• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ماهي علاقة ميكروبات الأمعاء في صحة القلب؟

بشرى حياة / الخميس 12 ايلول 2024 / صحة وعلوم / 1563
شارك الموضوع :

تُعرف الأمعاء بأنها الدماغ الثاني في جسم الإنسان، إذ تنتج عدداً من النواقل العصبية

يخضع الجهاز الهضمي لدينا لنمو وتمايز سريعين خلال أول 1000 يوم من ولادتنا، ويعد ضمان النمو الصحي للأمعاء أمراً بالغ الأهمية.

تُعرف الأمعاء بأنها الدماغ الثاني في جسم الإنسان، إذ تنتج عدداً من النواقل العصبية، وهي المواد الكيماوية التي تفرزها الأعصاب اللازمة للتواصل مع الأنسجة الأخرى، فترتبط الأمعاء مع الدماغ من خلال شراكة تسمى محور الأمعاء والدماغ الذي بدوره يربط الإشارات الكيماوية الحيوية من وإلى الجهاز الهضمي والجهاز العصبي المركزي.

وفي دراسة أخرى، تشير الأبحاث إلى أنه قد يكون هناك أيضاً رابط يسير في اتجاه واحد من الأمعاء إلى القلب، لذلك فإن الحفاظ على صحة الأمعاء يمكن أن يكون وسيلة أخرى للحماية من أمراض القلب.

لذلك ثق بحدسك واتبع قلبك، فقد اتضح أنه يمكنك القيام بالأمرين في الوقت نفسه، فصحة الجهازين القلبي الوعائي والهضمي مترابطة.

موطن 100 تريليون كائن حي

يخضع الجهاز الهضمي لدينا لنمو وتمايز سريعين خلال أول 1000 يوم من ولادتنا، ويُعدّ ضمان النمو الصحي للأمعاء أمراً بالغ الأهمية، إذ ترتبط وظيفة الأمعاء ارتباطاً وثيقاً بالصحة والرفاهية بصورة عامة، وتُعدّ الأمعاء موطناً لـ 100 تريليون كائن حي دقيق، تُعرف مجتمعة باسم "ميكروبيوتا"، وعلى رغم أن الوظيفة الأساسية للأمعاء هي الهضم وامتصاص العناصر الغذائية وإخراج الفضلات، إلا إن لها تأثيراً كبيراً في كل من نمو ووظيفة الجهاز المناعي، وكذلك في الاتصالات بين الأمعاء والدماغ.

ولكن لا يتأثر جسم الإنسان فقط بما يتناوله، بل يتأثر بما تستوعبه الكائنات الحية الدقيقة الطبيعية في أمعائه بعد تناول الطعام، لذلك يواصل الباحثون زيادة فهمهم لكيفية تأثير بكتيريا الأمعاء في الصحة العامة، إذ يرون أن هذه البكتيريا لا تؤثر في عملية التمثيل الغذائي والاستجابات المناعية وحتى الحال المزاجية فحسب، بل يعتقد العلماء والباحثون الآن بأنها قد تؤثر كذلك في صحة القلب.

كيف تؤثر الأمعاء في القلب؟

تعرف الطبيبة ميريتكسيل نوس الباحثة في مؤسسة القلب البريطانية في جامعة كامبريدج، بأنها خبيرة في كيفية تأثير النظام الغذائي في خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، خصوصاً كيف يمكن لنظام غذائي عالي الكوليسترول أن يسبب تغييرات في طريقة تصرف بعض الخلايا في جهاز المناعة.

ويتم تمويل فريقها لاستكشاف ما إذا كانت بعض أنواع البكتيريا المعوية يمكن أن تحمي الإنسان من الإصابة بتصلب الشرايين الذي يمكن أن يؤدي إلى النوبات القلبية وأعراض مرض القلب التاجي.

وعن هذا تقول، "تحتاج الخلايا المناعية، مثلنا تماماً إلى العناصر الغذائية، وتعتمد خلايانا المناعية على الطعام الذي نتناوله، لذلك كنت أدرس كيف يمكن أن يؤثر اتباع نظام غذائي فقير بالدهون في الخلايا المناعية وتطور تصلب الشرايين".

وأظهرت الدراسات وجود صلة بين ميكروبات الأمعاء وتصلب الشرايين والنوبات القلبية وارتفاع ضغط الدم والسكري، ووجدت أبحاث عدة كذلك أن ميكروبات الأمعاء تتأثر بالنظام الغذائي وأن تنوع ميكروبات الأمعاء قد يكون مرتبطاً بصحة أفضل، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لإثبات السبب والنتيجة.

علاقة الميكروبات بتصلب الشرايين

ويمكن أن تكون للبكتيريا الموجودة في الجهاز الهضمي تأثيرات بعيدة المدى في الجسم وصحة القلب والأوعية الدموية، فتريليونات الكائنات الحية الدقيقة الموجودة في الأمعاء، أو الـ"ميكروبيوم" ضرورية للصحة الجيدة.

فعلى رغم أن الأبحاث المتعلقة بالـ"ميكروبيوم" ما زالت في بدايتها، حدد العلماء روابط متعددة بين مجتمع مزدهر من "البكتيريا الجيدة" والنتائج الصحية الإيجابية، وبما أنه يوجد بين القلب والأمعاء رابط، فقد وجدت دراسات عدة روابط بين الميكروبات المقيمة فيها وأمراض القلب، ووثقت الأبحاث المبكرة بعض التلميحات المثيرة للاهتمام التي تشير إلى أن بكتيريا الأمعاء وأمراض القلب والأوعية الدموية قد تكون لها علاقة.

مشكلات القلب قد تخفي أخطار الإصابة بالسكتة الدماغية والخرف

وعلى سبيل المثال، رصدت دراسة أجريت منذ أعوام فروقاً بين ميكروبات الأمعاء لدى الأشخاص المصابين بتصلب الشرايين وأولئك الذين لا يعانون هذه الحالة، فكان الأفراد الذين يعانون تصلب الشرايين الشديد أكثر عرضة لوجود مزيد من البكتيريا من جنس Collinsella.، ولم تقف الأبحاث هنا، بل أظهرت أن أعضاء هذا الجنس أكثر انتشاراً لدى الأفراد الذين يتناولون كثيراً من الأطعمة المصنعة.

وعلى النقيض من ذلك، كان المشاركون في البحث الذين لا يعانون تصلب الشرايين أكثر عرضة لوجود مستويات أعلى من البكتيريا الجيدة من جنسي Roseburia و Eubacterium.

من الفم إلى القلب

يقول الطبيب ستانلي شو، وهو اختصاصي أمراض القلب في مستشفى بريغهام، "هناك تفاعل معقد بين الميكروبات الموجودة في أمعائنا ومعظم أنظمة أجسامنا، بما في ذلك الجهاز الوعائي والجهاز العصبي والغدد الصماء والجهاز المناعي التي ترتبط جميعها بصحة القلب والأوعية الدموية".

وبما أن النظام الغذائي يقوم بدور مهم في تكوين ميكروبات الأمعاء، فإن ما تطعم أمعاءك يمكن أن يؤثر في صحة القلب للأفضل أو الأسوأ.

ويتابع "لذلك أفضل نصيحة لمساعدة أمعائك في مساعدة قلبك هي اتباع نظام غذائي قائم على النباتات مثل النظام الغذائي المتوسطي أو أنماط الأكل المماثلة، فيتضمن ذلك الحد من تناول اللحوم الحمراء وتناول كثير من الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة الغنية بالألياف، وكلها يمكن أن تكون لها تأثيرات إيجابية في الأمعاء"، ويقول الطبيب شو "إذا كانت أمعاؤك صحية، فهناك فرصة أكبر لأن يكون قلبك صحياً أيضاً".

مكملات غذائية

أما خبراء التغذية، فيروجون في كثير من الأحيان لنوعين من المكملات الغذائية لدعم صحة ميكروبيوم الأمعاء، البروبيوتيك والبريبايوتيك، وتحوي البروبيوتيك بكتيريا مفيدة، بينما البريبايوتيك هي غذاء لهذه البكتيريا.

في حين أن هناك أدلة على أن بعض أنواع هذه المكملات الغذائية قد تكون مفيدة لصحة الأمعاء، إلا أنه لا يوجد دليل مثبت على أن البروبيوتيك والبريبايوتيك تقللان من الالتهابات وأمراض القلب والأوعية الدموية على المدى الطويل.

وتشير دراسات سابقة إلى وجود علاقة بين تناول الأطعمة التي تحوي البروبيوتيك وارتفاع ضغط الدم، فيعتبر الزبادي مثالاً على البروبيوتيك، ومثله الكراث والهليون والثوم والبصل الأخضر والهندباء وبذور الكتان والموز والكاكاو والتفاح...

لذلك يمكن للأنظمة الغذائية الغنية بالألياف أن تخفض خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية بنسبة تصل إلى 30 في المئة، إذ تعمل الألياف الموجودة في الأمعاء الدقيقة على ربط الدهون والكوليسترول، مما يقلل من الامتصاص ويخفض مستويات الكوليسترول في الدم.

وتساعد ميكروبات الأمعاء على تحلل الألياف بواسطة البكتيريا الموجودة في القولون لتكوين أحماض دهنية قصيرة السلسلة، فتتفاعل هذه المركبات مع مستقبلات محددة على الخلايا التي تنظم ضغط الدم، وتتحكم بصورة أفضل في نسبة السكر في الدم ووزن الجسم لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري وتخفف الالتهاب، وكل هذا يمكن أن يحسن صحة القلب. حسب اندبندت عربية 

العلم
دراسات
الصحة
الطب
التغذية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    منذ 14 ساعة/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    الأربعاء 30 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 310 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 309 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 302 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 298 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 298 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 292 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 762 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 489 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 487 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة