• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف تخلق عالما جديدا بدءاً منك؟

فرح تركي / السبت 09 آيار 2020 / تطوير / 2625
شارك الموضوع :

ارتدِ ملامحا أصغر وتخيل ذاتك كبيرة القلب وكبيرة الفهم وانظر إلى أي مرآة أمامك ولتكن صافية

قبل أن  تدخل إلى عالم المعرفة، عليك أن تخلع ذلك الرداء الثقيل عن كاهلك، بدل أن تكون عجوزا تستشعر البرد وتتحسس من كل ما يمر بك وتتوقع أن الأمر شخصي عليك أن تحدد قواك الداخلية وتستلهم العبر.

ارتدِ ملامحا أصغر وتخيل ذاتك كبيرة القلب وكبيرة الفهم وانظر إلى أي مرآة أمامك ولتكن صافية وانبهر في روعة الخالق فيك. واستمد الثقة في ذاتك. بنظرة ملؤها إيجابية، لتكن شابا يقوى على مواجهة التعب وناضل من أجل واقع تبني أساسه من فكرك.

ولتجذب لك كل خير لا تتوقع أن يأتي إليك، وأنت تحمل في داخلك شرا لأحد أو ضغينة أنت لا تحمل ظلما بل تحمل تراكمات قاسية جعلت ما بينك وبين الآخرين جبالا منعت التواصل وقيدت التسامح وعودة الثقة بينكم.

هناك تقف الكرامة والكبرياء كسد بينك وبين الآخرين. فلا تبادر لأي صلح، لماذا لا يطرح أي شخص هذا السؤال على نفسه: هل تستحق الحياة بأن تقاطع أحد فيها لسبب اختلاف في الرأي أو مشكلة أو مسألة ما؟.

مرحلة النضج النفسي الأولى هي التصالح مع الناس ومع الكون وقبلها مع الذات.

فعلى أي منا طرح فكرة الكراهية جانبا والصفح عن أي إنسان قد سبب له الأذى يوما ما وهو ينتظر الفرصة لينتقم منه. تلك الطريقة بدائية جدا ويقال إن العفو هو أشد أنواع الانتقام أثرا،

ولهذا فأي منا سوف يجد بأن هناك اسما يقفز إلى ذهنه باعتباره شخص تولدت بينهما خصومة وللآن لم تنتهِ، ولكن المرحلة لا تنتهي إلى هنا بل وعليه بأن يتجاوزها بتمني الخير له والدعاء له. فهذا بعد طاقي للكون سوف ينعكس على المسامح شخصيا وأؤكد لكم ذلك بتجربة بسيطة. وبالطبع من مرت عليه سوف يبتسم لمجرد قراءة هذه الأسطر، هل سبق وتكونت معك علاقة عداوة أو خصومة مع شخص ما وكنت تستعمل الدعاء عليه كوسيلة لكبح نقمك وغضبك.

تذكر كنت ترسل أنواع من الأمنيات السيئة تجاهه ولكن لتعترف حين كنت تفضفض مع الأصدقاء فإنك تتساءل عما إذا كان الدعاء يكون ذات نتيجة معكوسة فهو ينغمر في خير كثير وأنت تصادفك الأمور السيئة. إنها دائرة دعائك وطاقتك تعاد إليك انسيابيا وهو في تطور ملحوظ لسبب بسيط وهو أنه قد أخرجك وكل خصومتكم تلك من ذاكرته وبالتأكيد إنه لا يلقى بالا لما جرى.

أنت كنت ترسل لنفسك أسوء الأمور لكنها باسم آخر ولكنك كنت تتلقاها. الآن عرفت فعليك إرسال طاقة سماح كبيرة لكل من آذوك يوما وتطلب السماح ممن آذيته سابقا. لتمتلك قلبا نظيفا، واستلم أجمل الأماني. ابدأ يومك وأنهه بأمنيات كبيرة لك ولغيرك، تمنى الخير للجميع، ليصلك الخير.

بعد هذه المرحلة تحتاج الكثير، كف عن توقع السيء، ارسم فضاءً إيجابيا حول أفكارك، لا تتوقع أن يأتيك المرض، لا تضع الدواء قريبا منك، لا تشترِ الدواء وأنت متعاف، أنت تشتري المرض معه ستفكر بأنها طريقة للحذر بأنك قد تمرض ولا تمتلك الدواء لتواجه أبسط حمى قد تواجهها.

نحن نسلط أفكارنا لنجذب أمور لحياتنا خلاف ما نريد، الجذب كقانون كوني لا يعرف العبارة جيدا. فحين تقول لا أريد أن أمرض فهو لا يرى كلمة لا، هو يلتقط كلمة مرض فقط، فلذلك الانتباه إلى هذه الأمور مهم جدا والمعرفة بأن كل ما تفكر فيه وتتخيل أنه تحقق وبعدها تحرره لتجد الأمر قد تحقق وأؤكد هنا على مسألة التحرر فهي من أهم الأمور، لأنك إذا لن تحرر شيء لن يعود إليك تلقائيا وسيبقى أماني معلقة.

هذا شيء بسيط لتخطو نحو الأمان، قانونا من أكثر من عشرة قوانين للجذب هي منهج وأسلوب يمتهنه الناجحين في حياتهم لتكن وفق ما جذبوا من فرص ونجاح وفعالية حتى على الصعيد العاطفي والمادي، فقط عليك أن تؤمن بأن هناك خير في الأرض يكفي لكل البشر وبأن الموارد والأموال والكنوز كافية بعدد مضاعف للجميع وبأن لك نصيبا منها، تخيل فرصا تأتي إليك وعشها واطرد فكرة الحرمان. وبأن الأمور ستكون أسوء وبأنه قد تمتلك قليلا من اليوم ولا تمتلك أكثر غدا. وسترى تدفق الخير لك.

أي انسان يمكنه أن يخلق عالما جديدا بدءا من نفسه ويصادف أن ينكر ذاته القديمة وحتى سلوكياته وأفكاره. وينضم إلى فئة السعداء المبتسمين في وجة الحياة مستخدما عقله وأفكاره. بقراءة وفهم وتطبيق لكتاب السر. قراءة ليست سطحية وإنما عميقة تمكنة من الولوج إلى ذلك العالم الذي نراه صعبا وبعيد المنال لكنه قادم وهو بين أيدينا.

أما عن تجربتي الشخصية لا أنكر أني في تشرين الأول الماضي كنت في متجر للكتب وقعت عيني على كتاب: "السر". القراءة الإلكترونية لا تغني عن معانقة الورق. تذكرت مقالة قرأتها عن سحر هذا الكتاب. وشعرت بأن علي الخوض في تلك الرحلة معه وكانت تلك البداية لأرى نفسي أؤمن بأن أعمل جلسة قطع تعلق مع كل ما أثر بي في الماضي من عقبات ومواجهات صعبة في الحياة أوصلتني لمرحلة فيها صورة بأن لا ربيع يأتي لأكون فيه سعيدة أو مطمئنة.

شعرت بأن المرحلة أخيرة وأن العطاء جف وأن الإرادة تلبدت، وباستعانة بمصادر أغمضت عيني وتحسن نور زهري اللون ينبثق من قلبي ليشمل قلبي بأكمله ومن ثم يتجاوزني ليغمر العالم، تخيلت بأن العالم بما خلقه الله وابتسمت وسامحت الجميع. وأعلنت أني انسانة محبة للسلام واستشعر التسامح.

قبل أن أفتح عيني. كنت قد تحولت إلى الهدوء والسكينة التي غابت عني لأطول من عام وثمان أشهر بعد ظرف قاس مر علي. بحيث عادت الحياة تتلون بالود والعطاء والكرم وبدأت ألمع طيبة وأهدي الرشد بعد أن كنت استجديه ولا أكاد أميزه تطبيقا.

لنعلن السلام منهاجا ولنعطِ من بخل وليكن درسا، ونفتح أذرعا من الاطمئنان لمن يخاف، فالحياة سر لا يتكرر كل يوم، وإبتسامة إن ماتت على المحيا لا تولد مرتين.

التفكير
الانسان
الامل
العاطفة
الشخصية
الحزن
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كرة الحب

    كرة الحب

    الثلاثاء 09 حزيران 2020/
    المدربة زهراء خضر: الثراء حالة داخلية قبل أن تكون مادية

    المدربة زهراء خضر: الثراء حالة داخلية قبل أن تكون مادية

    الأربعاء 03 حزيران 2020/
    ولادة قمر مكتمل.. ولادة عهد إيجابي جديد

    ولادة قمر مكتمل.. ولادة عهد إيجابي جديد

    الثلاثاء 21 نيسان 2020/
    التنمر الالكتروني وتبعاته على المُتلقي

    التنمر الالكتروني وتبعاته على المُتلقي

    الأربعاء 05 شباط 2020/
    مع تقدم العمر.. ما هي الضمانات التي نحتاجها لتوفر لنا حياة كريمة؟

    مع تقدم العمر.. ما هي الضمانات التي نحتاجها لتوفر لنا حياة كريمة؟

    الخميس 26 كانون الأول 2019/
    كمامة وطن

    كمامة وطن

    الخميس 05 كانون الأول 2019/

    آخر الاضافات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    آخر القراءات

    طرق عملية تساعدك في التخلص من حر الصيف الذي يطاردك في كل مكان!

    النشر : الخميس 25 آب 2016
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    وغَلَّقتْ الحياةُ أبوابَها

    النشر : الأحد 06 كانون الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    عادي!

    النشر : الثلاثاء 11 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    من حكم الأمير للسالكين لبلوغ مقام التائبين

    النشر : السبت 27 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    ما هي الأمراض خارج الرئة؟

    النشر : الخميس 02 تشرين الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    الماركات.. أكبر كذبة تسويقية لسرقة الأثرياء فصدقها الفقراء

    النشر : السبت 05 كانون الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1134 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 330 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 326 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 321 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 317 مشاهدات

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    • 315 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1134 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 783 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 551 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 544 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 528 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 502 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة