• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ربيع من نوع آخر

افنان عادل الاسدي / الأثنين 24 كانون الأول 2018 / ثقافة / 2507
شارك الموضوع :

الضمير.. ذلك الشيء المكنون المخزون في غياهب الظلام الذي يشع نورا عند اخراجه ليملأ الدنيا، ذلك المستتر الذي يظهر عند المحك، عندما يتشبث الحق

الضمير.. ذلك الشيء المكنون المخزون في غياهب الظلام الذي يشع نورا عند اخراجه ليملأ الدنيا، ذلك المستتر الذي يظهر عند المحك، عندما يتشبث الحق بآخر قشة، ويتمسك بآخر طوق نجاة في بحر الباطل.

من منا لم يودعه الله سبحانه ضميرا حيا صارخا ضاجا، إن أولئك الذين أناموا ضمائرهم تحت تأثير المهدئات والمخدرات من علل وأعذار ولهاث وراء دنيا فارغة، وأولئك الذين اماتوه بجرعة زائدة من اللامبالاة، إنما ينقضون ما عاهدوا الله عليه ويقطعون حبائل الوصل الالهي، في وأدهم لهذا الكائن الحي وما أكثرهم في هذا الزمان.

فالأم التي لا تراعي الضمير في تربية أولادها، والمعلم الذي لا يخاف الله سبحانه في مسيرته التعليمية، الموظف إذا غاب عنه مديره.. وكل فرد لا يوقد شعلة الضمير، إنما يدخلون في أنفاق مدلهمة يصعب الخروج منها.

ومن أراد أن ينعش ضميره ويعيد الحياة له قبل فوات الأوان ما عليه إلا أن يستشعر رقابة المولى عز وجل في كافة حركاته وسكناته، أقواله وأفعاله، أن يعيد ترتيب المشاهد واخراجها قبل تنفيذها، فقبل أن تمد يدك على زوجتك أو ترفع صوتك على أمك وأبيك، فمن الأفضل أن تلجم غضبك بتذكر سطوة الله وجبروته وقدرته، وأن تفعّل دور الرقيب الداخلي ألا وهو الضمير ولا تحاول إقصاءه وتغييب دوره البارز في أحداث الحياة ومجرياتها.

وبهذا لن تتغير تصرفاتك بوجود الناس أو عدم وجودهم وستكون أعمالك وأورادك ورداً واحداً وحالك في خدمة المولى سرمداً.

إننا بأمس الحاجة اليوم إلى وازع داخلي يرمم أخطاءنا ويصلح ما أفسدته أعمالنا، نحن بحاجة ملحة إلى نهضة كبرى على صعيد الضمائر وربيع نفسي وثورة عارمة لنيل حريتنا من تسلط الشيطان والنفس الأمارة بالسوء.

ثورة تهتف بها ضمائرنا أن نكون أحراراً في هذه الدنيا كما دعانا النبي صلى الله عليه وأله وأهل بيته الكرام، حرية لا نكون فيها عبيدا سوى لإله واحد أحد فرد صمد، أراد لنا أن نفوز فوزاً عظيما ونتخلص من شهوات الدنيا الدنية من حب للجاه والرفعة ومن أمراض النفوس من أنا وتكبر ونفاق وكذب وغيرها..

فما أجمل الصورة وما أبهاها عندما تجول بعينيك وترى الضمائر الحية تتنفس، فتشاهد العامل والمهندس والطبيب والتلاميذ كل قد علم صلاته وتسبيحه ووظيفته التي يؤديها بدافع المسؤولية، غير آبه بأقوال الناس وفعالهم، فضميره يملي عليه ما يجب أن يفعل وما يجب أن يترك.

وكما قال تعالى في محكم كتابه الكريم: (تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين).

الاخلاق
الانسان
المجتمع
السلوك
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    في كفي رايتان

    في كفي رايتان

    الثلاثاء 07 آذار 2023/
    صاحب الظل القصير!

    صاحب الظل القصير!

    الخميس 02 آذار 2023/
    هل من محيص؟

    هل من محيص؟

    الثلاثاء 14 شباط 2023/
    أوراق وأخلاق

    أوراق وأخلاق

    الأثنين 30 كانون الثاني 2023/
    في قفص الاتهام

    في قفص الاتهام

    السبت 30 تشرين الاول 2021/
    ميزوبوتاميا اليوم!

    ميزوبوتاميا اليوم!

    الثلاثاء 26 تشرين الاول 2021/

    آخر الاضافات

    تأثير النمط التبسيطي على الهدوء النفسي والاستقرار

    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية

    اقتصاد العطاء الخفي: كيمياء اللطف المجهول والأثر المتسلسل

    أوردة اليد البارزة.. متى تكون تغيراً طبيعياً ومتى تنذر بمشكلة صحية؟

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟

    تجريف الذائقة

    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان

    آخر القراءات

    طفلك يعاني في المدرسة؟.. إليكِ هذه النصائح

    النشر : الأربعاء 27 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    بيت الأحزان يُخلَّد في ذاكرة الزمان

    النشر : الأربعاء 28 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    أسباب نجاة الأمم وتقدمها

    النشر : الأثنين 10 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ماهي طرق التعامل مع الزوج الإستغلالي؟

    النشر : السبت 18 ايلول 2021
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ما الوقت الذي عليكِ انتظاره بين صبغات الشعر؟

    النشر : الثلاثاء 26 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    المؤمن بين الخوف والرجاء

    النشر : الأثنين 29 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية

    • 425 مشاهدات

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 362 مشاهدات

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    • 339 مشاهدات

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    • 336 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    • 335 مشاهدات

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    • 330 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1208 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1119 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1066 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 927 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 840 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 755 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تأثير النمط التبسيطي على الهدوء النفسي والاستقرار
    • منذ 21 ساعة
    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية
    • منذ 21 ساعة
    اقتصاد العطاء الخفي: كيمياء اللطف المجهول والأثر المتسلسل
    • منذ 21 ساعة
    أوردة اليد البارزة.. متى تكون تغيراً طبيعياً ومتى تنذر بمشكلة صحية؟
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة