• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف تعزز صحتك العقلية خلال أزمة فيروس كورونا؟

بشرى حياة / الأثنين 08 حزيران 2020 / صحة وعلوم / 2279
شارك الموضوع :

هناك إجراءات بخلفية علمية يمكنك اتباعها لتخفيف مشاعر القلق، والاكتئاب، والتوتر

في ظل جائحة كورونا، باتت الحياة اليومية شديدة التوتر. وإذا كانت أساليب التأقلم الخاصة بك لا تجدي نفعاً، فهناك إجراءات بخلفية علمية يمكنك اتباعها لتخفيف مشاعر القلق، والاكتئاب، والتوتر، وكل ذلك بطريقة طبيعية دون الحاجة لملاحظة الطبيب.

مارس تمارين رياضية كافية

وإذا كان عليك اختيار شيء واحد فقط للقيام به لتحسين صحتك العقلية والبدنية، فاختر ممارسة الرياضة بانتظام.

ويعتقد العلماء أن التمارين الرياضية تنشط الدورة الدموية في الدماغ، وخاصةً مناطق مثل اللوزة الدماغية والحُصيْن، إذ أن هاتين المنطقتين مسؤولتين عن التحكم في العزيمة، والمزاج، والاستجابة للتوتر بجسم الإنسان. كما أن ممارسة التمارين الرياضية تساعد في إفراز هرمون السعادة، أي الإندورفين.

ولا يتطلب تخفيف التوتر ممارسة تمارين رياضية عالية الكثافة، وفقاً لإحدى الدراسات. ووجد الباحثون أن ممارسة التمارين ذات الكثافة المعتدلة، تقلل من الاكتئاب.

أما عن التدريب الفاصل عالي الكثافة، فيمكنه تحفيز التوتر. وذكرت مؤلفة الدراسة، جينيفر هايز، في مقال كتبته أنه "من الممكن أن تزيد التمارين المكثفة من التوتر خاصةً إذا مارسها الأفراد غير المعتادين على ممارسة الرياضة".

وتظهر العديد من الدراسات أن أكبر الفوائد تأتي من التمارين الإيقاعية، التي تضخ الدم في مجموعات العضلات الرئيسية. وتشمل كل من رياضة الجري، والسباحة، وركوب الدراجات، والمشي. ويمكنك ممارسة التمرين لمدة 15 إلى 30 دقيقة على الأقل 3 مرات أسبوعياً على مدى 10 أسابيع أو أكثر بكثافة منخفضة إلى معتدلة.

وقال الأستاذ المساعد في علم الحركة بجامعة ماكماستر في أونتاريو بكندا، هلسز إن المشي السريع، أو الجري، أو ركوب الدراجة يمكن أن يساعدك في الحفاظ على الهدوء والصحة خلال هذه الأوقات المجهولة.

ركز على النوم

وهناك فائدة أخرى من التمارين الرياضية، وهي أنها ستحسن من جودة نومك، إذ يعد النوم من أفضل الأشياء التي يمكنك القيام بها لتخفيف التوتر، وتعزيز مزاجك. وهناك فائدة إضافية لغفوة أفضل، وهي أنها ستحمي قلبك، وتحسن دماغك، وتقلل من رغبتك في تناول الوجبات خفيفة.

ولا يقتصر الأمر على النوم لفترة أطول أيضاً. ومن المفترض أن تحاول منح جسمك الوقت الكافي للدخول في مراحل نوم كافية لإصلاح نفسه، مما يعني الانتقال من مرحلة النوم الخفيف إلى مرحلة النوم العميق والعودة مرة أخرى. لذا حضّر نفسك من خلال تطوير عادات نوم جيدة تُدرب عقلك على النوم التصالحي.

طور روتيناً خاصاً

حاول أن تبدأ في الاسترخاء قبل موعد النوم بساعة على الأقل. وقم بإغلاق وسائل الأخبار، وضع هاتفك الذكي جانباً. ويمكنك أخذ حمام دافئ، أو قراءة كتاب، أو التأمل، أو القيام بتمارين الإطالة والتمدد الخفيفة.

ويوصي الخبراء بأن يكون لديك موعد منتظم للنوم، وموعد منتظم للإستيقاظ  في الصباح، حتى خلال عطلات نهاية الأسبوع.

تجنب بعض الأطعمة والمشروبات

تجنب تناول المنبهات مثل النيكوتين أو القهوة بعد منتصف النهار، خاصةً إذا كنت تعاني من الأرق.

حاول توفير أجواء أكثر برودة

تأكد من أن سريرك ووسائدك مريحة، وأن درجة حرارة غرفة النوم باردة، ومن الأفضل أن تكون بين 15 و19 درجة مئوية. ومن الأفضل أن لا تشاهد التلفزيون أو تعمل في غرفة نومك، إذا تريد أن تفكر في الغرفة على أنها مخصصة للنوم فقط.

ابق في الظلام

تأكد من أن جميع مصادر الأضواء مطفأة، حتى الضوء الأزرق من شاشة الهواتف المحمولة أو أجهزة الحاسوب المحمولة يمكن أن يكون مدمراً. وإذا كان من الصعب تحقيق ذلك، فكر في استخدام ظلال العيون والستائر المعتمة لإبقاء الغرفة مظلمة. ولكن خلال ساعات النهار، حاول الحصول على التعرض الجيد للضوء الطبيعي، إذ سيساعد على تنظيم إيقاعك اليومي.

مارس التنفس العميق

يقول الخبراء إن شيئاً بسيطاً مثل التنفس بعمق وبشكل بطيء يمكن أن يؤثر بشكل مذهل على دماغنا، وبالتالي شعورنا بالتوتر.

وقالت خبيرة إدارة الإجهاد، سينثيا أكريل، إن تعلم التنفس يخبرك بأن لديك القدرة على تهدئة نفسك من الناحية الفسيولوجية.

وأوضحت أكريل أنه عندما تُهدّئ نفسك من الناحية الفسيولوجية، فإنك في الواقع تغير موجات الدماغ، مشيرةً إلى أنها كانت تقوم باستخدام آلية الإرتجاع العصبي، وهو تدريب على الموجة الدماغية، من خلال وضع أقطاب على رؤوس المرضى، وبعد قيامهم بالتنفس، يمكن رؤية هذه التغييرات الهائلة في الدماغ. كما أن التنفس يخفض ضغط الدم.

كما أشارت أكريل إلى أن التنفس العميق يعيد تنظيم الجزء المجهد من أجسامنا، ويسمى الجهاز العصبي الودي، مع الجهاز العصبي اللاودي.

ورغم من وجود أنواع عديدة من آليات التنفس، إلا أن الكثير من الأبحاث ركزت على أسلوب "تماسك القلب"، حيث تستنشق الهواء لمدة 6 ثوانٍ وتزفر لمدة 6 ثوانٍ لفترة قصيرة. ركز على تنفس البطن، أو التنفس في أسفل رئتيك، عن طريق وضع يدك على بطنك لتشعر بحركة النفس.

مارس اليوغا أو "تاي تشي" أو "تشي كونغ"

وتعد رياضة اليوغا شكل من أشكال التمارين البدنية. وبالإضافة إلى إفراز هرمون الإندورفين، يمكن لليوغا أن تنظم نظام الاستجابة المركزية للضغط في الجسم، الذي يسمى المحور الوطائي-النخامي-الكظري، ويحسن جودة النوم، بحسب ما ذكرته، جاسينتا برينسلي، طالبة الدكتوراه بجامعة جنوب أستراليا في دراسة عن اليوغا نشرتها مؤخراً.

وتعد اليوغا أيضاً بمثابة نظام روحي، مصمم لتجانس الجسد مع العقل. ويساعد نمط الحياة بممارسة اليوغا على تحسين اللياقة البدنية، وتنظيم التنفس، واليقظة من خلال ممارسة التأمل.

وقد ثبت أيضاً أن تمرينين صينيين تقليديين، وهما "تاي تشي" و"تشي كونغ"، يساعدان على خفض التوتر والضغوط بامتياز، وكلاهما يتضمنان تمارين هوائية منخفضة التأثير ومتوسطة الشدة تحتوي على سلسلة متدفقة من الحركات إلى جانب التغيرات في التركيز العقلي والتنفس والاسترخاء.

مارس التأمل

وتعد تمارين التأمل واليقظة الذهنية من أفضل الطرق لتخفيف التوتر والضغوط.

وأكد ريتشارد ديفيدسون، مؤسس ومدير مركز العقول الصحية، أنه ليس عليك أن تكرس حياتك للتأمل لرؤية التغيير.

وأشار ديفيدسون، وهو أستاذ في علم النفس والطب النفسي، إلى نتائج تجربة عشوائية لأشخاص لم يتأملوا من قبل. وباستخدام المقاييس المباشرة لوظيفة الدماغ وهيكله، وجد أن الأمر يستغرق 30 دقيقة فقط من ممارسة التأمل على مدار أسبوعين لإحداث تغييرات قابلة للقياس في الدماغ.

وأوضح ديفيدسون  أنه "عندما يتم تدريس هذه الأنواع من التمارين العقلية للأشخاص، فإنها في الواقع تغير وظيفة وبنية أدمغتهم بطرق نعتقد أنها تدعم هذه الأنواع من الصفات الإيجابية"، مضيفاً أنها قد تكون المفتاح في إحداث تأثير على الجسم".

وتعد التمارين التي تعزز التقدير إحدى التمارين الذهنية المفضلة لدى ديفيدسون، والتي تقوم ببساطة على تذكر الأشخاص الذين تلقينا منهم نوعاً من المساعدة والدعم وتخيلهم في أذهاننا وتقدير هذه الرعاية والدعم أو أياً كان الأمر الذي قدمه هؤلاء الأفراد. حسب cnn عربي

باحثون يكشفون ما فعله وباء كورونا بصحة الناس العقلية

في السياق ذاته، كشفت دراستان حديثتان في كندا وأستراليا، أن فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) أثر بشكل سلبي و"مقلق" على صحة الناس العقلية.

وفي إحدى الدراستين، تم استجواب 1803 من الكنديين، خلال الأسبوع الأخير من أبريل الماضي، من قبل هيئة بحوث الصحة العقلية في البلاد.

وكشف إجابات المشاركين في الدراسة، ارتفاع حالات القلق والاكتئاب بكندا، خلال فترة الوباء، لاسيما في مناطق كيبيك وأونتاريو وأتلانتيك كندا.

ووجد الباحثون أن عشرين في المئة من المستجوبين يؤكدون تأثرهم سلبا بإجراءات التباعد الاجتماعي.

وفي مؤشر على تزايد القلق، قال ثلث المستجوبين إنهم صاروا أكثر إقبالا على الكحول بسبب الإجراءات المفروضة لاحتواء كورونا.

وأبدى المشاركون في الدراسة قلقا إزاء وضعهم المالي، في ظل التبعات الاقتصادية الوخيمة لفيروس كورونا.

وقال المستجوبون إنهم خافوا من فقدان الوظائف، أو من تحول أقاربهم إلى أشخاص عاطلين عن العمل بسبب القيود.

وأكد ما يقارب نصف المستجوبين تأثر صحتهم العقلية من جراء ظروف الوباء الذي ظهر في الصين، أواخر العام الماضي، ثم تحول إلى جائحة عالمية.

ونبه باحثون، في وقت سابق، إلى أهمية الصحة العقلية والنفسية، في ظل الوباء، بعدما بات الناس مضطرون إلى المكوث في بيوتهم لأوقات طويلة.

وفي أستراليا، كشفت دراسة صادرة عن الجامعة الوطنية الأسترالية، ارتفاع المشاكل النفسية وسط فئة الشباب بسبب فيروس كورونا والإجراءات الصارمة التي فرضها، حسب سكاي نيوز

التفكير
صحة نفسية
دراسات
كورونا
الازمات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    منذ 15 ساعة/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    الأربعاء 30 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 15 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة