• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

من الصعب معرفة إن كان الوقت الذي يقضيه أطفالك أمام الشاشات طبيعي أم كثير.. إذن ما العمل؟

بشرى حياة / الأثنين 27 آب 2018 / اعلام / 2636
شارك الموضوع :

بات الخلاف مع الأطفال حول الوقت الذي يقضونه أمام الشاشات وفي استخدام الأجهزة الإلكترونية جزءاً مثيراً للكآبة في الحياة الأسرية بالنسبة للع

بات الخلاف مع الأطفال حول الوقت الذي يقضونه أمام الشاشات وفي استخدام الأجهزة الإلكترونية جزءاً مثيراً للكآبة في الحياة الأسرية بالنسبة للعديد من الآباء في العصر الرقمي الذي نعيش فيه، وأصبحت معرفة الحد الفاصل بين الاقتصاد والإسراف في هذا الأمر هدفاً يؤرِّق معظم الآباء، حسب تقرير صحيفة The Guardian البريطانية. باتت كل مرحلة من مراحل الطفولة والمراهقة مصحوبةً بتحديات جديدة تنشرح لها صدور الآباء، بدءاً من الرضع الذي يدخلون في نوبات غضب عند أخذ أجهزة الآيباد منهم، ومروراً بالأطفال الذين يشاهدون مقاطع اليوتيوب طوال الليل، أو الأطفال الذين لم تتجاوز أعمارهم الحادية عشرة ويلحّون للعب ألعاب الفيديو المصنفة لعمر الثمانية عشرة بحجة أنَّ "جميع أصدقائهم" يلعبونها، أو ذوي الأربعة عشرة ربيعاً الذين لا يبرحون الإنستغرام أبداً.

وحتى سنواتٍ قليلة ماضية، تركزت النصائح التربوية الموجّهة للوالدين حول تخصيص "ساعاتٍ محددة للشاشات" بتخصيص مدةٍ كافية قدرها ساعتان أو أكثر يومياً لاستخدام الأجهزة الإلكترونية، وأنَّ استخدام هذه الأجهزة أكثر من ذلك قد يكون مضراً. ولا تزال الجمعية الأميركية لأطباء الأطفال توصي بساعةٍ يومية كحدٍ أقصى من "البرامج عالية الجودة" للأطفال الأصغر من 6 سنوات، غير أنَّها تعقب ذلك ببساطة بتشجيع الوالدين على "وضع حدود ثابتة للوقت الذي يقضيه الأطفال في استخدام الشاشات"، وتخصيص وقتٍ للأسرة يُمنَع فيه استخدام أي جهازٍ إلكتروني.

ومن غير الواضح ما إذا كان يُقصَد بهذا أنَّ قضاء 4 ساعات في ألعاب الفيديو صبيحة يوم العطلة الأسبوعية أمر مقبول أم لا؛ أو ما إذا كان تقسيم الوقت الذي يقضيه الطفل على جهاز الآيباد إلى 3 جلسات تبلغ كل واحدةٍ منها 20 دقيقة أفضل من قضاء ساعةٍ متصلة عليه.

طول المدة ليس المشكلة، بل ما يشاهدونه

سيتنفس العديد من الآباء الصعداء حين يسمعون أنَّ بحثاً أُعِدَّ مؤخراً يشير إلى أنَّ طول المدة التي يقضيها الأطفال أمام الشاشات لا يؤثر عليهم بالقدر الذي تؤثر به طبيعة الوقت الذي يقضونه أمامها؛ وهل هو وقتٌ يقضونه في المشاهدة السلبية للتلفاز أو متابعة الشبكات الاجتماعية، أم أنه وقتٌ نشطٌ لممارسة ألعاب الفيديو والتواصل مع الأصدقاء عبر الواتساب، أم الانخراط في نشاطٍ مبدع على iMovie. وتُشبِّه جوسلين برور، عالمة النفس المختصة في مفهوم "التغذية الرقمية"، الحميات الإعلامية بالحميات الغذائية؛ وترى أنَّ علينا أن نتبع في الاثنين المبدأ نفسه: أي بدلاً من عدِّ السعرات الحرارية (أو الزمن الذي نقضيه أمام الشاشات)، الأفضل أن نفكر في طبيعة ما نستهلكه، حسب صحيفة The Guardian البريطانية.

التكنولوجيا في الحياة الأسرية

وتقول برور: "الأمر لا يقتصر على احتمالية استهلاكك بعض الوجبات الرقمية غير المغذية، وإنما يشمل أيضاً علاقتك بالتكنولوجيا والدور الذي تلعبه في حياتك الأسرية. ما نعرفه أنَّ استخدام الشاشات لتهدئة الأطفال أو إسكاتهم يؤسس لنمطٍ مقلق من الاعتماد على الأجهزة لتهدئة الطفل (أو المراهق أو البالغ) أو تشتيت ذهنه عن معايشة عواطف مزعجة أو غير مريحة.

إذن، ما نحتاجه فعلاً هو تجنب استخدام الشاشات لتسكين نوبات الغضب، تماماً كما نحتاج إلى تجنب تناول (الحلوى) للحصول على السكينة العاطفية".  الأمر الأكثر أهمية بالنسبة للأطفال الصغار هو ما إذا كان الوالدان والأطفال يلعبون معاً أو يشاهدون المحتوى معاً أو يتصفحونه معاً.

الحياة الاجتماعية أكثر أهمية لطفلك

واستنتجت دراسة، أُجرِيَت على 20 ألفاً من الآباء ونشرها معهد أكسفورد للإنترنت وجامعة كارديف نهاية العام الماضي (2017)، عدم وجود أي رابط بين تحديد ساعات استخدام الأجهزة وعافية الأطفال. وقال الدكتور أندرو بريزبيلسكي رئيس الباحثين العاملين على الدراسة: "تشير النتائج التي توصلنا إليها إلى أنَّ السياق الأسري الأوسع، والكيفية التي يضع بها الآباء قواعد قضاء الوقت مع الشاشات الرقمية، ومدى مشاركتهم بفاعلية في استكشاف العالم الرقمي مع أبنائهم، كلها أمورٌ أكثر أهمية من مقدار الوقت الذي يقضونه أمام الشاشات". وعلى نحوٍ مشابه، انتهت دراسة أخرى أجرتها جامعة ميشيغان على أشخاصٍ تتراوح أعمارهم بين 4 سنوات و11 سنة إلى أنَّ "الكيفية التي يستخدم بها الأطفال الأجهزة، وليس مقدار الوقت الذي يقضونه عليها، هي المؤشر الأقوى على وجود مشكلاتٍ عاطفية أو اجتماعية ذات صلة بإدمان الجلوس أمام الشاشات". غير أنَّ مؤلفي الدراسة ذكروا أنَّ القلق من استخدام الأطفال الشاشات أمرٌ مسموحٌ به حين يؤدي هذا الاستخدام إلى سوء السلوك، أو فقدان الاهتمام بالأنشطة الأخرى، أو بالحياة الأسرية أو الاجتماعية، أو الانسحاب، أو استخدام أسلوب الخداع".

تخصيص وقت لاستخدام الأجهزة أصبح غير فعال

ويتفق معظم الباحثين على أنَّه على الرغم من أنَّ تخصيص وقتٍ محدد لاستخدام الأجهزة الرقمية أمرٌ تجاوزه الزمن، فإنَّ هناك لحظات يكون فيها للإفراط في استخدام الأجهزة أثرٌ سلبي، بما يؤثر على النوم والصحة والمزاج. وانتهت دراسةٌ، أُجرِيَت في شهر يناير/كانون الثاني 2018، إلى أنَّ "المراهقين الذين يقضون وقتاً قصيراً في التواصل الإلكتروني كانوا أكثر سعادة"، رغم أنَّ اقتراح الدراسة باستخدام الأجهزة الرقمية ساعة واحدة يومياً أمرٌ مثير للضحك بالنسبة لأي شخصٍ يحاول أن يُربِّي مراهقاً. غالباً ما يأخذ الحديث عن الأطفال والتكنولوجيا منحىً سلبياً، وإن كان لا ينبغي أن يكون كذلك. فالإنترنت وألعاب الفيديو يمكن أن تكون مصدراً للمرح والحياة الاجتماعية، بالإضافة إلى توفيرها متنفساً إبداعياً للصغار. وتقول الجمعية الأميركية لأطباء الأطفال: "من بين الفوائد المثبتة بالدليل لاستخدام الشبكات الرقمية والشبكات الاجتماعية التعلم المبكر، والتعرض لأفكارٍ ومعارف جديدة، وزيادة فرص الحصول على منافذ للتواصل والدعم الاجتماعي".

الحد المعقول يختلف من طفل لآخر

إذن، هناك إجماعٌ على أنَّ الوقت الذي تقضيه أمام الشاشات في حد ذاته ليس ضاراً، وأنَّ الحد المعقول لهذا الوقت يتباين تبايناً شاسعاً حسب سلوك الطفل وشخصيته. فليس ثمة جدوى من الانشغال أكثر من اللازم بعدد الدقائق التي يقضيها أطفالنا يومياً بصحبة الشاشات؛ بل ينبغي أن يبذل الآباء وسعهم للتأكد من أنَّ ما يشاهده أبناؤهم ويلعبونه ويقرأونه عالي الجودة وملائم لأعماره وآمن بالنسبة لهم، وأن ينضموا إليهم كلما أمكنهم ذلك.

والتوازن بين العالَمين هو المهم

تقول برور: "من الأهمية بمكان إحداث توازنٍ بين العالَمين الإلكتروني والرقمي، وبين الترفيه والتعلم، ومن الصعب فعلاً (وضع وَصفة) لهذا الأمر تصلح لجميع الأطفال بأعمارهم وسياقاتهم الأسرية المختلفة. يُظهِر البحث أنَّ عدم تصفح العالم الرقمي أمرٌ له أثرٌ سلبي على الأطفال؛ فالأمر إذن يتعلق بالتعرف على القدر الصحيح الملائم لكل طفل، مع اتباع منهج شامل في التعامل". حسب عربي بوست.

الطفل
التكنولوجيا الذكية
الاب والام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟

    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟

    منذ 12 ساعة/
    مع تراجع ساعات النهار.. كيف تتكيف أجسامنا مع الخريف وما هي سبل الوقاية من الاكتئاب الموسمي؟

    مع تراجع ساعات النهار.. كيف تتكيف أجسامنا مع الخريف وما هي سبل الوقاية من الاكتئاب الموسمي؟

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    هل تمهد المبيدات للإصابة بباركنسون؟ أدلة متزايدة تكشف دور البيئة

    هل تمهد المبيدات للإصابة بباركنسون؟ أدلة متزايدة تكشف دور البيئة

    الأثنين 21 ايلول 2026/
    الإسعافات الأولية.. أخطاء شائعة قد تزيد خطورة الحالات الطارئة

    الإسعافات الأولية.. أخطاء شائعة قد تزيد خطورة الحالات الطارئة

    الأحد 20 ايلول 2026/
    6 عناصر غذائية مهمة لصحة المرأة بعد سن الخامسة والعشرين

    6 عناصر غذائية مهمة لصحة المرأة بعد سن الخامسة والعشرين

    السبت 19 ايلول 2026/
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    الخميس 17 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    للورد الأحمر حكاية

    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور

    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    كيف تصبحين السيدة الأولى قرآنياً؟ سيدة نساء العالمين تجيبكِ

    مع تراجع ساعات النهار.. كيف تتكيف أجسامنا مع الخريف وما هي سبل الوقاية من الاكتئاب الموسمي؟

    نجمة في سماء قمّ

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    آخر القراءات

    دراسات حديثة: تقليل السعرات والصوم المتقطع قد يدعمان تجدد الخلايا

    النشر : الخميس 26 شباط 2026
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    ما هو الفرق بين التفكير والتفكير المفرط؟

    النشر : الخميس 08 ايلول 2022
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    شكراً أيها الرجل النظيف

    النشر : الثلاثاء 17 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    ما هي الأمراض خارج الرئة؟

    النشر : الخميس 02 تشرين الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    أهم أسس بناء العلاقة الزوجية الناجحة

    النشر : الأحد 11 تشرين الاول 2020
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    الكمية المسموح بتناولها من معمول العيد.. تعرف عليها

    النشر : الأثنين 24 نيسان 2023
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 442 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 422 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    • 301 مشاهدات

    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    • 295 مشاهدات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    • 294 مشاهدات

    6 عناصر غذائية مهمة لصحة المرأة بعد سن الخامسة والعشرين

    • 279 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1195 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1146 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 1010 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 777 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 682 مشاهدات

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    • 574 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    للورد الأحمر حكاية
    • منذ 12 ساعة
    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور
    • منذ 12 ساعة
    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟
    • منذ 12 ساعة
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة
    • الثلاثاء 22 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة