• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ما هو التغيير؟

رقية الأسدي / الأثنين 17 نيسان 2023 / تطوير / 2039
شارك الموضوع :

عليك أن تعمل للوصول إلى هدف توسع واحد على الأقل، وكم هو أمر قيم إن كانت لك أهداف توسع في عدة مجالات في حياتك

هو هدف التوسع، إنه إنجاز رئيسي، شيء سيثير في داخلك ضرورة النمو، والعامل المهم حينما تختار هدف توسع هو أن يكون شيئًا يمكنك أن تتحكم فيه وقياسه وإن لم يكن في استطاعتك التحكم فيه فلا يمكنك التخطيط له، ورغم أن الحصول على علاوة والحصول على هدفان كبيران، فإن هناك الكثير من العوامل التي لا يمكنك التحكم فيها. إلا أن تحسين مهاراتك في البيع أو تأليف كتاب أو تطوير عمل مهم خصال شخصية يمكنها أن تزيد من فرصتك في الحصول على علاوة جميعها أشياء يمكنك التحكم بها وقياسها، ومن ثم وضع تصنيفات جيدة لأهداف التوسع .

عليك أن تعمل للوصول إلى هدف توسع واحد على الأقل، وكم هو أمر قيم إن كانت لك أهداف توسع في عدة مجالات في حياتك، فهناك أربعة مجالات سوف ترغب في أن تفكر في تطبيق أهداف التوسع فيها وهي :-

1-    التجارة العمل (تطوير مهارات أو سياق لعملك).

2-    الذهن (تطوير سعتك الفكرية والقدرة على تحليل معلومات معقدة).

3-    العلاقات (تنمية وإثراء علاقاتك).

4_ شخصياً/ روحياً (الصحة الجسمانية أو النمو العاطفي أو معرفة الذات أو تطوير المهارة الشخصية).

على سبيل المثال، قد تعمل بالفعل على هدف يتعلق بعملك التجاري، مثل تطوير مهارة معينة ستساعدك على تحسين أدائك، بينما تعمل أيضًا من أجل توسيع أهدافك المتعلقة بحصولك على قوام ممشوق أو تقوية علاقة معينة.

وهذه الأنواع الثلاثة - الخطوة أو العدو أو التوسع يمكن استخدامها لأي شيء من اكتساب مهارة جديدة إلى تنمية شركة، والمهم هو أن تركز على التقدم المتماسك والقابل للقياس، وأن يكون في حياتك دوما كل نوع من هذه الأهداف في كل الأوقات. يجب أن يكون لديك مجموعة من أهداف الخطوة التي ستنجزها اليوم، وهو ما سيساعدك على تحقيق مجموعة من أهداف الركض السريع على مدار الأسابيع القليلة القادمة، وهو ما يمكن أن يؤدي بك إلى التوجه نحو مجموعة من أهداف التوسع طويلة المدى.

إن السعي وراء الأهداف مكلف، ولا يمكنك فعل كل شيء في وقت واحد. وبناءً عليه، من المهم أن تكون انتقائياً في الأهداف التي تسعى وراءها وأن تحدّد كيفية ذلك.

ادرس حياتك لتبحث عن فرص للنمو، حدد المهارات التي عليك تطويرها والتي تزيد قيمتك في عملك، وتذكر ان العمل هو أي نطاق تضيف إليه قيمة، فلا تفكر في وظيفتك وحدها، فكر في أي نطاق في حياتك تضفي أفعالك تأثيرا عليه سواء في وظيفتك وعلاقاتك ومجتمعك وما إلى ذلك.

حدد هدفك، حدد هدفاً توسعياً من المستحيل أن تستحوذ على أرض لم تحدّد معالمها بعد، عليك أن تعرف بدقة ما الذي تحاول إنجازه، وهذا لا يعني أن تعرف تحديداً كيف ستفعل هذا الأمر، لكن يجب أن تمتلك حسا واضحًا وملموسًا لما تحاول أن تفعله، فما هو هدفك اليوم؟ كيف ستعرف إن كان اليوم نجاحاً أم إخفاقاً لك؟ ما المعركة العظيمة التي عليك خوضها كي تعرف أنك أنجزت شيئاً يمضي بك نحو هدفك طويل المدى؟

حدّد ما أنت مستعداً لتتخلى عنه من أجل تحقيق هدفك، كل شيء في الحياة قابل للمقايضة، ولا يوجد شيء اسمه بيئة ليس فيها احتكاك، وإن أردت أن تؤدي عملاً بتفانٍ، فلا يمكنك فعل ذلك من دون تكلفة، وعلى أي حال، يمكنك أن تحدّد مقدما، ما الذي تستعد للتضحية به، ومقدار الوقت الذي ستخصصه للمهمة، وما هي الأنشطة والمشاريع الأخرى التي تنوي التخلي عنها حتى وإن كان هذا يعني الإخفاق؟ ما هي المقايضات التي تستعد لفعلها لتحقيق أهدافك؟

ارسم حدود المعركة ما هو «العدو» الذي يتعين عليك تخطيه من أجل تحقيق هدفك وكيف ستستعد له؟ وماذا سيكون أول مسار عملي ستتخذه؟ وقد أشار باحثو التحفيز إلى أن من يضعون في الاعتبار مقدمًا تلك التحديات التي يمكنهم مواجهتها خلال سعيهم وراء أهدافهم يجدون أنفسهم في حال أفضل بكثير من أولئك المهووسين بالهدف نفسه، ومن أجل تهيئة نفسك للنجاح، عليك التفكير في التحديات التي ستواجهها، والأماكن التي ستتعثر فيها على الأرجح، ثم تعد خطة للتعامل مع هذه المواقف مسبقاً، إعادة التوجيه وإعادة التقييم، لا يعني الفشل دوما الهزيمة يعني شعورك بالافتقار إلى تحقيق هدفك. فإن الأشخاص المرنين والمستعدين للرجوع خطوة إلى الوراء لـكي يحققوا أداءً أفضل في يوم آخر يدركون أن الفشل يوفر لنا فرصة لنفهم أنفسنا أكثر، ونعيد تقييم استراتيجيتنا.

من كتاب (مت فارغاً)  للكاتب تود هنري
النجاح
التفكير
السلوك
التغيير
الشخصية
علم نفس
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الغضب والصبر في الحياة الأسرية.. مفاتيح الاستقرار وبناء العلاقات

    الغضب والصبر في الحياة الأسرية.. مفاتيح الاستقرار وبناء العلاقات

    الأحد 26 تموز 2026/
    لا تستهِن بالمشكلة قبل فهمها

    لا تستهِن بالمشكلة قبل فهمها

    الأحد 19 تموز 2026/
    ثمار الإتقان... وطريق النجاح

    ثمار الإتقان... وطريق النجاح

    الخميس 09 تموز 2026/
    كيف تخلق لنفسك السعادة؟

    كيف تخلق لنفسك السعادة؟

    الأربعاء 01 تموز 2026/
    أنماط صلة الرحم

    أنماط صلة الرحم

    السبت 13 حزيران 2026/
    واقعة الغدير

    واقعة الغدير

    الخميس 04 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    مفهوم القَيُّومة بين الرجل والمرأة في القرآن

    آخر القراءات

    في اليوم العالمي للسرطان: وجدان النقيب رحلة كفاح لا تُنسى

    النشر : الخميس 02 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    لا تعافر الحياة وانتبه للتدابير الإلهية

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    لا يمكنك تغيير ما لا تعترف به

    النشر : الأحد 24 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    نبات البيلسان.. فوائد وأضرار

    النشر : الأربعاء 08 حزيران 2022
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    ماذا بعد ليلة القدر؟

    النشر : الأربعاء 13 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    الحسن المجتبى.. أيقونة الكرم والسخاء

    النشر : الثلاثاء 27 نيسان 2021
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 532 مشاهدات

    رائحة العرق المزعجة.. أسبابها وطرق الحد منها بفاعلية

    • 331 مشاهدات

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    • 326 مشاهدات

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 309 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 295 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 293 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1096 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1083 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1036 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 979 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 734 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 647 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك
    • منذ 23 ساعة
    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد
    • منذ 23 ساعة
    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن
    • منذ 23 ساعة
    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس
    • الأحد 13 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة