• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

\" ما لاتعرفونه عن لعبة \"سبينر

مروة حسن الجبوري / الثلاثاء 18 تموز 2017 / تربية / 7324
شارك الموضوع :

بين الحين والاخر نجد هناك ظاهرة تنتشر في المجتمع العراقي وتحصل على شعبية واسعة، ويذاع صيتها بين فئات المجتمع، كما حصلت في الظواهر الماضية ك

 

بين الحين والاخر نجد هناك ظاهرة تنتشر في المجتمع العراقي وتحصل على شعبية واسعة، ويذاع صيتها بين فئات المجتمع، كما حصلت في الظواهر الماضية كلعبة (بكيمون)، التي اخذت صدى وانتشارا بين الشباب، بعد الانتهاء من جنون بكيمون تأتي (سبينر) هذه اللعبة بدأت تنتشر في الاسواق، رغم صغر حجمها فهي لا تتجاوز كف اليد وبداخلها ثلاثة محاور على شكل دائري وغلافها بلاستيك او معدن ويتم وضعها بين الإبهام والسبابة فتبدأ تدور، (سبينر) وقد اعتبرها البعض لعبة علاجية مفيدة للأطفال الذين يعانون من التوحد.

ما لا تعرفه عن اختراع هذه اللعبة؟

امرأة تُدعى كاثرين هاتنغر اخترعت هذه لعبة  لتسلية ابنتها التي كانت تبلغ (7سنوات) في حينها، وكان هذا في عام 1993 وبسبب عدم امتلاكها المال لم تنجح في الحفاظ على براءة الاختراع لأكثر من (8 سنوات)، هكذا بقيت هذه اللعبة محصورة في أميركا الشمالية الى حين صدور مقال صحافي للكاتب جيمس بلافكا يتحدث فيه عن لعبة "سبينر" حتى تصدرت اللعبة قائمة المبيعات في موقع "أمازون"، واكثر من ربع قرن مرّ على اختراعها.

 وسجلت رقم مبيعات عالي في موقع أمازون وصل إلي6،4 مليون دولار، بحكم التسويق لها والدعاية الخاصة التي ذكرت بأنها تساعد في الحد من التوتر وزيادة تركيز ومعالجة التوحد، أخبرت كاثرين صحيفة الجارديان أنّ أصل هذه اللعبة جاء عندما عانت من الوهن العضلي الحاد، والذي سبب لها ضعف في العظام مما تسبب في عدم قدرتها على اللعب مع ابنتها، فكانت تُحاول إلقاء الأشياء معها مثل الصحف وغيرها في مُحاولة لإسعادها، إلّا أن هذا لم يكن كافيًا، قامت كاثرين بتقديم براءة اختراع لجهاز من قطعة واحدة مصنوع من البلاستيك مع مكان لوضع الإصبع لتتمكن من تدوير الجهاز من خلاله حول محوره.

 وبعد ذلك بدأت في مُحاولة توزيع فكرتها على شركات صنع الألعاب، وكان الرد الأول بالرفض من شركة Hasbro بعد اختبارها للسوق، وقد ذكرت كاثرين عن هذه المُقابلة أنّها كانت تقوم باستخدام اللعبة أثناء ذهابها إلى رئيس الشركة، وهو ما كان كفيلًا بتهدئتها حسب قولها وكان إشارة جيدة لكون الفكرة ناجحة، وان شركة Hasbro وبعد أكثر من 20 عامًا، أصبحت من أكبر صُنّاع لعبة  Fidget Spinner  على مُستوى العالم، حتى جاء عام 2005، حيث لم تقم كاثرين بدفع المبلغ المُستحق لتجديد براءة الاختراع والذي قُدِّر ب 400 دولار، مما جعلها تترك الاختراع بدون حقوق.

اضرار لعبة "سبينر" على المستخدمين

نقلت وسائل الاعلام ان مدرسة في مانشستر قامت بإرسال رسالة نصية إلي الآباء حول  استخدام لعبة (سبينر) في المدرسة ابتداء من 26 إبريل وأرسلت لهم رسالة توضح لهم سبب قرارهم هذا فكانت هذه اهم البنود:

• تشغل الطالب عن العملية التعليمية وبذلك فهي تشكل خطر على مستقبله الدراسي.

• طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة يواجهون صعوبات التعلم.

• تصدر اللعبة ضجيج عالي أثناء تشغيلها في الفصول الدراسية، مما تسبب في ازعاج الكادر التدريسي.

وفي كلام للدكتور راشيل أندرو مدير مركز علم النفس أن هذه اللعبة أثبتت مؤخراً أنها تسبب القلق الشديد وأدت إلي شعور الطلاب بعدم الراحة وتجعلهم يعانون من القلق أو أعراض الصدمة وأن الجانب الوحيد الذي تساعد فيه هذه اللعبة هي الأشخاص الذين يعانون من اضطراب فرط الحركة لأنها توفر لهم التحفيز أو الإلهاء.

• لا يوجد دليل علمي يثبت على انها تساعد الأطفال المصابين بالتوحد.

• هناك العاب كثيرة تستحق ان ينشغل بها الابناء غير هذه لعبة.

• قد تكون خطرة لمن هم دون سن 5 سنوات.

• خطرة على العين والاصبع لذا يرجى الانتباه من الاهل.

• غير آمنة على الصغار لوجود خطورة ابتلاع أحد الأزرار أو بطارية الشحن الموجودة بوسطها من قبل الأطفال الصغار.

• هذه اللعبة تؤدي إلى إصابات داخلية خطيرة، فضلاً عن المكونات السامة التي تحتويها، بحسب ما نشره موقع صحيفة (أوغسبرغر ألغيماينه) الألمانية.

ماذا تحتوي هذه اللعبة؟!

جهاز يتكون من ثلاثة اجنحة أساسية مع موضِع للإصبع ليتمكن من تدوير الجهاز، بالإضافة الى ادخال البلاستيك أو المعدن، وتختلف الاشكال والالوان، وادخال الاضاءة فيها، لجذب الاطفال لها.

واخيرا حسب ما نشره موقع مجلة (تايم) الأمريكية: ضبطت الشرطة الجمركية الألمانية حوالي 35 طناً من هذه اللعبة المستوردة من الصين، بعد أن اعتبرتها غير آمنة ومنعتها من دخول البلاد وتعهدت بإتلافها، أما بالنسبة لفوائدها العلاجية لمرض التوحد أو تخفيف التوتر وغيرها، فما تزال غير مؤكدة.

الطفل
الشباب
المجتمع
دراسات
الاب والام
الصحة النفسية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/
    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخميس 09 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 15 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة