• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أهم العادات التي تؤدي إلى تدمير الحياة الزوجية

نور الأسدي / السبت 13 شباط 2021 / علاقات زوجية / 5085
شارك الموضوع :

العديد من الأمور الصغيرة والتافهة التي يقوم بها الأشخاص تعد مؤشرا على وجود مشاكل خطيرة في العلاقة

يقال إن النار تشتعل من مستصغر الشررِ، للتدليل على أن الشرارة حتى لو كنا نراها بسيطة فيمكن بسهولة أن تشعل حريقاً، وهذا ينطبق على كل جوانب الحياة وبخاصة الحياة الزوجية والعلاقات الأسرية، فيمكن لعبارات أو تصرفات بسيطة أن تهدم بيتاً وتدمر أسرة، حيث إن لكل شخص لديه مزاج معين في إتمام علاقته مع الشريك، لكن ثمّة عادات قد تؤثر سلباً على نمط العلاقة ويمكنها مع الاستمرار أن تضيف جوّاً سلبياً عليها، وقد تدمر الزواج إذا لم نسعَ إلى تغييرها.

وحسب معالجة العلاقات الزوجية في "هيوستون" كاري كول "أظهرت الأبحاث أن العديد من الأمور الصغيرة والتافهة التي يقوم بها الأشخاص تعد مؤشرا على وجود مشاكل خطيرة في العلاقة".

ولكن الخبر الجيد هو أنه حتى إذا كنت تعاني من مشاكل في الوقت الحالي، فهذا لا يعني أنك في طريقك إلى الطلاق. فقد أظهرت استطلاعات للرأي أجريت مؤخرا أن أغلب الشركاء مستعدون للعمل على تصحيح الأخطاء، والتخلص من العادات السيئة التي اكتسبوها. وعرضت مجلة "إل" الفرنسية بنسختها الإنجليزية ثماني عادات يحذر منها مستشارو العلاقات الزوجية لأنها يمكن أن تدمر الزواج وتقود إلى الانفصال.

العادات التي تؤدي الى تدمير الحياة الزوجية:

التحدث بالسوء عن الشريك في غيابه

التحدث بشكل سيئ عن شريكك عندما لا يكون موجودا أمر خطير، وهو أمر شائع أيضا. وأوضحت المستشارة كاري كول أن "هذا الأمر له علاقة بالصداقات، والنساء يقعن بهذا الفخ إذا كانت لديهن صديقة تقوم بالأمر نفسه. فعادة ما تشعر الزوجة التي تكون داخل مجموعة صديقات يتحدثن بالسوء عن أزواجهن، بأن هذا الأمر عادي". وتحذر الخبيرة بأن هذا التصرف يعكس قلة احترام للزوج وقداسة الرابط الذي يجمعها به.

التركيز على أمور لا يبرع فيها الشريك

عندما يقوم أحد الشريكين بمقارنة شريكه الحالي بالسابق، أو تتمنى الزوجة لو كان زوجها رقيقا ويعاملها بلطف مثل زوج صديقتها، فإن هذا الأمر يمكن أن يدمر العلاقة الزوجية. وأكدت كول أن هذه الطريقة في التفكير ليست عقلانية، لأن الإنسان لا يمكنه أن يجد الشريك الذي تتوفر فيه كل مواصفات أحلامه، في حين أن باقي الأشخاص قد يشعرون بالغيرة مما لديه هو. لذلك يجب التركيز على الجوانب الإيجابية في الشريك، والتحلي بالعقلانية.

عدم مراعاة ظروف الشريك

يتفق الخبراء على أن الرجال يفتقرون لميزة تسمى قبول تأثير الآخر، وهي القدرة على تفهم وجهة نظر الشريكة، حتى لو كنا لا نتفق معها. ويعتقد الخبراء أن الرجال يجدون صعوبة في استيعاب هذه الفكرة، أما النساء فيتحلين بالتعاطف والتفهم نظرا للاختلافات البيولوجية والعصبية بين الجنسين. وتحذر دايان غيهارت أستاذة علاج الروابط الزوجية والعائلية بجامعة ولاية كاليفورنيا، من أن العلاقات التي لا يتقبل فيها الرجال تأثير زوجاتهم تواجه خطر الانهيار.

الخلافات العدائية

عندما تكونين بصدد التحدث مع زوجك وفجأة تصابين بانفجار عصبي، فهذه ليست علامة جيدة. وتؤكد الدكتورة دايان غيهارت أن التصرف بهذا الشكل يبعد الزوج وينفّره. فردة الفعل العصبية تغلق الباب أمام إمكانية إقامة حوار بناء، ولسوء الحظ النساء هن من يتحملن المسؤولية غالبا، حيث إنهن أكثر ميلا للتطرق إلى المواضيع بشكل عصبي أكثر من الرجل.

عدم معرفة الوقت المناسب لإيقاف الخلاف

عندما ينشب شجار بين الزوجين، فإنه يتخذ منحى تصاعديا ويصعب إيقافه. ولكن الانسحاب من المواجهة يسهل حل المشكلة، لأنه يمكن لاحقا التحدث بشكل هادئ. وبينت كول أنه عندما ينخرط الأزواج في الشجار يرتفع نسق نبضات القلب لأكثر من 100 دقة في الدقيقة، وهذا يجعلهم يدخلون في حالة عدائية ويفتقدون للتفكير العقلاني وتتعطل قدراتهم التواصلية.

ارتداء قناع جميل

حتى عندما تحاول تصنّع الهدوء، فإن جسمك يكشف شعورك الحقيقي. فعادة ما تكشف الإشارات الصغيرة عن وجود إشكال، مثل ارتفاع نبرة الصوت، واتساع حدقة العينين، وتغير لون الوجه، الذي تصاحبه عادة ابتسامة صفراء وحركات متشنجة.

وأوضحت الحاصلة على الدكتوراه في علاج العلاقات الزوجية سو جونسون أن "كل هذه المؤشرات تدل على أن الشخص يحاول إخفاء مشاعر الغضب والانزعاج من أجل تجنب المواجهة مع الشريك".

وتحذر من الاضطرار لارتداء هذا القناع مرة بعد أخرى عوضا عن مصارحة الشريك بحقيقة مشاعرك. فهذا الأمر لا يعطي للشريك فرصة لفهم مشاعر الآخر، وتصحيح المشكل إن أمكن ذلك، بل يؤدي لتعميق الشرخ في العلاقة بين الزوجين، وهذا يمكن في النهاية أن يؤدي لانحراف الزواج عن طريقه الصحيح وينتهي بالطلاق.

عدم الدخول في أي خلافات

عندما يحل الصمت محل الحوار والنقاش بين الزوجين، ويتظاهر كلاهما بأنه متفق على كل شيء، فهذا دليل على أن العلاقة دخلت مرحلة الموت البطيء. فحين يقرر أحد الشريكين أن الأمر لا يستحق حتى عناء طرح المواضيع والتحدث بشأنها، فهذا يعني أنه توقف عن تكريس طاقته ووقته لتطوير وإنجاح العلاقة الزوجية.

تأجيل معالجة المشاكل لوقت طويل

وفقا للدكتورة كاري كول فإن عدم مواجهة مشاكلنا في وقت مبكر، يجعلنا لا نستفيق إلا في وقت متأخر جدا. وخلال المرحلة التي يقرر فيها الأزواج الخضوع للعلاج النفسي أو الحصول على استشارات زوجية، يكون الوقت قد فات. اعترِف بأن لديك مشكلة وقرِّر أن تفعل شيئاً حيالها، تحمَّل مسؤولية إصلاح المشكلة ولا تلقِ اللوم على شريكك في الحياة، عبّر عن مخاوفك بشكل إيجابي بدلاً من أن تكون ناقداً.. يمكن للعادات السيئة أن تدمر الزواج إذا لم تتعرّف إليها قبل فوات الأوان.

وتعود هذه الأسباب إلى أحد الطرفين وليست مقتصرة فقط على طرف واحد. واضافة إلى ما تقدم يرجح العديد أن انعدام الثقة بين الزوجين وصعوبة الظروف المعيشية وانعدام المسؤولية بين الزوجين تعمل على تشتت الزوجين فيما بينهم، أما من جهة أخرى فيرى البعض إلى أن الزواج السريع وعدم التعارف الكافي بين الزوجين واختلاف العادات الثقافية والاجتماعية والبيئة التي نشأ فيها كلا الطرفين وتدخل الأهل في حياة الزوجين خاصةً إذا لم يكن هناك توافق بين الزوجة وأهل الزوج تزيد من نسبة الطلاق بين الزوجين أو حدوث مشاكل وعدم تفاهم فيما بينهم.

وهناك أسباب تعود للرجل كأنانية الرجل وحبه لنفسه والنظر للمرأة على أنها خادمة فقط دون أداء جميع الحقوق المفروضة عليه تجاهها وعدم مراعاة شعورها، وأيضاً رؤيته على أن الرجل من الدرجة الأولى والمرأة من الدرجة السفلى.

أما بخصوص الأسباب التي تعود للمرأة فغالباً تعود إلى عدم نضجها ثقافياً وجهلها لكيفية التعامل مع طبائع الرجل وجعله يتعلق بها عاطفياً، وعدم مبالاتها في تحمل مسؤولياتها تجاه الأسرة ومساعدة الرجل قدر الاستطاعة في الأمور المنزلية، وأيضاً ضعف الشخصية مما يجعلها عرضة للخداع من الغير.

ويعتبر تثقيف المجتمع للسن المناسب للزواج ودور كلاً من الزوجين للآخر وأخذ آرائهم واقتراحاتهم وعدم النظر للأمور المادية والقبلية وغيرها والنظر للأمور الذي شرعها لنا ديننا الحنيف في الاختيار المناسب بالنسبة للرجل أو المرأة كفيلة بجعل أسباب تدمير العلاقة الزوجية تختفي في الأسرة والمجتمع.

وإن الحفاظ على الحياة الزوجية مسؤولية مشتركة بين الزوجين، وعلى كل منهما الاتحاد والتكاتف من أجل تحقيق استقرار حياتهما الزوجية.

المصادر:
موقع الجزيرة
موقع صيحات
موقع افراح اونلاين
موقع نبض
المرأة
الحياة الزوجية
القيم
السعادة الزوجية
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    السبت 14 كانون الأول 2024/
    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    السبت 30 تشرين الثاني 2024/
    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الأحد 24 آذار 2024/
    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    الخميس 07 آذار 2024/
    أسباب هجرة الادمغة العربية

    أسباب هجرة الادمغة العربية

    الأربعاء 31 كانون الثاني 2024/
    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    السبت 20 كانون الثاني 2024/

    آخر الاضافات

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    بين الألم والمتعة: كيف نحافظ على اتزاننا النفسي؟

    مرض القلوب: بين الفطرة والانحراف

    هل تعلم أين تذهب دهون جسدك عند فقدان الوزن؟ الرئتان هما السر؟

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    التحليل الإستراتيجي الرباعي: المفهوم وآليات التطبيق

    من التشتت إلى التركيز: كيف نستعيد صفاء الذهن في العصر الرقمي؟

    قبضة اليد القوية.. مفتاح ذهبي لحماية الذاكرة والوقاية من الخرف مع التقدم في العمر

    آخر القراءات

    مراقبة السلوك

    النشر : السبت 19 ايلول 2020
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    الإمام الباقر.. منهل العلم ومشكاة النور

    النشر : الأحد 24 آيار 2026
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    التأتأة واضطراب الطلاقة في مرحلة الطفولة

    النشر : الأثنين 24 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    يوم إتمام النعمة

    النشر : الأحد 01 آب 2021
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    قراءة في كتاب: أهلاً بالفشل

    النشر : الأحد 16 كانون الأول 2018
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    النشر : السبت 22 آب 2026
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1081 مشاهدات

    حين يصبح التضليل دستورًا

    • 430 مشاهدات

    كيف تواجه حالات الشك والريب في نفسك؟

    • 349 مشاهدات

    الولادة الزينبية.. حضارة وحجاب

    • 346 مشاهدات

    حين نتصالح مع الماضي تبدأ الحياة

    • 339 مشاهدات

    التخطيط الناجح يبدأ بعقولٍ تتشارك لا بقراراتٍ تنفرد

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1512 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1081 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 1058 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 837 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 809 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية
    • منذ 9 ساعة
    بين الألم والمتعة: كيف نحافظ على اتزاننا النفسي؟
    • منذ 10 ساعة
    مرض القلوب: بين الفطرة والانحراف
    • منذ 10 ساعة
    هل تعلم أين تذهب دهون جسدك عند فقدان الوزن؟ الرئتان هما السر؟
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة