• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

اطفال الشوارع: زهور ذابلة

مروة حسن الجبوري / الخميس 08 حزيران 2017 / حقوق / 6408
شارك الموضوع :

وانا ابحث في الفيس بوك وجدت بعض أصدقاء صفحتي يعلقون على صورة تم تداولها اخيرا، ويطلقون الهاش تاك: انقذوا اطفالنا من وحوش الشارع!

وانا ابحث في الفيس بوك وجدت بعض أصدقاء صفحتي يعلقون على صورة تم تداولها اخيرا، ويطلقون الهاش تاك: انقذوا اطفالنا من وحوش الشارع!..

 طفولة ممزقة، فوضى من الاحداث وغرائب المقاطع التي يتداولها البعض، اترككم الان مع تفاصيل هذه الصورة التي نشرت في الفيس بوك، والتي اعتبرها النشطاء من الجرائم البشعة، هي اغتصاب الطفولة في الشارع، وتعتبر قضية اجتماعية لها اشكال متعددة تمس وبشكل مباشر (أطفال الشوارع) على رغم ان هذه الظاهرة ليست بحديثة الا انها اخذت تزداد مع ازدياد الاطفال.  

من ينقذ أطفال الشوارع من هذه الوحوش؟  انقل لكم مجموعة من التعليقات في صدى هذا الموضوع منها:

من الناحية القانونية، تُسأل الفتاة عن سبب تواجدها في هذه المنطقة التي تعتبر محفوفة بالخطر وخصوصا لو حدث الاغتصاب في الليل كما في مرور فتاة في الطريق المظلم تعتبر مسؤولة عن مرورها فيه.

 سيدة اخرى نال تعليقها اعجاب الكثير، تقول: هذه البنت هي ضحية المجتمع اولا والاهل ثانيا، من رمى بها في الشارع هو من يتحمل الذنب، بسب جهله وفقره تنازل عن اطفاله من اجل مبلغ من المال يسد جوعه، وان  كان هناك عقاب جازم بحق المغتصبين من قبل لما تجرؤوا هؤلاء السفلة على اغتصاب الاطفال، وقتل البراءة فيهم.

تضاربت التعليقات بين من ألقى اللوم على الاهل وكيف يتركون زهرة كهذه على الطريق، ومنهم من جعل الفقر والحاجة هي الذريعة لخروج البنت وتعرضها لهذه الجريمة، واخرون اطلقوا هتافات مطالبين بفتح تحقيق ومتابعة احداث القضية من جانب انساني، واظهار نتائج التحقيق امام الجميع، فليس هناك دين او مذهب يرضى بتمزيق الطفولة بأنياب الذئاب النكرة، فقد كرم الإسلام الفتاة وجعلها ريحانة، ونهى عن إهانتها والتعامل معها بقسوة، والمأساة التي يتعرض لها اطفال الشوارع من العنف الجنسي الشديد، فليس هناك من يطالب بحقهم، وان طالبوا سيغلق عند اول كلمة ستظهر، وهي ماذا يفعل الاطفال في الشارع، وفي هذا الوقت الحرج!.

ويختلف اطفال الشوارع في طريقة تسولهم منهم من يعمل ويكسب الاجر، ومنهم من يتسكع ويطرق الابواب، في الطريق العام  نرى طفلا يمسح الاحذية، ينظف زجاج السيارات، بائع علكة، او دبابيس، واخرون يحملون احلامهم على اكتافهم، ويتجولون بها، يبحثون عن الاموال بأية طريقة كانت، لا تمنعهم حرارة الشمس او صقيع الشتاء، اطفال في عمر الزهور يكسر عودهم الفقر ويذبل اغصانهم، يبقى صوت الانسانية مغيب عن هؤلاء الاطفال ولم نجد من يحتويهم، وينتشلهم من الفقر والتسول.      

اسباب كثيرة جعلت من هؤلاء الاطفال ضحية، اهم تلك الاسباب هي:

 _غياب الاب او انفصاله عن الاسرة او يكون عاجزا عن تلبية طلباتهم، فيتحمل هذه العبء الطفل ليوفر لعائلته الطعام والشراب.

_ التسرب من المدرسة وعدم متابعة الاهل لأولادهم مما يجعلهم اكثر عرضة للتسول.

_ مشاكل الاسرة والهروب منها عن طريق الشارع، واجبار الطفل على جلب الاموال بأية طريقة كانت. _غياب دور قائدة المجتمع وعدم متابعة هؤلاء الاطفال والاخذ بيدهم نحو الاصلاح.

_ قلة الوازع الثقافي والانساني عند المجتمع، فلو طبقنا قانون المثل (حب لأخيك المؤمن ما تحب لنفسك) فلا احد منا يرضى ان يكون اطفاله في الشارع، لقدمنا يد العون والمساعدة، ولم نرَ طفلا يغفى على وسادة الرصيف.

إلا أن منظمات إنسانية تؤكد أن عددهم (اطفال الشوارع)  تجاوز (500) ألف طفل؛ مقسمين ما بين هاربين من أسرهم أو عاملين لينفقوا عليها، أو يعملون وأسرهم في الشوارع.

 وبات من الضروري حماية الاطفال داخل الاسرة، فهذا واجبها اتجاه هذه الملائكة التي ارسلها الله اليهم، ومسؤوليتهم الحفاظ عليهم، وتوفير البيئة السليمة، وان كانوا فقراء فهذه ليست شماعة يعلقون عليها اهمالهم وتسربهم، ويجعلوهم بابا لجلب الرزق، يخرجون للعمل ويمارسون اعمالا هامشية وتفوق احجامهم فقط من اجل المال!، وهذه هي المسؤولية التي كلفها الله تعالى لهم: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُون).

التحريم.6.

 فالاهل هم المسؤولون الأوائل في أن يقوا أنفسهم أولاً  ثم اهليهم النار.

والجدير بالذكر هنا ان منظمة الصحة العالمية اشارت في تقرير إلى أن 150 مليون فتاة و73 مليون صبي دون سن 18 سنة قد أجبروا على ممارسة الجنس القسري أو غيره من أشكال العنف الجنسي وذلك وفق دراسة الأمم المتحدة بشأن العنف ضد الأطفال.

العراق
الفقر
العنف
القانون
الاطفال
الانسانية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/
    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخميس 09 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    دراسة جديدة: مكملات أوميغا 3 لا تُظهر فاعلية في تحسين الذاكرة أو الوقاية من الخرف

    النشر : الثلاثاء 30 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    في نهاية 2023ما هي العقبات التي تواجه المرأة؟

    النشر : السبت 25 تشرين الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    العدس بأنواعه المختلفة.. لحم الفقراء

    النشر : الأثنين 06 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    نبي الكوفة

    النشر : السبت 15 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    حملة تزوجني بدون مهر.. تتصدر مواقع التواصل والصحف

    النشر : السبت 04 ايلول 2021
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    الشباب بين الآلام والآمال...!

    النشر : الأثنين 01 آيار 2017
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 310 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 309 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 302 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 298 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 298 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 292 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 762 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 516 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 489 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 487 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 13 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 13 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة