• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ما هو هدف الدول الغربية من استيراد الأطباء من الشرق؟

زهراء وحيدي / الأحد 22 نيسان 2018 / ثقافة / 3403
شارك الموضوع :

مع تطور العلم وفتح الفروع الدراسية المختلفة وتعدد الاختصاصات العلمية وتوسعة المقاعد الدراسية تجد أمنية العائلة الشرقية ان ينال ولدها مقعد

مع تطور العلم وفتح الفروع الدراسية المختلفة وتعدد الاختصاصات العلمية وتوسعة المقاعد الدراسية تجد أمنية العائلة الشرقية ان ينال ولدها مقعدا في كلية الطب!.

فقد شغل السلك الطبي عند العرب المرتبة الاولى من حيث السمعة، فترى الطالب وعائلته يسعيان بشتى الطرق كي يدخل الطالب هذا المجال، مع العلم هنالك تخصصات تجني اضعاف ما يجنيه الطبيب وبجهد عقلي وعضلي اقل.

فهل يستحق هذا الفرع الدراسي ان يعيره الناس كل هذا الاهتمام؟ وهل يعتبر السلك الطبي هو السلك الأهم في الدولة؟

بلا شك لا يمكننا التغاضي عن هذه المهنة الإنسانية العظيمة التي في وسعها انقاذ حياة البشر، ولكن عندما يتجرد الانسان من مواهبه الشخصية وينفرد بهذا العمل ليس لأنه يحبه بل من اجل المال والسمعة هنا نستطيع ان نجزم بأنه يدفن طاقاته ليغدو على أثره كالروبوت، يمارس الطب حتى يجني المال ويعيش.

ولو تعمقنا أكثر في جزيئيات هذا الموضوع سنجد أكبر البلدان العالمية تعتبر حواضن لأطباء الشرق، فلو سألنا أنفسنا لماذا الغرب لا يولون كامل اهتمامهم بهذا المجال مثل العرب ويحاولون قدر الإمكان استقطاب الأطباء من باقي الدول؟.

بلا شك ستجد الجواب بأن عباقرة الغرب التهوا بأمور أعظم من ذلك، ومازال البديل موجودا فلا بأس بالاستعاضة به وبما ان الشرق يفيض بالأطباء الذين يتمتعون بعقول خارقة، ستجد الدول الغربية تقدم المغريات المطلوبة لهم ولعوائلهم من حيث الإقامة والسكن والتخصصات، حتى يستقروا هناك ويقدموا خدماتهم التي اكتسبوها من الشرق الى الغرب على اطباق من ذهب، بينما الغرب يفرغ جل تركيزه على الجانب السياسي والعسكري والاقتصادي والتكنولوجي... الجانب الذي ليس من شأن الشرق التقدم فيه.

ونسمع كثيرا بأن الطبيب العراقي وصل الى الرتبة الفلانية وحصل على امتياز في الدولة الغربية، ولكن هل سمعنا يوما بأن هنالك محلل اقتصادي او ناشط في السلك العسكري عربي الأصل قد نال شرف الارتقاء في الغرب؟

الجواب لا، لأن هذه التخصصات تحتاج الى طاقات حية، بالإضافة الى عقول فذة، وانتماء عميق وروح وطنية عالية، هذا وناهيك عن الحس بالمسؤولية تجاه الأرض والدين!

فأين نحن من كل هذا؟ وهل لدينا اكتفاء ذاتي بالمجالات الدراسية والفروع العلمية الأخرى؟ وهل نملك اهتماما لباقي التخصصات بنفس اهتمامنا للاختصاص الطبي؟

في الحقيقة نحن اليوم نأخذ دور المتفرج في الساحة الذي يكتفي بالنظر الى الطاقات والعقول وهي تتصدر الى الخارج بينما دولتنا هي بأمس الحاجة لها، تاركين باقي التخصصات مغلقة على نفسها ومذمومة السمعة فقط لأن بعض الناس قد قيموا الطب على انه الأعلى وباقي الاختصاصات هي الادنى ولكن على أي أسس تقييمية لا ادري!.

كل إنسان يمتلك طاقات ومواهب يختلف به عن شخص اخر، وبعض هذه الطاقات عندما تصقل تتحول الى ابداع حقيقي يحتاج الى ان يطبق على ارض الواقع، ولكن عندما لا تجد هذه الطاقات الى حواضن حقيقية وجهات خاصة ترعاها من الممكن ان تشل.

كما إن الانسان نفسه يجب ان يسعى دائما الى التطوير واختيار المجال الأكاديمي الذي يتناسب مع ميوله الشخصية..

والدولة الناجحة تنشأ باركان قوية وثابتة، واي خلل في أركانها من الممكن ان يسبب ثغرة كبيرة يؤدي بالدولة وأهلها.

والإسلام يحتاج دائما الى طاقات مختلفة ودماء جديدة، فمجرد الانتماء الى هذا الدين العظيم يوجب علينا حس المسؤولية بالعمل الدائم والدخول الى المجالات التي تنمي الانسان وتعمق جذور العقيدة لديه، وتوسع من دائرة الدين في الساحة، فهل نحن حقا مدركين لعمق المسؤولية تجاه الإسلام؟.

جامعات
التعليم
القيم
الانسان
العلم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    الأحد 15 شباط 2026/
    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026/
    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    الخميس 15 كانون الثاني 2026/
    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026/
    ما لم تخبرنا به النظريات

    ما لم تخبرنا به النظريات

    الأربعاء 24 كانون الأول 2025/
    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    الأربعاء 17 كانون الأول 2025/

    آخر الاضافات

    للورد الأحمر حكاية

    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور

    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    كيف تصبحين السيدة الأولى قرآنياً؟ سيدة نساء العالمين تجيبكِ

    مع تراجع ساعات النهار.. كيف تتكيف أجسامنا مع الخريف وما هي سبل الوقاية من الاكتئاب الموسمي؟

    نجمة في سماء قمّ

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    آخر القراءات

    جلد الذات.. مرض نفسي أم حالة اعتراضية؟

    النشر : الأربعاء 24 حزيران 2020
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    الاخلاص في العمل ودوره في تطوير الفرد والمجتمع

    النشر : الأحد 21 تشرين الاول 2018
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    خطبة الرسول في يوم الغدير

    النشر : الأربعاء 16 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    الإصغاء بعمق.. مشروع في لبنان لتعليم مهارات التعاطف

    النشر : الأحد 27 آذار 2022
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    الثوم الأسود.. كنز صحي خارق لا نعرفه

    النشر : السبت 16 شباط 2019
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    سمفونية الماء الحديث: ماء آرو

    النشر : الأربعاء 16 كانون الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 443 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 425 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    • 303 مشاهدات

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    • 299 مشاهدات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    • 295 مشاهدات

    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    • 295 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1196 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1147 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 1011 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 778 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 682 مشاهدات

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    • 575 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    للورد الأحمر حكاية
    • منذ 14 ساعة
    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور
    • منذ 14 ساعة
    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟
    • منذ 14 ساعة
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة
    • الثلاثاء 22 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة