• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ربيع من نوع آخر

افنان عادل الاسدي / الأثنين 24 كانون الأول 2018 / ثقافة / 2447
شارك الموضوع :

الضمير.. ذلك الشيء المكنون المخزون في غياهب الظلام الذي يشع نورا عند اخراجه ليملأ الدنيا، ذلك المستتر الذي يظهر عند المحك، عندما يتشبث الحق

الضمير.. ذلك الشيء المكنون المخزون في غياهب الظلام الذي يشع نورا عند اخراجه ليملأ الدنيا، ذلك المستتر الذي يظهر عند المحك، عندما يتشبث الحق بآخر قشة، ويتمسك بآخر طوق نجاة في بحر الباطل.

من منا لم يودعه الله سبحانه ضميرا حيا صارخا ضاجا، إن أولئك الذين أناموا ضمائرهم تحت تأثير المهدئات والمخدرات من علل وأعذار ولهاث وراء دنيا فارغة، وأولئك الذين اماتوه بجرعة زائدة من اللامبالاة، إنما ينقضون ما عاهدوا الله عليه ويقطعون حبائل الوصل الالهي، في وأدهم لهذا الكائن الحي وما أكثرهم في هذا الزمان.

فالأم التي لا تراعي الضمير في تربية أولادها، والمعلم الذي لا يخاف الله سبحانه في مسيرته التعليمية، الموظف إذا غاب عنه مديره.. وكل فرد لا يوقد شعلة الضمير، إنما يدخلون في أنفاق مدلهمة يصعب الخروج منها.

ومن أراد أن ينعش ضميره ويعيد الحياة له قبل فوات الأوان ما عليه إلا أن يستشعر رقابة المولى عز وجل في كافة حركاته وسكناته، أقواله وأفعاله، أن يعيد ترتيب المشاهد واخراجها قبل تنفيذها، فقبل أن تمد يدك على زوجتك أو ترفع صوتك على أمك وأبيك، فمن الأفضل أن تلجم غضبك بتذكر سطوة الله وجبروته وقدرته، وأن تفعّل دور الرقيب الداخلي ألا وهو الضمير ولا تحاول إقصاءه وتغييب دوره البارز في أحداث الحياة ومجرياتها.

وبهذا لن تتغير تصرفاتك بوجود الناس أو عدم وجودهم وستكون أعمالك وأورادك ورداً واحداً وحالك في خدمة المولى سرمداً.

إننا بأمس الحاجة اليوم إلى وازع داخلي يرمم أخطاءنا ويصلح ما أفسدته أعمالنا، نحن بحاجة ملحة إلى نهضة كبرى على صعيد الضمائر وربيع نفسي وثورة عارمة لنيل حريتنا من تسلط الشيطان والنفس الأمارة بالسوء.

ثورة تهتف بها ضمائرنا أن نكون أحراراً في هذه الدنيا كما دعانا النبي صلى الله عليه وأله وأهل بيته الكرام، حرية لا نكون فيها عبيدا سوى لإله واحد أحد فرد صمد، أراد لنا أن نفوز فوزاً عظيما ونتخلص من شهوات الدنيا الدنية من حب للجاه والرفعة ومن أمراض النفوس من أنا وتكبر ونفاق وكذب وغيرها..

فما أجمل الصورة وما أبهاها عندما تجول بعينيك وترى الضمائر الحية تتنفس، فتشاهد العامل والمهندس والطبيب والتلاميذ كل قد علم صلاته وتسبيحه ووظيفته التي يؤديها بدافع المسؤولية، غير آبه بأقوال الناس وفعالهم، فضميره يملي عليه ما يجب أن يفعل وما يجب أن يترك.

وكما قال تعالى في محكم كتابه الكريم: (تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين).

الاخلاق
الانسان
المجتمع
السلوك
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    في كفي رايتان

    في كفي رايتان

    الثلاثاء 07 آذار 2023/
    صاحب الظل القصير!

    صاحب الظل القصير!

    الخميس 02 آذار 2023/
    هل من محيص؟

    هل من محيص؟

    الثلاثاء 14 شباط 2023/
    أوراق وأخلاق

    أوراق وأخلاق

    الأثنين 30 كانون الثاني 2023/
    في قفص الاتهام

    في قفص الاتهام

    السبت 30 تشرين الاول 2021/
    ميزوبوتاميا اليوم!

    ميزوبوتاميا اليوم!

    الثلاثاء 26 تشرين الاول 2021/

    آخر الاضافات

    للورد الأحمر حكاية

    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور

    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    كيف تصبحين السيدة الأولى قرآنياً؟ سيدة نساء العالمين تجيبكِ

    مع تراجع ساعات النهار.. كيف تتكيف أجسامنا مع الخريف وما هي سبل الوقاية من الاكتئاب الموسمي؟

    نجمة في سماء قمّ

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    آخر القراءات

    اليوم العالمي للسلام: السلام الموؤود

    النشر : الخميس 21 ايلول 2017
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    حديث الناقوس.. يترجمه الرسول

    النشر : الجمعة 16 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    ما معنى الذكاء الروحي؟

    النشر : الأربعاء 25 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    مضيعات الوقت في العمل الاداري: الوقت معلم من لا معلم له

    النشر : الثلاثاء 14 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    قِصَصٌ وَفُرَصٌ ٥: مُعَوقاتْ الأَخْذِ بالتَذْكِرَةِ

    النشر : السبت 24 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    ما تأثير نوبات العمل الليلية على أجسادنا؟

    النشر : الخميس 21 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 448 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 430 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    • 305 مشاهدات

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    • 302 مشاهدات

    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    • 297 مشاهدات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    • 296 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1197 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1148 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 1012 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 780 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 682 مشاهدات

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    • 576 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    للورد الأحمر حكاية
    • منذ 17 ساعة
    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور
    • منذ 17 ساعة
    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟
    • منذ 17 ساعة
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة
    • الثلاثاء 22 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة