• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

بكل خطوة نزرع امل.. ماراثون كربلاء الخيري

زهراء جبار الكناني / السبت 20 تشرين الاول 2018 / ثقافة / 2617
شارك الموضوع :

من كربلاء الى العراق, ومن العراق الى العالم, رسالة تنبض بالحياة والحب والسلام, لرسم بسمة فرح على شفاه ذبلت من وطأة المرض, ومسح دمعة يتيم غدا و

من كربلاء الى العراق, ومن العراق الى العالم, رسالة تنبض بالحياة والحب والسلام, لرسم بسمة  فرح على شفاه ذبلت من وطأة المرض, ومسح دمعة يتيم غدا وحيدا بعدما خطف الموت والده, من هذا المنطلق، انطلق ثلة من الشباب تحت مسمى "انسان جديد" بمشروع خيري وبدعم ذاتي بإقامة مارثون كربلاء الخيري, وذلك بهدف بناء مجتمع يؤمن بأهمية مفهوم الرياضة والعمل الخيري فقاموا بتنظيم مسابقة تحت شعار: (خل نركض خل نعيش)..

(بشرى حياة) سلطت الضوء على جانب من هذا الماراثون للتعرف على حيثياته..

رسالة حب ووئام

استهل احد المشاركين حديثه قائلا: "انها رسالة حب ووئام, قبل ان يكون عمل خيري, لقد شاركت في السباق العام الاول بقدمين طبيعيتين, غير اني تعرضت لحادث افقدني ساقي اليسرى, وها انا اشارك  للعام الثاني على التوالي لكن بطرف صناعي, لم يكن هدفي الفوز بل كانت رسالتي هي المشاركة لجمع التبرعات لمرضى السرطان والايتام".

ختم حديثه:" الشكر والتقدير لكل من ساهم بنجاح هذا الماراثون ابتداءً من متطوعي كربلاء الابطال وجميع المشاركين والمتسابقين وصولاً الى الرعاة المميزين والمساهمين وجميع الشخصيات الرياضية والاعلامية الذي كان لها دور كبير في أن يكون تنظيم الماراثون بهذه الصورة البهية".

وشاركنا علي جابر احد  المساهمين  بترتيب الماراثون قائلا: "ان ماراثون كربلاء الخيري من الاحداث المهمة في المحافظة حيث قمنا بتنظيمه للسنة الثانية على التوالي, وقد كان الماراثون رسالة بعثها الشباب من كربلاء الى العراق لنعيش بسلام من اجل الاخرين".

واضاف: " ان الهدف الاساسي من ماراثون كربلاء هو الجمع بين الرياضة وما لها من اهمية في المجتمع والعمل الخيري الانساني, ارادوا الشباب من خلال هذا الحدث ايصال رسالة للمجتمع بأهمية الرياضة ومساعدة الاخرين وتوظيفها بالشكل الصحيح, هذا وقد كان الماراثون بتنظيم تجمع شبابي مستقل تحت اسم "انسان جديد".

وكانت لنا وقفة مع المسؤول عن الماراثون وصاحب الفكرة زين العابدين علي عبد الحسين الطائي ليسرد لنا حيثياته قائلا: "ان فكرة الماراثون هي فكرة عالمية وتم تطبيقها ايضاً في محافظات عراقية مثل بغداد واربيل والبصرة وغيرها, فكانت بداية الانطلاقة وتطبيقها في كربلاء تحت عنوان (ماراثون كربلاء الخيري) كل شيء كان يبدو صعباً بل مستحيلاً, لكن ما ان بدأنا بالعمل بدأ كل شيء يصبح ممكناً وبتسهيل من الله وبالعمل الجماعي والتعاون مع الرعاة

 والمشاركين اقيم الماراثون الاول, وحقق نجاحاً على جميع المستويات بالرغم من الصعوبات الكثيرة التي واجهناها, فشارك في الماراثون الاول العام الماضي ما يقارب (400) متسابق, اما ماراثون كربلاء الخيري الثاني فقد شارك فيه ما يقارب( ٥٠٠) متسابق, وقد حقق نجاحاً على مستوى التنظيم والمشاركين والعائدات تفوق الماراثون الاول بمراحل".

واضاف: "هذا وقد  شارك في الماراثون مختلف الاعمار ابتداءً من الاطفال انتهاءً بكبار السن

 ومن جميع انحاء العراق، حيث شهد الماراثون مشاركات من بغداد والنجف وديالى وغيرها".

وتابع الطائي قائلا: " كانت انطلاقة الماراثون الثاني تحت شعار "خل نركض خل نعيش"

والهدف و الرسالة منه اننا لا نعيش فقط عندما نتنفس او نتحرك او نأكل، بل نعيش عندما نساعد, عندما نتكافل, ونتعاون, ونعيش, عندما نبتسم ونركض ونعيش لحظاتنا بتفاصيلها, نعيش عندما نتحدى ظروفنا الصعبة ونتغلب عليها, وقد كانت فكرة المشاركة بالسباق تكون عن طريق شراء تذكرة بسعر رمزي (٣٠٠٠) دينار عراقي, و يتم جمع كل العائدات المادية من الماراثون و تقديمها الى مؤسسة العين ومركز الامراض السرطانية في كربلاء, هذا وقد تم بيع ما يقارب( ١٠٠٠) تذكرة في الماراثون الثاني وهو ضعف عدد ما تم بيعه في الماراثون الاول".

وحدثنا علي كاظم احد مسؤولي تنظيم الماراثون عن الجوائز قائلا: "لقد جهزنا جوائز تشجيعية للفائزين العشرين الاوائل حيث كانت  الجائزة الاولى (400) الف دينار عراقي وبطاقة تذكرة الى مشهد, والفائز الثاني (250) الف دينار عراقي والفائز الثالث (100) الف دينار عراقي, والفائز الرابع والخامس (50)  الف دينار عراقي,  ومن المركز السادس الى مركز العشرين (25) الف دينار عراقي, وقد امتدت مسافة السباق اربعة كيلو متر بمشاركة واسعة, حملوا بها المتسابقون رسالة انسانية فضلا عن حبهم واندفاعهم للرياضة".

مسك الختام

اصطفت الاقدام والاجساد والقلوب بزي موحد جنبا الى جنب وهي تتغنى بنشيد الوطن ليعلنوا انتهاء الماراثون لتنتقل الابتسامة من وجوه المتسابقين إلى وجوه الأطفال الايتام, واطفال مرضى السرطان الذين ستقدم إليهم عائدات أموال الماراثون, مشاعر بهجة اعتلت وجوه المتسابقين الاوائل واثنوا على الجهود التي تضافرت على انجاز هذا الحدث المميز بعدما اهدوا فوزهم الى حماة الوطن العراق.

الشباب
الانسان
المجتمع
الامل
نشاطات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/
    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    السبت 01 آب 2026/
    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    الثلاثاء 28 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    للورد الأحمر حكاية

    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور

    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    كيف تصبحين السيدة الأولى قرآنياً؟ سيدة نساء العالمين تجيبكِ

    مع تراجع ساعات النهار.. كيف تتكيف أجسامنا مع الخريف وما هي سبل الوقاية من الاكتئاب الموسمي؟

    نجمة في سماء قمّ

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    آخر القراءات

    ماهو أفضل وقت لوضع الكريم المرطب؟

    النشر : السبت 11 كانون الأول 2021
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    رحمة الله الواسعة.. السيدة فاطمة الزهراء

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    قراءة في كتاب: لنبدأ من جديد

    النشر : السبت 15 تموز 2023
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    عندما تعجز الكلمات... حسبنا الله ونعم الوكيل

    النشر : الخميس 13 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    النشر : الأربعاء 05 آب 2026
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    من الأرشيف: نسيان النفس في متاهات الاحتجاب: محاضرة نظّمتها جمعية المودة والازدهار

    النشر : الثلاثاء 03 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 446 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 429 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    • 305 مشاهدات

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    • 301 مشاهدات

    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    • 297 مشاهدات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    • 296 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1197 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1148 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 1011 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 779 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 682 مشاهدات

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    • 575 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    للورد الأحمر حكاية
    • منذ 16 ساعة
    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور
    • منذ 16 ساعة
    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟
    • منذ 17 ساعة
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة
    • الثلاثاء 22 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة