• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

بيعة الغدير.. محطة أعياد خالدة

هدى محمدي / الأثنين 26 تموز 2021 / اسلاميات / 4825
شارك الموضوع :

ويتساءل أهل العباء من حب أهل الكساء.. من يحذو القماقم، ويتبع الفراقد، ف الياقوت هو الجائزة

ثوب بلون الفرح، وصبغة بلغة الولاية، يستلطفها محفل المبايعة، وكتيبة التأليف ترف بجملها عمقا في تورد معجمها لتنال بهجة الدارين.

تعاهدنا الفطرة بورق الطالع وخيرة آياته، أن العيد صندوق بركة ينعمها أهلها ومحبيها، يرتضيه ب لونه الأبلج، وسماء ذات العنقود الأخضر، ب رقة الحرف، وشوق المبدأ، وتيار الفكرة والعقيدة..

الغدير.. بيعة وولاية

ويتساءل أهل العباء من حب أهل الكساء.. من يحذو القماقم، ويتبع الفراقد، ف الياقوت هو الجائزة، ومشرب الكوثر سقاية له خالدة؟!

ف يخترق الجواب حجب الغيث، ك الشهب الثاقبة، راجحة عاقلة..

إن العطشى، رواد بيت مكة ومنى، وزمزم والصفا، غذائها ولاية علي بن أبي طالب وأتباعه شرف وعناية وحجاب، عبارات وافدة تلهجها القلوب العاشقة، ل سعيها راضية، حتى وإن وخز السعدان أقدام، ف الصراط رصد، والعتبى لمن جثى ل طلب الرضى، ف يذوب الخلد خجلا لأهل الصدق، ويجتمع تحت راية عالية سامية بيد أمير الولاية..

تتجلى عند أعتاب تراتيله ملائكة سهد، طالبة غرقد، وكتب شهد إثبات ولايته، وتجديد بيعته، أمرا منصوصا من الله ورسوله، وأن عليا ولي الله.

في العيد، يبايع الموالي وكفه مكتوب عليه، أتباع علي جنة، يستعد لإثبات صفته وذاته، وقطف ثمار الرضى من آل المصطفى، يسمع ويرتل رحمة لنفسه وأداء لصلاته وصحوته، يتفقد الأهل ويعانق الأحبة حبا وفرحا ل تجديد البيعة والولاية، نعمة هم فيها خالدين..

ف الشمس هي علي، والقمر الزهراء فاطمة، والنجم والشجر يسجدان، طاعة موصلة وعبقا مألوفا بعطر النبوة ونبع الرسالة ذات قرار ومعين..

ف تتجسد التضحية أعواما وأدوارا تختلف جيلا عن جيل، ووترا يتبعه الوتير، وفكرا ماله مثيل ورداء وسترا لأمة الغرق، وأسلوبا مميزا يرتدي ثوبا جديدا وطرحا ذا منهجية تتفق وعلم الحاضر ب ثبات وحكمة متجددة لرواد البيعة وحب عليا عليه السلام ومبايعته حتى لا تنقلب الزهرة من معصم زهوها إلا ب نور هو أكبر من نور السماوات والأرض. 

رحلة الغدير

عند بدء النداء يوم كان للمجد بيت تحت شجرة السلام، وبيعة الأوفياء، التقت حناجر لتعانق محاجر العطاء وسيف الذكاء، ورفيع الوقاء، عليا سيد البلغاء لتنال شرف المفاخرة، وعزة الحضور..

فهل هناك شقي تحدى الولاية والله شاهد لها يوم الجزاء؟! نعم هناك السقيفة العشواء، فوضى مسمومة، وضغط معبأ من تراب الخيبة وسيوف متعطشة للدم والانتقام وحب الشهوات.. عدتهم هي والشيطان سواء، لا ولن تعترف ب مبدأ، هاجرة كل القيم ارتضعت مسخا مقيتا، سنينهم عجاف، سيوفهم موقوتة لقتل الأبرياء واحتضان الحمراء، وذبح الصلاة في محرابها، والوثوب على معاصم الولاية والتدوين على جدران هجرهم نحن الأمراء. 

 ماذا حدث في غدير خم

في هذا اليوم تحديدا يوم الثامن عشر من ذي الحجة، في 18 من ذي الحجة في العام العاشر من الهجرة، وأثناء عودة الحجاج من رحلة الحج في طريقهم إلى المدينة، أمر الرسول صلوات الله عليه وآله بالتوقف في مكان يعرف (بغدير خم)،  وإلقاء بعض الوصايا المهمة، ثم أعقب ذلك بتبيان فضل علي بن أبي طالب  خاصة، حيث كان مما قاله في حقه، بعد أن أمسك يده ورفعها عالياً ليشاهدها الآلاف من المسلمين الحاضرين "من كنت مولاه، فهذا علي مولاه" اللهم والي من والاه وعادي من عاداه وانصر من نصره ، واخذل من خذله. 

حينها، انفردت الساحة ب تابعيها، بعضا يدافع عن مبدأ السلام، كتاب الله ورسول وآله الأنام، عترة التقدير عبرة وعبرة وهتاف لا سيف إلا ذو الفقار..

وأخرى تذوب ولاتفترق عن سل السيف وشق الوتين، وشرب الحميم، بحجة التأميم تحت راية الاختلاف رحمة، ولكنها أشبعت ضميرها موجا لايعد الرحمة مفهوما مأثورا بل شرابا غير سائغ ف قتلت وأشهرت وعاثت وتمردت لتواكب هدفا عابثا وسوء عاقبة، وإن الله لعملهم لمن القالين.

فقد نظر علمائهم أن ما وقع في غدير خم، أمرا نبويا بضرورة إظهار الحب والمودة والولاء لعلي بن أبي طالب، وأنه لا يوجد في الحديث ما يدل صراحة على النص باستخلافه أو ولايته.

مع العلم أنها قد شهدت وصاية صريحة من الرسول صلوات الله عليه وآله بخلافة علي بن أبي طالب ليصير خليفة للمسلمين من بعده، وأنّ تلك الوصاية تمنع أن يتولى غيره هذا المنصب، لأنه أمرٌ إلهي لا يجوز تجاهله أو مخالفته.

بينما أوردتها عدد من مصادر المخالفين، مثل مسند أحمد بن حنبل، وسنن ابن ماجة وسنن الترمذي، وسنن النسائي وغيرها، ولولا أهميتها مادونت وكانت محط جدال عند كل الأطراف وبصياغة مختلفة.

أما ابن تيمية، في كتابه منهاج السنة النبوية، يقول "إن هذا الحديث من الكذب الموضوع باتفاق أهل المعرفة بالموضوعات.

عليا.. ومباركة الغدير

ويبقى أثير القلب علما فريدا ب ايعاز العقل المتفرد صدقا لا نظير له ولا فجوة  يعتريها السهاد مادام الحديث وفن الكلمة تتبع شغف الحبيب تلثم الطيب من شفاه  قد ذبلت حبا بالله عند بيت السجود وعبق التسبيح شفاعة مقبولة ل توطن أرواح وأجيال على كتاب قد خط الحرف فيه من عين سلسبيل وماء كوثر قد ارتقى فضلا بذكر علي ساقي العليل وشافي كل ضنين يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

في الغدير، لا تغدر النفوس بل تتجلى، والكتاب لا يخذل حديثا بل يرقمه بدليل العلم والمعرفة، وتبتهل منه ذوي الإلمام ليعد موسوعة لا مثيل لها من السداد وقوة النقد.

في مكتبة الجملة والتحدي عصرا لا يخضع لغير علي وآل علي، لأن وفد الفكرة وعمارة المقال لا يختم ب صفائه ونقائه إلا ب مبدأ ثابت بعيدا عن التذبذب والتلون حتى يكتمل الكتاب ببركته وترتوي منه عيون قارئة.. شكرا واعجازا.

لأن تجديد الذكرى بهذا اليوم تحديداً ينضوي تحت لواء تجديد مشروعية البيعة،  حكما وحاكما، فإذا كان الغدير قد شهد تنصيب علي بن أبي طالب وليا وخليفة من قبل الله تعالى ورسوله نصا وكتابا وبدليل، فإن الإحتفال بذلك اليوم يحمل في طياته دلالات استمداد الحكم الشيعي ومن نفس المصدر الديني المقدس، وهو الأمر الذي يصب في توسيع رقعة صلاحية الاستمرار ب منهجية علوية مع بشائر خير.

يورد الشيخ الصدوق في كتابه الخصال، أن جعفر الصادق عليه السلام لما سُئل من بعض أصحابه عن أهم أعياد المسلمين، رد قائلاً: "أعظمها وأشرفها يوم الثامن عشر من ذي الحجة، وهو اليوم الذي أقام فيه رسول الله صلوات الله عليه وآله أمير المؤمنين عليه السلام ونصبه للناس عَلَما".

الاحتفال بعيد الغدير له صبغة شعائرية إسلامية متميزة، عيد نال وسام المذهبية والعقائدية الحرة..

عيد تمتع ب انطلاقة واسعة تأريخيا واجتماعيا وسياسيا واقتصاديا، عيد خلاق له تماس أخلاقي تربوي مباشر مع كل جيل صغيره وكبيره وما اعتاد عليه، وهو صلة الوصل ل مجد الإنسان واحترامه لدينه وشريعته.. لأنه أقوم الأعياد وأفضلها ف كما ختم الله النبوة ب حبيبه محمد صلوات الله عليه وجعله خاتم النبيين وأفضلهم، كذلك ختم الله سبحانه الأعياد ب عيد الغدير، وجعل عليا عليه السلام خاتم الأوصياء، خاتمة وختمة مباركة.

شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    الأحد 16 آب 2026/
    الأربعينية .. وأمواج الزحف الذي لا يهدأ

    الأربعينية .. وأمواج الزحف الذي لا يهدأ

    الأربعاء 29 تموز 2026/
    محرم الحرام.. ونهضة الحسين بن علي

    محرم الحرام.. ونهضة الحسين بن علي

    السبت 20 حزيران 2026/
    أزمة البقيع.. سيف التأريخ بقلب الطاغية…

    أزمة البقيع.. سيف التأريخ بقلب الطاغية…

    الأثنين 30 آذار 2026/
    أيها العيد كن سعيداً، فالمؤمنون على العهد

    أيها العيد كن سعيداً، فالمؤمنون على العهد

    الأثنين 23 آذار 2026/
    القدر وشهر الله... ومساجد الله تبكي علياً

    القدر وشهر الله... ومساجد الله تبكي علياً

    الخميس 12 آذار 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    التشاؤم عند الشعوب.. خرافة أم حقيقة؟

    النشر : الأحد 09 حزيران 2019
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    سخطٌ بنّاء خيرٌ من صمتٍ يهدم

    النشر : الأثنين 29 نيسان 2024
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    للسحور فوائد لا تحصى.. تعرف عليها

    النشر : الأحد 03 آيار 2020
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    شوكولاتة صُنعت في دول غربية!

    النشر : السبت 10 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    كيف يصبح المؤمن فطناً.. جلسة الكترونية تقيمها جمعية المودة

    النشر : الخميس 17 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    ماذا بعد ليلة القدر؟

    النشر : الأربعاء 13 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 312 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 301 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 301 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 295 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 518 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 16 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 16 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 17 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة