• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الصلاة.. أداة تنظيـم روحـك وحـياتك

فاطمة فاضل الفراتي / الثلاثاء 22 آذار 2022 / اسلاميات / 3685
شارك الموضوع :

الإنسان يواجه مشاكل ويتعرض لحوادث، فإذا أحسست أن المشاكل لا يجب أن تؤذيك هكذا فإعلم أنكَ مقصر

عندما يُذكّر لك الصلاة يتبادر إلى ذهن الكثير إنَّ الصلاة الجيدة هي الصلاة التي تنهمر فيها الدموع وترتجف فيها من خشية الله والخوف منه من أولها إلى آخرها ويتحدث فيها الشخص مباشرةً مع الله.... إلى آخره.

لكن اسمح لي أن أوضح الصلاة الجيدة بنظري وفي مرحلتها الأولى .لأكتبْ لك رواية نورانية من باب أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر :

جاؤوا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) قالوا : يارسول الله ذلك الشاب الذي يصلي خلفك ينظر إلى أعراض الناس ولديه ذنوب من هذا القبيل عذراً هل يمكن أن تنصحهُ ليترك ذنوبهُ بما أنهُ يصلي خلفك..

فقالَ الرسول: قلتم يصلي خلفي

قالوا: نعم

قال: الصلاة سوف تصلحهُ ولايحتاج لشئ آخر فأتركوه.

سأبين لك التالي.. إذا رأيتَ نقصاً في أيَّ جانب من حياتك، نقص مادي، نقص معنوي، نقص روحي وجسدي، أول عمل تقوم بهِ هو أن تراجع صلاتك..

فالإنسان يواجه مشاكل ويتعرض لحوادث، فإذا أحسست أن المشاكل لا يجب أن تؤذيك هكذا فإعلم إنكَ مقصر.. فالإنسان يبتلى بالتفكير في الذنوب ومكائد إبليس وأمور تحرضك عن توازنك وتصبح في حالة تيه وسوء، إذا وجدت الأمراض النفسية والروحية في نفسك، إذا بدأت ذاكرتك تضعف... راجع صلاتك لترى ماذا يجب أن تفعل لها، أداة تنظيم روحك هي الصلاة.

الصلاة بنظري ليست للآخرة، الصلاة لإعمار دنيا الإنسان .أحياناً يكون للإنسان مزاج للعبادة وأحياناً لايكون لديهِ مزاج؛ يقول المولى علي (عليه السلام): إنَّ للقلوب إقبالاً وأدبارا.

الصلاة في مرحلتها الأولى هي "رعــايـــة للأدب "وليست أن تهيم عشقاً بها. أولى مراحل الأدب أقم الصلاة في أوقاتها الصلاة في وقتها لها طـاقـة كـونـيـة، ومن لا يحتاج طاقة كونية ليكمل يومه بها؟ .

فالطاقة لها مواقيت عند النزول فيجب أن أكون جاهزاً للاستقبال. قال الرسول (صلى الله عليه وآله): للمصلي حب الملائكة وهدى وإيمان ونور المعرفة .

الصلاة المؤدبة في أول الوقت المشحونة والمملوءة بجهاد النفس ترفع قدرتك على مواجهة مصاعب الحياة، جاهد نفسك للعبادات، البعض لا يجاهد نفسه ولا ينازعها من أجل الصلاة التي هي عمود الدين ثم يدعو ويقول: إلٰهي عجل في فرج صاحب الزمان! لكن إذا ظهر صاحب الزمان يجب أن تذهب للجهاد في الوقت الذي لا تخصص فيهِ دقيقتين لله وللصلاة، وتريد أن تكون في ركاب صاحب الزمان وتضحى بروحك لله ((وللحسين "ع"))؟!

في مرحلتنا الثانية: توضأ بهدوء وأدب وقف لله، لاحظ أن في الصلاة تقرأ القرآن واقفاً وإذا بدأت بالركوع والسجود لا تقرأ القرآن بل تدخل في التسبيحات، لماذا؟

لأنك عندما تكون واقفا هنالك مايسمى فتحة للطاقة في أعلى الرأس، الأقرب إلى الدماغ والعقل، فتحة تخص الرحمن فقط حتى إبليس لا يستطيع دخولها حيث يقول إبليس "ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ ۖ" لماذا لم يقل من الأعلى لأنها تخص الرحمن (فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ).

هنالك حبل بين الانسان وربه .لا تقرأ وأنت شارد الذهن تؤدي الصلاة فقط فالله لم يقل أدوا الصلاة قال الله: (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ).

وقال الله (حَتَّىٰ تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ). على الأقل افهم ماتقول، وأنت واقف في محضر الله ليس من الأدب أن تفكر في مشاكلك وأحداثك، إخلع مشاكلك كما تخلع حذائك عند دخولك إلى الحرم والضريح المقدس .

خلال الصلاة لا تحك رأسك فهذا مخالف للأدب، لا تنظر يميناً وشمالاً.. رعاية الأدب مهم لهذه الدرجة .

عندما تسجد إلى أين يجب أن تتجه عينيك؟ موضع السجود تكون للتربة.

عندما تركع إذا وجهت عينيك إلى التربة سوف يرتفع جفنك إلى الأعلى وهذا مخالف للأدب، لا ترفع عينيك في محضر الله في تلك اللحظة يجب أن تتجه عينيك إلى أقدامك.

عند التشهد إذا اتجهت عينيك إلى التربة ستتوسع زاوية العين، فقط في حالة الوقوف تنظر إلى التربة لاحظ كيف تكون الزاوية ولكن عند الجلوس انظر إلى ركبتيك، راعِ الأدب، ويجب أن يظهر هذا التقبل والخضوع والتواضع على تعابير وجهك.

لتتكامل وتصقل روحك. أصلح صلاتك وكل أمورك ستصلح  وإطاعة التكليف الألٰهي بأكمل وجه فأداة تنظيم روحك وحياتك هي الصلاة .

اهل البيت
الايمان
القيم
الحياة
الانسان
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    عيد الغدير.. يوم إكمـــال الديــــن وتبيلغ الرسالة

    عيد الغدير.. يوم إكمـــال الديــــن وتبيلغ الرسالة

    الأثنين 18 تموز 2022/
    التربية الدينية.. سبيل للإرتــقــاء التعليمي

    التربية الدينية.. سبيل للإرتــقــاء التعليمي

    الثلاثاء 29 آذار 2022/

    آخر الاضافات

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    آخر القراءات

    دراسة تنصح الآباء باللعب مع أطفالهم لحمايتهم من السمنة

    النشر : الثلاثاء 27 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    لغتنا الأم... ذاكرة لا تموت لحكايات الجدات وأغاني الطفولة

    النشر : السبت 21 شباط 2026
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    كيف تفكر كرجل أعمال وأنت موظف؟

    النشر : الأثنين 27 نيسان 2026
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    كيف يمكن أن تحضر جميع أصدقائك في لحظة؟

    النشر : الخميس 15 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    انقطاع الطمث وصحة الدماغ: هل يفسّر مرحلة الخطر المتزايد للإصابة بالخرف لدى النساء؟

    النشر : الأثنين 02 شباط 2026
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    عزة النفس والتعاون والتنافس

    النشر : الثلاثاء 07 تشرين الاول 2025
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 309 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 296 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 295 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 291 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 284 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 281 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1098 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1086 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1036 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 979 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 734 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 647 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • منذ 10 دقيقة
    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع
    • منذ 25 دقيقة
    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة
    • منذ 40 دقيقة
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك
    • الثلاثاء 15 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة