• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

النفاق.. جرعة للتعايش!

اسراء الفتلاوي / الثلاثاء 13 تشرين الثاني 2018 / ثقافة / 5280
شارك الموضوع :

لايخفى اليوم اننا نعيش في مجتمع تكاثفت فيه غيوم الظلم واشتدت فيه رياح الاستبداد وامطرت سماءه بالنفاق لتتشبع ارض من سقمت روحه برذاذ النفاق ل

لايخفى اليوم اننا نعيش في مجتمع تكاثفت فيه غيوم الظلم واشتدت فيه رياح الاستبداد وامطرت سماءه بالنفاق لتتشبع ارض من سقمت روحه برذاذ النفاق ليصبح مريضاً به فيدخل في كل امر من امورهم، حتى باتوا لايستطيعون ادارة امورهم دونه حيث اتخذ اشكال متعددة في المجتمع واستعمل بصور شتى ليتفشى بصور تعكس الغاية من ارتشافه ولأنه مرض خطير واخذت العدوى انتشارها الواسع بصورة غير مسيطر عليها كثرت اعداد المصابين به ممن يملكون نفوساً ضعيفة يملؤها الفراغ ثم ليتركوا دون علاج شاف لهم حيث ثبتت ان اعراضه تكون واضحة على الشخص المصاب من حيث طريقة كلامه وافعاله التي يقوم بها وعدد الاقنعة التي يرتديها من شخص الى اخر كي يقوم بنقل مايريد ان يصله اليهم.

كما عرف النفاق بأنه أن تقول ما لا تفعل وتظهر عكس ما تخفي في قلبك، أن تظهر الخير وتكتم الشر، أن تذيع الحب والاحترام وتخفي الكره والحسد والشر، والمنافق هو الشخص الذي يتسم بهذه الصفة لأنه يمتلك وجهان يظهر أحدهما حسب الموقف الذي يمر به، فالنفاق من أسوأ الصفات التي يتصف بها الشخص فهي تنشئ البعد والكره بين الناس وتفرّق بينهم، وقد ذكر صفات المنافقين وذمهم الله تعالى في كتابه الكريم قال تعالى: (ومنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ * يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ*).

وكذلك اشار اليهم النبي محمد  (صلى الله عليه واله وسلم) في حديث له انه قال "علامات المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان".

وبهذا فقد بينت وحذرت الرسالة الاسلامية من المنافقين وبينوا صفاتهم وطلبت الحذر منهم وعدم التعامل معهم لأنهم لا يأذون فقط انفسهم فمن اتعبهم من غير علم ولا دراية يقع تحت تأثير الضلالة والعمى وبالتالي يؤذي نفسه، فالنقاق هو التظاهر باتباع الفضيلة والاخلاق الحسنة والحميدة واضمار السمة والنزاعات الحقيقية للشخصية المنطوية على غير الظاهر منها حيث نستطيع أن نجد النفاق متجلياً بصورة واضحة في الاطارات الاخلاقية والأمور الدينية التي تتطلب الاخلاص فيما يقوم باظهاره ليعكس صورة حقيقية عما يكن داخله لكنهم اتخذوا منه ذريعة للوصول الى غاياتهم ملوثين قلوبهم بالباطل المسيطر عليهم تاركين خلفهم اناساً يدعون عليهم ماطلعت شمس وما غاب قمر.

بقي ان هناك صورة واسعة الانتشار في المجتمع للنفاق ليخرج بنتائج غير محمودة العاقبة حيث إن النتائج السلبية للنفاق الاجتماعي تمثلث:

مسبب غير مباشر للعنصرية، فإدعاء مجموعة من الأفراد بأشياء ليست حقيقية فيهم، ينتج اختلاف طبقي ونظرة دونية لمن ليسوا مثلهم.

 _ ينتج عنها الكثير من المظالم وحرمان الاخرين من حقوقهم.

 _ الابتعاد عن قيم العدل والمساواة.

 _شعور بالنقص وقلة الثقة لدى الأشخاص الذين لا يمارسون النفاق الاجتماعي، مما يدفعهم للدخول في دوامته والابتعاد عن الأخلاق والقيم والمبادئ.

 _ انتشار الحقد والكراهية بين الأفراد نتيجة المقارنات المستمرة.

 _ضعف في المجالات الأخرى غير الاجتماعية، كمجال التعليم والثقافة.

  _بحث الناس عن الكماليات والرفاهية دون الاهتمام بالأساسيات، مما يؤثر على الحالة الاقتصادية والراحة النفسية للأفراد، وبالتالي للمجتمع بشكل عام.

بعدها لابد من وضع كيفية وحد للانتشار من هذا المرض الذي بات ضحيته العديد ممن يملؤهم الجهل وتزينهم المظاهر المغرية تاركين ما يحيي بصيرتهم.

كيفية التغلب على ظاهرة النفاق الاجتماعي:

 _ يبدأ ذلك من الأفراد أنفسهم، بالرجوع إلى القيم والمبادئ الدينية التي تحرم النفاق وتتوعد المنافقين بالعذاب، كما بتعليم النفس الرضا والقناعة والإيمان بأن الأرزاق بيد الله، وأن الإنسان محاسب لما في يده، مع الابتعاد عن المقارنات والحسد تجاه الأخرين.

  _التركيز على المضمون وترك الماديات، فالفكر السليم ومكارم الأخلاق وحسن التربية والتعامل، هي من تفرض احترام الأخرين وتحدد مستوى الفرد عند من حوله.

 _ نشر الثقافة والعلم، والتركيز على الإنجازات التي تفيد البشرية والابتعاد عن حصر التفوق بالجمال أو بالجاه والمال.

القيم
الانسان
المجتمع
السلوك
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    محمد
    2020-05-02
    مقال جميل جدا ..ولكن كنت اتمنى ان يوجد فيه الفرق بين النفاق والتعايش او جبر الخواطر

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الخامسة عصراً: ما وراء الكوب تلتقي الصحة بالقداسة

    الخامسة عصراً: ما وراء الكوب تلتقي الصحة بالقداسة

    السبت 23 آيار 2026/
    الكارما: بين هوس النساء.. وعدالة "الحوبة" المؤجلة

    الكارما: بين هوس النساء.. وعدالة "الحوبة" المؤجلة

    الثلاثاء 28 نيسان 2026/
    التخبط في البحث عن الذات

    التخبط في البحث عن الذات

    الثلاثاء 21 نيسان 2026/
    الطقوس العائلية.. طوق نجاة

    الطقوس العائلية.. طوق نجاة

    الخميس 26 شباط 2026/
    مجالس الرشد العاشورائية

    مجالس الرشد العاشورائية

    الأربعاء 30 تموز 2025/
    ريتنول الجسم.. بين الحاجة والإهمال

    ريتنول الجسم.. بين الحاجة والإهمال

    الأثنين 24 شباط 2025/

    آخر الاضافات

    تأثير النمط التبسيطي على الهدوء النفسي والاستقرار

    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية

    اقتصاد العطاء الخفي: كيمياء اللطف المجهول والأثر المتسلسل

    أوردة اليد البارزة.. متى تكون تغيراً طبيعياً ومتى تنذر بمشكلة صحية؟

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟

    تجريف الذائقة

    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان

    آخر القراءات

    طفلك يعاني في المدرسة؟.. إليكِ هذه النصائح

    النشر : الأربعاء 27 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    بيت الأحزان يُخلَّد في ذاكرة الزمان

    النشر : الأربعاء 28 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    أسباب نجاة الأمم وتقدمها

    النشر : الأثنين 10 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    ماهي طرق التعامل مع الزوج الإستغلالي؟

    النشر : السبت 18 ايلول 2021
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    ما الوقت الذي عليكِ انتظاره بين صبغات الشعر؟

    النشر : الثلاثاء 26 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    المؤمن بين الخوف والرجاء

    النشر : الأثنين 29 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية

    • 424 مشاهدات

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 362 مشاهدات

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    • 339 مشاهدات

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    • 335 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    • 334 مشاهدات

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    • 329 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1206 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1118 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1065 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 926 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 839 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 754 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تأثير النمط التبسيطي على الهدوء النفسي والاستقرار
    • منذ 20 ساعة
    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية
    • منذ 20 ساعة
    اقتصاد العطاء الخفي: كيمياء اللطف المجهول والأثر المتسلسل
    • منذ 20 ساعة
    أوردة اليد البارزة.. متى تكون تغيراً طبيعياً ومتى تنذر بمشكلة صحية؟
    • منذ 20 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة