10 ساعة
    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة
    • منذ 10 ساعة
    تقبّل.. فما حدث قد حدث
    • منذ 10 ساعة
    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة