• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

مدينة كربلاء المقدسة.. تحتفي بيوم ايلاء السرائر

زهراء جبار الكناني / الخميس 30 آب 2018 / اسلاميات / 3823
شارك الموضوع :

برغم كل ما تمر به العوائل الكربلائية من نكبات متتالية ما زالت لها فسحة من الفرح المرتقب من كل عام بعدما غمرتهم فرحتي عيدي الفطر والاضحى المب

برغم كل ما تمر به العوائل الكربلائية من نكبات متتالية ما زالت لها فسحة من الفرح المرتقب من كل عام بعدما غمرتهم فرحتي عيدي الفطر والاضحى المبارك, حيث شرعت مباهج احتفالهم بيوم ايلاء السرائر بذكرى تتويج امير المؤمنين عليه السلام خليفة من بعد الرسول صلى الله عليه واله وسلم..

في هذه المناسبة استوقفتنا عوائل كربلائية تتجه الى قبلة ابي الاحرار لزيارة ابا عبد الله الحسين (عليه السلام) ثم تنطلق برحالها متوجهةً صوب مدينة النجف الاشرف لتكمل مراسيم الحب والولاء بهذه المناسبة الجليلة.

(بشرى حياة) التقتهم ليحدثونا عما تعنيه لهم هذه المناسبة..

يوم مقدس

رسل عباس تعمل في مجال الخياطة حدثتنا قائلة: "لبساطة حياتي لم اكلف نفسي عناء التفكير بما تعني لنا هذه المناسبات، كنت صغيرة  بكل شيء حتى في افكاري, جل همي ان افرح بالعيد واقتني اجمل الثياب وحينما كبرت ادركت الامور من حولي فوجدت امي المسنة تفترش سجادتها من بعد الظهيرة وذلك بعدما تغتسل لتهيم في ملكوت اخر وهي اعمال يوم الغدير الأغر عيد الله الاكبر".

واضافت:" هنا ادركت عظمة ما تصنعه وانا كنت في غفلة منه, وهناك الكثير ايضا من يجهل قدسية هذا اليوم والاحتفال به, فهو ليس ان تقول انا على نهجك يا علي وانت اميري الى يوم الدين فحسب, بل يتوجب ان نطبق خط سيره ونسير على نهجه لنكون ضمن قافلة ركبه يوم الورود".

وتابعت: "منذ ذلك الحين وانا اتبع خطى امي بتقليدها الزيارة واهداء ثوابها لها, فأنا اتوق شوقا لرؤيتها تفترش سجادتها تلك التي ما زلت احتفظ بها في درج خزانتها حتى بعد وفاتها, ثم أهمّ بالذهاب الى زيارة امامي ومولاي ابا عبد الله الحسين (علية السلام) بعدها انطلق الى مدينة النجف الاشرف مع اطفالي وزوجي لأكمل مراسيم البيعة واحتفل مع الموالين من شيعته ومحبيه".

ختمت حديثها بدمعة اغرورقت في عينيها: "متباركين بيوم ايلاء السرائر عيد الغدير الاغر, وثبتنا واياكم على الولاية".

اما الحاج ابو كوثر ينقل لنا مراسيم احتفاله بهذه المناسبة المقدسة حيث قال: "في كل عام اضع اناء كبير في واجهة محلي املأه بالمكسرات والسكاكر والحلويات تعبيرا عن غبطتي بهذه المناسبة حتى اليوم المعهود الذي اعتبره العيد الاكبر لكل المسلمين, فاشد وثاقي للسفر الى مدينة النجف الاشرف لاحيي مناسك الزيارة واجدد البيعة قرب امامي وسيدي امير المؤمنين (عليه السلام)".

وأضاف: "لم يقف عجزي عن التواني بطقوسي المعهودة من كل عام, فبعدما فقدت قدماي اثر احدى الانفجارات منذ سنوات مضت, واصبحت حبيس الكرسي المتحرك كان يخيل لي اني سأتوقف عن كل شيء, لكن الله وهبني ارادة اقوى من ذي قبل, وها ذا انا اليوم اعزم الى التوجه الى قبلة الفداء قرب ولي الله لاهتف قرب قبره الطاهر (قد اكمل الدين يوم الغديري.. حيدر الكرار صار اميري) وكل عام وانت على الولاية ثابتين".

امر سماوي

وشاركنا الشيخ حيدر الساعدي ليحدثنا عن هذه المناسبة قائلا: "في ذكرى هذه المناسبة العظيمة نجدد بيعتنا لسيدنا ومولانا  الامام علي (عليه السلام) ونبارك لكل المحبين لأهل بيت النبوة بعيد الغدير الاغر, العيد الذي  يعتبره النبي محمد (ص) من أشهر الأيام في حياته ولقد وثّقته كل الكتب التاريخية على اختلاف مذاهبها وذكرت العديد من تفاصيل هذا اليوم العظيم".

واضاف: "فقد ورد في الروايات لما انصرف رسول الله (ص) سار نحو المدينة، حتى إذا كان اليوم الثامن عشر من ذي الحجة وصل ومن معه من المسلمون إلى غدير خم من الجحفة التي تتشعّب فيها طرق المدنيين عن غيرهم، ولم يكن هذا المكان بموضع إذ ذاك يصلح للنزول، لعدم وجود الماء فيه والمرعى، إلا انه امر سماوي كلف به من قبل وحي الله الامين  جبرئيل (عليه السلام) ليبلغه بقوله تعالى: (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ) فصلى النبي بالمسلمين جميعا ثم خطب بهم وأشار إلى أمر الإستخلاف فنصب علياً (عليه السلام) بأمر من الله تعالى خليفة عليهم بعده (صلى الله عليه وآله) ثم نزل جبرئيل بهذه الآية عن الله تعالى:

 (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً).

 وتابع الساعدي: "إن الله اصطفى الامام علي خليفة من بعد الرسول وقد ادلى النبي محمد (ص) ذلك بقوله (انا مدينة العلم وعلي بابها)  لهذا أنتقى الله تعالى الشخص الذي اثبت اخلاصه الحقيقي للدين وهو علي (عليه السلام) الذي اثبت ذلك خلال مواقفه كلها  فبايعه المسلمون على مدار ثلاثة ايام وهكذا باءت مخططات الاعداء بالفشل وانقذ الله تعالى الدين من الاضمحلال والموت ومكر مكره ونصر عبده واعز جنده فصار الغدير عيد الله الأكبر, نسأل الله ان يتقبل منا هذا القليل ونحن نجدد بيعتنا في هذا العام وفي كل عام".

الشيعة
كربلاء
الامام علي
القيم
عيد الغدير
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/
    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    السبت 01 آب 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 15 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة