• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

اعداد المثقِف الأسري.. دورة تقيمها جمعية المودة والازدهار

زهراء الجابري / الأربعاء 15 تشرين الثاني 2023 / تربية / 2157
شارك الموضوع :

إن التثقيف هو نشاط منضم يهدف إلى اكساب الفرد المهارة أو المعرفة أو الاتجاه المعين

بادرت جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية إلى عقد دورة مختصة في اعداد المثقِف الأسري بالتعاون مع مركز البيت السعيد لمجموعة من الناشطات لإعدادهن كمدربات في هذا المجال، يهدف البرنامج إلى نشر الوعي  والتثقيف الأسري في المجتمع والحفاظ على الأسرة من الضياع والتفكك.

قدّم الدورة المدرب والمرشد الأسري الشيخ صالح محمد آل ابراهيم من مركز البيت السعيد من السعودية مع 25 خبرة في هذا المجال، عبر برنامج سكايب لمدة (11) أسبوع غير متتالي بواقع محاضرة أسبوعياً. حيث بدأ البرنامج في 20/5/2023 الموافق 28 شوال 1444 هـ.

بداية أوضح الشيخ صالح الحاجة إلى هذا البرنامج، إذ لخصها في ثلاث نقاط وهي: تزايد عدد المشكلات في الأسرة، وتزايد عدد الطلاق، إضافة إلى نقص المثقفين والمتخصصين المتصدين لهذا المجال وقلة المؤسسات المتصدية لذلك.

وبيّن آل ابراهيم الهدف من برنامج الدورة وهو أن يستوعب مفهوم التثقيف لإعداد البرامج للمجتمع والاحاطة بسيماء المثقِف الأسري كما أن القدرة على تحديد الاحتياجات التثقيفية فهو حصانة للوقوع في المشكلات الأسرية وكذلك تمكن المشاركة من تعلم الأساليب الناجحة في التدريب ونهاية تعيين معوقات التثقيف الأسري.

كما وأضاف المدرب الأسري: إن التثقيف هو نشاط منضم يهدف إلى اكساب الفرد المهارة أو المعرفة أو الاتجاه المعين للوصول لأهداف معينة، وبعبارة أخرى أن عملية التطوير منضمة لاتجاهات ومعارف ومهارات لنمط سلوك الفرد ليقوم بأداء مهمة معينة أو عمل شيء محدد، وهناك خصائص لهذه العملية منها أنها عملية منظمة من حيث التخطيط والرقابة وقياس النتائج وكذلك هو ليس عملية تعلم وخبرة ولكن بحاجة إلى جهد وتنظيم للبرامج وسعي إلى تطوير مستويات المعرفة والمهارة عند برنامج أفراد الأسر، فالهدف النهائي للتثقيف هو تحسين أداء الفرد والأسرة في الحاضر والمستقبل ويشمل جميع المجالات التي يحتاجها الانسان.

ثم تطرق الشيخ صالح إلى عناصر الحدث التثقيفي وهي المثقِف وهو الذي يقوم بالعملية التثقيفية ولابد أن يتميز بالمهارات على المستوى المعرفي والمهاراتي والسلوكي، والمحتوى التثقيفي الذي يعرض للمتلقي، والمتلقي حيث يتم تحديد الفئة العمرية له والصفات التي يتصف بها فالمقبلين على الزواج يختلفون عن المتزوجين لمدة 3 إلى 5 سنوات أو هل الأسرة مستقرة أو غير مستقرة، اضافة إلى الأهداف والبيئة التثقيفية والأسلوب التثقيفي أو الأدوات التي يتم معرفة الاحتياجات التثقيفية وذلك عبر المحاضرة، النقاش الموجه، تمثيل الأدوار، وفرق العمل.

ومن الممكن أن لا تحتوي العملية التثقيفية على كل ذلك ولكن أنجحها من توفرت فيها هذه العناصر، كما وتطرق إلى مرحلة التقييم ولماذا يقيم المدرب عملية التثقيف؟ وذلك للفوائد التي تحملها هذه المرحلة: منها معرفة مدى الانجاز وإلى أي مدى حقق الأهداف، لقياس مدى تطبيق الأهداف، تحديد نقاط القوة والضعف، لتحسين الفاعلية والأداء، لقياس الأثر الذي قدمه التثقيف وللتخطيط الأفضل.

ويتم التقييم عبر ثلاث مراحل في نهاية كل جلسة تثقيفية وفي نهاية كل برنامج تثقيفي وبعد فترة زمنية محددة من البرنامج التثقيفي – وذلك عبر التواصل ممن حضروا في البرامج التي حضروها في السنة.

وقد تحدث المرشد الأسري: عن العوائق التي تقف بوجه عملية التثقيف منها: الجهل ، عدم القناعة بالتثقيف: أي غير مقتنعين أن الثقافة ممكن أن تغير حياة الانسان، عدم القناعة بشخص المثقف كالمريض عندما لا يثق بالطبيب القريب لذا يتكبد عناء السفر من أجل الوصول إلى طبيب ثقة، النظرة السلبية للتثقيف والمثقفين، الشعور بعدم الحاجة للتثقيف: بمعنى هو يفهم ويعلم ويعي أسلوب الثقافة الأسرية لذا لا يحتاج إلى التثقيف، التذرع بالشغل: ليس لديه وقت كي يشارك في هذه البرامج والأنشطة، الاحساس بالرهبة أو الخوف للحضور في مثل هذه البرامج، الشعور بالنقص بحضوره للبرامج التثقيفية، الشعور بالخوف من نظرة الآخرين وألسنتهم، الاعتقاد أن الحياة الأسرية هو أمر شخصي وعند الحضور لهذه البرامج تصبح عامة، الخجل والشعور بالحر ، عدم سماح الأزواج بمشاركة زوجاتهم لمثل هذه البرامج، عدم تلبية البرامج المقامة والمقدمة لاحتياجات المجتمع أو الحضور ويتلاءم مع متطلباتهم وعدم توفر جاذبية البرامج للحاضرين وافتقاده لعنصر الجذب.

ومن جانبها أضافت زينب صاحب (مديرة الجمعية): إن هذه الدورة إنما هي الخطوة واللبنة الأولى لبرنامج تم التخطيط له على مدى السنوات الخمس القادمة حيث نأمل أن يلبي هذا البرنامج الاحتياج للحد من الضياع والانهيار الأسري وبناء الأسرة السعيدة والمستقرة في المجتمع.

 جدير بالذكر أن جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تسعى دائماً لتطوير المرأة والتأكيد على دورها في بناء الأسرة.

المرأة
أزمات
الرجل
الاب والام
جمعية المودة والازدهار النسوية
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    محاولة لفهم العقل الإجرامي

    محاولة لفهم العقل الإجرامي

    الأثنين 13 نيسان 2026/
    أحبّ الطّفل في داخلك

    أحبّ الطّفل في داخلك

    الثلاثاء 07 نيسان 2026/
    تجاوز الألم

    تجاوز الألم

    السبت 04 نيسان 2026/
    القوة الداخلية

    القوة الداخلية

    الأربعاء 25 آذار 2026/
    كيف تُصبح قارئًا؟

    كيف تُصبح قارئًا؟

    الخميس 19 آذار 2026/
    العوامل المؤثرة في النمو

    العوامل المؤثرة في النمو

    الأربعاء 25 شباط 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة