• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ماهو علاج المزاجية؟

رقية الاسدي / الأربعاء 03 نيسان 2024 / تطوير / 1848
شارك الموضوع :

القوة التي تحرك العالم كامنة في عقلك الباطن، إن عقلك الباطن يتسم بذكاء مطلق وحكمة

أشد أنواع الابتلاء أن تكون شخصاً مزاجيًا يفكر كثيرا، يتعلق سريعًا، يهتم بالتفاصيل، قليل النسيان. يختلف الناس عن بعضهم البعض في شخصياتهم فالبعض يملك شخصية هادئة مستقرة، والبعض لديهم شخصية حساسة، وآخرون يملكون شخصية مزاجية، والكثير الكثير من الاختلافات.

فالشخصية هي ميزة في الإنسان ويعرف بها من خلال صفاتها التي تتميز بها، أما بالنسبة للشخصية المزاجية فيمكن تعريفها بأنها الشخصية المتقلبة التي لا يثبت مزاجها على حال واحد، ويتغير ما تشعر به بين لحظة وأخرى، وهنا عدة معلومات عن الشخصية المزاجية.

من أهم صفاتها أنها متقلبة الأفكار والآراء والتصرفات، وأنها في معظم الأحيان يصدر عنها أقوال لطيفة ومسالمة، لكنها تنقلب بشكل مفاجئ وتخرج منها تصرفات مغايرة تتصف ربما بالعدوانية. يتصف أصحابها بأنهم لا يهتمون بنتائج انفعالاتهم، وأن مزاجهم هو الذي يتحكم بهم، حيث يشبه الخبراء أصحاب هذه الشخصية بأنهم حين أن تهدأ لا تلتفت أبدا إلى ماذا صنعت.

أحيانا تكون شخصية متسامحة ولبقة وحنونة، وفجأة تنقلب إلى شخصية لا تقبل أي عذر لأي شخص، وتتصرف بكثير من الحزم والصرامة.

لا يمكن لصاحب هذه الشخصية أن يكون حازما في اتخاذ القرارات فمرة يتخذ قرارًا بعمل شيءٍ ما، ثم يتراجع عن ذلك بشكل مفاجئ بسبب انقلاب مزاجه واختلاف رأيه.

يتصف أصحابها بأنهم متقلبون عاطفيًا إذ يشعرون بالحب تجاه شخص ما، ثم يكرهونه بلا سبب لذلك تتصف حياتهم العاطفية بأنها غير مستقرة، وبناء على هذا فإنهم من النادر جدا أن يستمروا بعلاقة عاطفية لوقت طويل.

صاحبها تسبق أفعاله أقواله، ويفعل قبل أن يفكر. يتصف صاحبها بأنه كثير الشك بالآخرين، حيث يعد أي تصرف أو إشارة أو قول صادر عن غيره بمثابة تهديد له.

يشعر صاحب هذه الشخصية بالحزن والاكتئاب غير المبرر في معظم الاحيان.

يكون صاحبها سخيًا ومعطاءً وكريما عندما يكون مزاجه هادئا، والعكس عندما يكون عنيفا.

أسباب الشخصية المزاجية:-

-عدم ملء الوقت بما هو مناسب، والشعور الدائم بالفراغ.

-عدم القدرة على ضبط الانفعالات والسيطرة عليها، مثل التوتر والغضب، وأحيانا الفرح العارم وكثرة السرور.

-عدم وجود هدف في الحياة، وافتقاد معرفة الذات بشكلها الصحيح. عدم الاستقرار على أمر معين، وعدم القدرة على التوازن بين الأفعال السلبية والأفعال الإيجابية.

-الشعور بالملل السريع.

-كثرة توجيه النقد للآخرين، وصعوبة الإعجاب بأي شيء، ويرجع هذا في معظم الأحيان إلى أسباب عضوية فسيولوجية.

-إجبار الشخص على القيام بأشياء لا يرغبها، بحيث يكون الوقت الذي تستغرقه طويلا.

أيا كانت الأفكار والمعتقدات والنظريات والمبادئ التي تكتبها، أو تطبعها، أو تؤثر بها على عقلك الباطن سوف تتأثر بها لكونها تجسيداً للظروف والأحوال والأحداث الخارجية.

فما تكتبه في داخلك سوف تجربه وتمارسه في الخارج فهناك جانبان لحياتك، ظاهري وداخلي، ومرئي وغير مرئي، وفكرة وتجسيدها.

يستقبل مخك الفكرة على شكل نبضات عصبية، وقشرة المخ هي العضو الجسدي لعقلك الواعي، وبمجرد استقبال عقلك الواعي أو الظاهري لهذه الفكرة واستيعابه لها تماماً فإنها تنتقل إلى أجزاء المخ الأخرى حيث تتحول إلى شيء ملموس وتتجسد في تجربتك الحياتية فإن عقلك الباطن لا يستطيع أن يجادل، لكنه ينفذ ما تطلبه منه فقط، وما تطبعه فيه، يقبل حكمك أو النتائج النهائية التي يتوصل إليها عقلك الواعي كأمر مفروغ منه. ولهذا السبب يكون ذلك بمثابة تأليف كتاب حياتك لأن أفكارك تصبح هي تجاربك كما قال الفيلسوف الأمريكي رالف والدو أيمرسون:( إن مكنون الإنسان هو ما يفكر فيه طوال النهار).

ما ينطبع في عقلك الباطن يعبر عنه في الظاهر.

قال ويليام جيمس عالم النفس الأمريكي أن القوة التي تحرك العالم كامنة في عقلك الباطن، إن عقلك الباطن يتسم بذكاء مطلق وحكمة لا حدود لها، وهو يتغذى على ينابيع خفية ويسمى قانون الحياة .

من كتاب(ثق بنفسك وابق قوياً) للكاتب ماهر الشهري
التفكير
صحة نفسية
السلوك
علم النفس
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    أصل العدل

    أصل العدل

    الأربعاء 13 آيار 2026/
    الإمام السجاد وبناء الوعي بعد كربلاء

    الإمام السجاد وبناء الوعي بعد كربلاء

    الأحد 25 كانون الثاني 2026/
    ركائز البناء القيمي والتقوائي للراعي في عهد الأشتر

    ركائز البناء القيمي والتقوائي للراعي في عهد الأشتر

    السبت 22 آذار 2025/
    كيف تبني عادات أفضل؟

    كيف تبني عادات أفضل؟

    الخميس 27 شباط 2025/
    اجعل الغرباء يحبوك فوراً

    اجعل الغرباء يحبوك فوراً

    الأربعاء 19 شباط 2025/
    أن تصبح محظوظاً

    أن تصبح محظوظاً

    السبت 25 كانون الثاني 2025/

    آخر الاضافات

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    مفهوم القَيُّومة بين الرجل والمرأة في القرآن

    آخر القراءات

    اليوم العالمي لمكافحة عمل الاطفال: الطفولة المهددة

    النشر : الأحد 11 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    إضــــاءة أخلاقية: الرحلة قصيرة..

    النشر : الأحد 27 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    مجالس العزاء التي تشافينا

    النشر : الأحد 21 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    ادخُلُوهَا بسلام آمنين

    النشر : السبت 16 آيار 2020
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    عالم الأبراج والجذب في نظرية الإمام الصادق

    النشر : الأربعاء 30 نيسان 2025
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    كيف نحد من ظاهرة التحرش الجنسي على الانترنت

    النشر : السبت 30 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 531 مشاهدات

    رائحة العرق المزعجة.. أسبابها وطرق الحد منها بفاعلية

    • 331 مشاهدات

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    • 324 مشاهدات

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 308 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 293 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 290 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1096 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1083 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1036 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 979 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 732 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 647 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك
    • منذ 20 ساعة
    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد
    • منذ 21 ساعة
    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن
    • منذ 21 ساعة
    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس
    • الأحد 13 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة