• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

اقتباسات من كتاب نظام التفاهة

سارة المياحي / الأربعاء 22 آيار 2024 / تطوير / 2658
شارك الموضوع :

إنه كتاب ذو طرح عالٍ جدا وقد اخترت لكم بعضًا من محتواه إقتباسًا لأهم ماذُكرَ فيه

نظام التفاهة من أهم الكتب التي تصدَّت للنزعة الرأسمالية ذات الطابع الاستهلاكي المادي، التي حوَّلت البشر إلى آلات تكدّ لصالح طبقة تافهة من الناس تستحوذ على السوق وعلى مناحي الحياة كافة، وهدفها هو تحقيق هيمنة اقتصادية متسارعة، دون حملها أي قيمة إنسانية أو فكرية أو كفاءة تمنحها أن تكون بهذا الموقع سوى امتلاكها المال.

إنه كتاب ذو طرح عالٍ جدا وقد اخترت لكم بعضًا من محتواه إقتباسًا لأهم ماذُكرَ فيه:

"مواقع التواصل نجحت في ترميز التافهين، أيّ تحويلهم إلى رموز. صار يمكن لأية جميلة بلهاء أو وسيم فارغ، أن يفرضوا أنفسهم على المشاهدين، عْبَر عدة منصات تلفزيونية عامة... هي في أغلبها منصّات هلامية وغير منتجة، لا تخرج لنّا بأيّ منتج قيميّ صالح لتحدي الزمان.

"العارفون لا يطلبون الدعم من غير العارفين، كل ما يحتاجون إليه منهم هو أن يكْفوهم عبء إرباك المشهد بتدخلاتهم غير المستنيرة، وحتى وإن كانوا حسني النية. فالطريق إلى جهنم محفوف بالنوايا الطيبة، يدعم التافهون بعضهم بعضا، فيرفع كلٌّ منهم الآخر، لتقع السلطة بيد جماعة تكبر باستمرار، لأن الطيور على أشكالها تقع. ما يهمّ هنا لا يتعلق بتجنّب الغباء، وإنما بالحرص على إحاطته بصور السّلطة".

"المعلم الحقيقي ليس من يحاول جذب انتباه الطالب اليه بل من يجعل الطالب يهتم ويقرأ ما بنفسه الداخلية.

نظام التفاهة فرض سيطرته حتى على المشهد الثقافي سيطرته - حسب وجهة نظر آلان دونو - فأصبح "يقدم نفسه كجهاز رسمي ورمزي، يقود الناس المرؤوسين والمُسيطر عليهم من قبل النُّظُم الليبرالية إلى تحويل طاقاتهم الروحية باتجاه دعم هيكل اجتماعي مصمم ومنفّذ من قبل الطّبقة المسيطِرة، ضع كُتبك المعقدة جانباً ، لقد شُن الهجوم بنجاح لقد تصدر التافهون مواقع التأثيرلقد أصبحت النقود بذاتها غاية لغالبية الناس في حضارتنا، إذ أن حيازة النقود هي ما يمثل الهدف الأعلى لجميع الأنشطة الهادفة التي تقوم بها الغالبية. ففي عقل الرجل الحديث ما عادت فكرة الاحتياج تعني احتياج السلع المادية ولكن فقط احتياج النقود اللازمة لشراء هذه السلعان التفاهة تشجعنا بكل طريقة ممكنة على الإغفاء بدلاً من التفكير، النظر إلى ما هو غير مقبول وكأنه حتمي، وإلى ما هو مقيت وكأنه ضروري: إنها تحيلنا إلى الأغبياء.

مصطلح نظام التفاهة، كما يشرحه المؤلف، يفيد "المرحلة المتوسطة خلال فعل ينطوي على ما هو أكثر من المتوسط: إنه يعني هذه الدرجة الوُسطى بعد رفعها إلى مصافّ السلطة ما يجعل من كثير من تافهي مشاهير السوشيال ميديا ... يظهرون لنا بمظهر النجاح هو أمر يُسأل عنه المجتمع نفسه الذي دأب على التقليص التدريجي لصور النجاح التي تعرفها البشرية ككل (كالعمل الجاد والخير والمواطنة الصالحة وحسن الخلق....)، فألغاها جميعاً من قائمة معايير النجاح حتى اختزلها في المال فقط، فلم يُبقِ إلا عليه وحده معياراً صار مجرد وجود الكتاب على رف الكتب الأكثر مبيعاً هو دلالة مبدئية على ضحالته إلى أن يثبت العكس كاد الأسلوب الجاف والمستغلق يتحول الى ما يشبه الموضة في الاوساط الفلسفية، إلى درجة صارت معها الكتابة الواضحة عرضة للاشتباه بالسطحية وغياب أصالة الفكرلقد فُقدت الحرفة .

يمكن للناس الآن إنتاج الوجبات على خطوط الانتاج ، من دون ان تكون لهم معرفة بالطبخ في البيت، إعطاء تعليمات على الهاتف للعملاء ، رغم انهم هم انفسهم لايفهمونها، بيع صُحفٍ أو كتب هم انفسهم لا يقرأونها ، إنه الفخر بالعمل المنتج جيداً صار أمراً في طور الاضمحلال فك أقليدس الرياضيات عن الفلسفة، فك كوبر نيكوس علم النجوم عن الفلسفة ، فك نيوتن الميكانيكا أو علم الحركة عن الفلسفة، فك داروين البيلوجيا عن الفلسفة، فك فرويد علم النفس عن الفلسفة .

والآن أصبحت العلوم الإدراكية تنفك تدريجياً عن الفلسفة . لا ريب أن الفقر الفكري صار مدقعاً ؛ هذه من أهم أصول التفاهة. العارفون لا يطلبون الدعم من غير العارفين، كل ما يحتاجون اليه منهم هو ان يكفوهم عبء إرباك المشهد بتدخلاتهم غير المستنيرة، وإن كانو حسني النية. أنت بحاجة لتنمية أدوات بإمكانها إخراجك من الوضع الذي تقوم عليه التفاهة (وهو إشاعة البلاهة بدلًا من التفكير). لذلك درع حمايتك … هو التفكير النقدي … تعلم التفكير النقدي.

اليوم من ينجُ من هذا الطوفان الجارف ينجُ من شر عظيم، وإنما العاقل من حرس نفسه وعقله وأهله من تلك البيئات المنحطة القادرة على جعل الوجود أجوفا، وعلى تفريغ الحياة من السعي والبحث والتعلم والتطور.

وباختصار الوعي هو الفيصل: الوعي باللعبة التي تحصل، وفهمها، وعدم الانخراط فيها، وامتلاك الأدوات لمحاربتها، وتغيير الأوضاع. قوة العقل الباطن : قوة عقلك الباطن تؤثر في حياتك وتفكيرك بالسلب والإيجاب معًا، فعليك رصد الظواهر..

القراءة
التفكير
العلم
السلوك
الشخصية
الكتب
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الامام الحسين.. صياغة ربّانية

    الامام الحسين.. صياغة ربّانية

    الثلاثاء 15 تموز 2025/
    الحجاب في عصر الاستعمار

    الحجاب في عصر الاستعمار

    الأثنين 23 حزيران 2025/
    عن الغنى والفقر في الفقه واللغة

    عن الغنى والفقر في الفقه واللغة

    الخميس 19 حزيران 2025/
    تغلّب على الغضب وانسجم مع الحياة

    تغلّب على الغضب وانسجم مع الحياة

    الأثنين 16 حزيران 2025/
    الواقعية الذاتية

    الواقعية الذاتية

    الثلاثاء 03 حزيران 2025/
    حسن التبعل.. فن وذوق

    حسن التبعل.. فن وذوق

    الأحد 25 آيار 2025/

    آخر الاضافات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ

    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    آخر القراءات

    هل صفة الغباء والذكاء موروثة من الأم؟

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    الإخلاص ثمن الثقة

    النشر : الثلاثاء 02 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    أنفاس الرضا

    النشر : الأحد 11 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    كيف تحمين نفسك من سرطان عنق الرحم؟

    النشر : الأثنين 25 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    اختي تنوي خطفي لعالمها

    النشر : الأربعاء 30 آب 2017
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    حديث جوادي: عن الإمام المُنتَظر وأحوال المنتظرين

    النشر : الأحد 11 تموز 2021
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 530 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 492 مشاهدات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    • 320 مشاهدات

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    • 310 مشاهدات

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1147 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1127 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 941 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 887 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 810 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 655 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين
    • الخميس 06 آب 2026
    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ
    • الخميس 06 آب 2026
    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة
    • الخميس 06 آب 2026
    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات
    • الخميس 06 آب 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة