كشفت دراسة أن النزيف في الدماغ يضاعف خطر الإصابة بالخرف مع التقدم في العمر، حتى وإن كانت السكتات الدماغية بسبب الجلطات مرتبطة مسبقًا بالتدهور المعرفي.
وفقًا لموقع "أخبار علوم الأعصاب" (Neuroscience News)، اكتشف العلماء من خلال دراسة بيانات 15 ألف مريض زيادة في حالات الخرف بعد حوالي 5.6 سنوات من حدوث نزيف في الدماغ، حيث يُحتمل أن يكون النزيف قد ساهم في الخرف نتيجة لتراكم مادة بيتا أميلويد أو تلف الأوعية الدموية. بناءً على هذه النتائج، يوصي الباحثون بضرورة إجراء فحوصات عقلية منتظمة للمرضى الذين تعرضوا للنزيف.
النزيف الدماغي
زيادة خطر الخرف: النزيف في الدماغ يضاعف خطر الإصابة بالخرف بعد عدة سنوات. الأسباب المحتملة: قد يؤدي النزيف إلى الخرف من خلال تراكم مادة بيتا أميلويد أو نتيجة لعوامل مشتركة مع أمراض عصبية. التداعيات السريرية: يجب متابعة المرضى الذين تعرضوا لنزيف دماغي للكشف المبكر عن تدهور الذاكرة، وقد يتطلب علاج الزهايمر إعادة تقييم لهذه الفئة.
قال الدكتور صمويل بروس الباحث الأول في الدراسة، إن النزيف الدماغي يزيد بشكل واضح من خطر الإصابة بالخرف، بغض النظر عن نوعه. وبناءً على ذلك، هذا يعني أن الأشخاص الذين تعرضوا لنزيف دماغي يجب أن يخضعوا لفحوصات منتظمة لفحص وظائفهم الإدراكية، إذ إن ذلك قد يساعد في اتخاذ قرارات بشأن رعايتهم المستقبلية.
من خلال استخدام بيانات التأمين من برنامج ميديكير بين عامي 2008 و2018، درس الدكتور بروس وزملاؤه حالة حوالي 15,000 شخص تعرضوا لأنواع مختلفة من النزيف الدماغي. على الرغم من أن النزيف قد يحدث بسببإصابات في الرأس، إلا أنهم ركزوا على الحالات التي تحدث بشكل عفوي.
وقد وجدوا أن هؤلاء المرضى كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف بعد حوالي 5.6 سنوات من النزيف مقارنة بأكثر من مليوني شخص لم يتعرضوا لنزيف.
وفقًا لدراسة أجراها باحثو جامعة ويل كورنيل، شملت مجموعة كبيرة من كبار السن في الولايات المتحدة، تبين أن النزيف داخل الجمجمة يضاعف خطر الإصابة بالخرف. وقد لوحظ هذا الخطر بشكل مستمر عبر مختلف أنواع النزيف داخل الجمجمة. حسب dw
اضافةتعليق
التعليقات