• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

التنافس الوظيفي وحدوده الأخلاقية

فرح تركي / الأثنين 15 كانون الثاني 2018 / ثقافة / 3305
شارك الموضوع :

في كل مهنة يسعى الزملاء في العمل للوصول الى مستوى من الرضا للمسؤول عنهم وذلك بطرق عدة، من تلك الطرق الاجتهاد، وإيجاد طرق للعمل بأساليب حديثة

في كل مهنة يسعى الزملاء في العمل للوصول الى مستوى من الرضا للمسؤول عنهم وذلك بطرق عدة، من تلك الطرق الاجتهاد، وإيجاد طرق للعمل بأساليب حديثة، وإيجاد أفكار جديدة للنجاح، وفي أي عمل يستند على التواجد الدائم والتركيز والجهد الكبير على الانسان أن يسعى في ترك مشاكله ومشاعره بسبب تأثيرها في مجهوده وعطائه المهني اياً كان، فالحياة لا بدّ وأن تستمر والمشاكل وتراكماتها من شأنها أن تلحق بصاحبها حتى الى مكان عمله.

فالعمل هو ساق الحياة التي تقف عليها كثير من التفاصيل وأساسها دخل الفرد وتسديد احتياجاته، ولكن قد تتحول المنافسة في بعض الاحيان إلى شيء اخر عندما تنحرف عن مسارها وعن مفهمومها النقي فيبدأ الصراع للايقاع بالمنافس لا بالاجتهاد الشخصي والاخلاص في العمل، بل هناك اساليب عدة يستخدمها من يرى ان المنافسة حقاً، عن طريق تسقيط الخصوم ونراها حتى في الكلام عنه بالسوء او المحاولة لتشويه سمعته المهنية.

أو إظهار أن إمكاناته المهنية أقوى من زميل له بالعمل وربما يكون ذا أسبقية أو خبرة أكثر منه لكن لهذا التصرف أسباب نفسية ومعنوية تنبثق من حب الصعود والظهور على حساب الغير  والاساءة لهم.

ولو إهتم أحدا منا في أي حالة كهذه وتابع سير أحداثها سيجد أن تغييرا في الاماكن سيحصل او إقصاء لشخص الذي وضع تحت خط التسقيط ودائرة الهجوم الوظيفي، والأكثر غرابة هو صف الزملاء وبعدد كبير الى جانب الزميل ذو الموقف السلبي، هنا وقفة طويلة حدادا على ما مات من الضمير، المروءة، والوقوف مع الحق.

فلو أي منا أخطأ بأي مؤسسة او مكان في هذا المجتمع العريق وواجه إستهجاناً وطلب تصحيح موقفه من جميع من حوله او عدد كاف منهم سيرجع إلى نفسه ويحاول ان يعدل من سلوكه الذي طغى عليه تراكمات لا نقول لا أخلاقية بل ممكن ان نطلق عليها انها مزينة بطمع او غيرة وتنافس غير نزيه وتمادى بعض الشيء.

ذات مرة شهدت موقف اثناء فترة الامتحانات وهو تهجم باللفظ من مدرسة على أخرى بسبب درجة ابن الاولى ست (ك) وهو طالب في مادة الاسلامية وحصل على درجة ٩٠ فقط في مادة ست (أ) وواجهت نظرات الاستهجان وموقف موحد من قبل الكادر إن الدرجة عالية ولاسبيل لاعطاءه أكثر منها فهي ما ناله من درجة، لتعود في اليوم التالي معتذرة ومعلنة أنها لامت نفسها وحاسبتها بسبب كل كلمة قللت من جهد زميلتها.

إذن الساحة تؤثر في مدى تمادينا في مواقفنا، وموقف اخر يذكره السيد "س" في احدى المديريات التابعة لإحدى الوزارات إستغل موظف حديث التعيين علاقاته الاجتماعية مع عدد من الموظفين وانضموا صفا واحدا ليزيحوا مديرهم ويكون هو مكانه ولكن بعد فترة اقل من سنة فشل في ادارة المنظومة وكذلك في تسيير الدوام فقد شاركوه الموظفون ليس حبا فيه ولكن من اجل التهاون في اداءهم الوظيفي ليقع في حيرة مزدوجة أولا في اخذ مكان ليس له وثانيا في الحال الذي وصل اليه في سوء الادارة.

اذن انها ليست مجرد بضع ساعات عمل اذهب اليها لأكون موجودا وأستلم أجري في كل مطلع شهر، المسؤولية اعمق من أكون موجود فقط، أن أكون مؤثر وبقدر وجهد ينتقل الى الزيادة لا النقصان لنحصل على نتيجة مثمرة تخرج بلدنا من آفة فساد تنامت دون رادع وكثيرين يرددون ليس شأني.

بل هو شأن عام ويخصنا جميعاً وأي تهاون هو تقصير ان لم يحاسبنا أحد فالله هو من سيحاسبنا عنه وأول ما تظهر نتائجه في ضعف المؤسسات وغياب الابداع والانتاج فيها والرجوع إلى الوراء وهذا شيء يفسر كل التذمر الذي يصدر من مجتمعنا عن تطور شعوب وبلدان كانوا قبل سنوات صفرا قياسا لنهضة وتطور بلدنا الغالي.

المنافسة لا تأتي من التدمير بل من تطوير الذات لنكون مؤهلين وعلى مستوى عال من المسؤولية، مؤطرة بأسلوب راقي وخلق كريم حتى مع من يضم بين ثنايا قلبه لنا الخصام حينها تكون الدواعي للنجاح  أكثر حجة وميثاقا.

وللتخلص من الزملاء المتنمرين قولا او فعلا هناك عدة أساليب وجدتها مثمرة النتائج:

_  عدم الخوض في أي نقاش ومحاولة تجنب اي من ذلك فالذي يراك هدفا له وانك كتلة سلبية صعب ان يسمع منك بقول او يقتنع بفكرة انت تعرضها، يمكنك عرض افكارك عن طريق زميل اخر محايد.

_ الضغوط التي في العمل هي شيء متوقع وكل ما تلاقيه يعتبر ضغطاً  لذلك لا تترك كفاءتك تقل أو تتسبب بخمول منك أو تقصير.

_ لازم الإبتسام فالإبتسامة ترهب خصمك وتسعد صديقك وتترك أثر إيجابي في صحتك أولا حتى لو كانت كاذبة وفي هالتك الشخصية أيضا فالناس عادة يتذمرون من الناس المهمومين وقليلي الابتسام.

_كن محل ثقة وتحلى بخلق عميق ولاتجعل أي خلاف يدني من مستواك وإحذر من القيل والقال.

_  يمكنك ان تفهم أن وضعك هذا مع أي زميل ليس دائما فدوما ما الايام والظروف تتدخل لتنسيه وتغير موقفه وبإمكانك كسب صداقته من جديد بعد أي خلاف بوقوفك معه في أي ظرف سعيد أو حزين فإنك تفرض عليه الخجل من موقفه السابق معه.

_ ولك نفسياً للتخلص من أي ضغط تحلى بالصبر والايمان واذكر الله فهو القادر على إزالة كل العقبات.

لا أخفيكم أن جميعنا معرضون لأي موقف وفي أي مكان حتى في المنزل وكثير من العوائل تعاني من مشاكل وخاصة مع  تطور الحياة وهيمنة صور التكنلوجيا على أرضها فالجيل السابق منذ الازل ينفر من الجديد.

لذا من الممكن ان نمد يد المبادرة وننفي الحدية، أرجو أن تكون نصائحي مفيدة لكم وهي جزء من تجارب ١٧ عاماً في المجال التربوي.

استلهمت فكرة موضوعي من خلاف في دائرة قريبة منا وطال الخلاف بين موظفيها، دون ذكر اسماء او عنوان نتمنى للجميع كل الصفاء والدعة أينما حلوا.

الاخلاق
مفاهيم
الحياة
الانسان
العمل
السلوك
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كرة الحب

    كرة الحب

    الثلاثاء 09 حزيران 2020/
    المدربة زهراء خضر: الثراء حالة داخلية قبل أن تكون مادية

    المدربة زهراء خضر: الثراء حالة داخلية قبل أن تكون مادية

    الأربعاء 03 حزيران 2020/
    كيف تخلق عالما جديدا بدءاً منك؟

    كيف تخلق عالما جديدا بدءاً منك؟

    السبت 09 آيار 2020/
    ولادة قمر مكتمل.. ولادة عهد إيجابي جديد

    ولادة قمر مكتمل.. ولادة عهد إيجابي جديد

    الثلاثاء 21 نيسان 2020/
    التنمر الالكتروني وتبعاته على المُتلقي

    التنمر الالكتروني وتبعاته على المُتلقي

    الأربعاء 05 شباط 2020/
    مع تقدم العمر.. ما هي الضمانات التي نحتاجها لتوفر لنا حياة كريمة؟

    مع تقدم العمر.. ما هي الضمانات التي نحتاجها لتوفر لنا حياة كريمة؟

    الخميس 26 كانون الأول 2019/

    آخر الاضافات

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها

    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات

    ظاهرة BookTok كيف أعادت خوارزميات الشاشة تشكيل سوق الكتاب الورقي؟

    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    هل أنتم سعداء؟!

    حساسية الخريف.. أعراض موسمية تزداد مع تغير الطقس

    آخر القراءات

    شركات إنترنت عملاقة تتعاون لإزالة المحتوى المتطرف

    النشر : الجمعة 09 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    نساءُ الطف: زوجة علي بِن مُظاهر الأسدي

    النشر : الأحد 23 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    النشر : منذ 24 ساعة
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    الاكتئاب.. داء العصر

    النشر : الأحد 16 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    الخطاب الأزلي

    النشر : الثلاثاء 11 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    الشيخ مرتضى معاش في ندوة: الطريق إلى بناء وعي تعاوني

    النشر : الأربعاء 05 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 898 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 354 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 329 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 329 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 315 مشاهدات

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    • 307 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1036 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 898 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 739 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 637 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 622 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 606 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى
    • منذ 24 ساعة
    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟
    • منذ 24 ساعة
    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها
    • منذ 24 ساعة
    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات
    • الأثنين 24 آب 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة