• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ﺑـﺤـﻖِّ ﺍﻟـﺬﻱ ﺟُـﻨـﻨـﺖَ ﻣـﻦ ﺃﺟْـﻠِـﻪ

سجى عبد الأمير الركابي / الأحد 03 آذار 2024 / اسلاميات / 1459
شارك الموضوع :

باتت انواره قريبة الظهور وبات عدله قريبا ان يسود. هلموا بأرواحكم التي ثقلتها الدنيا واتجهوا

يكفيك من زمانك صاحبا تأوي اليه عندما تضيق بك الدنيا وتعتصرك بمفاجئاتها وأحزانها فترتمي بكل تعبك وانكساراتك وميولك على كتفه. فتشفى جراحك ويستقيم عودك وتعود ذلك القوي المتماسك.

كيف لو كان ذلك الصاحب هو منقذ للأمة والغائب الحاضر الموجود الذي يمسح على قلبك وروحك وانت في قمه انحنائك..

باتت انواره قريبة الظهور وبات عدله قريبا ان يسود. هلموا بأرواحكم التي ثقلتها الدنيا واتجهوا بكل ما تحملون من هموم الى تلك الليلة الموعودة التي تشفى فيها الجراح وتعيد فيها الأرواح إلى تلك الاجساد البالية التي فتكت بها الدنيا وآلامها؛ مملوءة بالأمل والحياة مشعة بانوار المنتظر القادم... فصدق (عج) قوله عندما قال (وأما اوجه الانتفاع بي في غيبتي ف كالانتفاع بالشمس اذا غيبها عن الإبصار السحاب وأني لأمان لأهل الارض كما أن النجوم أمان ل اهل السماء).

يتجلى المعنى الذي يبث في الروح السلام في هذه الأحرف المباركة بيان الفضل العظيم والنفع الذي يأتي من الموعود المنتظر (عج)، حتى في غيابه الجسدي.

وتضيف كلمات الحديث تشبيه آخر له عج ب انه أمانا وإشراقا لأهل السماء في الليل. فحضوره وتوجيهاته وسنته القادمة وملئه الأرض قسطا وعدلا وحبا بعدما ملئت ضلما وجور يوفران الأمان والهداية والنور للمسلمين، حتى وإن كان جسده غائبا.

الشيخ بهجت يعزز نصيحته بأنه يجب أن تنتبه لها بعناية شديدة وتطبق بدقة تامة في كل جزء من تفاصيلها، حتى يتحقق التأثير المثلى والاستفادة الكاملة منها. حيث انه يقول (حين تتحرك قل يا صاحب الزمان.

حين تمش قل يا صاحب الزمان

حين تقوم قل يا صاحب الزمان

حين تستيقظ صباحا قف وأبدأ صباحك بالسلام على إمام زمانك وقل: سيدي يدي متعلقة بأطراف ثيابك فلتساعدني، في المساء حين تريد النوم ضع يدا على صدرك وقل: السلام عليك يا صاحب الزمان...

ثم نم. اشغل ليلك ونهارك بذكر المحبوب، فإذا صار كذلك لن تكون للشيطان مكانة في حياتك بعدها ولن تتمكن من ارتكاب الذنب، وسيكون كل وقتك.

تحت ضمانة إمام الزمان (عج)... كم هو جميل أن نشعر بالأمان والحماية عندما نضمن تفاصيل يومنا بذكره الغائب الحاضر ونفتخر بحمايته الكريمة ونعيش كل لحظة من حياتنا بوجوده القريب والمحب.

ﻳُﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤؤمنين ﺭﺃﻯ ﻣﺠﻨﻮﻧﺎ ﻳﻄﺎﺭﺩﻩ ﺍﻷ‌ﻃﻔﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭﻳﻀﺤﻜﻮﻥ ﻋﻠﻴﻪ ، ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻳﺎﻡ ، ﺩﺧﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﻔﺮﻳﻀﺔ ، ﻭﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻬﻴﺄ ﻟﻠﺼﻼ‌ﺓ ، ﺃﺣﺲ ﺑﺪﺧﻮﻝ ﺃﺣﺪﻫﻢ ، ﺍﻟﺘﻔﺖ ﻭﺇﺫﺍ ﺑﻪ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺠﻨﻮﻥ، ﻓﺎﺳﺘﺘﺮ ﺧﻠﻒ ﻋﻤﻮﺩ ﻋﺮﻳﺾ ﻟﻴﺮﺍﻗﺒﻪ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻔﻌﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ .

وﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﻃﻤﺄﻥ ﺇﻟﻰ ﺧﻠﻮ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ، ﺷﺮﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻼ‌ﺓ ﺑﺨﺸﻮﻉ ﻭﻗﺮﺍﺀﺓ ﻣﺘﺄﻧﻴﺔ ﻛﻮﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻘﻼ‌ﺀ.. فأﺻﻴﺐ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺎﻟﺪﻫﺸﺔ ﻭﺍﻹ‌ﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ، ﻓﻠﻤﺎ ﻓﺮﻍ ﺗﻘﺪﻡ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﺳﺄﻟﻪ: " ﻳﺎ ﻫﺬﺍ ! ، ﺇﻧﻲ ﺭﺃﻳﺘﻚ ﻣﻨﺬ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ، ﻭﻗﺪ ﺩﻟّﺘﻨﻲ ﺻﻼ‌ﺗﻚ ﺍﻟﺨﺎﺷﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻚ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻋﺎﻗﻞ ﻭﻟﺴﺖ ﻛﻤﺎ ﺗُﻈﻬﺮﻧﻔﺴﻚَ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ، ﻗﻞ ﻟﻲ ﻟﻢَ ﺗﺘﺼﺮﻑ ﻛﺎﻟﻤﺠﺎﻧﻴﻦ؟.

ﻓﻠﻢ ﻳﺠﺐ ﺇﻻ ‌ﺑﺤﺮﻛﺎﺕ ﺟﻨﻮﻧﻴﺔ ﺗﺨﻔﻲ ﺷﺨﺼﻴﺘﻪ .

وﻫﻨﺎ ﺗﻮﺟﻪ ﺇﻟﻴﻪ ﻗﺎﺋﻼ‌: "ﺃﻗﺴﻢ ﻋﻠﻴﻚ ﺑﺤﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻨﻨﺖَ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻪ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ".

ﻓﻠﻤﺎ ﺳﻤﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻧﻬﻤﺮﺕ ﺩﻣﻮﻋﻪ ﻭﺑﻜﻰ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: "ﻣﺎ ﺩﻣﺖَ ﻗﺪ ﺃﻗﺴﻤﺖ ﻋﻠﻲّ ﺑﻤﻦ ﺟﻨﻨﺖ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻪ ﻓﺈﻧﻲ ﺃﺧﺒﺮﻙ ﺑﺤﻘﻴﻘﺔ ﺃﻣﺮﻱ ،ﻓﻠﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﻛﺜﻴﺮ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﻭﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﺤﺠﺔ ﺭﻭﺣﻲ ﻓﺪﺍﻩ ، ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﻌﺼﻴﺔ ﺻﺪﺭﺕ ﻣﻨﻲ ﻭﻟّﺖ ﻋﻨﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ، ﻭﻣﺜﻠﻲ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﺇﻻ‌ ﺍﻟﺠﻨﻮﻥ ﺗﻌﺒﻴﺮﺍ ﻋﻦ ﺷﻘﺎﺋﻪ ﻭﺧﺴﺎﺭﺗﻪ، ﻓﻠﻘﺪ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﺑﻼ‌ ﺃﻫﻤﻴﺔ ".

فسأﻟﻪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ: "ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺍﻹ‌ﻓﺼﺎﺡ ﻟﻲ ﻋﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻌﺼﻴﺔ ﻟﻴﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻳﺮﺗﺪﻋﻮﻥ؟".

ﻗﺎﻝ : " ﺇﻧﻲ ﻗﺪ ﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺃﺟﻨﺒﻴﺔ ﻧﻈﺮﺓ ﺭﻳﺒﺔ ﻭﺷﻬﻮﺓ ، ﺃﻓﻬﻞ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﺍﻟﺨﺎﺋﻨﺔ ﺃﻥ ﺗﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﺎﻝ ﻭﻟﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻷ‌ﻋﻈﻢ ﺍﻟﺤﺠﺔ ﺑﻦ ﺍﻟﺤﺴﻦ (ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ) ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ؟؟

ﻭﺍﻵ‌ﻥ ﻫﻞ ﺗﻌﻠﻢ ﺧﺎﺳﺮﺍ ﺃﺷﻘﻰ ﻣﻨﻲ !! "

والآن ﻫﻞ ﺗﻌﻠﻢ ﺧﺎﺳﺮﺍ ﺃﺷﻘﻰ ﻣﻨﻲ !! "

لأن كان الجحيم جنون عشقك يا صاحب الزمان فنحن للجحيم عشاق ..اللهم عجل لوليك الفرج بحق محمد وآل محمد .. فقد ضاقت صدورنا.. وكثر عدونا.. وتكالبت الفتن علينا...

الامام المهدي
الدين
الشيعة
الايمان
القيم
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الاضافات

    الزهراء.. خبزُ السَّماء ونورُ الأرض

    حين يصبح الموت سلعة... ضياع الضمير في زمن الاستهلاك

    الفطور.. وجبة أساسية لصحة الجسم ونشاطه

    الشورى: وعي ومسؤولية لبناء مجتمع متكامل.. ورشة لجمعية المودة والازدهار

    البوح والكتمان: أيّهما الحل الأمثل؟

    من التحدي الى التمكين: محطات صنعتني

    آخر القراءات

    في اليوم الدولي للمهاجرين: هجرة نحو المجهول

    النشر : السبت 18 كانون الأول 2021
    اخر قراءة : منذ 4 ثواني

    استراتيجيات التأقلم.. بطاطة، بيض أم قهوة

    النشر : الأحد 29 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 7 ثواني

    صباحكم حسينيّ

    النشر : الخميس 03 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 8 ثواني

    علي بن ابي طالب.. شهيد الدار والمحراب

    النشر : الثلاثاء 11 نيسان 2023
    اخر قراءة : منذ 10 ثواني

    عريس كربلاء

    النشر : الخميس 28 ايلول 2017
    اخر قراءة : منذ 25 ثانية

    السيدة رقية: ملاذ العاشقين وطالبي الحوائج

    النشر : الأثنين 15 تشرين الاول 2018
    اخر قراءة : منذ 26 ثانية

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الشورى: وعي ومسؤولية لبناء مجتمع متكامل.. ورشة لجمعية المودة والازدهار

    • 843 مشاهدات

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    • 641 مشاهدات

    العباءة الزينبية: رمز الهوية والعفاف في كربلاء

    • 624 مشاهدات

    روبوت يحمل وينجب بدلًا من الأم.. كارثة أم معالجة طبية؟

    • 366 مشاهدات

    الانتصار على النفس: أعظم انتصار يمكن أن تحققه

    • 356 مشاهدات

    الزنك.. معدن أساسي لصحة الإنسان ونموه السليم

    • 336 مشاهدات

    مناهل الأربعين.. فتنافسوا في زيارته

    • 1449 مشاهدات

    زوار الحسين: فضل عظيم وشرف أبدي

    • 1401 مشاهدات

    سوء الظن.. قيدٌ خفيّ يقيّد العلاقات ويشوّه النوايا

    • 1110 مشاهدات

    بين طموحات الأهل وقدرات الأبناء.. هل الطب هو الخيار الوحيد؟

    • 1072 مشاهدات

    المواكب الحسينية.. محطات خدمة وإيثار في درب العشق الحسيني

    • 1056 مشاهدات

    ذكرى استشهاد الإمام الحسن المجتبى ونصائح للشباب

    • 976 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صحيفة الكترونية اجتماعية ثقافية بادارة جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الزهراء.. خبزُ السَّماء ونورُ الأرض
    • منذ 9 ساعة
    حين يصبح الموت سلعة... ضياع الضمير في زمن الاستهلاك
    • منذ 9 ساعة
    الفطور.. وجبة أساسية لصحة الجسم ونشاطه
    • منذ 9 ساعة
    الشورى: وعي ومسؤولية لبناء مجتمع متكامل.. ورشة لجمعية المودة والازدهار
    • السبت 30 آب 2025

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2025
    2025 @ بشرى حياة