• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

لا حلم كالتغافل.. لا عقل كالتجاهل

مروة حسن الجبوري / الثلاثاء 02 شباط 2021 / ثقافة / 7558
شارك الموضوع :

أنت تنمو وتتقدم من خلال خوض التجارب والفشل، ولن يحدث النمو والتطور وأنت قابع في منطقة الأمان

ورد عن الإمام أمير المؤمنين عليّ (عليه السَّلام): «إذا حلمت عن الجاهل فقد أوسعته جواباً».

كل إنسان بطبيعته يرغب في أن يكون محبوباً ورائعاً في نظر الآخرين، لكن مع الوقت والمبالغة في الإهتمام بآراء الناس تصبح شاغلنا الشاغل في الحياة، أسوأ ما ينتج عن انشغالنا بكلام الناس والطريقة التي يفكروا بها بشأننا أنه قد يشغلنا عن الإهتمام والتفكير بأنفسنا، وقد يتحول لمصدر قلق دائم يفسد علينا حياتنا، ومع المبالغة في تفسير كل شيء من نظرة لإبتسامة لأصغر المواقف يتحول الأمر لجحيم لا يطاق، وتتحول آراء الآخرين عنا لمقياس نجاحنا ورضانا عن أنفسنا، ونبدأ في تشكيل حياتنا لتتناسب مع آراء ومعقتدات الناس عنا.

1- الآخرين لا يهتموا كما تعتقد: في البداية عليك أن تعلم أن الناس غارقون في حياتهم وفي مشاكلهم، تعبير أحدهم عن رأيه في أي شيء تفعله لا يعني كل هذا الإهتمام والانشغال التي تظنه، في كثير من الأحيان قد  يكون مجرد رأي عابر لا يستحق منك كل هذا الإهتمام.

2- تقبل ضعفك: أنت تنمو وتتقدم من خلال خوض التجارب والفشل، ولن يحدث النمو والتطور وأنت قابع في منطقة الأمان أو منطقة الراحة تخشى الفشل والمواجهة، أو تخشى الرفض، إذا وصل الخوف من آراء الناس للدرجة التي تمنعك من التغيير وخوض التجارب الجديدة، فأنت قد وصلت لمرحلة الخطر، عليك أن تتوقف فوراً، وتبدأ في عمل ما تحبه والبحث عن شغفك، حب نفسك وتقبلها.

3- راقب أفكارك: يميل البشر للإستسلام للأفكار السلبية، وهناك العديد من الأمثلة على التشوهات المعرفية أو المغالطات المنطقية – وهي تعني الميل للاستسلام للأفكار الغير منطقية واللامعقولة- وكثيراً نجد أنفسنا نفترض الأسوأ ونتجاهل الأمور الإيجابية. أو قد نفرط في التفكير والتوقعات.

 راقب أفكارك وحللها واستبدل الأفكار السلبية بأخرى إيجابية بدلاً من التفكير المفرط  والإنسياق خلف الأفكار السلبية.

4- تخلص من الرغبة في الوصول للكمال:

امنح الناس القدرة على رؤيتك على طبيعتك، ولا تعش وفقا لتوقعات الآخرين ولا تبحث عن الكمال، الجميع سيحبونك عندما تحب نفسك وتثق بها.

5- اعرف نفسك جيداً: آراء الآخرين بشأنك وبشأن كل شيء في حياتهم تكون نتيجة لخبراتهم وتجاربهم في الحياة، أنت نفسك ترى في الآخرين أشياء مستهجنة بالنسبة لك في تصرفاتهم. اعرف نفسك جيداً وافعل ما يرضيك وما تحبه وما تريده، حياتك وطبيعتك لها خصوصية لأنك مختلف عن الآخرين وهم أيضا مختلفون عنك، وما يناسب شخص ما ليس بالضرورة مناسب لك، فكر في خياراتك واختر ما يناسبك لأنك وحدك القادر على تحديد المناسب والأفضل لك.

6- سلبية الآخرين ليست مشكلتك: هناك شخصيات سامة يكون لديها الرغبة في التحكم بك أو السيطرة عليك أو ابتزازك لفعل شيء، قد تكون آرائهم السلبية بدافع الرغبة في التحكم بك أو التسلط أو قد يكون إنتقادهم بدافع الحقد والحسد، البعض لا يعجبهم أي شيء، وأفكارهم وآرائهم السلبية سببها الوحيد أنهم سلبيون.

7- تذكر أنك من تدفع الثمن في النهاية

عندما يقترح عليك أي شخص رأي أو اقتراح فهو ليس لديه أي مخاطرة وأنت من يدفع الثمن عندما يقترح عليك صديق أن تشتري أي شيء لأنه يرى أنه مناسب لك وأنت غير مقتنع وتوافق حتى لا تغضبه.

تذكر أنك من ستدفع الثمن، لا تتخل عن أحلامك وأهدافك لترضي أي شخص، وإذا عشت لتفعل للناس كل شيء لن يتبقى لك الوقت والطاقة لفعل أي شيء لحياتك.

8- أفكار الناس تتغير بإستمرار: البشر في حالة دائمة من التغير، أنت نفسك إذا فكرت في الموضوع ستجد أنك تغيرت في السنوات الماضية،  شخصيتك الآن ليست هي شخصيتك منذ خمس سنوات وستتغير في المستقبل، واعتقاد أحدهم أنك تصرفت بشكل خاطيء في الوقت الحالي قد يتغير بسهولة في المستقبل.

فقط دع مبادئك وقيمك هي التي تحدد ماذا تفعل وماذا تقول وماذا ترتدي وكل شيء، لا تشغل بالك سوى بالآراء البناءة والواضحة والتي تصب في مصحلتك.

9- من المستحيل أن ترضي الجميع: محاولتك ارضاء الجميع مستحيلة وإذا حاولت ذلك ستجد ذاتك قد تآكلت في النهاية، وستصبح عبارة عن “كوكتيل” من آراء الناس وشخصياتهم، ليس عليك سوى أن ترضي نفسك.

10- يقول لاو تزو ”اهتم بكلام الناس وسوف تصبح أسيرهم”.

حرر نفسك من آراء وكلام الناس واخرج من ذلك السجن وابحث عن هويتك، الرغبة في الحصول على حب الآخرين لن تحصل عليها بفعل كل شيء لهم ونسيانك لنفسك بل بحبك لنفسك وهو ما يضمن لك السعادة وتحقيق أهدفك.. وتذكر أنها حياة واحدة فقد قال الإمام علي (عليه السلام): لا حلم كالتغافل، لا عقل كالتجاهل.

المصدر:
علم النفس وتطوير الذات
فن التجاهل ورد الإساءة
غرر الحكم
الاخلاق
القيم
الانسان
المجتمع
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    السبت 17 تشرين الاول 2026/
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    حين يشهد السلوك للكلمة… السيد محمد رضا الشيرازي نموذجا

    إن لم تستح فاصنع ما شئت.. الانهيار الأكاديمي في العراق

    الملل لدى الأطفال.. مساحة لتنمية الخيال والإبداع

    الذكاء الاصطناعي بين تنمية القدرات وإضعاف التفكير.. كيف نتجنب الاعتماد المفرط عليه؟

    تأثير النمط التبسيطي على الهدوء النفسي والاستقرار

    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية

    اقتصاد العطاء الخفي: كيمياء اللطف المجهول والأثر المتسلسل

    أوردة اليد البارزة.. متى تكون تغيراً طبيعياً ومتى تنذر بمشكلة صحية؟

    آخر القراءات

    العراقيات تشاركن وجع الماضي وهدف الحاضر وحلم المستقبل

    النشر : الأربعاء 20 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    ماهي فوائد ممارسة الرياضة للأطفال؟

    النشر : الثلاثاء 21 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    وصفة سحرية تتكون من البقوليات

    النشر : الأحد 19 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    تجاهل وتهاون.. بين كورونا والإجراءات الوقائية

    النشر : الأثنين 15 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: من فقه الزهراء

    النشر : الخميس 01 نيسان 2021
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    فايروس كورونا والسمنة

    النشر : الخميس 09 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية

    • 501 مشاهدات

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 364 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    • 337 مشاهدات

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    • 332 مشاهدات

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    • 325 مشاهدات

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    • 324 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1209 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1120 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1066 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 932 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 840 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 756 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    حين يشهد السلوك للكلمة… السيد محمد رضا الشيرازي نموذجا
    • منذ 3 ساعة
    إن لم تستح فاصنع ما شئت.. الانهيار الأكاديمي في العراق
    • منذ 6 ساعة
    الملل لدى الأطفال.. مساحة لتنمية الخيال والإبداع
    • منذ 6 ساعة
    الذكاء الاصطناعي بين تنمية القدرات وإضعاف التفكير.. كيف نتجنب الاعتماد المفرط عليه؟
    • منذ 6 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة