• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

القصور الفكري.. سلطة لا تعلوها سيادة

اسراء الفتلاوي / السبت 27 آيار 2023 / اعلام / 1921
شارك الموضوع :

جانب التأثير النفسي على الفرد في ذلك المجتمع ينتج في كثير من الأحيان عن تعارض وتنوع الاعلام المهيمن

حين نتعرض إلى توبيخ من قبل مدير العمل أو المسؤول أو الأهل ونحن في صدد أداء عمل معين هذا يدل على أن هناك مشكلة في العمل وعدم اتمامه بصورة صحيحة أي أن هناك قصور في بعض الأمور التي أدت إلى ذلك بطريقة أو بأخرى وبالتالي فإنه يتم معالجة تلك المشكلة حسب طبيعة الأمر.

وهذه لا تعتبر مشكلة بحد ذاتها لأنها مجرد تقصير يتم العمل على حله وتجاوز الخلل الحاصل آنذاك إلا أن المشكلة الحقيقة هي القصور في الأفكار الذي يحدد الشخص وفكره وطموحه يعمل على تأطيره ضمن إطار محدد يجعل الشخص يعاني من الفراغ الواسع في ذاته ويتسم بالحكمة الجرداء في الظاهر، فإن تقوقع الفرد وعدم اطلاعه على ثقافات أخرى تحد من مواكبته للتطور والذي لا ينتج أفراداً مثقفة فاعلة بالمجتمع سلطوية على هؤلاء الأفراد سواء كانت أسرية أو بالمدرسة أو غيرها من قبل المسؤولين.

مما يدفع الفرد إلى الارتباط العاطفي بأمور الغيب والآخرة والتأثير بكثير من التنظيمات أو الاعجاب بالغرب كما يدفعه إلى تبني الأفكار الانغلاقية التطرفية أو التحررية التي يروجها الاعلام المتباين الذي أصبح في متناول الجميع والذي يتعارض ويتقاطع مع ما يسود بالمجتمع من قيم ومبادئ وأفكار وثقافة ويكون تبني الأفكار في كثير من الأحيان ليس ظاهرياً مما يدفعه إلى الانطواء أو العزلة.

كذلك فهو يسعى لتحريض تلك الأفكار لتتناسب مع ما هو متوفر لديه لتسود في المجتمع مع زملائه هذا يؤدي إلى الازدواجية في الرأي وازدواجية في التفكير ويعزا هذا العجز والنقص إلى غياب مثقفين فاعلين في تغير أسلوب التربية سواء التربية الأسرية أو التوجيه الاعلامي وتعزيز وتقوية ضعف الشخصية لدى الكثيرين من أبناء المجتمع لمواجهة جهل الفرد بين المتغيرات والقناعات الشخصية بسبب المتدخل في فكره وشخصيته ومواجهة أي نضج فكري غير سليم. 

أما جانب التأثير النفسي على الفرد في ذلك المجتمع ينتج في كثير من الأحيان عن تعارض وتنوع الاعلام المهيمن مع واقع ذلك المجتمع فيتعمق بالذات الانسانية فيستورد الفرد ثقافات وأفكار غريبة تحررية وتطرفية متناقضة فيصبح هناك ارتباك فكري في شخصيته وسلوكه أيضاً مما يسبب ازدواجية فكرية ويسبب ضعفا بالايمان الوسطي السلمي الحقيقي إلى ايمان تطرفي أو تحرري فيسعى الفرد لتحقيق مبتغاه بنفسه أو بمساعدة آخرين منظمين.

اي يتعرض الفرد إلى ضغوطات تتضمن ايدولوجيات مختلفة ومتعارضة وتناقض في الأفكار والمبادئ كذلك فإن ثقافة العيب التي تسود تلك المجتمعات يكون سببها صاحب العمل بأسلوب تعامله السلطوي مع العامل وعدم ارضاءه مالياً حسب القوانين المتعارف عليها والتأمين الصحي والضمان الاجتماعي وغيره ليبقى العمل في مهب الريح وأسلوب التوبيخ والتخويف والاستغلال حتى بعد العمل لخدمة المصلحة الفردية والشخصية وبذلك يبقى هذا الأسلوب يعزز الصراع الطبقي.

يضاف إلى ذلك الخطاب الديني غير الدقيق في تسليط الضوء على مصادر وينابيع الفكر النير والعلم العظيم المتكامل في صورته وفي شتى مجالات الحياة وهو علم وفكر أهل البيت "عليهم السلام" فيتطرقون إلى من يدخل في عمق الأمور الفارغة وابعادها لوجود العديد من النواقص وعدم توفر العدل والمساواة بين الطبقات المجتمعية وانتشار الفساد ونهب المقدرات فيصبح هناك تعارض بين الخير والشر وتعارض بين الشهوة والفضيلة والتي تدفع الفرد إلى الجدل الداخلي المتأرجح بين ما هو واقع وبين ما هو سائد في مجتمعات أخرى.

فتكون هناك ثورة الذات لدى الفرد الراغب في التغير معبرة عن المطالب المتعددة وبسبب العجز الفكري والثقافي وبفشل العقل في ترجيح الفكر الصحيح والنير والسلمي لذلك علينا أن نبني طاقات بشرية فكرية ثقافية مجتمعية نملكها في تلك المجتمعات لبناء العقل السليم لدى الأفراد وفكر ناضج وأسلوب لإدارة الأزمات وتصحيح الاعتقادات الخاطئة ومواجهة الفكر المتطرف والتشجيع على الانتاج وتبني المباديء السليمة وتجديد الأفكار لضمان سلامة مرجعية السلوك الايجابي وتجاوز مشكلة الانفعال الذاتي وتحمل المسؤولية الوطنية اتجاه المجتمع بالنضج الفكري لصناعة الانسان في ظل تغيرات مجتمعية وفكرية متسارعة.

التفكير
السلوك
الشخصية
الدين
المجتمع
الاعلام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الاضافات

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!

    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري

    العلاقة بين الاكتئاب والنوم

    التفاؤل قوة يُستهان بتأثيرها على صحتك النفسية!

    الانتصار على النفس: أعظم انتصار يمكن أن تحققه

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    آخر القراءات

    قراءة في كتاب: رسائل من القرآن

    النشر : السبت 16 كانون الأول 2023
    اخر قراءة : منذ ثانيتين

    ماسبب اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة عند الأطفال؟

    النشر : السبت 04 كانون الأول 2021
    اخر قراءة : منذ 8 ثواني

    كيف يتحول اضطراب الأكل إلى مشاكل نفسية واجتماعية؟

    النشر : السبت 29 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 9 ثواني

    مستقبل على شفير الهاوية

    النشر : الأحد 10 نيسان 2022
    اخر قراءة : منذ 13 ثانية

    في محضر سفير الحسين: الاختيار قبل الاختبار

    النشر : الأربعاء 28 حزيران 2023
    اخر قراءة : منذ 22 ثانية

    الحصان ينام واقفًا.. 6 من أغرب عادات النوم عند الحيوانات

    النشر : الأربعاء 03 تشرين الاول 2018
    اخر قراءة : منذ 40 ثانية

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العباءة الزينبية: رمز الهوية والعفاف في كربلاء

    • 596 مشاهدات

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    • 513 مشاهدات

    مشاعرُ خادم

    • 499 مشاهدات

    من الوحي إلى الدرس: كيف صنع الرسول صلى الله عليه واله وسلم أمة بالعلم؟

    • 445 مشاهدات

    أصحاب الامام الحسين.. أنموذج لصداقة لا يفنى ذكرها

    • 370 مشاهدات

    راقب سرعة مشيك... فهي تكشف عن أسرار عمرك العقلي

    • 367 مشاهدات

    مناهل الأربعين.. فتنافسوا في زيارته

    • 1446 مشاهدات

    زوار الحسين: فضل عظيم وشرف أبدي

    • 1390 مشاهدات

    السيدة رقية: فراشة كربلاء وصرخة المظلومية الخالدة

    • 1263 مشاهدات

    سوء الظن.. قيدٌ خفيّ يقيّد العلاقات ويشوّه النوايا

    • 1106 مشاهدات

    بين طموحات الأهل وقدرات الأبناء.. هل الطب هو الخيار الوحيد؟

    • 1068 مشاهدات

    المواكب الحسينية.. محطات خدمة وإيثار في درب العشق الحسيني

    • 1051 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صحيفة الكترونية اجتماعية ثقافية بادارة جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!
    • الخميس 28 آب 2025
    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري
    • الخميس 28 آب 2025
    العلاقة بين الاكتئاب والنوم
    • الخميس 28 آب 2025
    التفاؤل قوة يُستهان بتأثيرها على صحتك النفسية!
    • الخميس 28 آب 2025

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2025
    2025 @ بشرى حياة