• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

دروس إنتاجية تعلُّمها من ألبرت أينشتاين

مروة حسن الجبوري / الأربعاء 14 تموز 2021 / تطوير / 12698
شارك الموضوع :

يمكِن أن تساعدك الطقوس وخاصة الطقوس الصباحية في الحفاظ على إنتاجيتك طوال اليوم

عندما بدأ أينشتاين التدريس في جامعة برينستون، كان معروفاً لدى العامة بسبب نظريته النسبية، حيث اعتاد على اختيار أناس من الشوارع وشرحها لمن يصغي إليه.

 بالطبع، هذا فعلٌ مبالغ، ولا يمكنك فعله في أيامنا هذه، ولكن ما يمكِنك فعله هو اتباع الطقوس اليومية لألبرت أينشتاين؛ حيث يمكِن أن تساعدك الطقوس وخاصة الطقوس الصباحية في الحفاظ على إنتاجيتك طوال اليوم.

يشارك الكاتب ماسون كوري في كتابه الأكثر مبيعاً، الطقوس اليومية، الروتين اليومي لأكثر الشخصيات نجاحاً في العالم، فيمكِن للنزهة في الحديقة، أو تصفُّح كتاب، أو حتى الاسترخاء على الأريكة كما في حالة أينشتاين أن تزيد من إنتاجيتك.

بالطبع، يصعب على بعض الناس أن يلتزموا بالعادات اليومية، لكنَّ الأشخاص الناجحين يعرفون أنَّ الطقوس هامَّة، وتزيد من الإنتاجية بشكل لا يمكِن تصوُّره.

أما بالنسبة إلى ألبرت أينشتاين، فإنَّ التمسك بالروتين اليومي سمح له بمعالجة الأفكار العلمية التي كانت تستعر بداخله، كما تعلَّمنا سابقاً، كان مكتبه فوضوياً، وعاش بأسلوب حياة بسيط سمح له بإنجاز اختراعات عظيمة في مجال العلوم.

وعلى مجال الأسرة فقد عاش في وضع صحي وبيئي محتلف تماماً.

ألبرت أينشتاين واضطراب القراءة المرضي

قالت أسرة آينشتاين للصحافة: إنه تأخر في المشي والنطق. وقالت شقيقته مايا، في معرض كتابتها عن شقيقها الشهير، إنه عندما كان ألبرت ولداً صغيراً في وطنهم ألمانيا، كان المقربون منه قلقون من أنه قد لا يتعلم الكلام أبداً.

وفي المدرسة، لم ترق دراسة العلوم الإنسانية لآينشتاين أبداً، كما كان يواجه صعوبات كبيرة في الكتابة وكان يعتقد على نطاق واسع أنه كان يعاني من اضطراب القراءة المرضي (dyslexia) وذلك في زمن لم تكن هذه الحالة تخضع للفحص والتشخيص الدوري.

وحسب ما قالت شقيقته، فإن مدرس اللغة الإغريقية وبخه مرة وقال له: إنه لن يصبح شيئاً في حياته.

ورسب آينشتاين في امتحان الدخول إلى الجامعة، واضطر للعمل ككاتب بسيط في مكتب. ولكن في تلك الفترة، وجد الوقت الكافي لتطوير أفكاره ونظرياته.

ونشر آينشتاين العديد من البحوث العلمية، وانتقل إلى العمل في المجال الأكاديمي حيث حقق إنجازات فريدة في الفيزياء بما في ذلك ابتكار وتطوير النظرية النسبية. وحاز آينشتاين على جائزة نوبل في العام 1921.

وفعلَ أينشتاين ما يجيده؛ ألا وهو التعامل مع المشكلة من خلال التركيز على مَهمَّةٍ واحدة على حدة والعمل عليها حتى اكتمالها، بدلاً من التهرب من المشكلة التي تلوح في الأفق؛ حيث ركَّزَ تركيزاً شديداً على معادلاته لأشهر، وعمل على كل مشكلة في عزلة تامة.

هذا مثال متطرف بعض الشيء، ولكنَّه يوضح قدرة أينشتاين واستعداده للتركيز على مَهمة واحدة والالتزام بها حتى تنتهي بنجاح، فلا يحتاج معظمنا إلى عزل أنفسهم لإنجاز مهامهم، خاصةً مع توفُّر العديد من الأدوات والتطبيقات التي يمكِنها أن تساعدك في إنجاز المهام دون استنزاف مواردك كلها.

عندما توفي أينشتاين في عام 1955 في مستشفى نيوجيرسي (New Jersey)، اجتمع الصحفيون في منزله للحصول على صورة أولية لطاولة دراسته، فوجدوا مساحة عمله مليئةً بغليونات التبغ، وأكواب القهوة المتسخة، ومجموعات من الأوراق المنتثرة في كل مكان.

رغم أنَّ العِلم قد كشف أنَّ المكتب الفوضوي يدل على التمتع بعقل عبقري.

تبنِّي أسلوب حياة متواضع جداً:

لم يكن ألبرت أينشتاين من أصحاب الثروات؛ بل أعطى في الواقع معظم قيمة جائزة نوبل لزوجته، وتبنَّى عقلية العيش على الحد الأدنى، وعندما انتظرَته مجموعة من الطلاب لاستقباله، خرج من مقصورة قطار من الدرجة الثالثة.

هل تعتقد أنَّ أينشتاين لم يستطع تحمُّل تكاليف هذه الأمور الصغيرة؟ بالطبع كان يستطيع ذلك، ولكنَّه فضَّل أسلوب الحياة البسيط لسبب ما.

اعتقدَ أينشتاين أنَّه من خلال التركيز على الأشياء الهامة حقاً، يمكِنه أن يصفي ذهنه ويستخدمه بشكل أفضل (وهو ما فعله فعلاً).

الخلاصة هي أنَّه من خلال العيش المقتصد، كان أينشتاين قادراً على تركيز جهوده على أشياء قليلة فقط، واتَّخذَ قراراً واعياً بتجاهل كل شيء آخر غير هام.

‏استخدم عقلك وألقِ نفسك في تجارب العلماء المكتشفين لتتعلم، وتنمو، وتُفتح لك الفرص، إن حرصك الزائد أن تكون بخير دائماً قد يعيقك عن تطوير شخصيتك وشعارك "ماذا لو فشلت".

أن تجرّب فتفشل أو تنجح خير لك من ألا تجرب، فتمر السنوات فتقول لنفسك ليتني جربت لعلي أنجح، ‏افعل الأشياء التي تحب فعلها حقا، ابحث دائمًا عن رغبتك الحقيقية، واصنع الاختلاف والتميز، فالطريقة الوحيدة لعمل أشياء عظيمة هي أن تحب ما تفعله.

المصدر:
تنمية بشرية
حياة العلماء الغرب
التفكير
الانسان
العلم
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    السبت 17 تشرين الاول 2026/
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    قصف الطفولة.. كيف تستنزف الشاشات انتباه الأطفال؟

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    آخر القراءات

    موجات ثيتا الدماغية تتراقص على صوت المطر

    النشر : الأثنين 10 آذار 2025
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    قراءة في كتاب: 250 مهارة ذهنية

    النشر : الثلاثاء 15 نيسان 2025
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    حين تباع الأنوثة في سوق الطاقة: عصر النخاسة الرقمي

    النشر : الخميس 26 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الولاء العلوي: قراءة في أبعاد المنهج وعمقه العقائدي والإنساني

    النشر : الخميس 04 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    لا حياة بلا ضوضاء!

    النشر : الأربعاء 31 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    لماذا لا نتقرب من الله إلا بعد الابتلاء؟

    النشر : الثلاثاء 02 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 793 مشاهدات

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    • 503 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 471 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 421 مشاهدات

    الخدر العاطفي: حين تتوقف الروح عن الشعور

    • 394 مشاهدات

    شهادة السيدة الزهراء وصوت المظلومية

    • 340 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1567 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1161 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1018 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 793 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 712 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 547 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج
    • منذ 12 ساعة
    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟
    • منذ 12 ساعة
    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما
    • منذ 12 ساعة
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية
    • منذ 12 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة