• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

لا حلم كالتغافل.. لا عقل كالتجاهل

مروة حسن الجبوري / الثلاثاء 02 شباط 2021 / ثقافة / 7318
شارك الموضوع :

أنت تنمو وتتقدم من خلال خوض التجارب والفشل، ولن يحدث النمو والتطور وأنت قابع في منطقة الأمان

ورد عن الإمام أمير المؤمنين عليّ (عليه السَّلام): «إذا حلمت عن الجاهل فقد أوسعته جواباً».

كل إنسان بطبيعته يرغب في أن يكون محبوباً ورائعاً في نظر الآخرين، لكن مع الوقت والمبالغة في الإهتمام بآراء الناس تصبح شاغلنا الشاغل في الحياة، أسوأ ما ينتج عن انشغالنا بكلام الناس والطريقة التي يفكروا بها بشأننا أنه قد يشغلنا عن الإهتمام والتفكير بأنفسنا، وقد يتحول لمصدر قلق دائم يفسد علينا حياتنا، ومع المبالغة في تفسير كل شيء من نظرة لإبتسامة لأصغر المواقف يتحول الأمر لجحيم لا يطاق، وتتحول آراء الآخرين عنا لمقياس نجاحنا ورضانا عن أنفسنا، ونبدأ في تشكيل حياتنا لتتناسب مع آراء ومعقتدات الناس عنا.

1- الآخرين لا يهتموا كما تعتقد: في البداية عليك أن تعلم أن الناس غارقون في حياتهم وفي مشاكلهم، تعبير أحدهم عن رأيه في أي شيء تفعله لا يعني كل هذا الإهتمام والانشغال التي تظنه، في كثير من الأحيان قد  يكون مجرد رأي عابر لا يستحق منك كل هذا الإهتمام.

2- تقبل ضعفك: أنت تنمو وتتقدم من خلال خوض التجارب والفشل، ولن يحدث النمو والتطور وأنت قابع في منطقة الأمان أو منطقة الراحة تخشى الفشل والمواجهة، أو تخشى الرفض، إذا وصل الخوف من آراء الناس للدرجة التي تمنعك من التغيير وخوض التجارب الجديدة، فأنت قد وصلت لمرحلة الخطر، عليك أن تتوقف فوراً، وتبدأ في عمل ما تحبه والبحث عن شغفك، حب نفسك وتقبلها.

3- راقب أفكارك: يميل البشر للإستسلام للأفكار السلبية، وهناك العديد من الأمثلة على التشوهات المعرفية أو المغالطات المنطقية – وهي تعني الميل للاستسلام للأفكار الغير منطقية واللامعقولة- وكثيراً نجد أنفسنا نفترض الأسوأ ونتجاهل الأمور الإيجابية. أو قد نفرط في التفكير والتوقعات.

 راقب أفكارك وحللها واستبدل الأفكار السلبية بأخرى إيجابية بدلاً من التفكير المفرط  والإنسياق خلف الأفكار السلبية.

4- تخلص من الرغبة في الوصول للكمال:

امنح الناس القدرة على رؤيتك على طبيعتك، ولا تعش وفقا لتوقعات الآخرين ولا تبحث عن الكمال، الجميع سيحبونك عندما تحب نفسك وتثق بها.

5- اعرف نفسك جيداً: آراء الآخرين بشأنك وبشأن كل شيء في حياتهم تكون نتيجة لخبراتهم وتجاربهم في الحياة، أنت نفسك ترى في الآخرين أشياء مستهجنة بالنسبة لك في تصرفاتهم. اعرف نفسك جيداً وافعل ما يرضيك وما تحبه وما تريده، حياتك وطبيعتك لها خصوصية لأنك مختلف عن الآخرين وهم أيضا مختلفون عنك، وما يناسب شخص ما ليس بالضرورة مناسب لك، فكر في خياراتك واختر ما يناسبك لأنك وحدك القادر على تحديد المناسب والأفضل لك.

6- سلبية الآخرين ليست مشكلتك: هناك شخصيات سامة يكون لديها الرغبة في التحكم بك أو السيطرة عليك أو ابتزازك لفعل شيء، قد تكون آرائهم السلبية بدافع الرغبة في التحكم بك أو التسلط أو قد يكون إنتقادهم بدافع الحقد والحسد، البعض لا يعجبهم أي شيء، وأفكارهم وآرائهم السلبية سببها الوحيد أنهم سلبيون.

7- تذكر أنك من تدفع الثمن في النهاية

عندما يقترح عليك أي شخص رأي أو اقتراح فهو ليس لديه أي مخاطرة وأنت من يدفع الثمن عندما يقترح عليك صديق أن تشتري أي شيء لأنه يرى أنه مناسب لك وأنت غير مقتنع وتوافق حتى لا تغضبه.

تذكر أنك من ستدفع الثمن، لا تتخل عن أحلامك وأهدافك لترضي أي شخص، وإذا عشت لتفعل للناس كل شيء لن يتبقى لك الوقت والطاقة لفعل أي شيء لحياتك.

8- أفكار الناس تتغير بإستمرار: البشر في حالة دائمة من التغير، أنت نفسك إذا فكرت في الموضوع ستجد أنك تغيرت في السنوات الماضية،  شخصيتك الآن ليست هي شخصيتك منذ خمس سنوات وستتغير في المستقبل، واعتقاد أحدهم أنك تصرفت بشكل خاطيء في الوقت الحالي قد يتغير بسهولة في المستقبل.

فقط دع مبادئك وقيمك هي التي تحدد ماذا تفعل وماذا تقول وماذا ترتدي وكل شيء، لا تشغل بالك سوى بالآراء البناءة والواضحة والتي تصب في مصحلتك.

9- من المستحيل أن ترضي الجميع: محاولتك ارضاء الجميع مستحيلة وإذا حاولت ذلك ستجد ذاتك قد تآكلت في النهاية، وستصبح عبارة عن “كوكتيل” من آراء الناس وشخصياتهم، ليس عليك سوى أن ترضي نفسك.

10- يقول لاو تزو ”اهتم بكلام الناس وسوف تصبح أسيرهم”.

حرر نفسك من آراء وكلام الناس واخرج من ذلك السجن وابحث عن هويتك، الرغبة في الحصول على حب الآخرين لن تحصل عليها بفعل كل شيء لهم ونسيانك لنفسك بل بحبك لنفسك وهو ما يضمن لك السعادة وتحقيق أهدفك.. وتذكر أنها حياة واحدة فقد قال الإمام علي (عليه السلام): لا حلم كالتغافل، لا عقل كالتجاهل.

المصدر:
علم النفس وتطوير الذات
فن التجاهل ورد الإساءة
غرر الحكم
الاخلاق
القيم
الانسان
المجتمع
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/
    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخميس 09 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    للورد الأحمر حكاية

    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور

    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    كيف تصبحين السيدة الأولى قرآنياً؟ سيدة نساء العالمين تجيبكِ

    مع تراجع ساعات النهار.. كيف تتكيف أجسامنا مع الخريف وما هي سبل الوقاية من الاكتئاب الموسمي؟

    نجمة في سماء قمّ

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    آخر القراءات

    مفهوم الكرامة الآدمية في القران الكريم

    النشر : الخميس 16 آب 2018
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    لعلّكم تتقون

    النشر : الأحد 10 نيسان 2022
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    سهرة مع الجوكر!

    النشر : السبت 25 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    يمكن للقمامة أن تتحول إلى ثروة!

    النشر : السبت 23 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    ما هي عقدة الناجي من الكوارث وخطوات علاجها؟

    النشر : الخميس 16 شباط 2023
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    الصداقة بين الزوجين: هل هي بر الأمان لنجاح العلاقة؟

    النشر : الأثنين 24 تموز 2023
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 448 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 434 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    • 306 مشاهدات

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    • 302 مشاهدات

    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    • 297 مشاهدات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    • 296 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1202 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1148 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 1013 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 781 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 682 مشاهدات

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    • 576 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    للورد الأحمر حكاية
    • منذ 23 ساعة
    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور
    • منذ 23 ساعة
    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟
    • منذ 24 ساعة
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة
    • الثلاثاء 22 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة