• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الأم.. نبض الحب الأول يتساوى بظلاله الأبناء

زهراء جبار الكناني / الأحد 21 آذار 2021 / حقوق / 3330
شارك الموضوع :

فـي عيدها تجولت (بشرى حياة) لتنقل لكم مشـاعر الأبناء ومـا يعنيه لهم هـذا اليوم المميز وكيفية الإحتفاء به

الأم هي رمز العطاء والحب الذي لا ينضب قد حباها الله بفضله لتكون الجنة تحت أقدامها، ترسم الطمأنينة لأبنائها لتهب من روحها جزءا لمن هو قطعة منها، هي الحضن الدافئ ومرسى القلوب الذي يلوذ به الأبناء حينما تقسوا الحياة عليهم..

فـي عيدها تجولت (بشرى حياة) لتنقل لكم مشـاعر الأبناء ومـا يعنيه لهم هـذا اليوم المميز وكيفية الإحتفاء به..

أمنيتي الخالدة

حينما كنت صغيرة انفصل أبي وأمي عن بعضهما, رفض جدي أن أكون مع أمي فعشت مع أبي وظل الحلم بالاحتفال بعيد الأم هاجسي الذي لا يفارقني.

أراها بين الشهور زيارة قصيرة تقضيها أمي باكية لفراقنا الذي حتمته الظروف القصرية، مضت السنوات وازدادت رغبتي بإجراء طقوس عيد الأم المقدسة لدي.

فرحت أعدها سرا في كل عام في حجرتي الصغيرة وأنا أوقد شمعة جميلة تشبهها بشعلتها المتوهجة التي تنير عتمة المكان وهي تذوب بالتدريج وإلى جانبها صورة لها أخفيها تحت وسادتي ليلا لأشعر بأنها تنام بمحاذاتي.

هكذا كنت أحتفل بعيد الأم إلى أن كبرت وتزوجت واشترطت على زوجي أن أقيم حفلة سنوية لأمي في بيتنا ودعوتها لزيارتنا وتواجدها بيننا في عيدها, أنا اليوم ممتنة له فقد حقق لي أمنيتي الخالدة.

إلى أمي الراحلة

استهلت الإعلامية وداد هاشـم مشـاعرها المهــداة إلى أمها المتوفــاة قائلة: عـودي إلي فأنا ما زلت طفلة ترنو إلى درب عودتك بشغف العاشق لمعشوقه, ليتك لم ترحلي فما عاد للحياة مذاق وألوان، فرحتي أمست بعدك باهتة ذبلت قبل الأوان, يا أمي العظيمة ما زلت صغيرة برحليك وغيابك, أنا الآن بـدأت للتو ألعب بلعبتي لـم أكتفِ من تناول رحمة كفيك وتأتـأة حروفي عازفة على ترتيــب الكلمات, دعيني أحبو للجنة التي تحت قدميك وألتمـس البركة مـن كفوف الملائكة المحلقة حول جفنيك، التقطي دموعي قبـل سـقوطها كمـا تلتقطيـن حبات المطر لكي لا يمـر الحـزن علـى قلبـي فـي ذاكرتي الأبدية حيـث ترتعـش الطفولـة القاطنـة بيـن أصابعي وهدهـدة قلبـك الـذي يخبرني بهطول نجمة علـى ينابيـع قلبي.

أحبـك رغـم غياب صوتك ووحشـة محرابك، أحبك لأنك وجهي الآخر للبياض، ارقدي بسلام فابنتك تهنئك بعيدك.

يا تاج فخري

ارتسمت علـى شفاه التدريسية سـوزان الشمري الإبتسامة وهـي تسـرد لنـا طقوسها للاحتفاء بعيد الأم فقالـت:

فـي كل عـام نجتمـع أنا وأخواتي لنخطط ونرتب ونبحث عـن شـيء رغبـت أمي به مؤخـرا حتى يكون هديتنا لها ونحاول أن نبقـي الأمر سـرا فنجتمع ونتهامس كيـف وأين ومتـى سـنرتب الزينـة ونضـع الكيـك والهدايـا, نوهـم أنفسنا أننا نسـتطيع أن نخفي عمن تشـعر بنظراتنـا ومـن تقـرأ عيوننـا.

إننا نخفـي عليهـا سـرا, كانت تدرك ذلـك فـي كل عـام لكنها تلوذ بالصمت حيث أشعر بأنها تتغافل فقط لتجعلنا سـعداء, ثـم نفاجئها فترسـم على وجهها نظرة متفاجئة، فنحاول أن نصـوغ لها الكلمات التي تليق بها، ونعبر عن حبنا إليها لكنها تتبعثر فنتدارك الموقف، بالضحك ونكتفي بالعناق فتهدينا مـن أحضانها أجمل حـب وأصـدق الدعـوات, أمي يـا رحمـة اللـه علـى الأرض يا تـاج فخـري بيـن الأنام يـا بركتنـا يـا سـر استجابة الدعاء، أسأل الله أن يحفظك مـن كل سـوء وأن يطيل الله بعمرك وأنت بألف صحة وعافية.

عودي إلي

فـي رمضان الماضي كانت أمـي بيننا، هـي سـيدة المائدة، إلى الآن أتذكر ضحكاتها، كنا سعداء للحد الـذي لا نعرف البكاء فيـه.. حيـث كان الصبـح وجهـك يـا أمـي.

بهذه الجملة بدأ أحمد ميثاق (موظف) حديثه ثم قال: حينما رحلـت أمست كل الأشياء تشـتكي الوحــدة حتــى الأرض لــم تمتلك امـرأة بمقاس روحها.. فــي عيدها أقــول لها وأنا أقف على شاهد قبرهـا: آسف سـامحيني إن كنـت قـد قسـوت عليك دون

قصد أو تجاهلت حديثك يوما، أتمنى أن ألقاك فـي دنيا الآخرة، وكل عــام وكل الأمهات بألــف خيــر.

رحيق الجنة

لا أحد يمكنه انتشال أرواحنا إذا اضطرب نبضها وساءت ملامحها بقدر حضن الأم  إذ تحتوينا بكل ما أوتيت من حب يسري داخل وجدانها، لديها القدرة على انتزاع أصفاد الوجع دفعة واحدة تحنو علينا وتهب لنا الراحة الأبدية، كل ذلك العطاء الزاخر تفيضه شوقا دون أن تنتظر مقابلاً, يا رحيق الجنة كل عام وأمهات العالم بألف خير وعافية.

الطفل
التربية
القيم
الحب
الأم
الأسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/
    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    السبت 01 آب 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 15 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة