• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف تكون ناجحاً في الشراء والبيع؟

سارة المياحي / الثلاثاء 24 كانون الأول 2024 / تطوير / 1554
شارك الموضوع :

إذا استخدمت قوى عقلك الباطن بشكل صحيح فإنك تحرر عقلك من أحاسيس القلق والمنافسة في عالم البيع

في حالة الشراء والبيع تذكر أن عقلك الواعي هو مفتاح الحركة وعقلك الباطن هو المحرك، لذا عليك أن تفتح المحرك لتمكنه من القيام بالعمل. إن عقلك الواعي هو الذي يوقظ قوة عقلك الباطن.

والخطوة الأولى في نقل رغبتك الصريحة وفكرتك أو خيالك إلى العقل الباطن هي أن تسترخي وتهدأ وتحشد انتباهك وتحافظ على سكونك. فإن التوجه العقلي الذي يتسم بالهدوء والاسترخاء والسلام يمنع الأفكار الخاطئة والأشياء الخارجية من التداخل مع الامتصاص الذهني لهذه الفكرة. وعلاوة على ذلك ينخفض الجهد المبذول إلى أدنى حد عندما يكون عقلك هادئا ومستريحا .

والخطوة الثانية هي أن تبدأ تخيل واقعية ما ترغب في تحقيقه. على سبيل المثال: "عندما ترغب فى شراء منزل يجب أن تؤكد ما يلي في عقلك الهادئ المستريح" إن الذكاء المطلق لعقلي الباطن حكيم جداً، فهو يكشف لي الآن المنزل المثالي الذي يلبي كل متطلباتي ويناسب دخلي. إننى أوجه هذا الطلب الآن إلى الله وأعلم أنه سيستجيب وفقا لطبيعة طلبي وأوجه هذا الطلب إلى الله بإيمان وثقة مثل إيمان وثقة الفلاح الذي يضع البذور في الحقل واثقاً في قوانين النمو.

عقلك الباطن شريك في نجاحك بدلاً من الشراء. كأن تكون أرضاً لنفرض مثلاً أنك تريد بيع أي ملكية لك . أو منزلاً أو أي شيء آخر. فإنك ستستخدم نفس منهج الثقة المطلقة في قدرة الله واستجابته وبالتالي ستحصل على التوجيه الذي تحتاجه لتصل إلى ما تريد. عندما احتجت إلى بيع منزلى في "لوس أنجلوس" قمت باستخدام طريقة أتت بنتائج مذهلة لدرجة أن الكثير من سماسرة العقارات الذين تحدثت إليهم يستخدمونها الآن وتأتي معهم بنتائج مذهلة". 

والاستجابة لدعواتك قد تتحقق من خلال إعلان في إحدى الصحف أو من خلال صديق، أو قد تتجه مباشرة إلى منزل معين يكون هو الذي تبحث عنه بالضبط. وهناك عدة طرق يمكن من خلالها تحقيق هدفك. والمعرفة الأساسية التى يجب أن توليها ثقتك هي أن الاستجابة آتية لا محالة ولكن بشرط أن تؤمن باستجابة الله لدعائك وقدرته على كل شيء .

فقد قمت بوضع لافتة أمام منزلي مكتوب عليها "للبيع بواسطة المالك". وفي تلك الليلة عندما كنت أستعد للنوم، سألت نفسي قائلاً: "لنفترض أنني وجدت مشترياً للمنزل، فماذا علي أن أفعل بعد ذلك؟ "وكانت الإجابة كالتالي: "سوف أحمل اللافتة المكتوب عليها "للبيع" وسألقيها في سلة المهملات".

وقمت باستعراض مشهد مفصل على شاشة عقلي رأيت نفسي فيه وأنا أنزع اللافتة من أرضية الحديقة وأضعها على كتفي وأحملها إلى سلة القمامة وأثناء قيامي بإلقائها قلت لنفسي: "شكراً لك أيتها اللافتة، ولكنني لا أحتاجك بعد الآن!. 

وبعدها استسلمت للنوم وأنا أشعر بالرضا والقناعة الداخلية بأن هذا الأمر سيتم بإذن الله. في اليوم التالي جاءني رجل منحني مقدم ثمن المنزل وأمرني أن أرفع اللافتة. وفي الحال رفعت اللافتة وألقيت بها في سلة القمامة. إن العمل الخارجي تطابق مع الأفكار الباطنة. ولا شيء جديد في ذلك. بمعنى آخر، أن ما تطبعه في عقلك الباطن يظهر في حياتك ويتجسد في شكل تجارب تمر بها ، فالأشياء الخارجية تعكس ما بداخلك، والعمل الخارجي يتبع العمل الداخلي.

وهنا طريقة أخرى فعّالة جداً تستخدم في بيع المنازل والأراضي، وأي نوع من الممتلكات، وهي أن تؤكد ببطء وهدوء باحساس عال ما يلى: إن الله سيجلب لي المشترى المناسب لهذا المنزل والذي سيحبه ويحافظ عليه، وبما أن الله هو الذي بعث لي بهذا المشترى فإن كل شيء سيكون على ما يرام لأن كل ما يرسله الله خير. قد يرى هذا المشترى الكثير من المنازل، ولكنه لن يشترى سوى منزلي لأن الله يرشده إلى ذلك.

أنا أعلم أن هذا المشتري هو الشخص المناسب وأن توقيت البيع مناسب وأن السعر الذي سيعرضه على سيكون هو ما أرجوه، وكل شيء سيسير على ما يرام. إن هذه الأفكار تدور الآن في عقلي الباطن وهو يشحذ كل قواه لمساعدتي على تحقيق ذلك برعاية الله وعنايته، وأنا أعلم أن الله سيستجيب لدعائي".

تذكر دائماً أن الذي تبحث عنه هو أيضاً يبحث عنك. فحينما تريد منزلاً أو أي ملكية من أي نوع، فهناك دائما شخص ما يريد أن يشتريها . إذا استخدمت قوى عقلك الباطن بشكل صحيح فإنك تحرر عقلك من أحاسيس القلق والمنافسة في عالم البيع والشراء.

مقتبس من كتاب_قوة عقلك الباطن، لـ_الدكتور جوزيف ميرفي


النجاح
التفكير
الاقتصاد
العقل
علم النفس
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الامام الحسين.. صياغة ربّانية

    الامام الحسين.. صياغة ربّانية

    الثلاثاء 15 تموز 2025/
    الحجاب في عصر الاستعمار

    الحجاب في عصر الاستعمار

    الأثنين 23 حزيران 2025/
    عن الغنى والفقر في الفقه واللغة

    عن الغنى والفقر في الفقه واللغة

    الخميس 19 حزيران 2025/
    تغلّب على الغضب وانسجم مع الحياة

    تغلّب على الغضب وانسجم مع الحياة

    الأثنين 16 حزيران 2025/
    الواقعية الذاتية

    الواقعية الذاتية

    الثلاثاء 03 حزيران 2025/
    حسن التبعل.. فن وذوق

    حسن التبعل.. فن وذوق

    الأحد 25 آيار 2025/

    آخر الاضافات

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    مفهوم القَيُّومة بين الرجل والمرأة في القرآن

    آخر القراءات

    في اليوم العالمي للإبداع والإبتكار: كيف يتكامل العلم مع الفن؟

    النشر : الأحد 21 نيسان 2019
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    اوقد بكلماتك مصابيح التحفيز

    النشر : الأحد 10 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    ربيبة النبوة.. خُمرًا من الفواطم

    النشر : الثلاثاء 01 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    ليلة القدر

    النشر : السبت 25 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    بشّروا ولا تنفّروا

    النشر : الأثنين 30 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    نستله تبتكر تكنولوجيا جديدة لتقليل السكر في الشوكولاتة

    النشر : الأحد 11 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 530 مشاهدات

    رائحة العرق المزعجة.. أسبابها وطرق الحد منها بفاعلية

    • 331 مشاهدات

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    • 324 مشاهدات

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 306 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 292 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 289 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1096 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1083 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1036 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 979 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 732 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 647 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك
    • منذ 19 ساعة
    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد
    • منذ 20 ساعة
    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن
    • منذ 20 ساعة
    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس
    • الأحد 13 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة