• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

فخامة الحزن تكفي

اسراء الفتلاوي / الثلاثاء 19 حزيران 2018 / تطوير / 6215
شارك الموضوع :

من منا اليوم لا يمر به الحزن ليخطف من ساعاته ويجعلها برصيده دون ان يستثني احد فأخذ من الجميع نصيبه وليعلن حضوره بجدارة بالغة حتى غلب نظيره ال

من منا اليوم لا يمر به الحزن ليخطف من ساعاته ويجعلها برصيده دون ان يستثني احد فأخذ من الجميع نصيبه وليعلن حضوره بجدارة بالغة حتى غلب نظيره الفرح وألغى وجوده في بعض المواطن لتصبح النفوس أنيسة الحزن، لأنه انيق جداً وفخامته تكفي، لا نستطيع انكار حقيقته اليوم بأنه اصبح ذو مكانه عالية بيننا لأنه توغل في أعماقنا وأخذ مأخذه.

ويعرف الحزن أنه ألم نفسي يوصف بالشعور بالبؤس والعجز, غالباً يعتبر الحزن هو عكس الفرح وهو شبيه بالهم، الأسى، الكآبة، اليأس. من المؤكد بأن هذه المشاعر بالعادة هي مشاعر سلبية عندما يشعر بها الإنسان فيصبح الشخص هادئاً، قليل النشاط, منفعلاً عاطفياً وانطوائياً. يصاحب الحزن أحياناً البكاء ولكن ليس بالضرورة. الحزن بالعادة يكون لفترة مؤقتة حيث أن كل  إنسان من الممكن أن يشعر بالحزن في مواقف معينة، إلا أن الحزن غير المناسب يكون بشكل شعور زائد عن ما يتطلبه الموقف، أو متكرر بشكل كبير خلال فترة قصيرة، أو أنه يستغرق فترة أطول مما يجب، ويؤثر في تفاعل الشخص مع الآخرين والحياة والنظرة للمستقبل.

حيث هناك صنفان من الناس عند الحزن يمكن ان نراهم، النوع الأول الذين يَرَوْن أن حياتهم اصبحت دون جدوى حيث يقولون لأنفسهم بأنه:

- لن يتغير شيء.

- لا أمل في أي شيء.

- أنا فاشل، ولا فائدة مني.

- كل شيء بسببي.

- الحياة صعبة ومستحيلة.

- هذا العالم فظيع.

- كل شيء خاطئ.

- لماذا كل شيء سيء يحصل معي؟!.

-الموت أفضل من هذه الحياة .

وتصبح حياتهم مظلمة ويفقدون حيويتهم ويهبط مستوى نشاطهم فنراهم يميلون الى الصمت والعزلة ولايرغبون بممارسة اي عمل او نشاط يعدون أنفسهم من الموتى لكن الفرق الوحيد بينهم وبين الموتى أنهم فوق الأرض يسكنون وهؤلاء تحتها، تسيطر على أبصارهم غشاوة حيث يجتاح اليأس شعورهم ويستوطنها ليفقدوا بصيرتهم وإيمانهم ويصبحوا ضعفاء جداً فيلجأوا الى الإنتحار ويقضون على حياتهم التي اصبحت بائسة برأيهم.

أما الصنف الثاني والذين يستأنسون بالحزن ويجعلون منه فرصة الى اكتساب مزيد من النجاح والتميز فهؤلاء عندما يشعرون بالحزن فإن الطاقة التي بداخلهم تبدأ بالانفجار وتدفعهم نحو إنجاز الأعمال التي تشعرهم بالسعادة والراحة النفسية التي يكونون هم بحاجة اليها..

 لو بحثنا في حياة الكثير من المشاهير والنجوم لوجدنا موهبتهم انبثقت من لحظة ضعف او حزن اجتاحهم، هنا يتبادر الى أذهانكم سؤال كيف كذلك؟! وأنا اجيبكم..

لو أخذنا مثالا؛ فن الشعر، فسوف تجد الأغلب الأعم من الشعراء اكتشفوا موهبتهم في فترة حزن مروا بها حيث بدأوا بترجمة أحاسيسهم وأخذت تتطور هذه لديهم لتصبح مهنة لهم وكذلك الكثير والكثير من الفنون التي تفجرت خلال فترة الحزن، حيث أنها تمثل مرحلة نقاء للشخص فعندما يمر الانسان بذلك الشعور المحبط فإنه يفقد رغبته بالتواصل مع الآخرين ويسوده الصمت ليكسب وقتا لنفسه ويجدونها فرصة جيدة لتقربهم من الله بذلك يكونون قد كسبوا السلام الروحي الذين هم بحاجته.

قد ذكرنا الحزن وعرفنا الصنفين والآن نريد ان نعرف كيف نعالج الحزن وخصوصا جماعة الصنف الأول الذين تصبح حياتهم معتمة، ولأن الحزن انفعال وشعور طبيعي فالهدف من علاج الحزن ليس التخلص من هذا الشعور تمامًا، إنما الهدف هو:

- تخفيف درجة الشعور بالحزن.

- تقليل عدد تكرار مشاعر الحزن في الفترات الزمنية.

- تقليص مدة الفترة المستغرقة للشعور بالحزن.

- تنظيم نمط حياة الشخص من جديد بشكل يعيده لأنشطة الحياة.

- تعديل طريقة تفكيره بالحياة بشكل يساعده على تجاوز الصعوبات الحياتية.

معتقدات خاطئة حول الحزن:

- يعتقد البعض أن طريقة التفكير الإيجابي بشكل مبالغ به قد تساعده في واقع الحياة، لكن قد تسبب التوقعات الأعلى من قدرة الفرد بكثير الإحباط للفرد والشعور بالعجز.

- التفكير الإيجابي الصحيح يكون بالتفكير في وسائل تحقيق الهدف، وليس الحلم بالهدف فقط.

- يعتقد البعض أنه بطريقة تفكيره السلبية وعدم توقع أي ايجابيات يساعدهم هذا التفكير بأن لا يحبطون إذا لم تأتي النتائج بشكل جيد، لكن من المعروف أن طريقة تفكير الشخص تصبح عادة، ومع الوقت يعتاد الشخص أن لا يرى الجوانب الإيجابية ويرى الأمور السلبية فقط.

مفاهيم
التفكير
الحياة
الانسان
الشخصية
الحزن
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الخامسة عصراً: ما وراء الكوب تلتقي الصحة بالقداسة

    الخامسة عصراً: ما وراء الكوب تلتقي الصحة بالقداسة

    السبت 23 آيار 2026/
    الكارما: بين هوس النساء.. وعدالة "الحوبة" المؤجلة

    الكارما: بين هوس النساء.. وعدالة "الحوبة" المؤجلة

    الثلاثاء 28 نيسان 2026/
    التخبط في البحث عن الذات

    التخبط في البحث عن الذات

    الثلاثاء 21 نيسان 2026/
    الطقوس العائلية.. طوق نجاة

    الطقوس العائلية.. طوق نجاة

    الخميس 26 شباط 2026/
    مجالس الرشد العاشورائية

    مجالس الرشد العاشورائية

    الأربعاء 30 تموز 2025/
    ريتنول الجسم.. بين الحاجة والإهمال

    ريتنول الجسم.. بين الحاجة والإهمال

    الأثنين 24 شباط 2025/

    آخر الاضافات

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    آخر القراءات

    موتوا أيها المبدعون، فموت الشاعر حياة!

    النشر : الثلاثاء 18 كانون الأول 2018
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    الإنجازات الجماعية: من النجاح الى المعنى

    النشر : السبت 09 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    النشر : الخميس 01 تشرين الاول 2026
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    الخطوط الجوية الفردوسية

    النشر : السبت 18 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    من أجل حفنة دنانير!

    النشر : الخميس 22 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    كيف تساعد زميلك المكتئب في العمل؟

    النشر : الثلاثاء 05 شباط 2019
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 501 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 486 مشاهدات

    الخدر العاطفي: حين تتوقف الروح عن الشعور

    • 406 مشاهدات

    شهادة السيدة الزهراء وصوت المظلومية

    • 343 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 331 مشاهدات

    قبل حلول الشتاء.. عادات يومية تحمي الجسم من الفيروسات الموسمية

    • 325 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1571 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1164 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1021 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 798 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 717 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 552 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟
    • منذ 14 ساعة
    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان
    • منذ 14 ساعة
    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع
    • منذ 14 ساعة
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟
    • منذ 14 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة