• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الطريق إلى الحسين.. خطوات تروي الحكايا والمعجزات

زهراء جبار الكناني / السبت 10 تشرين الاول 2020 / اسلاميات / 6157
شارك الموضوع :

إنها إحدى المعجزات لمن ساروا في طريق الحسين (عليه السلام) والتي تناقلتها وسائل الاعلام

عاشَ طفولته يعاني من التأتأة إلى أن كَبِرَ وأصبح شاباً, اعتاد رفاقه وجميع ذويه على طريقة كلامه ولكن قراره بأن يكون منشداً حُسينياً ادهشهم.. كيف له أن يرثي قصائد العزاء وهو يستصعب نطق مخارج الحروف!.

وهنا حصلت المعجزة وكأن الله اختاره لينطق بصوته الشجي أجمل القصائد وأعذب الكلمات دون تلكؤ أو صعوبة ليرفد المنبر الحسيني بما يفجع القلب ويدمي العين دمعاً..

إنها إحدى المعجزات لمن ساروا في طريق الحسين (عليه السلام) والتي تناقلتها وسائل الاعلام والتي حثتنا للتقصي عن حكايات أخرى من بركات هذا الطريق فكانت لـ( بشرى حياة) هذه الجولة:

كرامات الحسين (عليه السلام)

يستذكر لنا الحاج عدنان العبودي إحدى كرامات طريق الحسين (عليه السلام) قائلا:  وأنا في طريقي المعهود إلى كربلاء ترجلت نحو موكب لأخذ قسط من الراحة وإذا بقارئ يتوسط السرداق لإقامة مجلس عزاء فتهافت الزائرين للمشاركة كما باشر صاحب الموكب بتوزيع حبات من التمر على المتواجدين قائلا لهم:

(حبات التمر هذه احضرتها من النخلة الموجودة في قطارة الامام عليه السلام هلموا وتبركوا من ثمارها) أثناء ذلك حضر شيخ كبير برفقة ابنته وهي طفلة يقارب عمرها العشرة سنوات مشلولة قطعت مسافات طوال وهي تزحف للوصول إلى كربلاء لتنعم بالشفاء من مرضها ببركة خطاها التي زحفت بها من مدينة السماوة, تناولت حبة التمر باكية متوسلة بالإمام أن يساعدها على النهوض لتصل أعتابه مرتجلة فقد تقرحت ركبتيها من الزحف وما إن همت بالانصراف إذا بها تنتفض لتقف على ساقيها بتراخي أبكت جميع الحاضرين ومن بينهم أنا, ثم مضت وهي تتكئ على عكاز صوب كربلاء منذ ذلك اليوم وأنا ما زلت أقص هذه الحادثة إلى كل الذين يستهينون ببركات الامام ( عليه السلام) أسأل الله أن يجمعنا به يوم الدين.

من جانب آخر تسرد لنا الحاجة أم علاء حكاية إحدى الزائرات قائلة: أنا أستقبل الزائرين منذ عشرون عاما كان في السابق سرا أما الآن فقد بات الأمر متاحا لجميع المؤمنين والموالين.

في هذا العام استضفت شابة في عقدها الثلاثين مع طفلها الرضيع بعمر الشهرين وكانت تبدو من سكنة القرى امتعضت من احضارها لصغيرها وقطع مسافات طويلة إذ لن يحتمل صغر سنه السفر سيرا وإن كان الطريق إلى سيدي ومولاي أبا عبد الله.

فسألتها عن السبب أجابتني قائلة: في العام الماضي وأنا استسقي أرضنا مرت قافلة من النساء والرجال سائرين براياتهم سألتهم إلى أين تقصدون قالوا إلى كربلاء لإحياء زيارة الأربعين هل لك حاجة فسأليه فهو يقضي حوائج كل محتاج بشفاعته عند رب العالمين اخبرتهم عن عدم قدرتي على الانجاب ادعوا لي تحت قبته إن وصلتم سالمين, وفي طريق عودتهم طرق الباب شيخ كبير من بين تلك القافلة ناولني خرقة من القماش لونها أخضر (علك) وقال لي قد مسحته بقبر الحسين (عليه السلام) ودعوته أن يشفع لك عند الله ليرزقك الذرية الصالحة فإن للحسين (عليه السلام) كرامات لا تستهيني بها ثم مضى تاركا لي خرقة القماش هذه جلست أحاكيها طالبةً من الله ببركة الامام أن أرى لنفسي ذرية, وبعد انقضاء عشر سنوات من زواجي أراد الله أن أحمل وألد ونذرت لو كان عمر طفلي يوم واحد أحضر به من بيتي الى قبر الحسين (عليه السلام) راجلةً مع قوافي الزائرين وهذه أول زيارة لي لضريح الامام فأنا لم أتشرف بزيارة أعتابه مسبقا, أراد الله أن تسجل أول زيارة لي مع ابني الذي اكرمني به ببركات أبا عبد الله الحسين (عليه السلام) أسأل الله ان لا يحرمني من شم عبق أعتابه.

سفينة النجاة

صوب الحسين (عليه السلام) توحدت تلك الخطى يحدوها الشوق واللهفة لزيارة قبلة الأحرار ينبعث من أنفسهم عطر الفداء ليهبوا أرواحهم قرابين على درب التضحية والولاء, توشحت جميع الطرقات المؤدية إلى كربلاء بالسواد وتزاحمت الأرصفة من على ضفتي نهر المسير بأشرعة العزاء حيث مرافئ البذل والثواب ليجددوا عهدهم كما في كل عام لتغوص تلك الأرصفة بموائد الطعام والشراب والمآتم, تختزل الخطوات ألف حكاية تعجز الذاكرة عن نسيانها لما تحملها من بركات ترمز إلى صدق العقيدة والعطاء لا عجب بذلك فهم يسيروا في طريق سفينة النجاة الحسين(عليه السلام).

عاشوراء
الامام الحسين
كربلاء
مفاهيم
زيارة الاربعين
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/
    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    السبت 01 آب 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    أيفون أم أندرويد: هاتفك الذكي يكشف عن شخصيتك

    النشر : السبت 12 كانون الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    كيف تساعد طفلك على فن اختيار الأصدقاء؟

    النشر : الخميس 09 كانون الأول 2021
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    تمسك بالمفتاح الذهبي

    النشر : الأربعاء 05 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    الخلوة.. علاج الروح

    النشر : الأربعاء 30 تشرين الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

     فروا إلى الحسين

    النشر : الأربعاء 14 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    العواصف الترابية.. زائر الصيف الثقيل

    النشر : الأربعاء 18 آيار 2022
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 312 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 301 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 301 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 295 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 526 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 518 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 19 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 19 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 19 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة